مـالي وللنـجـم يـرعـانـي وأرعاه
محمود غنيم
القصائد
في مهرجان الجزائر
زار البقيعَ، وحجَّ زائرْ
الهلال الأحمر
أهلاً بمطلعِكَ السعيدِ
بــط المــاحــي
تبتدئُ هذه المساجلة الفكاهية،
علـــى سطـــح القمـــر
لَيهْنك، يا أبولُّوا، الانتصارُ
رويـــدك يا جمـــال!
نهضتَ بما تَنُوءُ به الجبالُ
في أرض النبوة
صوت من العالم العلويِّ ناداني
في مهرجان الوليد
حين غنَّت دمشقُ شعرَ الوليدِ
النيــل والســـودان
سائلاهُ: أأنتَ نبعُ الجنان
صـانــع الأجيــال
قالوا: المعلمُ. قلت: لَستُ أُغالي
لا نكســــة
مَنْ قال: إن اللَّيْث ولّى مُدْبرًا؟
حنيــــن إلى المــاضـــي
لعمرك، ما صارت رسوما بواليا
بغداد
بغدادُ قرةُ عينِ الشرق، بغدادُ
ذكرى فريد !
ذكرى يُرَدَّدُها الحمى ترديدا
في ذكرى الكواكبي
حرَّكْتِ في النفس، يا شهباءُ، أشجانًا
شـــيخ القضــــاة
نِضْوُ السُّهاد أطال من إغفائه
ذكـــرى دنشــــواي
هِيَ دنشوايُ ولا أزيدْ
في مهرجــان دار العلـــوم
خَلِّ العذَارىَ، لا يَرُقْنَكَ منظرا
طوى الموت إبراهيم!
ألا، ما هذا الروض صوَّحَ زاهرهُ
من وحــي البحـــر
يالجَمَال المنظر الخلاَّب!
الوحـــدة الكبــــرى
أيها العُرْبُ أرْهِفوا الآذانا
انتصار الجزائر
قمْ، نادِ: حيَّ على الفلاحْ
فديتك راحـــلاً
عَلامَ تَشُدُّ رحلكَ غيرَ واني؟
زفـــاف الفاروق
طربتْ لعُرْسِك مصرُ، يا ابنَ فؤادِ
مــن وحــي المؤتمـــر
مَنْ هؤلاء بدار الندوة اجتمعوا؟
بطل الجلاء
أَمَلٌ تحقَّقَ بعدَ طُول مِطالِهِ
صدى الجلاء
سَرَى في الكنانة مَسْرَى النَّغَمْ
نيســــان
نيسانُ، أنتَ لعين الدهر إنسانُ
فقيــدُ الإسلام!
طَوى موتُكَ اثنين: المروءةَ، والنَّدى
أعيــــاد النصــــر
وقفتُ أُباركُ أعيادَهَا
الركب المقدس
أيُّ ركب دبَّ في جوْف الفلاةْ
فيلسوف الشرق
جزع الشرق، وأجرى أدْمُعَهْ!
غزو الفضاء
غُزَاةَ السمواتِ، حُثُّوا الرِّكابا
معجـــزة الســــد
هاتِ، يا شعرُ، سِحْرَ هاروتَ هات!
فجر السلام
أدْركْ بفجرك عالَمًا مكروبَا
هرم يهوي 2
أرى هرمًا في بهو فرعون هاويًا
ميـــلاد الفاروق
يومٌ أعَار الشمسَ بعض آياتِهِ
بين عهـــدين
لا مصرُ مصرُ، ولا السُّكَّانُ سكانُ
مبايعة الفاروق
النيل تحملُ سبطَ إسماعيلاَ
فقيـــد الفصحـــى!
ضجيعَ التراب، أطلتَ الرقودَا
فلسفة الحيــاة
زُفَّت الدنيا إليه كَاعبَا
شعــب واحـــد ورب واحـــد
الله أكبر! شعبٌ قام شاعرُه
راهـــب الحقــــل
راهِبٌ خطَّ في القُرى محرابَهْ
لاح الهلال
أذيعت بمجلة الشرق الأدنى أول العام الهجري هـ- ديسمبر سنة م
تحيــْة وقضيّة
أقسمت، ما الرَّوْضُ الخصيبُ
حرب القناة
وَقَى اللهُ البسيطةَ من دمارِ
مولد الهادي الأمين
سائل الكَوْنَ: هل عرفتَ الوليدَا
ظلال الثورة مصر وسوريا
عُرسانِ: في بنْتِ المعزِّ، وجلَّقَا
قصّة البعث
شأيُّ نجم في سماءِ العَرَبِ
تحيــة العميــد
أعد، يا شعرُ أحمدَ، من جديدِ
حــي البيـــان
حَيِّ البيانَ، وقفْ بِسُدَّةِ بابه
أبيات متفرقة
أمـسـى كـلانـا تـعـاف الغـمـض جـفـناه
لي فــيــك يـاليـل آهـات أرددهـا
أواه لو أجــدت المــحــزون أواه
لا تـحـسـبـنـي مـحـبـاً يـشـتكي وصباً
أهـون بـمـا فـي سـبـيـل الحـب ألقاه
أنــي تــذكــرت والذكــرى مـؤرقـة
مجداً تليدا بأيدينا أضعناه
ويــح العـروبـة كـان الكـون مـسـرحـهـا
فــأصــبـحـت تـتـوارى فـي زوايـاه
أنـى اتـجـهـت للإسلام في بلد
تــجــده كـالطـيـر مـقـصـوصـاً جـنـاحـاه
كـم صـرفـتـنـا يـد كنا نصرفها
وبـات يـحـكـمنا شعب ملكناه
هـل تـطـلبـون مـن المـخـتـار مـعـجزة
يـكـفـيـه شـعـب مـن الأجـداث أحياه
مـــن وحـــد العــرب حــتــى صــار واتــرهــم
إذا رأى ولد المـوتـور أخاه
وكــيــف سـاس رعـاة الشـاء مـمـلكـة
مــاسـاسـهـا قـيـصـر مـن قـبـل أو شـاه
ورحـــب النـــاس بــالإســلام حــيــن رأوا
أن الإخـاء وأن العـدل مـغـزاه
يــا مــن رأى عــمـر تـكـسـوه بـردتـه
والزيــت أدم له والكـوخ مـأواه
يــهـتـز كـسـرى عـلى كـرسـيـه فـرقـاً
مــن بـأسـه ومـلوك الروم تـخـشـاه
هـي الحـنـيـفة عين الله تكلؤها
فـكـلمـا حـاولوا تشويهها شاهوا
سـل المـعـالي عـنـا إنـنـا عـرب
شـعـارنا المجد يهوانا ونهواه