بغداد

محمود غنيم

81 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    بغدادُ قرةُ عينِ الشرق، بغدادُلحنٌ تغنَّى به الإسلامُ والضادُ
  2. 2
    الدهرُ يعرفها للكون عاصمةًتقودُه، كيفما شاءتْ؛ فينقاد
  3. 3
    إن تبتسمْ تُشرقِ الدنيا، وإن غَضَبَتْففي السمواتِ إبراقٌ وإرعاد
  4. 4
    تُزْهى الحواضرُ ما شاءَت بحاضرهاوكلُّها لكِ، يا بغدادُ، أولاد
  5. 5
    الغربُ يعرف ما أدَّى بنوك لهُالكُتْبُ تنطق، والأقلامُ شُهَّاد
  6. 6
    بني عمومة طهَ، ما أقول لكموأنتمو لبني العباسِ أحفاد؟
  7. 7
    تدري العروبةُ يومَ الروع أنكمولها سواعدُ في الجُلَّي، وأعضاد
  8. 8
    ثُرتُم على البغي والباغي، ولا عجبٌفالشعب للحاكم الجلادِ جلاد
  9. 9
    ما في العراق افتراقٌ بعد ثورتهأكرادُه عَرَبٌ، والعُرْبُ أكراد
  10. 10
    ما كَاسْم بغدادَ في الأفواه أُغنيةٌولا كأمجادكم، يا قومُ، أمجاد
  11. 11
    قل للآلي طاف حول النجم طائفُهموارتاد منهم طِباقَ الجوِّ مُرتاد:
  12. 12
    إن تفعلوا، فبنو العباس من قدمٍتناولوا بالأكفِّ النجمَ أو كادوا
  13. 13
    أيامَ ملكُ بني العباسِ مزدهرٌله من الشمس والأفلاك حُسَّاد
  14. 14
    عروشُهُم فوق ظهر الأرض راسخةٌكأنها فوق ظهر الأرضِ أوتاد
  15. 15
    لم أدر: كانوا ملوكًا أم فلاسفة؟عليهمو من نسيج العلم أبْراد
  16. 16
    العلم حليتهم؛ ما منهمو مِلكٌإلا فقيهٌ، ونـحويُّ، ونقَّاد
  17. 17
    فاض الفراتُ حضاراتٍ؛ فكان لهبها مع الماء إرغاء وإزباد
  18. 18
    وسال دِجْلَةُ قبل الماء معرفةًمنها ارتوت مُهَجٌ ظمأي وأكباد
  19. 19
    ما كان للشعر في بدوٍ وحاضرةٍلولا رواتُك، يا بغدادُ، إنشاد
  20. 20
    الشعرُ، أنت التي علَّمْتِ وازنَهُأن القوافيَ أسبابٌ وأوتاد
  21. 21
    دوَّنتِ ما نظَم الأسلاف من دُرَرٍلولاك بادَتْ غواليها كما بادوا
  22. 22
    كم من معارفَ قد أَحيَيْتِ دائرَهاوكم لعلمٍ جديدٍ فيك ميلاد
  23. 23
    لولاك ما كان للفصحى مذاهبُهاوللحديث رواياتٌ وإِسْناد
  24. 24
    بغداد، حسبُك من دنياك أربعةٌهم في الشريعة للأجيال روّاد
  25. 25
    مدينةٌ، للنُّواسيين ركنهموفيها، وللعلم والآداب قُصَّاد
  26. 26
    العيشُ فيها كموج البحر مصطخبٌفيه تلاقت من الألوان أضداد
  27. 27
    لِلَّهْو فيها حوانيتٌ وأنديةٌوللصلاة محاريبٌ وعُبَّاد
  28. 28
    وللثقافة تأليف وترجمةٌوللغناءِ مزاميرٌ وأَعواد
  29. 29
    يا رُبَّ كنز حوته دارُ حكمتهاتُحْصَى النجومُ ولا يحصيه تعداد
  30. 30
    كنز من الفكر فيه كلُّ مبتكرٍأملاه ذهنٌ كومض البرق وقَّاد
  31. 31
    يا رُبَّ شعرٍ عراقيّ هتف بهكأنه لِيَ في الأسحار أوراد
  32. 32
    مازلت أتلوه حتَّى لم يعُدْ أبدًابيني وبين الألى قالوا أبعاد
  33. 33
    الوهم مثَّلهم لي في الكتاب؛ فهمْفوق الصحائفِ أرواحٌ وأجساد
  34. 34
    هذا ابن هاني على يُمْنايَ يُنْشدنيوعن يسارِيَ بَشَّارٌ وحمَّاد
  35. 35
    وأين منك عهودٌ رُحتُ أنشرهامرّت بها عقب الآماد آماد؟
  36. 36
    دعني أُسَرِّحُ في آثارها نظريآثارُها عظَةٌ كبرى وإرشاد
  37. 37
    دعني أعيشُ مع الماضين في حُلُمٍإن الهمومَ على اليقظان تزداد
  38. 38
    علَّ الرشيدَ إذا أنشدت يسمعُنيإن الرشيدَ كريمُ الكفِّ جوّاد
  39. 39
    وما الرشيدُ سوى لحنٍ يرددهُفمُ الزمان، وللألحانِ ترداد
  40. 40
    حصَّادُ هامِ العِدا في كل معركةٍوللسنابل يومَ السلم حصَّاد
  41. 41
    ينهي، ويأمر في الدنيا، وفي يدهبعد المقادير إشقاءُ وإِسعاد
  42. 42
    تُزْجَى إليه هدايا الرومِ لا كرمًاإن الضعيف لمن يخشاه وَدَّاد
  43. 43
    أهاب بالسحب: أنَّى شِئت فانسكبيفكل نبتِك لي، يا سُحْبُ، إيراد
  44. 44
    ربُّ القصورِ -قصور العزِّ- باذخةًكأنها في نطاحِ السُّحْب أطواد
  45. 45
    ربُّ الجوارِي اللَّواتي ما لهن سوىعواهل الفرس والرومان أجداد
  46. 46
    من كل جاريةٍ للشعرِ راويةٍكأنها غُصُنٌ الرَّوْض مَيَّاد
  47. 47
    لنا أوائلُ سنُّوا كلَّ مَكْرُمةشمُّ الأَنوف أباةُ الضَّيمْ أمجاد
  48. 48
    شادوا المعاقلَ، والآطامُ شامخةٌلله والمجيدِ والعمرانِ ما شادوا!
  49. 49
    إن يُسْألوا مالَهم، في السلم، ما بخلواأو يُسْألوا، في الوغى، أرواحَهم جادوا
  50. 50
    لهمْ سيوف على الأغماد ثائِرةٌلكنْ لها قُلَلُ الأبطالِ أغماد
  51. 51
    همْ في رءوسِ أعاديهم ذوو طمعوفي الغنائِم -بعدَ النصر- زُهَّاد
  52. 52
    ينقضُّ كالصقر فوق المدْنِ جيشهموكأنما هي صَيْدٌ وَهْوَ صيَّاد
  53. 53
    في السلم إن عاهدوا، والحرب إن ظفرواعن شِرْعة العدلِ والإسلامِ ما حادوا
  54. 54
    لا تلمِسُ الأرضُ منهم بيضَ أوجههمإلا وَهُمْ لجَنَاب اللهِ سُجَّاد
  55. 55
    أبناءَ يعرُبَ، لنا من سلالتهمإن نـحن لم نَسُد الدنيا كما سادوا
  56. 56
    تكتَّلَت أُممُ الدنيا بأجمعهاوأنتِ، يا أُمةَ التوحيد، آحاد
  57. 57
    إني لأُوشِك أن أعتَدَّ وحدَتَنادِينًا، وأنَّ افتراقَ الشملِ إلحاد
  58. 58
    بالأمس: كُنَّا، وكان الشرق أجمعُهُإن قام تُقْعِدْه أغلالٌ وأصفاد
  59. 59
    في وادٍ للاستعمار قاعدةٌلها أساسان: تخريب وإفساد
  60. 60
    واليوم: لا عيشَ للمحتلِّ في بلدحرٍّ، ولن تلبَس الأطواقَ أجياد
  61. 61
    قد بات مارد الاستعمار محتضَرًايبكيه من عُصْبة السكون عُوَّاد
  62. 62
    ما عذرنا إن بقينا أُمة شيعًالكل جيش بها جندٌ وقُوَّاد؟
  63. 63
    كادَ الأعادي لنا يومَ اللقاءِ، ولوأَنَّا وقفنا لهم صفًّا، لما كادوا
  64. 64
    لا يحرز النصرَ جيشٌ غيرُ متَّسِقٍتباينت فيه أجْنَادٌ وأبناد
  65. 65
    عجائب الدهر لا تُحْصَى، وأعْجَبُهاأن يُخْلِيَ الغابَ للذؤبان آساد!
  66. 66
    البَغْيُ أَوْجدَ إسرائيل من عدمٍولن يدومَ لإسرائيل إيجاد
  67. 67
    وإنما القدر المحتوم لاحِقُهميومًا، وللقدر المحتوم ميعاد
  68. 68
    فلْيعلم الغَرْبُ أن الشرق لافظُهموإن أتتهمْ من الشيطانِ أمداد
  69. 69
    إني أُسِئُ إلى الأوغاد قاطبةًإن قلت عن عصبة الصِّهْيوْن: أوغاد
  70. 70
    هم أحرزوا النصر؛ حتى ما لغيرهموفي النقص: نونٌ، ولا قاف، ولا صاد
  71. 71
    أبناءَ يَعْرُبَ، ذودوا عن محارمكمإن الكريمَ عن الأعراض ذوَّاد
  72. 72
    اللاجئون جِراحٌ في جوانـحِناتَدْمَي، فهل لجراح العُرْب ضَمَّاد؟
  73. 73
    اللاجئون سَقام في مفاصلناولا شِفاء لَه إلا إذا عادوا
  74. 74
    أَلْقُوا بصهيون في عُرْض الفَلاةِ؛ فهممن عهد فرعون أَفَّاقون، شُرَّاد
  75. 75
    تعوَّدُوا النفيَ والتشريد من قدمٍوكلُّ ما عُوِّدَ الإنسانُ يعتاد
  76. 76
    سلْ «سُرُّ من را»: أباق في مرابضهامن جيشها الباسِلِ المغْوَار أفراد؟
  77. 77
    هل ثَمَّ معتصم ثانٍ نُهيبُ بهِ؟نادُوه، يا أهل يافَا، جَهْرةً، نادوا
  78. 78
    قولوا لمنقذِ عَمَّوريَّةَ: اغْتُصِبَتْمنَّا الديار؛ فلا ماءُ، ولا زاد!
  79. 79
    يا يومَ رَدِّ فِلَسطينَ الشهيدةِ، ماللعُرْب غيرُكَ في الأيام أعياد
  80. 80
    لا يحسَب القوم أن العُرْبَ قد عَقِمواشعبُ العُروبة للأبطال ولاَّدَ
  81. 81
    مازال فينا لعَمْروٍ، وابن حارثةٍوخالدٍ، وصلاح الدين أنداد