انتصار الجزائر

محمود غنيم

71 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
إهداء

قمْ، نادِ: حيَّ على الفلاحْ

  1. 1
    الفجرُ -فجرُ السلم- لاحْ◆ولكلِّ غاشيةٍ مدىً
  2. 2
    ولكلِّ داجيةٍ صباح◆كفَّ المجاهدُ في الجزا
  3. 3
    ئر عن مواصلةِ الكفاح◆ألقى السلاحَ، ولم تزل
  4. 4
    يَدُهُ تشدُّ على السلاح◆وإلى الدماء بكفِّهِ
  5. 5
    تتعطش البيضُ الصِّفاح◆جندُ الصليبيِّين في
  6. 6
    أوراس هادنَهم صلاح◆إن يصدقوا فالسّلم، أَو
  7. 7
    فالسَّيف إن كذَبَتْ سجاح◆حقٌّ إلى أربابهِ
  8. 8
    ردَّتْه أطرافُ الرِّماح◆ما سلَّم العادِي بهِ
  9. 9
    عن طيبِ نفسٍ أو سَمَاح◆كفلَتْ لهم عَزَماتُهم
  10. 10
    لا مجلسُ الأمنِ النجاح◆دقُّوا عليه بابهُ
  11. 11
    وبوجههِ عنهم أشاح◆لم يُجْدِهمْ عَرْض اقترا
  12. 12
    ح، أو مناقشةُ اقتراح◆ما للحقوقِ بغيرِ نا
  13. 13
    رِ الحرب نورٌ واتّضاح◆لما رأَوْا صمَمَ الدُّعا
  14. 14
    ةِ إلى السلام عن الصياح◆هبُّوا يصدُّون الدَّخيـ
  15. 15
    ـلَ عن العرين المُسْتَباحَ◆بعزائمٍ يَقْدَحْن نيـ
  16. 16
    رانًا إذا نَبَتَ القداح◆من كل أعزلَ؛ نارُهُ
  17. 17
    وحديدُه: الحقُّ الصُّرَاح◆إيمانُهُ نفَّاثةٌ
  18. 18
    تطوي الفضاءِ بلا جناح◆وثباتُهُ جيشٌ تمو
  19. 19
    ج به الرَّوابِي والبِطاح◆إن خاض نارَ الحرب فهْـ
  20. 20
    وَ أَهَبُّ من هُوجِ الرياح◆العار يخشاه ولا
  21. 21
    يخشى على الرُّوح الرَّوَاح◆عربٌ يَزينهمُ السما
  22. 22
    حُ، وبالكرامة هم شِحَاح◆يردون حوض الموت، أو
  23. 23
    يحيوا بأعراض صحاح◆وكأَن طعم الموت في
  24. 24
    أفواههم شهد وراح◆كم من غزالٍ في الجزا
  25. 25
    ئر علَّم الكبشَ النطاح◆بيضٌ، لها بالبيضِ والسُّمـ
  26. 26
    رِ: انتطاقٌ، واتِّشاح◆تستقبل الموتَ الزُّؤا
  27. 27
    مَ بأوجه غُرٍّ صِباح◆لكِ، يا جميلةُ، سِيرةٌ
  28. 28
    مثلُ الزهور لها نُفاح◆أنا لستُ أدري: من زئيـ
  29. 29
    رٍ كان صوتُكِ أم صُداح؟◆حَسْبُ الفرنسيِّين أن
  30. 30
    يَخْشَوْا مُسَاوَرةَ المِلاح◆ألبَسْتِهم عارًا، وبعـ
  31. 31
    ـضُ العارِ لا يَمْحُوه ماح◆قابلتِ حكمهمو عليـ
  32. 32
    ـكِ بكلِّ بشرٍ وارتياح◆السِنُّ تضحك، والمحيّـ
  33. 33
    ـا مشرقٌ، والوجه ضاح◆حتى إذا الجلاَّدُ نا
  34. 34
    دى: يا جميلةُ، لا براح◆أشْعلتِها نارًا عليـ
  35. 35
    ـهِ؛ فاسترحْتِ، وما استراح!◆ما كان حكمهمو عليـ
  36. 36
    ـكِ سوى وسام أو وُشاح◆ومن المحاكم ما يشا
  37. 37
    بُ الجدُّ فيهِ بالمُزاح◆بالعدل تهتف وهْوَ من
  38. 38
    أحكامها دامي الجراح◆أيْن الذين على العَدا
  39. 39
    لةِ يُكثِرون من النّواح؟◆هل للألى نصحوا بتحـ
  40. 40
    ـقيق المساواة انتصاح؟◆وما بالُهم لم يوحِ غيـ
  41. 41
    رهمو بالاستبداد وَاح؟◆قوم دَعَاوَاهمُ عِرَا
  42. 42
    ضٌ حين تَذْرَعُها فِساح◆فَضَحتْ معاملةُ الجزا
  43. 43
    ئر دَجَلهم أيَّ افتضاح◆قالوا: العدالة بنتُ ما
  44. 44
    ءِ السِّينِ، قلنا: من سفاح◆أئذا غزا النازي فرنـ
  45. 45
    سَا لا تكفُّ عن النّباح؟!◆لكنَّ مَنْ يغزو الجزا
  46. 46
    ئرَ ما عليه من جُناح◆حيِّ ابنَ بِلاَّ، وَاتْلُ في
  47. 47
    أُذْنَيْه سورةَ الانشراح◆وقل السلامَ على جوا
  48. 48
    دٍ لا يلينُ له جماح◆لك من قَريضي باقةٌ
  49. 49
    لا من عَمارٍ، أو أقاح◆أنا لا أخَصُّك دون قو
  50. 50
    مكَ، يا ابْنَ بِلاَّ، بامتداح◆سِفْرُ الجهاد همو، وإن
  51. 51
    شابَتْه صفْحة الافتتاح◆إن قيَّدوك فقد أُصِيـ
  52. 52
    ـبوا بعد قيدكَ بالكُساح◆ما كان سجنُك -إذْ نزلْـ
  53. 53
    ـتَ به - سوى غُرَف وَساح◆فكأَنَّ سَاجنَكَ السجيـ
  54. 54
    ـنُ، وأنتَ منطلقُ السَّراح◆ثمن العلا والمجد ما
  55. 55
    قدَّمتموه من أضَاح◆ما سال من دمكم لهُ
  56. 56
    عَرْفٌ كعَرفٍ المسْكِ فاح◆من كل جُرحِ سائلٍ
  57. 57
    تمتدُّ أَلسِنةٌ فصاح◆اجْتَحْتُم المتهجميـ
  58. 58
    ـن على الحِمَى أيَّ اجتياح◆وسقَيْتُموهم دمْعَهم
  59. 59
    بدلاً من الماء القَراح◆للعُربْ أجمعَ قد تحقَّـ
  60. 60
    ـق ذلك النصرُ المتاح◆وطن العروبة ليس للـ
  61. 61
    ـراعين بالكلأِ المباح◆صونوا مكاسبَكم وما
  62. 62
    حققتموه من الرباح◆السلم ناحِيَةٌ، وقد
  63. 63
    بقيتْ أمامكمو نواح◆لا يستخفَّكم المِرَا
  64. 64
    ح؛ فربما قتل المِرَاح◆إني أعيذُ صفوفَكم
  65. 65
    من كلِّ خُلْفٍ أو تلاح◆والحقد فاطَّرِحوه، ما
  66. 66
    للحِقْد إلا الأطِّراح◆والله، ما يُرْجَى لقو
  67. 67
    مٍ بينهم إِحَنٌ صلاح◆الشرق أغفى حِقْبَةً
  68. 68
    واليوم جَفْنُ الشرق صاح◆صوت الشعوب مدوِّيًا
  69. 69
    بكِيان الاستعمار طاح◆ما عاد هذا المسخُ يُزْ
  70. 70
    عجُنا بطلْعَتِه الوَقاح◆بعدالة ألقى عصا
  71. 71

    ه فوق عاتقه وراح