عـــــــد طـــــــفـــــــلا ثـــــــانـــــــيـــــــة / عـــــــلمـــــــنــــــي الشــــــعــــــر
محمود درويش
القصائد
جدارية محمود درويش
هذا هُوَ اُسمُكَ /
خطب الديكتاتور الموزونة
خطـاب الجلوس :
مديح الظل العالي
بحرٌ لأيلولَ الجديدِ. خريفُنا يدنو من الأبوابِ...
جدارية..محمود درويش
وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ
قصيدة حالة حصار
عند مُنْحَدَرات التلال ،
تلك صورتها
تلك صورتها
قصيدة بيروت
تُفَّاحةٌ للبحر , نرجسةٌ الرخام ,
مزامير
أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّك
قصيدة الأرض
في شهر آذارَ، في سَنَة الانتفاضة، قالتْ لنا الأرضُ
طريق دمشق
من الأزرق ابتدأ البحرُ
حبيبتي تنهض من نومها
طفولتي تأخذ, في كفِّها،
الهدهد
لم نَقْتَربْ من أرض نجمتنا البعيدة بَعْدُ . تأخذُنا القصيدةْ
كتابة على ضوء بندقية
شولميت انتظرتْ صاحبها في مدخل البار ,
كوشم يد في معلقة الشاعر الجاهلي
أَنا هُوَ ، يمشي أَمامي وأَتبعُهُ
تاملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة
[B]تأملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة
أحمد الزعتر
ليدين من حَجَر و زعترْ
منفى (2)/ ضباب كثيف على الجسر
قال لي صاحبي، والضبابُ كثيفٌ
الخروج من ساحل المتوسط
سيلٌ من الأشجار في صدري
نهارَ الثُّلاثاء
نهارَ الثُّلاثاء, والجوُّ صافٍ, أَسيرُ
يوميات جرح فلسطيني
[ إلى فدوى طوقان ]
منفى (4)/ طباق
[B][إلى إدوارد سعيد][/B]
قتلوك في الوادي
أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ
عاشق من فلسطين
عيونِك شوكةٌ في القلبِ
سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا
أبوابُنا البحرُ، فاجأنا مطرٌ. لا إله سوى الله. فاجأنا
ينقب عن دولة نائمة
هنا، عند مُنْحَدَراتِ التلالِ، أمام الغروبِ وفُوَّهَة الوقت،
خطبة "الهندي الأحمر" ماقبل الأخيرة، أمام الرحل الأبيض
"هَلْ قُلْتُ: مَوْتى؟
رسالة من المنفى
تحيةً . وقبلةً وليس عندي ما أقول بعدْ
بين حلمي وبين اسمه كان موتي بطيئاً
باسمها أتراجَعُ عن حلمها . ووصلتُ أخيراً إلى
حالات وفواصل
1 هكذا قالت الشجرة المهملة
طباق (عن ادوارد سعيد)
نيويورك/ نوفمبر/ الشارعُ الخامسُ/
الحوار الأخير في باريس ( لذكرى عز الدين قلق )
.....على بابِ غرفتهِ قالَ لي : إنهم يقتلونَ بلا سببٍ
نشيد
لأجمل ضفة أمشي
موت آخر .. وأحبك
أجدّدُ يوماً مضى، لأحبّكِ يوماً.. و أمضي
الجسر
مشياً على الأقدام,
النهر غريب وأنت حبيبي
الغريبُ النهرُ – قالتْ
كان ماسوف يكون
في الشارع الخامس حيّاني . بكى . مال على السور
أزهار الدم
1 مغني الدم
النزول من الكرمل
ليومٍ يُجدّدُ لي موعدي، قلتُ للكرمل: الآن أمضي.
عودة الأسير
النيلُ ينسى
بيروت
تفاحةٌ للبحر، نرجسة الرخام، فراشةٌ حجريةٌ بيروت
أربعة عناوين شخصية
[B]1 متر مربع في السجن[/B]
كان موتي بطيئا
اسمها أتراجع عن حلمها. ووصلت أخيرا إلى
من فضة الموت الذي لا موت فيه
نسيانُ أمرٍ ما صعودٌ نحو باب الهاويهْ
رباعيات
وطني ! لم يغطني حبي لَكْ
شتاء ريتا
ريتا تُرَتِّبُ لَيْلَ غُرْفَتنا : قَليلْ هذا النَّبيذُ
ربِ الأيائل ياأبي .. ربها
.... مُسْتَسْلماً لخُطى أَبيكَ ذَهَبْتُ أَبحثُ عنكَ يا أَبتي هناكْ
سنة أخرى ... فقط
مَنْ تبقّى منكمُ يكفي لكي أحيا سَنَهْ
منفى - ضباب كثيف على الجسر
علي الجسر:
رحلة المتنبي الى مصر
للنيل عاداتٌ
يطير الحمام
يطيرُ الحمامُ
أبيات متفرقة
وعـــــــــــــلمـــــــــــــنـــــــــــــي إبـــــــــــــقـــــــــــــاع البـــــــــــــحــــــــــــر
وأرجــــــــــــع للكــــــــــــلمـــــــــــات بـــــــــــراءتـــــــــــهـــــــــــا الأولى
لدنـــــــي مـــــــن حــــــبــــــة قــــــمــــــح ، لا مــــــن جــــــرح ، لدنــــــي
وأعــــدنــــي ، لأضـــئك فـــوق العـــشـــب ، إلى مـــا قـــبـــل المـــعـــنـــى
هــــــــل تــــــــســــــــمــــــــعــــــــنــــــــي : قــــــــبـــــــل المـــــــعـــــــنـــــــى
كــــان الشـــجـــر العـــالي يـــمـــشـــي مـــعـــنـــا شـــجـــرا ً لا مـــعـــنـــى
والقـــــــمـــــــر العـــــــاري يـــــــحــــــبــــــو مــــــعــــــنــــــا قــــــمــــــرا ً
لا طــــــــــبـــــــــقـــــــــا ً فـــــــــضـــــــــيـــــــــا ً للمـــــــــعـــــــــنـــــــــى
عـــــــــــــــــد طـــــــــــــــــفــــــــــــــــلا ً ثــــــــــــــــانــــــــــــــــيــــــــــــــــة ً
عـــــــــــــــــــــلمـــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــــي الشـــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــر
وعــــــــلمــــــــنـــــــي إيـــــــقـــــــاع البـــــــحـــــــر وخـــــــذ بـــــــيـــــــدي
كـــي نـــعــبــر هــذا البــرزخ مــا بــيــن الليــل وبــيــن الفــجــر مــعــا ً
ومــــــــــــعـــــــــــا ً نـــــــــــتـــــــــــعـــــــــــلم أولى الكـــــــــــلمـــــــــــات
ونــــــبـــــنـــــي عـــــشـــــا ً ســـــريـــــا ً للدوري أخـــــيـــــنـــــا الثـــــالث
عــــــــــد طــــــــــفـــــــــلا ً لأرى وجـــــــــهـــــــــي فـــــــــي مـــــــــرآتـــــــــك
هـــــــــــــــــل أنـــــــــــــــــت أنـــــــــــــــــا وأنـــــــــــــــــا أنــــــــــــــــت ؟
فــعــلمــنــي الشــعــر كــلي أرثــيــك الآن الآن الآن كــمــا تـرثـيـنـي
لك ليـــل عـــلى هـــذا الواديـــ، فـــاهـــبـــط أســـرع مـــن حـــجــل مــذعــور
الهــــــــــــواء ســـــــــــاكـــــــــــن لا يـــــــــــحـــــــــــرك ريـــــــــــشـــــــــــة
ولا دليـل لرحـيـلك هـذا أوضح من غراب يرافق النازحين إلى حدود الليل
لك ليــل ، ولا إقــامـة لنـا ولك ، مـنـذ الآن ، تـحـت أشـجـار الزيـتـون
ولا درب خـارج مـا يـنـشـره الظـل الداكـن لعـربـات نـسـمـعـهـا ولا نراها
الليــــــــــــــــــــل مـــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــرات صـــــــــــــــــــوت
الليـــــــــــــــــــــــــل طـــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــــــل الصــــــــــــــــــــــــدى
لك ليـــــــــــــــــــــــل صـــــــــــــــــــــــارخ فــــــــــــــــــــــاهــــــــــــــــــــــدا ً
واســــــــمــــــــك الصــــــــغــــــــيــــــــر وأســــــــمـــــــاؤنـــــــا كـــــــلهـــــــا
تــتــهــيــأ للإقــلاع إلى مــصــائرهــا العــشـوائيـة فـي فـوضـى التـكـويـن
يـــــــــــوقـــــــــــظـــــــــــونـــــــــــك مـــــــــــن زمـــــــــــنــــــــــك الخــــــــــاص
ويــــقــــولون لك : اكــــبــــر الآن مــــعــــنــــا فــــي زمــــن القـــافـــلة