تاملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة

محمود درويش

144 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
التفعيله
حفظ كصورة
  1. 1
    [B]تأملات سريعة في مدينة قديمة وجميلةعلى ساحل البحر الابيض المتوسط[/B]
  2. 2
    لتكنْ أُمَّا لهذا البحرِ ,أوْ صرختَهُ الأولى على هذا المكانِ
  3. 3
    ....وليكُنْ أَنَّ الذي شَيَّدها من موجةٍأقوى من الماضي ومن ألف حصانِ
  4. 4
    ....وليكُنْ أن التي نامتْ على وردتها الأولىفتاةٌ من بلاد الشام ....
  5. 5
    ما شأني , وما شأنُ زمانيبهواءٍ لم يُجَفِّف دَمِيَ العاري,
  6. 6
    وما شأني أنابسماء لا تُغَطِّيني بطير أو دخانِ؟
  7. 7
    ما الذي يجعلني أقفزُ من هذا الأذانِلأُصلِّي للَّذي عَلِّمها أسماءَهُ
  8. 8
    ثُمَّ رماني للأغاني .... فلتكُنْ هذي المدينةْ
  9. 9
    أُمَّ هذا البحر , أو صَرْخَتَهُ الأُولىعلينا أن نُغَنِّي لانكسار البحر فينا
  10. 10
    أو لقتلانا على مرأى من نمضي إلى كُلِّ الموانيقبل أن يَمتَصَّنا النسيانُ,
  11. 11
    لا شيء يُعيدُ الروحَ في هذا المكاننَحْنُ أوراقُ الشَّجَرْ,
  12. 12
    كلماتُ الزمنِ المكسورِ ’ نَحْنُالنايُ إذ يبتعدُ البيتُ عن الناي . ونَحْنُ
  13. 13
    الحقلُ إذ يمتدُّ في اللوحةِ ... نحنُنحن سوناتا على ضوء القمرْ
  14. 14
    نحن لا نطلب من مرآتناغيرَ ما يُشبهنا,
  15. 15
    نحن لا نطلب من أرض البشَرْموطئاً للروحِ ,
  16. 16
    نحن الماءُ في الصوت الذي سوف ينادينافلا نسمعُ . نحن الضفة الأخرى لنهرٍ بين صوت وحَجَرْ
  17. 17
    نحن ما تنتجُهُ الأرضُ التي ليستْ لنانحن ما نُنتجُ في الأرض التي كانت لنا
  18. 18
    نجن ما نترك في المنفى وفينا من أثَرْنحن أعشابُ الإناءِ المنكسِرْ
  19. 19
    نحن ما نحن وَمَنْ نحنُ ’ فما جدوى المكان ؟وعلينا أن ندور الآن حول الكُرَةِ الأرضيَّةِ الحبلى بمن يُشبهها ,
  20. 20
    وبمن يُسقطها عن عرشها العاليلكي نُدْفَنَ في أيِّ مكانِ
  21. 21
    ألِفّ . باءُ . وباءْكيف كُنَّا نقضم الأرضَ
  22. 22
    كما يقضمُ طفلٌ حَبَّة الخوخِونرميها كما يُرمى المساءْ
  23. 23
    في ثياب الزانيهْ !ألِفٌ . جيمٌ . وياءْ
  24. 24
    كيف كنا ندخُلُ الضوءَكما يدخُلُ في القمح الغناءْ
  25. 25
    ونَعُدُّ الشهداءْمثلما كنا نُعُدُّ الماشيهْ !
  26. 26
    ألِفٌ . دالٌ. وياءْقد دخلنا الهاويهْ
  27. 27
    دون أنْ نهوي ’ لأَنَّ السنبلهْتسند العُشَّاق إن مالوا ....
  28. 28
    تَمَهَّلْ يا نشيديريثما يَتَّحِدُ القلبُ بحدِّ المقصلهْ
  29. 29
    ريثما أكْسر قُفْلَ الهاويهْ !أيُّ شيء يخمشُ الروحَ هنا
  30. 30
    أيُّ شيء يخمش الروحَ؟بيدٍ تفتَحُ بابَ الفجرِ للقهوةِ؟
  31. 31
    ما شأني أنَا؟نارنجةٌ تَضحكُ كي تضحكَ...
  32. 32
    شمسٌ تفتح الوردة كي تفتحها...لا شيء ’ لا شيء ’ بياضْ...
  33. 33
    وبياض آخرٌ يُولد من هذا البياضْ...رأس هانيبال ’ أو خاتَمُ انطونيو, وسروال الأميرةْ
  34. 34
    حَجَرٌ يشهد أنَّ الناس مَرُّوا من هناحَجَرٌ ’ أو نصفهُ , يشهد أنَّ الناس ماتوا
  35. 35
    حَجَرٌ يشهد أني ذكرياتٌ كلماتٌ ذكرياتُقَمَرٌ ’ أَو نصفُهُ ’ يتبع أنثاهُ...
  36. 36
    سُفُوحٌ تشربُ البَحْرَ . قَطَاةُقطَطٌ بيضاءُ. دِفلى رفعتها الأُغنياتُ
  37. 37
    ثابتُ هذا الزوالْ’زائلٌ هذا الثباتُ
  38. 38
    ((والذي أعرفه أجهلُهُ))((والذي أجهله أعرفه )) بعد الأوانِ
  39. 39
    وفتاةٌ تقسمُ الفجر بساقيها سريرينِولا تدخل إلا الغامضَ الغامضَ
  40. 40
    ....لا شيء يُثير الروحَ في هذا المكانِساحِلٌ كالأفعى على أجراس خصر الراقصةْ
  41. 41
    وملوكٌ تَوَّجوا البحر بإكليل الزَبَدْأَيُّ شيء ينتهي في هذه اللحظةِ,
  42. 42
    في هذا الجَسَدْ؟أَي شيء يبتدئْ؟
  43. 43
    قد أكلنا البحرَ في رحلة صيدٍ يائسهْأيُّ شيء ينتهي
  44. 44
    أي شيء يبتدئْبَلَدٌ يُولَدُ من قبر بَلَدْ
  45. 45
    ولصوصٌ يعبدون اللهكي يعبدهم شَعْبٌ...
  46. 46
    ملوكٌ للأبدْوعبيدٌ للأبدْ
  47. 47
    يسأل القصير : ما شأني أنابَوَليِّ العهدِ ’ أوْ هَذا البلدْ ؟
  48. 48
    ما دامتِ الروحُ هنافحمة في موقد السلطانِ...
  49. 49
    لا شيء يهزُّ الروح في هذا المكانِألفُ شُبَّاك على البحرِ الذي قد أغرَقَ الإغريقَ
  50. 50
    كي يُغرقنا الرومانُبيضاءُ هي الجدرانُ
  51. 51
    زرقاءُ هي الموجةُسوداءُ هي البهجةُ
  52. 52
    والفكرةُ مرآةُ الدماء الطائشهْفلتُحَاكَمْ عائشهْ
  53. 53
    ولتُبَرَّأْ عائشهْآه ’ لا شيء يثير الروح في هذا المكانِ
  54. 54
    ... ولتكُنْ هذي المدينةْجَدَّةَ الدنيا وما شاءَتْ وما شاءتْ
  55. 55
    فما شأني أنا ؟ كلُّ صباحٍلم يجئني أوَّلاً ليس صباحي !
  56. 56
    وما شأني أنا ؟ كلُّ رياحٍلم تُكَسِّرْني مَدَى ليستْ رياحي !
  57. 57
    وما شأني أنَا ؟ كلُّ جراحٍلم تَلِدْ فيَّ إلهاً طَازجاً ليست جراحي !
  58. 58
    وما شأني أنَا؟أيُّ سلاح في يدي
  59. 59
    لا يُرْجِعُ الخبزَ إلى حنطته ليس سلاحي !.. وليكُنْ أنَّ الذي شيَّد هذا السورَ جَدِّي
  60. 60
    ...وليَكُنْ أنَّ الذي سمَّى المدينهْ...وليَكُنْ أنَّ عيون الياسمينهْ
  61. 61
    تَحْفَظُ الأسرار منذ انبجستْ حَوَّاءُ...ما شأني أنا الضائع ما بين سماءٍ وَحَجَرْ
  62. 62
    لم أُطَّيرْ فيه أسراب حمامي ,لم أُدخِّنْ فيه أحلامي’
  63. 63
    ولم أصطدْ قَمَرْ...كُلُّ غُصْنٍ لم يُقَلِّدْ لعبتي الأُولى ,
  64. 64
    ولم يجرح يدي ليس شَجَرْوليَكُنْ ما كان ,
  65. 65
    المكانُ الرائحةْقهوةٌ تفتح شُبَّاكاً غُموضُ المرأة الأولى
  66. 66
    أبٌ عَلَّق بحراً فوق حائطْالمكانُ الشَهَواتُ الجارحةْ
  67. 67
    خطوتي الأولى إلى أول ساقين أضاءا جسديفتعرَّفْتُ إليه وإلى النرجس فيّ
  68. 68
    المكان المَرَضُ الأوَّلُ....أُمٌّ تعصُرُ الغيمةَ كي تغسل ثوباً . والمكانْ
  69. 69
    هو ما كان وما يمنعني الآن من اللهوِالمكانُ الفاتحةْ,
  70. 70
    المكانُ السَنَةُ الأولى . ضجيجُ الدمعة الأُولىالتفاتُ الماء نحو الفتيات . الوَجَعُ الجنسيُّ في أوَّلِهِ, والعَسَلُ المُرُّ
  71. 71
    هُبوبُ الريح من أُغنيَّةٍ . صخرةُ أجدادي وأُمِّي الواضحةْالمكانُ الشيءُ في رحلته منِّي إليَّ
  72. 72
    المكانُ الأرضُ والتاريخُ فيَّالمكانُ الشّيء إنْ دَلَّ عليَّ
  73. 73
    آهِ , لا شيءَ يضيءُ الاسم في هذا المكانِ..... وسلاماً أيها البحرُ المريضْ
  74. 74
    أيها البحر الذي أَبْحَرَ من صور إلى إسبانياأيها البحر الذي يسقط مِنَّا كالمُدُنْ !
  75. 75
    ألفُ شُبَّاك على تابوتك الكحليِّ مفتوحٌولا أبصر فيها شاعراً تسندُهُ الفكرةُ ,
  76. 76
    أو ترفعُهُ المرأةُ....يا بحر البدايات , إلى أين تعودْ
  77. 77
    أيها البحر المحاصرْبين إسبانيا وصورْ
  78. 78
    ها هي الأرض تدورْفلماذا لا تعود الآن من حيث أتيتْ؟
  79. 79
    آه ,مَنْ يُنْقِذُ هذا البحرَدَقَّتْ ساعة البحرِ
  80. 80
    تراخي البحرُمن يُنْقِذُنَا من سَرَطَان البحرِ
  81. 81
    مَنْ يُعْلِنُ أنَّ البحرَ مَيِّتْ؟!....وسلاماً أيها البحر القديمُ,
  82. 82
    أيها البحر الذي أَنْقَذَنا من وحشة الغاباتِيا بحرَ البدايات...[يغيبُ البحرُ]
  83. 83
    يا جُثًّتَنا الزرقاءَ , يا غبطتنا , يا روحنا الهامدَ من يافا إلى قرطاج , يا إبريقنا المكسور , يا لوح الكتابات التي ضاعتبَحَثْنَا عن أساطيرِ الحضارات
  84. 84
    فلم نُبْصِرْ سوى جمجمة الإنسان قرب البحرِ....يا غبطتنا الأولى ويا دهشتنا –
  85. 85
    هل يموتُ البحرُ كالإنسان في الإنسانأمْ فِي البحرِ؟
  86. 86
    لا شيء يثير البحرَ في هذا المكانِحين نعتادُ الرحيلْ
  87. 87
    تصبح كُلُّ الأمكنهْزَبَداً نطفو عَلَيهْ
  88. 88
    كلما مالَت بنا الريحُونعتادُ بُكاء الأحصنهْ
  89. 89
    تصبح كُلُّ الأزمنهْلحظةً للقتل
  90. 90
    كم مُتنا وكم مُتنا,وكان الكَهَنَهْ
  91. 91
    خَدَماً للسيف منذ المعبد الأوَّلِحتى آخر الثورات’
  92. 92
    والعاشقُ عَبْدَ السوسنهْ....وسلاماً يَتُها الأرضُ الأسيرةْ
  93. 93
    يا التي كانت عقابَ الله فيناثم صارت جَنَّةَ الله الصغيرةْ....
  94. 94
    من سيحتاجُ ضحيَّهليرى البحر أمَامَهْ؟
  95. 95
    من سيحتاج يمامهْليُرَبِّي طفلَهُ في البندقيةْ؟
  96. 96
    من سيحتاج الضحيّةْليكون السيِّد الأوحد في روما الأخيرةْ؟
  97. 97
    من سيحتاج القيامةْليرى قاتلَهُ – التوأمَ مجهولَ الهويّةْ؟
  98. 98
    مَنْ سيَحتاجُ البقيةْها هي الأرضُ بما فيها وَمَنْ يمشي عليها
  99. 99
    ها هي الأرض لروماولروما دَقَّتِ الساعةُ
  100. 100
    كُلُّ يومٍ آخرُ الأيامِ , والأحلامُ نارٌ معدنيَّةْ.....فسلاماً يَتُهَا الأرض / الضحيَّةْ !
  101. 101
    كُلُّ مَنْ يَرْحَلُ في الليل إلى الليل – أناكُلُّ مناي قَسَمَ الحقلَ إلى اثنين :
  102. 102
    مُنادٍ ومنادَّى لا يناديه – أناكُلُّ ما يُعجبني يحتلُّهُ الظلُّ هنا
  103. 103
    كُلُّ مَنْ تَطلُبُ منَّي قُبلةً عابرةًتسرق روحي... وخُطاي
  104. 104
    كُلُّ طَيرٍ عابرٍ يأكُلُ خبزي من جروحيويُغني لسواي
  105. 105
    كُلُّ مَنْ يضربه الحبُّ ينادينيلكي يزداد أعدائي ... فراشةْ
  106. 106
    كُلُّ مَنْ تلمس نهديها لكي يخمش عصفوران قلبي...كُلُّ جدعٍ لَمَستْهُ راحتي طار سحابهْ
  107. 107
    كُلُّ غيمٍ حطَّ في أُغنيتي صار كآبهْكُلُّ أرض أتمنَّاها سريراً
  108. 108
    تتدلّى مشنقهْ....وأُحبَّ إذ يبتعد الحبُّ,
  109. 109
    أُحبُّ الزنبقهْعندما تذوي على كفِّي وتنمو في نشيدي فانتظرني يا نشيدي
  110. 110
    رُبَّما نحفر في هذا المكانِموطئاً للروح من أجل غريبين يمرَّانِ على الأرض
  111. 111
    ولا يلتقيانِآه ’ من هذا المكانِ
  112. 112
    آه ’ لا شيء يهزُّ القلب في هذا المكانِنَحْنُ ما نحن عَلَيهْ,
  113. 113
    نحن جيل المجزرةْأُمَّةُ تَقْطَعُ ثَدْيَيْ أُمِّهَا.
  114. 114
    أُمِّةٌ تَقتلُ راعي حُلْمهافي الليالي المقمرةْ
  115. 115
    دون أن تبكي عليهْأيْن ظلُّ الشجرةْ؟
  116. 116
    نحن ما نحن عليهْنحن مَنْ كُنَّا لنا
  117. 117
    نحن مَنْ صرنا .... لِمَنْ؟فارسٌ يُغمد في صدر أَخِيِه
  118. 118
    خنجراً باسم الوطنْويُصَلِّي لينال المغفرةْ
  119. 119
    أين شَكْلُ الشجرةْ؟نحن ما نحن عليه الآن ,
  120. 120
    ماتوا لأُغنِّيأَم ليبنوا خيمةً من أجل نايْ؟!
  121. 121
    كلما سارتْ خطايَخلفهم , قبل خطايَ
  122. 122
    انفتحتْ صحراءُ من أجلي ,وماتتْ قُبِّرةْ
  123. 123
    أين جذعُ الشجرةْ؟قاتِلّ مَنْ شهد القَتْلَ ولم يشهد عليهْ
  124. 124
    غَيَّروا اسماءَهُواستبدلوا شارةَ نصري
  125. 125
    يدمي فوق يديهْوضعوا عينيِّ كي أشهد أني لم أرَهْ
  126. 126
    أيْنَ ... أيْنَ الشجرةْ؟موتُنا لا موتَ فيه الآن لا يبتدئ النهرُ من السرجِ ولا لا يشرئبُّ الشَبَقُ
  127. 127
    العالي ليخفي جبلاً في ساعدٍ لا يتدلَّى من نشيدي شَفَقُ الدين النحاسيِّولا يصطفُّ شعبٌ في جحيم اللذة الكبرى...
  128. 128
    ((أسأنا لك يا شعبي ))أسأنا للنباتات التي تخفيكَ عنا
  129. 129
    موتُنا لا موت فيه الآن لا إيقاعَ للصخرة لا صخرةَ في حادثنا المائيِّفلنذهبْ إلى ما ليس فينا كي نرى ما ليس فينا ليس فينا دعوةٌ للناس من مذبحةٍ نمشي إلى لكي نهتفَ:
  130. 130
    مرحى ! ها هي الوردةُ .... فلنسجدْيا شعبَ نشيدي , منذ جاءَ الربُّ من فكرته مَشْياً إلى القدس , ولا صخرةَ نبني فوقها أصواتنا أو صلواتٍ تطلب الغفرانَ....
  131. 131
    نحن الآن ما نحن عليهِكُلَّمَا قَامَ نبيُّ من ضحايانا ذبحناه بأيدينا بأيدينا ,
  132. 132
    ولي حُرِّية القولِوللكاهن حَقُّ القتل
  133. 133
    لي حقُّ العصافيروللقاضي حُدُودُ الأُّفق الوارفِ
  134. 134
    لي شرعيَّةُ الحُلْمِوللجلاَّدِ أن يسمعني أو يفتح الباب لكي تهرب أحلامي
  135. 135
    ولي حُرَّيتي حريتي أن أكتب الحاء كما شئتَوأن أقفز من حرف إلى حرفٍ
  136. 136
    وأن أقطع كفّي كي أُسمِّي زمنيلا موتَ في الموت الذي يتبعني كالظلِّ,
  137. 137
    أو ينزلقُ الآن على جسمي كأنثى حرمتني لذّة الحرمانِ,لاَ يَخْرُجُ مِني حُلُمٌ إلاّ لكي يُضْحِكَني
  138. 138
    أو يُضْحِكَ الناس علَى شخص يَجُرُّ الحُلْمَ كالنَّاقَةِ في سوق الغواني ليس هذا الموت موتاً لا ولا أَعرفُ شيئاً عن بداياتي لهذا أتمني أن أُحاذي النهر حتى أصبحَ النهرَ ولا لا أستطيعُ الموت في الموتِ الذي لا موت فيهِحَجَرٌ روحي ,
  139. 139
    وأُنثايَ وَحُلْمي حَجَرٌلا أشتهي أن اشتهيهِ
  140. 140
    حَجَرٌ لا لونَ فِيهحَجَرٌ ليلي ,
  141. 141
    وظلِّي حَجَرٌ يندسُّ ما بيني وبينيلا أستطيعُ الموتَ في الموت الذي
  142. 142
    لا موت فيه الآن....لا شيء يثير الموتَ في هذا المكانِ .
  143. 143
    تأملات سريعةفي مدينة قديمة وجميلة
  144. 144

    على ساحل البحر الأبيض المتوسط