مزامير

محمود درويش

190 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
التفعيله
حفظ كصورة
  1. 1
    أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّكأذهبُ ، أترك خلفي عناوين قابلة للضياعْ .
  2. 2
    و أنتظر العائدين ، و هم يعرفون مواعيد موتي و يأتون.أنت التي لا أحبُّك حين أحبّك ، أسوارُ بابلَ
  3. 3
    ضيّقَةٌ في النهار، وعيناك واسعتان، ووجهكمنتشر في الشعاع
  4. 4
    كأنكِ لم تولدي بعد. لم نفترق بعد. لم تصرعينيوفوق سطوح الزوابع كلُّ كلام جميل ، و كلُّ
  5. 5
    و ما بيننا غيرُ هذا اللقاء، و ما بيننا غير هذا الوداع .أحبّك، أو لا أحبُّك_
  6. 6
    يهربُ مني حبيبي ، و أشعر أنك لا شيء أو كل شيء.و أنك قابلة للضياع
  7. 7
    أريدكِ ، أو لا أريدكِ_إن خرير الجداول محترقٌ بدمي ، ذات يوم أراك،
  8. 8
    و حاولت أن أستعيد صداقة أشياء غابت_ نجحتو حاولت أن أتباهى بعينين تتسعان لكل خريف_
  9. 9
    نجحت_ و حاولت أن أرسم اسما يلائم زيتونةًحول خاصرةٍ _ فتناسَلَ كوكبْ .
  10. 10
    أُريدك حين أقول أنا لا أُريدك..و جهي تساقط ، نهرٌ بعيدٌ يذوبُ جسمي و في السوق
  11. 11
    باعوا دمي كالحساء المعلَّبأريدك حين أقول أُريدك_
  12. 12
    يا امرأة وضعت ساحل البحر الأبيض المتوسط فيحضنها.. و بساتين آسيا على كتفيها .. و كلّ
  13. 13
    السلاسل في قلبها.إنّ خرير الجداول .
  14. 14
    . إن حفيف الصنوبر. إنّ هديرالبحار، وريش البلابل محترقٌ في دمي_ ذات
  15. 15
    يوم أراك، و أذهبأغنّيك، أو لا أغنّيك_
  16. 16
    أسكت، أصرخُ . لا موعد للصراخ و لا موعدللسكوت. و أنت الصراخ الوحيدُ و أنتِ السكوت
  17. 17
    تداخل جلدي بحنجرتي ، تحت نافذتي تعبر الريحلابسة حَرَسا . و الظلامُ بلا موعد. حين ينزل
  18. 18
    عن راحتّي الجنودْسأكتبُ شيئاً.
  19. 19
    و حين سينزل عن قدميّ الجنودسأمشي قليلاً..
  20. 20
    و حين سيسقط عن ناظريّ الجنودأراك.. أرى قامتي من جديد.
  21. 21
    أغنّيك،أو لا أغنّيكأنت الغناء الوحيد، و أنت تغنّيني لو سكتّ. و أنت
  22. 22
    السكوت الوحيد .في الأيام الحاضرة
  23. 23
    أجد نفسي يابساًكالشجر الطالع من الكتب
  24. 24
    و الريح مسألة عابره .أُحارب.. أو لا أُحارب ؟
  25. 25
    ليس هذا هو السؤالالمهمّ أن تكون حنجرتي قوية
  26. 26
    أعمل .. أو لا أعمل؟..المهمّ أن أرتاح ثمانية أيام في الأسبوع
  27. 27
    حسب توقيت فلسطينأيّها الوطن المتكرر في الأغاني و المذابح ،
  28. 28
    دُلّني على مصدر الموتأهو الخنجر.. أم الأكذوبة ؟
  29. 29
    لكي أذكر أن لي سقفا مفقوداًينبغي أن أجلس في العراء.
  30. 30
    و لكيلا أنسى نسيم بلادي النقيينبغي أن أتنفس السل
  31. 31
    و لكي أذكر الغزال السابح في البياضينبغي أن أكون معتقلاً بالذكريات.
  32. 32
    و لكيلا أنسى أن جبالي عاليةينبغي أن أسرّح العاصفة من جبيني.
  33. 33
    و لكي أحافظ على ملكية سمائي البعيدةيجب ألاّ أملك حتى جلدي .
  34. 34
    أيّها الوطن المتكرر في المذابح و الأغانيلماذا أهرّبك من مطار إلى مطار
  35. 35
    كالأفيون..و الحبر الأبيض
  36. 36
    و جهاز الإرسال؟!أريد أن أرسم شكلك.
  37. 37
    أيّها المبعثر في الملفات و المفاجآتأريد أن أرسم شكلك
  38. 38
    أيّها المتطاير على شظايا القذائف و أجنحة العصافيرفتخطف السماءُ يدي.
  39. 39
    أيّها المحاضر بين الريح و الخنجركي أجد شكلي فيك
  40. 40
    فأتهم بالتجريد و تزوير الوثائق و الصور الشمسيةأيّها المحاصر بين الخنجر و الريح
  41. 41
    و يا أيّها الوطن المتكرر في الأغاني و المذابحكيف تتحول إلى حلم و تسرق الدهشة
  42. 42
    لتتركي حجراًلعلّك أجمل في صيرورتك حلماً
  43. 43
    لعلك أجمل !..لم يبق في تاريخ العرب
  44. 44
    اسم أستعيرهلأتسلّل به إلى نوافذك السريّة.
  45. 45
    كل الأسماء السرية محتجزةفي مكاتب التجنيد المكيفة الهواء
  46. 46
    فهل تقبل اسمي_اسمي السري الوحيد_
  47. 47
    محمود درويش ؟أما اسمي الأصلي
  48. 48
    فقد انتزعته عن لحميسياطُ الشرطة و صنوبر الكر مل
  49. 49
    أهو الخنجرأم الأكذوبة ؟!
  50. 50
    يومَ كانتْ كلماتيكنت صديقاً للسنابلْ
  51. 51
    كنت صديقاً للسلاسلكنت صديقاً للجداول .
  52. 52
    كنت صديقاً للزلازلكنتُ صديق المتفائل
  53. 53
    حين صارت كلماتيغطّى الذباب
  54. 54
    تركت وجهي على منديل أمّيو حملت الجبال في ذاكرتي
  55. 55
    كانت المدينة تكسر أبوابهاو تتكاثر فوق سطوح السفن
  56. 56
    كما تتكاثر الخضرة في البساتين التي تبتعدإنني أتكئ على الريح
  57. 57
    يا أيتها القامة التي لا تنكسرلماذا أترنَّح ؟.. و أنت جداي
  58. 58
    و تصقلني المسافةكما يصقل الموتُ الطازج وجوهَ العُشّاق
  59. 59
    و كلما ازددتُ اقتراباً من المزاميرازددتُ نُحولا ..
  60. 60
    يا أيتها الممرات المحتشدة بالفراغمت أصل ؟..
  61. 61
    طوبى لمن يلتفُّ بجلده !طوبى لمن يتذكر اسمه الأصليَّ بلا أخطاء !
  62. 62
    طوبى لمن يأكل تفاحة و لا يصبح شجرةطوبى لمن يشرب من مياه الأنهار البعيدة
  63. 63
    و لا يصبح غيماً !طوبى للصخرة التي تعشق عبوديتها
  64. 64
    و لا تختار حرية الريح !..أكلما وقفتْ غيمة على حائط
  65. 65
    تطايرت إليها جبهتي كالنافذة المكسورةونسيت أني مرصود بالنسيان
  66. 66
    وفقدت هويتي؟إنني قابل للانفجار
  67. 67
    كالبكارة..وكيف تتَّسع عيناي لمزيد من وجوه الأنبياء؟
  68. 68
    إتبعيني أيتها البحار التي تسأم لونهالأدلك على عصا أخرى
  69. 69
    إنني قابل للأعجوبةأنا حالة تفقد حالتها
  70. 70
    حين تكفّ عن الصراخهل تسمّون الرعدَ رعداً والبرقَ برقاً
  71. 71
    إذا تحجّر الصوت ، وهاجر اللون؟!أكلما خرجتُ من جِلدي.
  72. 72
    ومن شيخوخة المكانتناسل الظلُّ، وغطّاني..؟
  73. 73
    أكلما أطلقت رياحي في الرمادبحثاً عن جمرة منسيّة
  74. 74
    لا أجد غير وجهي القديم الذي تركتهعلى منديل أمي؟
  75. 75
    إنني قابلٌ للموتكالصاعقة..
  76. 76
    أشجار بلادي تحترف الخضرةوأنا أحترف الذكرى
  77. 77
    والصوت الضائع في البريةينعطف نحو السماء، ويركع:
  78. 78
    أيّها الغيم! هل تعود؟لستُ حزينا إلى هذا الحدّ
  79. 79
    ولكن ،لا يحبُّ العصافيرمن لا يعرف الشجر،
  80. 80
    ولا يعرف المفاجأةمن اعتاد الأكذوبة
  81. 81
    لستُ حزيناً إلى هذا الحدولكن، لا يعرف الكذب
  82. 82
    من لم بعرف الخوفأنا لستُ منكمشاً إلى هذا الحد
  83. 83
    ولكن الأشجار هي العالية.سيداتي ، آنساتي ، سادتي
  84. 84
    أنا أحبُّ العصافيروأعرف الشجر
  85. 85
    أنا أعرف المفاجأةلأني لم أعرف الأكذوبة.
  86. 86
    أنا ساطع كالحقيقة والخنجرولهذا أسألكم :
  87. 87
    أطلقوا النار على العصافيرلكي أصِفَ الشجر.
  88. 88
    أوقفوا النيللكي أصف القاهرة.
  89. 89
    أوقفوا دجلة أو الفرات أو كليهمالكي أصف بغداد.
  90. 90
    أوقفوا بردىلكي أصف دمشق !
  91. 91
    واوقفوني عن الكلاملكي أصف نفسي..
  92. 92
    ظلُّ النخيل، و آخرُ الشهداء، و المذياع يرسل صورةًصوتيةً عن حالة الأحباب يوميّاً، أحبُّك في
  93. 93
    الخريف و في الشتاءْ_لم تبك حيفا، أنت تبكي، نحن لا ننسى تفاصيل
  94. 94
    المدينة، كانت امرأةً، و كانت أنبياءْالبحر! لا، البحرُ لم يدخل منازلنا بهذا الشكل
  95. 95
    خمسُ نوافذٍ غرقت و لكن السطوح تعجُّبالعشب المجفَّف و السماءْ
  96. 96
    و دَّعتُ سجاني سعيداً كان بالحرب الرخيصةآه يا وطن الفرنفل و المسدَّس لم تكن أُمّي معي
  97. 97
    وذهبتُ أبحث عنك خلف الوقت و المذياع شكلككان يكسرني و يتركني هباءْ
  98. 98
    كان الكلام خطيئةً و الصمت منفى و الفدائيونأسرى توقهم للموت في واديك كان الموت تذكر
  99. 99
    الدخول إلى يديك و كنت تحتقر البكاءْو الذكريات هوية الغرباء أحيانا و لكن الزمان
  100. 100
    يضاجع الذكرى و ينجب لاجئين و يرحلالماضي و يتركهم بلا ذكرى أتذكرنا ؟و ماذا
  101. 101
    لو تقول بلى أنذكر كل شيء عنك ماذالو تقول بلى و في الدنيا قضاةٌ يعبدون الأقوياءْ
  102. 102
    من كل نافذةٍ رميتُ الذكريات كقشرة البطيخو استلقيتُ في الشَّفق المحاذي للصنوبر ( تلمع
  103. 103
    الأمطار في بلد بعيد تقطف الفتيات خوخا غامضاًو الذكرياتُ تمرُّ مثل البرق في لحمي و ترجعني
  104. 104
    إليك إليك إن الموت مثل الذكريات كلاهمايمشي إليك إليك يا وطناً تأرجح بين كلَّ
  105. 105
    خناجر الدنيا و خاصرة السماءْظلّ النخيل و آخر الشهداء و المذياع يرسل صورة
  106. 106
    صوتية عن حالة الأحباب يوميّاً أحبك فيحالة الاحتضار الطويلة
  107. 107
    أرجعتني إلى شارع في ضواحي الطفولةأدخلتني بيوتاً
  108. 108
    منحتني هويَّةجعلتني قضيّة
  109. 109
    حالة الاحتضار الطويلة.كان يبدو لهم
  110. 110
    أنني ميّت ، و الجريمة مرهونة بالأغانيفمرّوا، و لم يلفظوا اسمي .
  111. 111
    دفنوا جثتي في الملفات و الانقلابات(و البلاد التي كنتُ أحلم فيها_ سوف
  112. 112
    تبقى البلاد التي كنت أحلم فيها ) .كان عمراً قصيراً
  113. 113
    و موتا طويلاًو أفقت قليلاً
  114. 114
    و كتبت اسم أرضي على جُثَّتيو على بند قيّهْ
  115. 115
    قلت : هذا سبيليو هذا دليلي
  116. 116
    إلى المدن الساحليّة.لكنهم قتلوني .
  117. 117
    دفنوا جثتي في الملفات و الانقلابات ،و ابتعدوا .
  118. 118
    (و البلاد التي كنتُ أحلم فيها_سوف تبقى البلاد التي كنت أحلم فيها).
  119. 119
    أنا في حالة الاحتضار الطويلةسيّد الحزن.
  120. 120
    و الدمع مع كل عاشقة عربيّةو تكاثر حولي المغنّون و الخطباء
  121. 121
    و على جثتي ينبت الشعر و الزعماءو كل سماسرة اللغة الوطنيّة
  122. 122
    أدخلتني بيوتاً.. قلوباً سنابلو تراث السلاسل.
  123. 123
    إني أتأهبّ للانفجارعلى حافة الحلم
  124. 124
    كما تتأهب الآبار اليابسةإني أتأهّب للانطلاق
  125. 125
    كما تتأهب الحجارةفي أعماق المناجم الميتة
  126. 126
    إني أتحفّز للموتكما يتحفز الشهيد للموت
  127. 127
    إني أتأهّب للصراخعلى حافة الحقيقة
  128. 128
    كما يتأهَّب البركانالرحيل انتهى
  129. 129
    من يغطّي حبيبيكيف مر المساء المفاجئ
  130. 130
    في عيون حبيبي ؟الرحيل انتهى.
  131. 131
    أصدقائي يمرون عني .أصدقائي يموتون فجأة
  132. 132
    في جناح السنونو.الرحيل ابتدأ
  133. 133
    حين فر السجين .ما عرفتُ الضياع
  134. 134
    في صرير السلاسلكان لحمي مشاع
  135. 135
    كسطوح المنازللعدوي و لكن
  136. 136
    أصدقائي يمرون عنيأصدقائي يموتون فجأة.
  137. 137
    أداعب الزمنكأمير يلاطف حصاناً.
  138. 138
    و ألعبُ بالأيامكما يلعب الأطفال بالخرز الملوَّن
  139. 139
    إني أحتفل اليومبمرور يوم على اليوم السابق
  140. 140
    و أحتفل غداًبمرور يومين على الأمس
  141. 141
    و أشرب نخب الأمسذكرى اليوم القادم
  142. 142
    و هكذا.. أواصل حياتي!عندما سقطتُ عن ظهر حصاني الجامح
  143. 143
    و انكسرت ذراعيأوجعتني إصبعي التي جرحت
  144. 144
    قبل ألف سنة!و عندما أحييت ذكرى الأربعين لمدينة عكا
  145. 145
    أجهشت في البكاء على غرناطةو عندما التفّ حبل المشنقة حول عنقي
  146. 146
    كرهت أعدائي كثيراًلأنهم سرقوا ربطة عنقي !
  147. 147
    نرسم القدس :إله يتعرّى فوق خطَّ داكن الخضرة.أشباه عصافير تهاجرْ
  148. 148
    و صليب واقف في الشارع الخلفيّ. شيء يشبه البرقوقو الدهشة من خلف القناطرْ
  149. 149
    و فضاء واسع يمتدّ من عورة جنديّ إلى تاريخ شاعر.نكتبُ القدس:
  150. 150
    عاصمة الأمل الكاذب ..الثائر الهارب.. الكوكبالغائب. اختلطت في أزقّتها الكلمات الغريبةُ،
  151. 151
    و انفصلتْ عن شفاه المغّنين و الباعةِ القُبلُقام فيها جدار جديد لشوق جديد، و طروادةُ
  152. 152
    التحقتْ بالسبايا. و لم تَقُل الصخرةُ الناطقةلفظة تُثبِتُ العكس .طونى لمن يجهضُ النار في
  153. 153
    الصاعقة !.و تغني القدس :
  154. 154
    يا أطفالَ بابلْيا مواليد السلاسلْ
  155. 155
    ستعودون إلى القدس قريباًو قريبا تكبرون.
  156. 156
    و قريبا تحصدون القمح من ذاكرة الماضيقريبا يصبح الدمع سنابل
  157. 157
    آه، يا أطفال بابلأحبك، أو لا أحبك_
  158. 158
    أذهب، أترك خلفي عناوين قابلة للضياع.و أنتظر العائدين، و هم يعرفون مواعيد موتي و يأتون.
  159. 159
    أنت التي لا أحبّك حين أحبّك، أسوار بابلوفوق سطوح الزوابع كلّ كلام جميل ،و كل
  160. 160
    و ما بيننا غير هذا اللقاء، و ما بيننا غير هذا الوداع.أحبّك، أو لا أحبذك_
  161. 161
    يهرب مني حبيبي ،و أشعر أنك لا شيء أو كل شيء.أريدك، أو لا أريدك_
  162. 162
    إن خرير الجداول محترق بدمي، ذات يوم أراك،حول خاصرة_ فتناسل كوكب .
  163. 163
    و جهي تساقط، نهر بعيد يذوب جسمي و في السوقباعوا دمي كالحساء المعلب
  164. 164
    حضنها.. و بساتين آسيا على كتفيها.. و كلّإنّ خرير الجداول. إن حفبف الصنوبر. إنّ هدير
  165. 165
    أسكت، أصرخ. لا موعد للصراخ و لا موعدتداخل جلدي بحنجرتي، تحت نافذتي تعبر الريح
  166. 166
    لابسة حرسا. و الظلام بلا موعد. حين ينزلو الريح مسألة عابرة .
  167. 167
    أحارب.. أو لا أحارب؟أعمل.. أو لا أعمل؟..
  168. 168
    أيّها الوطن المتكرر في الأغاني و المذابح،أهو الخنجر.. أم الأكذوبة؟
  169. 169
    سيط الشرطة و صنوبر الكرملأم الأكذوبة؟!
  170. 170
    إنني أتكيء على الريحلماذا أترنح؟.. و أنت جداي
  171. 171
    كما يصقل الموت الطازج وجوه العشاقطوبى لمن يلتف بجلده!
  172. 172
    طوبى لمن يتذكر اسمه الأصلي بلا أخطاء !و لا يصبح غيما!
  173. 173
    وكيف تتسع عيناي لمزيد من وجوه الأنبياء؟إتبعيني أيتها البحار التى تسأم لونها
  174. 174
    إذا تحجّر الصوت، وهاجر اللون؟!تناسل الظلّ، وغطاني..ظ
  175. 175
    ولكن ،لا يحب العصافيرسيداتي، آنساتي، سادتي
  176. 176
    ولهذا أسألكم:ظلّ النخيل، و آخر الشهداء، و المذياع يرسل صةرة
  177. 177
    خمس نوافذ غرقت و لكن السطوح تعجبالعشب المجفف و السماء
  178. 178
    و دعت سجاني سعيدا كان بالحرب الرخيصةآه يا وطن الفرنفل و المسدس لم تكن أمي معي
  179. 179
    الماضي و يتركهم بلا ذكرى أتذكرنا و ماذاو استلقيت في الشفق المحاذي للصنوبر ( تلمع
  180. 180
    يمشي إليك إليك يا وطنا تأرجح بين كلظل النخيل و آخر الشهداء و المذياع يرسل صورة
  181. 181
    صوتية عن حالة الأحباب يوميا أحبك فيأدخلتني بيوتا..قلوبا
  182. 182
    منحتني هويةأنني ميّت ،و الجريمة مرهونة بالأغاني
  183. 183
    تبقى البلاد التي كنت أحلم فيها).و كتبت اسم أرضي على جثتي
  184. 184
    و على بندقيّةقلت: هذا سبيلي
  185. 185
    لكنهم قتلوني.دفنوا جثتي في الملفات و الانقلابات،
  186. 186
    و ابتعدو.اكما يتأهب البركان
  187. 187
    من يغطي حبيبيكيف مر المساء المفاجيء
  188. 188
    ما عرف الضياعكما يلعب الأطفال بالخرز الملون
  189. 189
    و هكذا.. أواصل حياتي1و فضاء واسع يمتدّ من عورة جندي إلى تاريخ شاعر.
  190. 190

    قريبا يصبح المع سنابل