صبرا على هجرنا إن كان يرضيها
إيليا أبو ماضي
القصائد
الطلاسم
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
الأسطورة الأزليّة
الأسطورة الأزليّة
الشاعر
قالت وصفت لنا الرحيق و كوكبها
أنا هو
تجري بمن فيها من السّفر
عصر الرشيد
كم بين طيّات الخالية
مسرح العشاق
من سحر من مجيري
الشاعر و الملك الجائر
في كساء حائل الصّبغة واه جانباه
بائعة الورد
عذراء قد ملئت أجفانها حورا
الدمعة الخرساء
سمعت عويل النائحات عشية
بلادي
تركت النّجم مثلك مستهاما
دموع و تنهّدات
أصاب سلوا أو أصاب الأمانيا
أم القرى
هذه " ملفرد " قد لاحت رباها
الطين
نسي الطين ساعة أنه طين
سقوط ارضروم
أعد حديثك عندي أيّها الرّجل
العاشق المخدوع
أبصرتها في الخمس و العشر
ميامي فلوريدا
ما طائر كان في بيداء موحشة
لمن الديار؟
لمن الدّيار تنوح فيها الشمأل
الحرب العظمى
لو استطيع كتبت بالنّيران
الشاعر و الأمة
قصة فيها لقوم تذكره
تحيّة الشام
حيّ الشآم مهندا و كتابا
حكاية حال
سواي ، إذا اشتدّ الزّمان، ملول
لوس انجيلوس
أنا لست في دنيا الخال و لا الكرى
الغابة المفقودة
أنا كما شاءَ الهوى والصبا
امتنان
ما لقلبي يلجّ في الخفقان
الفقير
همّ ألم به مع الظلماء
فلسطين
ديارُ السلامِ ، وأرضُ الهنا
ابنة الفجر
أنا أن أغمض الحمام جفوني
الماهدون في المهجر
ألا ربعون لو أنّها تتكلّم
مصر و الشام
مصر و الشام
أبو غازي
و عفوا أيّها الملك الهمام
المساء
ألسحبُ تَرْكضُ في الفضاءِ الرَّحْبِ رَكْضَ الخائفينْ
الاشباح الثلاثة
روأني النوم وما برحا
بين مدّ و جزر
سيّرت في فجر الحياة سفيتني
1916
كم ، قبل هذا الجيل، ولّى جيل
أنت
كيف أمسيت مهبط الأرزاء؟
لم أجد أحدا ...
قالت سكتّ و ما سكتّ سدى
مصرع حبيبين
في ذلكَ الرَّوْضِ الأغَنِّ بدَى فتًى
تلك السنون
لتبين في سمائها سمائي
معركة شمولبو
دبّت و قد أرخى الظّلام ستارا
فلنعش
فجأةً ... وانقلب العُرسُ إلى
وداع وشكوى
أزفّ الرّحيل وحان أن نتفرّقا
1931
و هذا الجديد أبوه القديم
يا بلادي
مثلما يكمن اللّظى في الرّماد
العيون السود
ليت الذي خلق العيون
فلسفة الحياة
أيّهذا الشّاكي وما بك داء
أيا نيل
وقفت ضحى في شاطيء النيل وقفة
موميات
لمن يضوع العبير ؟
يا جارتي
عنّي ، و في طرفها الوسنان أشجان
أنت والكأس
فلمن أنت في غد؟
طبيبي الخاص
صرعتني نظرة حتى لقد
أبيات متفرقة
و الشمس بعد الدّجى أشهى لرائيها
أسلمت للسّهد طرفي و الضّنى بدني
إنّ الصبابة لا يرجى تلاقيها
فاحذر من الحبّ إنّ الريح خفيت
لولا غرام عظيم مختف فيهعا
يمضي الصفاء و يبقى بعده أثر
في النفس يؤلمها طورا و يشجيها
مرّت ليال بنا كان أجملها
تمّت فما شانها إلاّ تلاشيها
تلك اللّيالي أرجو تذكّرها
خوف العناء و لا أخشى تناسيها
أصبو إليها و أصبو كلّما ذكرن
عندي اشتياقا إلى مصر و أهليها
أرض سماء سواها دونها شرفا
فلا سماء و لا أرض تحاكيها
رقّت حواشيها و اخضرّ جانبها
و أجمل الأرض ما رقت حواشيها
نيلها العذب ما أحلى مناظره
و الشّمس تكسوه تبرا في تواريها
و ما أحيلى الجواري الماخرات به
تقلّ من أإرضه أحلى جواريها
من كلّ الوجه يغرينا تبسّمها
إن نجتديها و يثنينا تثنيها
و ناهد حجبت عن كلّ ذي بصر
حشاشتي خدرها و القلب ناديها
فقي كلّ جارحة منّي لها أثر
و الدار صاحبها أدرى بما فيها
و في الكواكب جزء من محاسنها
و في الجآذر جزء من معانيها