1916

إيليا أبو ماضي

35 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    كم ، قبل هذا الجيل، ولّى جيلهيهات ، ليس إلى البقاء سبيل
  2. 2
    ضحك الشّباب من الكهول فإغرقواواستيقظوا، فإذا الشّباب كهول
  3. 3
    نأتي ونمضي والزّمان مخلّدالصّبح صبح والأصيل أصيل
  4. 4
    حرّ وقرّ يبلسان جسومناليت الزّمان ، كما نحول، يحول
  5. 5
    إنّ التّحول في الجماد تقلّصفي الحي موتº في النّبات ذبول
  6. 6
    قف بالمقابر صامتا متأملاكم غاب فيها صامت وسؤول
  7. 7
    أمما، وكم شهد النّجوم قبيلتتبدّل الدّنيا تبدّل أهلها
  8. 8
    واللّه ليس لأمره تبديلبعد الطّلوع ، وإن جهلت ، أفول
  9. 9
    عطفا ورفقا بالقلوب فإنماأنظر فوجه الأرض أغير شاحب
  10. 10
    واسمع ! فأضوات الرّياح عويلومن الحديد صواعق ، ومن العجاج
  11. 11
    غمائم، ومن الدّماء سهولأنّ الضّواري والأنام شكول
  12. 12
    يا أرض أوربّا ويا أبناءهافي عنق من هذا الدّم المطلول؟
  13. 13
    نبأ تجيء به الرّواة مهولولقد تكون كأنّها التّنزيل
  14. 14
    من خلفهن جحافل وخيولأمسى بها، مّما تسام، فلول
  15. 15
    علّمتم((عزريل)) في هذي الوغىإن كان هذا ما يسمى عندكم
  16. 16
    علما، فأين الجهل والتّضليلدنيا فأين الكفر والتّعطيل
  17. 17
    عودا إلى عصر البداوة ، إنّهقابيل، يا جدّ الورى ، نم هانئا
  18. 18
    كلّ امرىء في ثوبه قابيلكانت لكم، قبل القتال ، عقول
  19. 19
    تلك التي فيها الهناء يقيلوصفاتهم ، لو تذكرون ، قبيل
  20. 20
    يا عامنا! هل فيك ثّمة مطمعبالسّلم هذا الشقاء يطول
  21. 21
    مرّت عليها حجتّان ولم تزلتتلو الفصول مشاهد وفصول
  22. 22
    لم يعشق النّاس الفناء وإنّماأنا إن بسمت ، وقد رأيتك مقبلا
  23. 23
    لا يستوي الرّجلان ، هذا قلبهخال وهذا قلبه ( لجهول)
  24. 24
    في الشّرق قوم لم يسلّوا صارماوالسّيف فوق رؤوسهم مسلول
  25. 25
    جهلوا ولم تجهل نفوسهم الأسىأمّا الرّجاء، وطالما عاشوا به
  26. 26
    فالدّمع يشهد أنّه مقتولواليأس موت غير أن صريعه
  27. 27
    يبقى، وأمّا نفسه فتزولربّاه، قد بلغ الشّقاء أشدّه
  28. 28
    رحماك إنّ الرّاجعين قليلفي اللّه والوطن العزيز عصابة
  29. 29
    نكبوا ، فذا عان وذاك قتيللو لم يمت شمم النّفوس بموتهم
  30. 30
    ثار الشآم ، لموتهم ، والنّيليا نازحين عن الشآم تذكروا
  31. 31
    من في الشّآم وما يليه نزولهمّ الممالك في الجهاد ، وهمّكم
  32. 32
    قال تسير به الطّروس وقيلهبّواº اعملوا لبلادكم ولنسلكم
  33. 33
    لا تقبطوا الأيدي فهذا يومكموعد الاله المحسنين ببرّه
  34. 34
    وكما علمتم ، وعده تنويلفي الحي موت؛ في النّبات ذبول
  35. 35

    هبّوا؛ اعملوا لبلادكم ولنسلكم