وداع وشكوى

إيليا أبو ماضي

33 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أزفّ الرّحيل وحان أن نتفرّقافإلى اللّقا يا صاحبّي إلى اللّقا
  2. 2
    حتى لكدت بأدمعي أن أغرقاحتى غدوت وليس لي أن أفرقا
  3. 3
    يوم النوى ، للّه ما أقسى النّوىلولا النّوى ما أبغضت نفسي البقا
  4. 4
    لا تستطيع ، من البكا، أن ترمقانتجاذب النظرات وهي ضعيفة
  5. 5
    كادت مع العبرات أن تتدّفقايا صاحبي تصبّرا فلربّما
  6. 6
    عدنا وعاد الشّمل أبهى رونقافمن النّهى بنفوسنا أن نرفقا
  7. 7
    أنّ الذي قدر القطيعة والنّوىفي وسعه أن يجمع المتفرّقا!..
  8. 8
    كالليث فارق شبله بل أحنفامترّفق ما شاء أن يتفرّقا
  9. 9
    بينا يراها الطّرف سورا قائمافاذا بها حالت فصارت خندقا
  10. 10
    شقّا، كما تفري رداء أخلقاتعلو فنحسبها تؤمّ بنا النّسما
  11. 11
    ونظنّ. أنّا راكبون محلّقاوالأفق قد غطّى الضباب أديمه
  12. 12
    فكأنّما غشي المداد المهرفالا الشّمس تسطع في الصّباح ، ولا نرى
  13. 13
    إمّا استطال اللّيلº بدرا مشرقاكيف التفتّ رأيت ماء مغدقا
  14. 14
    (نيويورك) يا بنت البخار، بنا اقصديفأبى سوى أن يستكين إلىالشّقا
  15. 15
    كالعبد يخشى ، بعدما أفنى الصبىيلهو به ساداته ، أن يعتقا
  16. 16
    في أهله قالوا. طغى وتزندقا؟فكأنما لم يكنه ما قد جنوا
  17. 17
    وكأنما لم يكفهم أن أخفقاهذا جزاء ذوي النّهى في أمّة
  18. 18
    أخذ الجمود على بينها موثقافيما رأيت، ولا جهولا مملقا
  19. 19
    تيها، وراح العلم يمشي مطرقالو أنها تعرو الجماد لأشفقا
  20. 20
    لا يرتضي دين الآله موفّقابين القلوب ويرتضيه مفرقا
  21. 21
    كلّف بأصحاب التعبّد والتّقىوالشرّ ما بين التعبّد والتّقى
  22. 22
    مستضعف، إن لم يصب متملقايوما تملّق أن يرى متملقا
  23. 23
    لم يعتقد بالّلم وهو حقائقلكنّه اعتقد التمائم والرّقى!
  24. 24
    ولربما كره الجمود وإنماصعب على الانسان أن يتخلّقا!..
  25. 25
    عن رأسها حتّى تولّي أحنقاراحت تناصبنا العداء كأنما
  26. 26
    وأبت سوى إرهقنا فكأنماكلّ العدالة عندها أن ترهقا
  27. 27
    بينا الأحباب يعبثون بها كماعبث الصّبا سحرا بأغصان النّقا
  28. 28
    (بغداد) في خطر ( ومصر) رهينةوغدا تنال يد المطامع (جلّقا)
  29. 29
    ضعفت قوائمها ولما ترعويعن غيّها حتى تزول وتمحقا
  30. 30
    قيل اعشقوها قلت: لم يبق لناهيهات تلقى من بينها مشفقا
  31. 31
    أصبحت حيث النّفس لا تخشى أذىنفسي اخلدي ودعي الحنين فإنما
  32. 32
    جهل بعيد اليوم أن نتشوّقاهذي هي ((الدّنيا الجديدة)) فانظري
  33. 33
    إني ضمنت لك الحياة شهيّةإمّا استطال اللّيل؛ بدرا مشرقا