لوس انجيلوس

إيليا أبو ماضي

40 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أنا لست في دنيا الخال و لا الكرىو كأنّني فيها لروعة ما أرى
  2. 2
    يا قوم هل هذي حقائق أم رؤىو أنا ؟ أصاح أم شربت مخدّرا ؟
  3. 3
    لا تعجبوا من دهشتي و تحيّريو تعجّبوا إن لم أكن متحيرا
  4. 4
    فرأى المحاسن ، فانتقى و تخيّراما " لوس انجلوس " سوى أنشودة
  5. 5
    خلع الزّمان شبابه في أرضهافهو اخضرار في السفوح و في الذرى
  6. 6
    و جلالها ، و حوت حلاوات القرىهي واحة للمتعبين ، و جنّة
  7. 7
    للعاشقين ، و ملعب لذوي الثرىو طويتها ، و حسبتها لن تنشرا
  8. 8
    تتنفّس الهضبات في رأد الضّحىتبرا ، و في الآصال مسكا أذفرا
  9. 9
    فالسّحر في ضحك النّدى مترقرقاالسّحر في رقص الضّياء معطّرا
  10. 10
    قل للألى و صفوا الجنان و أطنبوافاتنصت لوشوشة النّسيم إذا سرى
  11. 11
    و تأمّل الغدران تجري كوثراو اشرب بعينيك الجمال فإنّه
  12. 12
    و استنجدت روحي الخيال فخانني ،و كبا جواد فصاحتي و تعثّرا
  13. 13
    أبصرت ما صنع الإله وصورابئس الجمال مزيفا و مزوّرا
  14. 14
    و عشقت حتى نخلها المتكبّراأللابس الورق اليبيس تنسكا
  15. 15
    و المشخرّ إلى السماء تجبّرالمّا تبدّى عرية فتسترا
  16. 16
    إبن الصحارى قد تحضّر و ارتقىيا حسنة متبديا متحضرا
  17. 17
    و قفت ترقبه ليلةمثل حظّ الأدباء الشّعرا
  18. 18
    تكتم الظّلماء من لألأهاأيّ بدر في الظلام استترا ؟
  19. 19
    أرسلت نحو لفتةأذكرت تلك الدّراري القمرا
  20. 20
    و إذا بالبدر قد مزّق عنفأضاء الجوّ و الأرض معا
  21. 21
    فرنت عن فاتر و ابتسمتعن نظيم قد أكنّ الدّررا
  22. 22
    ثمّ يا حبيبي مرحبالا رآك الطّرف إلاّ نيّرا
  23. 23
    قف قليلا أو كثيرا معسىإن تغب فالصّبح عندي كالدّجى
  24. 24
    و الدّجى إن جئت بالصّبح ازدرىلم تحبّ السّير ليلا فإذا
  25. 25
    ذرّ قرن الشّمس عانقت الكرى ؟تعشق اللّيل و تهوى السهرا ؟
  26. 26
    أترى أبلغ منه وطرا ؟و همّ البعض فقالوا درهم
  27. 27
    ما أرى الدّرهم إلاّ حجراو لقد أضحكتي زعمهم
  28. 28
    أنّه يشبه في الحجم الثّرىو بدت غياض البرتقال فأشبهت
  29. 29
    جلباب خوذ بالنضار مزرّرامن فوقها انتشر الضذياء ملاءه
  30. 30
    من فوقه جوّ صفا و تبلوراو كأنّما تلك القصور على الربى
  31. 31
    عقد لغانية هوى و تبعثراسفنا ، و خلت الأرض بحرا أخضرا
  32. 32
    نفض الصّباح سناه في جدرانهاو أتى الدّجى فرأى مناثر للسرى
  33. 33
    متألّقات كابتسامات الرّضىتنسيك رؤيتها الزّمان الأعسرا
  34. 34
    إلاّ و هلّل للجمال و كبّراوزعت نفسي في النفوس محبّة
  35. 35
    لا شاكيا ألما و لا متضجّراو مشيت في الدنيا بقلب يابس
  36. 36
    قد كنت أحسبني كيابا ضائعافكأنّي ماء الغمام إذا انطوى
  37. 37
    في الأرض ردّته نباتا مثمرالفيها لقاصدها البشاشة و القرى
  38. 38
    تقري الفقير على خصاصة حالةكرما ، كما تقري الغنيّ لموسرا
  39. 39
    ألبذل ديدنها سواء جئتهاكما تغيث الناس إن خطب عرا
  40. 40

    كالسّحر في رقص الضّياء معطّرا