مسرح العشاق

إيليا أبو ماضي

64 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    من سحر من مجيرييا ضرّة الرّشا الغرير
  2. 2
    ل ، و مثل جفنك في الفتورمحق الضّنى جسدي فيت
  3. 3
    من الهلاك على شفيرو مشى الرّدى في مهجتي
  4. 4
    الله في النفس الأخيرجهل النّطاسي علّتي
  5. 5
    لله من جهل الخبيركم سامني جرع الدّوا
  6. 6
    ء و كم جرعت من المريردع ، أيّها الآسي ، يدي
  7. 7
    يدري الصّبابة و الهوىمن كان في البلوى نظيري !..
  8. 8
    و أظنّهم قد أدركوافأبيت من قلقي عليك
  9. 9
    كأنني فوق السّعيرو أدرت طرفي في الحضو
  10. 10
    قد زارني من لا أحب (م)و أنت أولى أن تزورني
  11. 11
    سد فيّ من هجر و زورو أطعت بي حتّى العدى
  12. 12
    و ضننت حتّى باليسيرأمّا خيالك ، يا بخيلة ،
  13. 13
    فهو مثلك في النفورروحي فداؤك و هي لو
  14. 14
    تدرين تفدي بالكثيرأنا لا أبالي بالمصير
  15. 15
    و أنت أدرى بالمصيرأهواك رغم معنفي
  16. 16
    و يلذّ نفسي أن تجوريحتّى يكون بلا غدير
  17. 17
    كم ليلة ساهرت فيها النجمأحسبه سميري
  18. 18
    و الشّهب أقعدها الونىو اللّيل يمشي كالأسير
  19. 19
    أرعى البدور و ليس ليمتذكّرا زمن الصّبى
  20. 20
    زمن الغواية و الغرورمع و المعاهد كالأمير
  21. 21
    أيّام في يديلمع الفتير بلمّتي
  22. 22
    و يل الشباب من القتيرلا بالغوير و لا النّقا
  23. 23
    كلفي و لا أهل الغويرأرض ( الجزيرة ) كيف حا
  24. 24
    نزل الشّتاء فأنت ملعبكلّ ساقيه دبور
  25. 25
    و تبدّلت تلك العراص من النّضارة بالدّثور
  26. 26
    أمسيت كالطّلل المحيلو كنت كالرّوض النّضير
  27. 27
    آها عليك و آه كيفنأتك ربّات الخدور
  28. 28
    الذّاهبات مع النّهوعد و الترائب و النحور
  29. 29
    ليء في القلائد و الثغورالضاحكات من الدّلا
  30. 30
    ل اللّاعبات من الحبورعه و الكواكب في السّفور
  31. 31
    أنّى أدرت الطّرف فيهاجال في قمر منير
  32. 32
    يا مسرح العشّاق ، كميوم الخورنق و السّدير
  33. 33
    و لكم هبطتك و الحبيبةفازعين من الهجير
  34. 34
    في زورق بين الزّوارق كالحمامة في الطّيور
  35. 35
    و الماء يسرع في المسيرو الشمس إبّان الضحى
  36. 36
    و الجوّ صاف كالغديرو لكم وثبنا في التلا
  37. 37
    ل و كم ركضنا في الوعورو لكم أصحنا للحفيف
  38. 38
    و كم شجينا بالخريرو لكم جلسنا في الرياض
  39. 39
    و كم نشقنا من عبيرو لكم تبرّدنا بما
  40. 40
    ء نهيرك الصافي النميرت و تارة فوق الحصير
  41. 41
    لا نتّقي عين الرّقيب و لا نبالي بالغيور
  42. 42
    فكأنّها و كأنّني الأبوانظنّ الأنام الظنو
  43. 43
    ن و ما اجترحنا من نكيرء ، و صانني شرفي و خيري
  44. 44
    و مطيّة رجراجةلا كالمطيّة و البعير
  45. 45
    جرى الأراقم في الحدورر و تارة تحت الجسور
  46. 46
    آنا على قمم و آترقى كما ترقى ( المصا
  47. 47
    عد ) ثمّ تهبط كالصخورو إذا هوت من حالق
  48. 48
    و الركب بين مصفّقو مهلّل جذل قرير
  49. 49
    هي في التّقلّب كالزّمان و إنّما هي للسرور
  50. 50
    و مدارة في الجولو شئت نيل النجم منها
  51. 51
    ما صبوت إلى عسيرزفّافة زفّ الرئا
  52. 52
    و لها حفيف كالرّياح و هدرة لا كالهدير
  53. 53
    و لكالمظلّة في النشورالقوم فيها جالسو
  54. 54
    ن على مقاعد من وثبرو الريح تخفق حولهم
  55. 55
    و كأنّما هم في قصورو الجمع يهتف كلّما
  56. 56
    و لكم تأمّلنا الجموع تموج كالبحر الزّخور
  57. 57
    يمشي الخطير مع الحقير كأنّما هو مع خطير
  58. 58
    و ترى المهاة كأنّهاليث مع اللّيث الهصور
  59. 59
    يمضي النهار و نحننحسب ما برحنا في البكور
  60. 60
    جو أن تخلّد كالدّهورو أنت شهور بعدها
  61. 61
    ليست حياة المرء في الدنيا سوى حلم قصير
  62. 62
    و أرى الشباب من الحياة لكاللّباب من القشور
  63. 63
    و أتى الشّتاء بلا نذيرو تبدّد العشّاق مثل
  64. 64
    رضى المهيمن عنهمو الله يعفو عن كثير