الفقير

إيليا أبو ماضي

38 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    همّ ألم به مع الظلماءفتأى بمقلته عن الاغفاء
  2. 2
    في قلبه نار (الخليل) وانمافي وجنتيه أدمع (الخنساء)
  3. 3
    قد عضة اليأس الشديد بنابهفي نفسه والجوع في الاحشاء
  4. 4
    يبكي بكاء الطفل فارق أمهما حيلة المحزون غير بكاء!
  5. 5
    فأقام حلس الدار وهو كأنهلخلو تلك الدار_ في بيداء
  6. 6
    أم يستمر على الغضاضة والقذىوالعيش لا يحلو مع الضراء
  7. 7
    حتى ليؤلم فقده أعضائيورميتني يا ليل بالهم الذي
  8. 8
    يفري الحشا، والهم أعسر داءيا ليل مالك لا ترق لحالتي
  9. 9
    أتراك والأيام من أعدائي؟رحماك لست بصخرة صماء
  10. 10
    وارحمتا لليأسين فانهمموتى وتحسبهم من الاحياء
  11. 11
    إني وجدت حظوظهم مسودّةفكأنما قدت من الظلماء
  12. 12
    ابدأ يسر الزمان ومالهمحظ كغيرهم من السرّاء
  13. 13
    ما في أكفهم من الدنيا سوىان يكثروا الأحلام بالنعماء
  14. 14
    ندنو بهم آمالهم نحو الهناابطر الأنام من السرور وعندهم
  15. 15
    ان السرور مرادف العنقاءإني لاحزن ان تكون نفوسهم
  16. 16
    غرض الخطوب وعرضة الارزاءأنا ما وقفت لكي اشبب بالطلا
  17. 17
    مالي وللتشبب بالصهباء؟إني نبذت سفاسف الشعراء
  18. 18
    مدحا وبت أصون ماء حيائيلم يفهموا ما للشعرº إلا انه
  19. 19
    قد بات واسطة إلى الاثراءفلذاك ما لاقيت غير مشبب
  20. 20
    ضاقت به الدنيا الرحيبة فانئنىبالشعر يستجدي بني حواء
  21. 21
    لولاهم اضحى من السعداءنادوا علينا بالمحبة والهوى
  22. 22
    ألفوا الرياء فصار من عادتهملعن المهيمن شخص كل مرائي!
  23. 23
    إن يغضبوا مما أقول فطالماأو بنكرو أدبي فلا تتعجبوا
  24. 24
    فالرمد طلوع ذكاءأو كلما نصر الحقيقة فاضل
  25. 25
    إلا لأنذب حالة التعساءعليّ احرّك بالقريض قلوبكم
  26. 26
    ان القلوب مواطن الاهواءيمسي و يصبح وهو قيد شقاء
  27. 27
    امسى سواء ليلةه وصباحهشتان بين الصبح والامساء
  28. 28
    لهفي! ولو أجدى التعيس تلهفيقل للغني المستعز بماله
  29. 29
    مهلا لقد اسرفت في الخيلاءماء، ومن طين جبلت وماء
  30. 30
    فمن القساوة ان تكون منعماوتظل ترفل بالحرير أمامه
  31. 31
    في حين قد امسى بغير كساءاتضن بالدينار في اسعافه
  32. 32
    انصر أخاك فان فعلت كفيتهذلّ السؤال ومنه البخلاء
  33. 33
    وبم الغرور وكلكم لفناء؟ان الضعيف بحاجة لنضاركم
  34. 34
    انا لا اذكّر منكم أهل الندىان كانت الفقراء لا تجزيكم
  35. 35
    فنأى بمقلته عن الاغفاء-لخلو تلك الدار_ في بيداء
  36. 36
    وارحمتا للبائسين فانهملم يفهموا ما الشعر؛ إلا انه
  37. 37
    أو ينكروا أدبي فلا تتعجبواامسى سواء ليله وصباحه
  38. 38

    ذلّ السؤال ومنة البخلاء