ميامي فلوريدا

إيليا أبو ماضي

47 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ما طائر كان في بيداء موحشةفبات تسعده فيها بلابلها
  2. 2
    حينا ، ويسعدها بعض الأحايينمني بأسعد حظا مذ نزلت بكم
  3. 3
    أنسام ((أيار)) تسري في أصائلهاوفي عشياتها أنفاس ((تشرين))
  4. 4
    ولآخر في لحاظ الخرّد العينكلّ الشتاء ربيع في شواطئها
  5. 5
    وكلّ أيامها عيد الشعانينلولا وجودكم ليست لتغريني
  6. 6
    إني لأشهد دنيا من عواطفكموكلما سمعت نجواكم أذني
  7. 7
    ظننت أني في دنيا تلاحينشيء ، يوم الرّوع ، أجمل عنده
  8. 8
    يا ربذ معركة تراكم نقعهاحتى اختفى في ظلّها الجيشان
  9. 9
    كالبرف يسطع من خلا دخاندوت المدافع كالرّعود قواصفا
  10. 10
    ترمي بأشباه الرّجوم تخالهاما إن تطيش وإن نأت إغراضها
  11. 11
    تنقضذ مثل كواسر العقبانهي وقعة ضجّت لها الدّنيا كما
  12. 12
    ضجّت وضجّ النّاس في ((سيدان))تتطلب الأرواح في الأبدان
  13. 13
    فعلى أديم الجو ثوب أسودوإذا نظرت إلى الجسوم على الثّرى
  14. 14
    لّما رأوا(بورغاس) ضرّة مكدنوقد انجلت فإذا الهلال منكس
  15. 15
    علم طوته راية الصّلبانفيها وشال التّرك في الميزان
  16. 16
    نفروا لكالحمر التي روعتهابابن الشّرى المتجهّم الغضبان
  17. 17
    وتظنّها وقفت عن الخفقانمتلفّتين إلى الوراء باعين
  18. 18
    تتخيل الأعداء في الأجفانواللّه ما ينجون من أشراكه
  19. 19
    أسلابهم للظّافرين غنيمةوجسومهم للحاجل الغرثان
  20. 20
    إن يأمنوا وقع الأسنّة والظّبىفالذّعر طاعنهم بشّر سنان
  21. 21
    في اللّه مسعاهنّ والإحسانعفن الوثير إلى وسائد فضّة
  22. 22
    يحملن ألوية السّلام إلى الألىحملوا لواء الشّر والعدوان
  23. 23
    كم من جريح بالنّجيع مخضّبما راعة طيف المنيّة مثلما
  24. 24
    راعت حشاه فرقة الخّلانفله، إذا ذكر الدّيار واهله،
  25. 25
    آه الغريب وأنّه الشّكلاننفّسن من برجائه، وأسونه
  26. 26
    مثوى سلام، مستقرّ حسانلولا حنان الغابيات وعطفها
  27. 27
    ما كانت الدّنيا سوى أحزانمن مسمع الأيام عنّي نبأة
  28. 28
    إنّ الألى جبنوا أمام عدلتهمشجعوا على الأطفال والنّسوان
  29. 29
    أو هكذا قد جاء في القرآن؟أخنى على الأتراك دهر حول
  30. 30
    أخنى على يونان والرّومانوطوى محاسن ((يلدز))قدر طوى
  31. 31
    ربّ السّدير وصاحب الإيوانفاليوم لا أستانةتزهو
  32. 32
    ولا السّلطان بالسّلطاندارت دوائره على ((طهران))
  33. 33
    أمنبّهي الأضغان كيف هجمتملّما تنّبه نائم الأضغان
  34. 34
    وحكومة الأشباح ويحك ما الّذيقالوا: لنا الملك العريض وجاهه
  35. 35
    كذبوا فإنّ الملك للرّحمنما بال قومي كلّما استصرختهم
  36. 36
    ما التّرك أهل أن يسودوا فيكمأو تحك الآساد بالظّلمان
  37. 37
    هم ألبسوا الشّرقي ثوب غضاضةفإذا جرى ذكر الشّعوب بموضع
  38. 38
    شمخت، وطأطأ رأسه العثماني! ..وكلّما سمعت نجواكم أذني
  39. 39
    أحيبتكم حبّ إنسان لإخوتهإن كان فيكم قوي لا يقاهرني
  40. 40
    قل لامرىء مثل قارون بثروتهإني امرؤ بصحابي فوق قارون
  41. 41
    من يكتسب صاحبا تبق مودتهفهو الغنّي به لا ذو الملايين
  42. 42
    فاختر صحابك وانظر في اختارهمليس الوداد الذي يبق إلى أبد
  43. 43
    مثل الوداد الذي يبقى إلى حينلوفاتني كلّ ما في الأرض من ذهب
  44. 44
    ولم تفتني فإني غير مغبونكما أريد ، ولكن لا تؤاتيني
  45. 45
    يا ورد إنك ذو عطر وتلوينفاستنطقوا القلب عني فهو يخبركم
  46. 46
    لولا المحبة صار الكون أجمعهإني سأحفظ في قلبي جميلكم
  47. 47

    وسوف أذكره في العسر واللي