فلسفة الحياة

إيليا أبو ماضي

32 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أيّهذا الشّاكي وما بك داءكيف تغدو اذا غدوت عليلا؟
  2. 2
    انّ شرّ الجناة في الأرض نفستتوقّى، قبل الرّحيل ، الرّحيلا
  3. 3
    وترى الشّوك في الورود ، وتعمىأن ترى فوقها النّدى إكليلا
  4. 4
    من يظنّ الحياة عبئا ثقيلاوالذي نفسه بغير جمال
  5. 5
    ليس أشقى مّمن يرى العيش مراويظنّ اللّذات فيه فضولا
  6. 6
    أحكم النّاس في الحياة أناسعللّوها فأحسنوا التّعليلا
  7. 7
    فتمتّع بالصّبح ما دمت فيهلا تخف أن يزول حتى يزولا
  8. 8
    أدركت كنهها طيور الرّوابيفمن العار أن تظل جهولا
  9. 9
    ما تراها_ والحقل ملك سواهاتتغنّى، والصّقر قد ملك الجوّ
  10. 10
    عليها ، ولصائدون السّبيلاتتغنّى، وقد رأيت بعضها يؤخذ
  11. 11
    حيّا والبعض يقضي قتيلاتتغنّى ، وعمرها بعض عام
  12. 12
    أفتبكي وقد تعيش طويلا؟صفّقت الغصون حتى تميلا
  13. 13
    فاذا ذهّب الأصيل الرّوابيفأطلب اللّهو مثلما تطلب الأطيار
  14. 14
    عند الهجير ظلاّ ظليلاوتعلّم حبّ الطلّيعة منها
  15. 15
    فالذي يتّقي العواذل يلقىأنت للأرض أولا وأخيرا
  16. 16
    لا خلود تحت السّماء لحيّفلماذا تراود المستحيلا ؟..
  17. 17
    كلّ نجم إلى الأقوال ولكنّآفة النّجم أن يخاف الأقولا
  18. 18
    غاية الورد في الرّياض ذبولوإذا ما وجدت في الأرض ظلاّ
  19. 19
    فتفيّأ به إلى أن يحولاوتوقّع ، إذا السّماء اكفهرّت
  20. 20
    مطرا في السّهولهل شفيتم مع البكاء غليلا؟
  21. 21
    فأريحوا ، أهل العقول، العقولالا غرابا يطارد الدّود في الأرض
  22. 22
    ويوما في اللّيل يبكي الطّلولاكن غديرا يسير في الأرض رقراقا
  23. 23
    فيسقي من جانبيه الحقولاتستحم النّجوم فيه ويلقى
  24. 24
    لا وعاء يقيّد الماء حتىتستحل المياه فيه وحولا
  25. 25
    كن مع الفجر نسمة توسع الأزهارشمّا وتارة تقبيلا
  26. 26
    لا سموما من السّوافي اللّواتيتملأ الأرض في الظّلام عويلا
  27. 27
    ومع اللّيل كوكبا يؤنس الغاباتوالنّهر والرّبى والسّهولا
  28. 28
    لا دجى يكره العوالم والنّاسفيلقي على الجميع سدولا
  29. 29
    عليها ، والصائدون السّبيلاتتغنّى، وقد رأت بعضها يؤخذ
  30. 30
    صفّقت للغصون حتى تميلاكلّ نجم إلى الأُفولِ ولكنّ
  31. 31
    آفة النّجم أن يخاف الأُفولامطرا في السّهولِ يحيي السهولا
  32. 32
    لا غرابا يطارد الدّود في الأرض وبوما في اللّيل يبكي الطّلولا