الطلاسم

إيليا أبو ماضي

143 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    جئت لا أعلم من أين ولكني أتيتولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت
  2. 2
    وسأبقى ما شيا ان شئت هذا ام ابيتكيف جئت؟ كيف ابصرت طريقي ؟
  3. 3
    هل أنا حر طليق أم أسير في قيودأتمنى أنني أدري ولكن ...
  4. 4
    وطريقي ما طريقي؟أطويل أم قصير ؟هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟
  5. 5
    ام كلانا واقف والدهر يجري؟أتراني كنت أدري أنني فيه دفين
  6. 6
    وبأني سوف أبدو وبأني سأكونأم تراني كنت لا أدرك شيئا؟
  7. 7
    أتراني قبلما أصبحت إنسانا سوياأتراني كنت محوا أم تراني كنت شيئا
  8. 8
    الهذا اللغز حل أم سيبقى أبديالست أدري ..... ولماذا لست أدري؟
  9. 9
    قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر منكا؟هل صحيح ما رواه بعضهم عني وعنكا؟
  10. 10
    أم ترى ما زعموا زورا وبهتانا وإفكا؟ضحكت أمواجه مني وقالت :
  11. 11
    أيها البحر أتدري كم مضت ألف عليكاوهل الشاطئ يدري أنه جاث لديكا
  12. 12
    وهل الأنهار تدري أنها منك إليكاما الذي الأمواج قالت حين ثارت؟
  13. 13
    أنت مثلي أيها الجبار لا تملك أمركفمتى أنجو من الأسر وتنجو؟..........
  14. 14
    قد أكلناك وقلناقد أكلنا الثمراأصواب ما زعمنا أم ضلال ؟
  15. 15
    وسألت الدر في الأعناق هل تذكر أصلكوكأني خلتها قالت جميعا :...
  16. 16
    ليت شعري أنت مهد أم ضريح؟...........كم فتاة مثل ليلى وفتًى كابن الملوح
  17. 17
    أنفقا الساعات في الشاطئ، تشكو وهو يشرحكلما حدث أصغت وإذا قالت ترنح
  18. 18
    أحفيف الموج سر ضيعاه؟..طلع الصبح ولكن لم نجد إلا الضبابا
  19. 19
    ألهم يا بحر رجعة أم لا مآباأم هم في الرمل؟ قال الرمل إني.....
  20. 20
    فيك مثلي أيها الجبار أصداف ورملإنما أنت بلا ظل و لي في الأرض ظل
  21. 21
    إنما أنت بلا عقل ولي يا بحر عقلفلماذا يا ترى أمضي وتبقى؟....
  22. 22
    أنا كالزورق فيه وهو بحر لا يحدحبذا العلم ولكن كيف أدري؟....
  23. 23
    إن في صدري يا بحر لأسرارا عجاباولذا أزداد بعدا كلما ازددت إقترابا
  24. 24
    وأراني كلما أوشكت أدري....إنني يا بحر، بحر شاطئاه شاطئكا
  25. 25
    الغد المجهول ولأمس اللذان اكتنفاكاوكلانا قطرة يا بحر في هذا وذاكا
  26. 26
    لا تسلني ما غد ، ما أمس ...إني ..ان يك الموت قصاصا ً اي ذنب للطهارة
  27. 27
    واذا كان ثوابا ً ، اي فضل ٍ للدعارةواذا كان وما فيه جزاءٌ او خسارة
  28. 28
    فلمَ الاسماء اثم ٌ وصلاح ٌايها القبر تكلم واخبريني يا رمام
  29. 29
    هل طوى احلامك الموت وهل مات الغرامايصير الوقت في الارماس محوا ً
  30. 30
    ان يك الموت رقاداً بعده صحوٌ جميلومتى ينكشف الستر فندري
  31. 31
    ان يك الموت هجوعا يملأُ النفس سلامافلماذا اعشق النوم ولا اهوى الحمام
  32. 32
    ولماذا تجزع الارواح منهفحياة فخلود ام فناءٌ فدثور
  33. 33
    أكلام الناس صدقٌ ام كلام الناس زورأصحيح ٌ ان بعض الناس يدري
  34. 34
    ان اكن ابعث بعد الموت جثمانا وعقلااترى ابعث بعضا ام ترى ابعث كلا
  35. 35
    اترى ابعث طفلا ام ترى ابعث كهلاثم هل اعرف بعد البعث ذاتي
  36. 36
    يا صديقي لا تعللني بتمزيق الستوربعدما اقضي فعقلي لا يبالي بالقشور
  37. 37
    ان اكن في حالة الادراك لا ادري مصيريكيف ادري بعدما افقد رشدي
  38. 38
    انني جئتُ وامضي وانا لا اعلم ُأنا لغزٌ، وذهابي كمجيئي طلسمُ
  39. 39
    والذي اوجد هذا اللغز لغزٌ مبهمُلا تجادل ..ذو الحجى من قال اني
  40. 40
    لست ادري .جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت
  41. 41
    كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟هل أنا حرّ طليق أم أسير في قيود
  42. 42
    أتمنّى أنّني أدري ولكن...وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟
  43. 43
    هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغورأأنا السّائر في الدّرب أم الدّرب يسير
  44. 44
    أم كلاّنا واقف والدّهر يجري؟ألهذا اللّغز حلّ أم سيبقى أبديّا
  45. 45
    لست أدري... ولماذا لست أدري؟أم ترى ما زعموا زوار وبهتانا وإفكا؟
  46. 46
    ضحكت أمواجه مني وقالت:أيّها البحر، أتدري كم مضت ألف عليكا
  47. 47
    وهل الشّاطىء يدري أنّه جاث لديكاما الذّي الأمواج قالت حين ثارت؟
  48. 48
    أنت مثلي أيّها الجبار لا تملك أمركفمتى أنجو من الأسر وتنجو؟ ..
  49. 49
    ترسل السّحب فتسقي أرضنا والشّجراقد أكلناك وقلنا قد أكلنا الثّمرا
  50. 50
    أصواب ما زعمنا أم ضلال؟قد سألت السّحب في الآفاق هل تذكر رملك
  51. 51
    وسألت الشّجر المورق هل يعرف فضلكوسألت الدّر في الأعناق هل تذكر أصلك
  52. 52
    وكأنّي خلتها قالت جميعا:برفض الموج وفي قاعك حرب لن تزولا
  53. 53
    ليت شعري أنت مهد أم ضريح؟..كم فتاة مثل ليلى وفتى كأبن الملوح
  54. 54
    أنفقا السّاعات في الشّاطىء ، تشكو وهو يشرحأخفيف الموج سرّ ضيّعاه؟..
  55. 55
    كم ملوك ضربوا حولك في اللّيل القباباطلع الصّبح ولكن لم نجد إلاّ الضّبابا
  56. 56
    أم هم في الرّمل ؟ قال الرّمل إني...إنّما أنت بلا ظلّ ولي في الأرض ظلّ
  57. 57
    إنّما أنت بلا عقل ولي ،يا بحر ، عقلفلماذا ، يا ترى، أمضي وتبقى ؟..
  58. 58
    يا كتاب الدّهر قل لي أله قبل وبعدأنا كالزّورق فيه وهو بحر لا يجدّ
  59. 59
    ليس لي قصد فهلل للدهر في سيري قصدحبّذا العلم، ولكن كيف أدري؟..
  60. 60
    إنّ في صدري، يا بحر ، لأسرار عجابانزل السّتر عليها وأنا كنت الحجابا
  61. 61
    ولذا أزداد بعدا كلّما أزددت اقتراباوأراني كلّما أوشكت أدري...
  62. 62
    إنّني ،يا بحر، بحر شاطئاه شاطئاكاالغد المجهول والأمس اللّذان اكتنفاكا
  63. 63
    وكلانا قطرة ، يا بحر، في هذا وذاكلا تسلني ما غد، ما أمس؟.. إني...
  64. 64
    قيل لي في الدّير قوم أدركوا سرّ الحياةما أنا أعمى فهل غيري أعمى؟..
  65. 65
    قيل أدرى النّاس بالأسرار سكّان الصوامعقلت إن صحّ الذي قالوا فإن السرّ شائع
  66. 66
    عجبا كيف ترى الشّمس عيون في البراقعوالتي لم تتبرقع لا تراها؟..
  67. 67
    إن تك العزلة نسكا وتقى فالذّئب راهبوعرين اللّيث دير حبّه فرض وواجب
  68. 68
    ليت شعري أيميت النّسك أم يحيي المواهبكيف يمحو النّسك إثما وهو إثم؟..
  69. 69
    أنني أبصرت فيّ الدّير ورودا في سياجقنعت بعد النّدى الطّاهر بالماء الأجاج
  70. 70
    حولها النّور الذي يحي ، وترضى بالديّاجيأمن الحكمة قتل القلب صبرا؟..
  71. 71
    قد دخلت الدّير عند الفجر كالفجر الطّروبوتركت الدّير عند اللّيل كاللّيل الغضوب
  72. 72
    كان في نفسي كرب، صار في نفسي كروبأمن الدّير أم اللّيل اكتئابي؟
  73. 73
    قد دخلت الدّير استنطق فيه الناسكيناغلب اليأس عليهم ، فهم مستسلمونا
  74. 74
    وإذا بالباب مكتوب عليه...عجبا للنّاسك القانت وهو اللّوذعي
  75. 75
    هجر النّاس وفيهم كلّ حسن المبدعوغدا يبحث عنه المكان البلقع
  76. 76
    أرأى في القفر ماء أم سرابا؟..كم تمارى ، أيّها النّاسك، في الحق الصّريح
  77. 77
    لو أراد اللّه أن لا تعشق الشّيء المليحكان إذ سوّاك بلا عقل وروح
  78. 78
    فالّذي تفعل إثم ... قال إني ...أنت جان أيّ جان ، قاتل في غير ثار
  79. 79
    أفيرضى اللّه عن هذا ويعفو ؟..بين المقابر:
  80. 80
    ولقد قلت لنفسي، وأنا بين المقابرهل رأيت الأمن والرّاحة إلاّ في الحفائر؟
  81. 81
    فأشارت : فإذا للدّود عيث في المحاجرثم قالت :أيّها السّائل إني...
  82. 82
    وتلاشى في بقايا العبد ربّ الصّولجانأفبذا منتهى العدل؟ فقالت ...
  83. 83
    إنّ يك الموت قصاصا، أيّ ذنب للطّهارهوإذا كان ثوابا، أيّ فضل للدعاره
  84. 84
    وإذا كان يوما وما فيه جزاء أو جسارهفلم الأسماء إثم أو صلاح؟..
  85. 85
    أيّها القبر تكلّم، واخبرني يا رمامأبصير الوقت في الأرماس محوا؟..
  86. 86
    فلماذا ليس يبقى صحونا هذا الجميل؟ولماذا المرء لا يدري متى وقت الرّحيل؟
  87. 87
    ومتى ينكشف السّرّ فيدري؟..إن يك الموت هجوعا يملأ النّفس سلاما
  88. 88
    فلماذا أعشق النّوم ولا أهوى الحماماولماذا تجزع الأرواح منه؟..
  89. 89
    فحياة فخلود أم فتاء ودثورأكلام النّاس صدق أم كلام الناس زور
  90. 90
    أصحيح أنّ بعض الناس يدري؟..أترى أبعث بعضا أم ترى أبعث كلاّ
  91. 91
    ثمّ هل أعرف بعد الموت ذاتي؟..يا صديقي، لا تعللّني بتمزيق السّتور
  92. 92
    كيف أدري بعدما أفقد رشدي...القصر والكوخ:
  93. 93
    قلت ما شادك من شادك إلاّ للخرابوهو لا يعلم ما تحوي؛ أيدري؟..
  94. 94
    أنت أمنية قلب أكلته الحشراتأنت بانيك الّذي شادك لا ... لا...
  95. 95
    ثابتات كالرّواسي خالدات كالنّجومسحب الدّهر عليها ذيله فهي رسوم
  96. 96
    مالنا نبني وما نبني لهدم؟..وسجين الخالدين اللّيل والصّبح المبين
  97. 97
    هل أنا في القصر أم في الكوخ أرقى؟أنّني أرجو وأخشى، إنّني أرضى وأغضب
  98. 98
    فلماذا يتمنّى الثوب عاري؟..سائل الفجر: أعند الفجر طين ورخام؟
  99. 99
    واسأل القصر ألا يخفيه، كالكوخ، الظّلامواسأل الأنجم والرّيح وسل صوب الغمام
  100. 100
    أترى الشّيء كما نحن نراه؟..مثل طيف لاح في بئر قليلا واضمحّلا
  101. 101
    كيف وافى ولماذا فرّ منّي؟أتراه سابحا في الأرض من نفس لأخرى
  102. 102
    رابه مني أمر فأبى أن يستقرّاأم تراه سرّ في نفسي كما أعبر جسرا
  103. 103
    هل رأته قبل نفسي غير نفسي؟أم تراه بارقا حينا وتوارى
  104. 104
    فأنا أبحث عنه وهو فيها،صراع وعراك:
  105. 105
    أم تراني واهما فيما أراه؟بينما قلبي يحكي في الضّحى إحدى الخمائل
  106. 106
    فيه أزهار وأطيار تغني وجداولأقبل العصر فأسى موحشا كالقفر قاحل
  107. 107
    كيف صار القلب روضا ثمّ قفرا؟كلّها ضاعت ولكن كيف ضاعت؟
  108. 108
    لي إيمان ولكن لا كأيماني ونسكيليت شعري ما الذي بدّل أمري؟
  109. 109
    كلّ يوم لي شأن ، كلّ حين لي شعوركلّما ساءلت نفسي جاوبتني:
  110. 110
    ربّ أمر كنت لّما كان عندي أتّقيهبتّ لّما غاب عنّي وتوارى أشتهيه
  111. 111
    أأنا الشّخص الّذي أعرض عنه؟ربّ شخص عشت معه زمناألهو وأمرح
  112. 112
    أو مكان مرّ دهر لي مسرى ومسرحكيف يبقى رسم شيء قد توارى؟
  113. 113
    ومنعت النّاس أن تقطف منه زهرهألأطيار السّما البستان أم لي؟
  114. 114
    رب قبح عند زيد هو حسن عند بكرفهما ضدّان فيه وهو وهم عند عمرو
  115. 115
    فمن الصّادق فيما يدّعيه ، ليت شعريولماذا ليس للحسن قياس؟
  116. 116
    وطلوع الشّمس يرجى مثلما يرجى الغروبورأيت الشّر مثل الخير يمضي ويؤوب
  117. 117
    فلماذا أحسب الشرّ دخيلا؟لا تسل : أيّهما أشهى وأبهى؟
  118. 118
    قد يصير الشوك إكليلا لملك أو نبّيويصير الورد في عروة لص أو بغيّ
  119. 119
    أيغار الشّوك في الحقل من الزّهر الجنّيأم ترى يحسبه أحقر منه؟
  120. 120
    قد يقيني الخطر الشّوك الذي يجرح كفّيويكون السّمّ في العطر الّذي يملأ أنفي
  121. 121
    وهو شرع كلّه ظلم ولكن ...قد رأيت الشّهب لا تدري لماذا تشرق
  122. 122
    ورأيت السّحب لا تدري لماذا تغدقفلماذا كلّها في الجهل مثلي ؟
  123. 123
    كلّما أيقنت أني قد أمطت السّتر عنيوبلغت السّر سرّي ضحكت نفسي مني
  124. 124
    فهل الجهل نعيم أم جحيم؟لذة عندي أن أسمع تغريد البلابل
  125. 125
    وأرى الأنجم في الظلّماء تبدو كالمشاعلأترى منها أم اللّذة منّي...
  126. 126
    أم تراني كنت في إحدى النّجوم الزّهرأم أريجا ، أم حفيفا ، أم نسيما؟
  127. 127
    في كالأرض مروج وسفوح وجبالفيّ كالجو نجوم وغيوم وظلال
  128. 128
    هل أنا بحر وأرض وسماء؟من شرابي الشّهد والخمرة والماء الزّلال
  129. 129
    من طعامي البقل والأثمارواللّحم الحلالكم كيان فيه شيء من كياني؟
  130. 130
    أأنا أفصح من عصفورة الوادي وأعذب؟ومن الزّهرة أشهى ؟ وشذى الزّهرة أطيب؟
  131. 131
    ومن الحيّة أدهى ؟ ومن النّملة أغرب؟أم أنا أوضع من هذي وأدنى؟
  132. 132
    كلّها مثلي تحيا، كلّها مثلي تموتولها مثلي شراب ، ولها مثلي قوت
  133. 133
    وانتباه ورقاد، وحديث وسكوتفيما أمتاز عنها ليت شعري؟
  134. 134
    قد رأيت النّمل يسعى مثلما أسعى لرزقيوله في العيش أوطار وحق مثل حقي
  135. 135
    قد تساوى صمته في نظر الدّهر ونطقيفكلانا صائر يوما إلى ما ...
  136. 136
    أنا كالصّهباء ، لكن أنا صهباي ودّنيأصلها خاف كأصلي ، سجنها طين كسجني
  137. 137
    ويزاح الختم عنها مثلما ينشّق عنيوهي لا تفقه معناها، وإني...
  138. 138
    فهي قبل الزق كانت في عروق الدّاليهوحواها قبل رحن الكرم رحم الغاديه
  139. 139
    إنّما من قبل هذا أين كانت؟هي في رأي فكر ، وهي في عينّي نور
  140. 140
    وهي في صدري آمال ، وفي قلبي شعورإنّما من قبل هذا كيف كانت؟
  141. 141
    أنا لا أذكر شيئا من حياتي الماضيةفمتى تعرف ذاتي كنه ذاتي؟
  142. 142
    أنا لغزٌ ... وذهابي كمجيئي طلسمُوالّذي أوجد هذا اللّغز لغز أعظم
  143. 143

    لا تجادل ذا الحجا من قال إنّي ...