تلك السنون

إيليا أبو ماضي

34 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لتبين في سمائها سمائيسيّلن لو أني قنعت بعدّها
  2. 2
    عمري وعمر الصخرة الصماءولبذّني يوم التفاخر شاطىء
  3. 3
    لا حت لي العلياء في آفاقهافأردتها دربا ألى العلياء
  4. 4
    ومحبة للخير تسري في دميوعبادة للحق أين وجدته
  5. 5
    لتدور بعدي قصة عن عاشقوسرى هوى في الطيب و الأنداء
  6. 6
    وأطلّ في قلب البخيل سماحةومشى ألى المظلوم بارق رحمة
  7. 7
    متعوّ دنيا قد طوت آبائيوتهش دنيا أطلعت أبنائي
  8. 8
    نفسي تحس كأنما أثقالها قدخيرت فتخيرت أعضائي
  9. 9
    ركبا من الأضواء و الأشذاءقلبت فيها بعد لأي ناظري
  10. 10
    فتعثرت عيناي بالأشلاءودعت للذّات الخيال وعفتها
  11. 11
    فعرفت مثلهم بأني موخدبؤسي،وأني خالق نعمائي
  12. 12
    إني أراني بعد ما كابدتهكالفلك خارجة من لأنواء
  13. 13
    شكرا لأصحابي فلولا حبهمبهم اقتحت العاصفات بمركي
  14. 14
    شكرا لأعدائي فلولا عيشهملم أدر أنهمو الغوغاء
  15. 15
    نهش الأسى لما ضحكت قلوبهمعرس المحبة مأتم البغضاء
  16. 16
    ذني إلى الحسّاد أني فتّهموتركهم يتعثرون ورائي
  17. 17
    وخطيئتي الكبرى إليهم أنهمعفو المروءة والرجولة أنني
  18. 18
    ...شكرا لكلّ فتى مزجت بروحهمن كان يحلم بالسماء فإني
  19. 19
    ليس الجمال هو بذاتهالحسن يوجد حين يوجد رآء
  20. 20
    ما الكون؟ ما في الكون لولا آدمإلا هباء عالق بهباء
  21. 21
    وأبو البرية ما أبان وجودهوأنتم غايته سوى حواء
  22. 22
    إني سكبت الخمر حين سكبتهاللناس ، لا للأنجم الزهراء
  23. 23
    تلك السنون ، عقيمها كولودهاحلو ليّ، كذا يشاء وفائي
  24. 24
    فالليلة العسراء من عمري وعمر الدهر مثل الليلة السمحاء
  25. 25
    يا من يقول (ظلمت نفسك فاتئد)دعني ، فلست بحامل أعبائي
  26. 26
    ما العمر؟ إان هو كالإناء وإننيفإذا بقيت ، فللجمال بقائي
  27. 27
    وإذا فنيت ، ففي الجمال فنائيحتى تفارق هيكلي حوبائي
  28. 28
    وتقول عيني "قد فقدت ضيائي"ويقول قلبي"قد فقدت رجائي"
  29. 29
    في حفلة اليوبيل الفضي لجريدة "السمير"سيّان لو أني قنعت بعدّها
  30. 30
    لتدور بعدي قصة عن شاعرفتعز دنيا قد طوت آبائي
  31. 31
    نفسي تحس كأنما أثقالهاقد خيرت فتخيرت أعضائي
  32. 32
    ودعت لذات الخيال وعفتهافعرفت مثلهم بأني موحد
  33. 33
    لم أدر أنهمو من الغوغاءإلا هباء عالقاً بهباء
  34. 34
    وأتم غايته سوى حواءحلو لديّ، كذا يشاء وفائي