الحرب العظمى

إيليا أبو ماضي

41 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لو استطيع كتبت بالنّيرانفلقد عييت بكم وعيّ بياني
  2. 2
    ولكدت استحي القريض وأتّقيأمسى يعاصيني لما جشّمته
  3. 3
    يشكو إلّي وأشتكي إعراضكماللّه في عان يلوذ بعان
  4. 4
    أو يستير كوامن الأشجانيا طالما استبكيته فبكى لك
  5. 5
    لولا الرّجاء بكيته وبكانيكم ليلة أحيتها متململا
  6. 6
    طرفي وطرف النّجم ملتقيانتحنو على قلمي يميني والدّجى
  7. 7
    حان على فتيات والفتيانأجلو عرائسه لكم وأزفها
  8. 8
    متألما فيكم وفي أبنائكمما غال نومي حبّ معسول اللّمى
  9. 9
    ممنوعه، لكن هوى الأوطانأنفقت أيّام الشّباب عليكم
  10. 10
    في ذّمة المضي الشّباب الفانييا قوم ، مرّ زمانه وزماني
  11. 11
    هان اليراع على البواتر والقناوالشّعب ليس بمدرك آماله
  12. 12
    حتّى يسير على النّجيع القاني!..***صلّ الحديد وشّمرت عن ساقها
  13. 13
    فإذا جناحا السّلم مقصوصانويردّ عنها كلّ خائض لّجة
  14. 14
    سيلان: من ماء ومن نيرانأو مهجة مطعونة بسنان
  15. 15
    يمشي الرّدى في إثر كلّ قذيفةفالجوّ مّما من أرواحهم
  16. 16
    والنّهر مّما سال من مهجاتهمخدّ الييّة أو خضيب بنان
  17. 17
    كم من مبيح للضّيوف طعامهأمسى طعام الأجدال الغرثان
  18. 18
    ومقاتل ناش الكتيبة، ناشهظفر العقاب ومخلب السّرحان
  19. 19
    ومخلّق بين المجرّة والسّهاومشيّد وقف الزّمان حياله
  20. 20
    متحيّرا بجماله الفتّانأخنى على ذكر ((الخورنق)) ذكره
  21. 21
    وسما على ((الحمراء)) و((الإيوان))وقضى العصور النّاس في تشييده
  22. 22
    هدمت منازلها على السّكانخرست بلابلها الشّوادي في الضّحى
  23. 23
    وتعطلّت جنّانها وقصورهاحرب أذلّ بها التّمدّن أهله
  24. 24
    وجنى الشّيوخ بها على الشّبانسحق القويّ بها الضّعيف وداسه
  25. 25
    في ساحها والفجر للتيجانماأقبح الإنسان يقتل جاره
  26. 26
    ويقول هذي سنّة العمرانبلي الزّمان وأنت مثلك قبله
  27. 27
    لا حقّ إلاّ تؤيّده الظّبىما دام حبّ الظّلم في الإنسان
  28. 28
    لو خيّر الضّعفاء لاختاروا الرّدىولقد تنبّه للعلى الثّقلان
  29. 29
    تبّاع أحمد والمسيح ، هوادةما للعهد أن يتنكّر الأخوان
  30. 30
    اللّه ربّ الشّرعتين وربّكمفإلى متى الدّين تختصمان
  31. 31
    في ما يحيق بارضكم ونفوسكموتلاقت الفرسان بالفرسان
  32. 32
    لا رأية لكم يدافع دونهامردالعوارض، والحتوف دواني
  33. 33
    لا ذنب للأقدرا في إذلالكمالمرء ، قيمته المعارف والنّهى
  34. 34
    أو لستم كالنّاس أهل حفائظأم أنتم لستم من الحيوان؟
  35. 35
    أبناؤكم ، لهفي على أبنائكمالنّازعون الملك من أيديكم
  36. 36
    هاجوا ضغائنكم على الصّلبانلا تخدعنّكم لسّياسة إنّها
  37. 37
    عارعلى نسل الملوك بني العلىأن _ يستذلّهم بنو الرّعيان
  38. 38
    ونشبّهوا بالصّرب واليونانمذا يروع نفوسكم ، ما فيكم
  39. 39
    وكلّ ولا التّرك غير جبانوهبوهم الرّومان في غلوائهم
  40. 40
    أفما غلبتم أمّة الرّومانما الموت ما أعيا النّطاسي ردّه
  41. 41

    موت الذّليل وعيشه سيّان