مصر و الشام

إيليا أبو ماضي

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    مصر و الشام◆البلبل السجين يا ربّ بلا سناء
  2. 2
    مشى به اليأس في الرّخاء◆كأنّه النار و الهشيم
  3. 3
    ليت الدّجى رقّ للمحبّ◆هل بك يا نجم مثل كربي ؟
  4. 4
    أم أنت من طبعك السّهر ؟◆سهرت شوقا إلى ذكاء ؟
  5. 5
    أم عندك المقعد المقيم ؟◆أبكي و تصغي إلى البكاء
  6. 6
    يا ربّ ! هل تعشق النجوم ؟◆قد نال فرط السّهاد منّي
  7. 7
    و اشتاق طرفي إلى الهجوع◆و قرّح الجفن ماء جفني
  8. 8
    في الحبّ ما فاض من دموعي◆و شاب رأسي من التّجنّي
  9. 9
    ياليت ذا الشّيب في الولوع◆هيهات . داء الهوى قديم
  10. 10
    ما يحسب الناس في ردائي ؟◆في بردتي هيكل رميم !
  11. 11
    قد طال يا ليل فيك صبري◆و أشبهت ساعك القرونا
  12. 12
    أو إسأل الصّبح أن يبينا◆و إن تشأ أن تكون قبري
  13. 13
    في سكون إلى البلاء◆قد يألف العلّة السّقيم
  14. 14
    هان على نفسه النّسيم !◆قرّب بين الضّنى و جسمي
  15. 15
    ما أبعد النّوم عن جفوني◆يا ليل فيك الرّقاد خصمي
  16. 16
    ينشد و اللّيل في سكون !◆و تمسك البلبل الهموم ؟
  17. 17
    سا سيّد المنشدين طرّا◆و صاحب المنطق المبين
  18. 18
    خلقت لما خلقت ، حرّا◆فزجّك الحسن في السّجون
  19. 19
    و أطلق البوم في الفضاء◆و أنّه غير ذي رواء
  20. 20
    و لا له صوت الرّخيم !◆و لم تر عنده الأناما
  21. 21
    لو كنت كالبوم في الجفاء◆أصبحت تبكي من الشّقاء
  22. 22
    ليضحك الآسر المضيم !◆و المرء وحش فإن ترقّى
  23. 23
    أصبح شرا من الوحوش◆فخفه حرّا و خفه رقّا
  24. 24
    و خفه ملكا على العروش◆و أيّ طير بغير ريش ؟
  25. 25
    يحفظ عهدا و لا رحيم◆و كلّ ذي قوّة غشوم !
  26. 26
    ما كان ، و الله ، للحروب◆و كلّهم جائر ظلوم
  27. 27
    لم يخل منه أخو الثّراء◆و لا الفتى البائس العديم
  28. 28
    قد صيّر و الأرض كالكتاب◆و انحشروا بين دفّتيه
  29. 29
    و استعجلوا الموت بالعذاب◆و كلّهم صائر إليه
  30. 30
    و لم يفز ناصح حكيم◆لكنّما ضاعت الحلوم !!
  31. 31
    لو لم يك الظلم في الطّبائع◆ما استحدثوا للقتال آله
  32. 32
    عجبت للقاتل المدافع◆جزاؤه الموت لا محاله
  33. 33
    و هكذا المجرم الدائي◆في عرفهم فاتح عظيم !
  34. 34
    أقبح من هذه الضّلاله◆و يدّعي الفضل و النّباله
  35. 35
    من يسلب العامل الرّغيفا◆يا قوم ما هذه الجهالة
  36. 36
    قد حان أن تنصفوا الضّعيفا◆و لتنس أحقادها الخصوم !
  37. 37

    فإنّها سنّة ظلوم !