فلسطين

إيليا أبو ماضي

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ديارُ السلامِ ، وأرضُ الهنا◆يشقُّ على الكلِّ أنْ تحزنا
  2. 2
    تخزُّ بأكبادِنا ههنا◆ترى حولَهَا للرَّدى أعينا ؟
  3. 3
    تُسدَّ عليهمْ دروبُ المنى ؟◆بلادهمُ عرضةٌ للضَّياعِ
  4. 4
    وتأبى المرؤةُ في أهلِها◆وتأبى السيوفُ ، وتأبى القَنَا
  5. 5
    وذاتُ الجَلالِ ، وذاتُ السنا◆وتغدو لشذَّاذِهمْ مَكْمنا ؟
  6. 6
    بنفسيَ (أُردنُّها) السلسبيلُ◆فكانتْ حروبهمُ حربنا
  7. 7
    وجادوا لكلِّ الذي عندهمْ◆فقلْ لليهودِ وأشياعهم
  8. 8
    لقد خدعتكمْ بُروقُ المنى◆ألا لَيتَ (بلفورَ) أعطاهمُ
  9. 9
    (فلندنُ) أرحبُ من قُدسِنا◆وأنتمْ أحبُّ إلى (لندنا)
  10. 10
    ويدعوهُ قومكمُ محسنا ؟◆ويحسبهُ معشرٌ دِّينا ؟
  11. 11
    على العَرَبِ (التامزَ والهدسنا)◆وترمونهمْ بقبيح الكلامِ
  12. 12
    وكلُّ خطيئاتهمْ أنَّهمْ◆يقولونَ º لا تسرقوا بيتنا
  13. 13
    وإنْ لكمْْ بسواها غنى◆وليسَ الذي نَبْتغيهِ مُحالاً
  14. 14
    وليسَ الذي رُمتمُ ممكنا◆نصحناكُم فارعووا وانبذوا
  15. 15
    (بليفورَ) ذيَّالكَ الأرعنا◆بأنْ تحملوا معكمُ الأكفنا
  16. 16
    لنا وطَناً ولكمْ مدفنا !◆ديار السّلام ، و أرض الهنا
  17. 17
    و ما كان رزء العلى هيّنا◆تحزّ بأكباد ههنا
  18. 18
    و كيف يزور الكرى أعينا◆و كيف تطيب الحياة لقوم
  19. 19
    و أمّتهم عرضة للفنا◆و تأبى فلسطين أن تذعنا
  20. 20
    و تأبى المرؤة في أهلها◆و تأبى السّيوف ، و تأبى القنا
  21. 21
    أأرض الخيال و آياته◆و ذات الجلال ، و ذات السنا
  22. 22
    و تغدو لشذّاذهم مكمنا ؟◆بفسي " أردنّها " السلسبيل
  23. 23
    و من جاوروا ذلك الأردنا◆و جادوا بكلّ الذي عندهم
  24. 24
    و نحن سنبذل ما عندنا◆فقل لليهود و أشياعهم
  25. 25
    ألا ليت " بلفور " أعطاكم◆" فلندن " أرحب من قدسنا
  26. 26
    و أنتم أحبّ إلى " لندنا "◆و يدعوه قومكم محسنا ؟
  27. 27
    و يدفع للموت بالأبرياء◆و يحسبه معشر ديّنا ؟
  28. 28
    و يا عجبا لكم توغرون◆على العرب " التامز و الهندسنا "
  29. 29
    و ترمونهم بقبيح الكلام◆و كانوا أحقّ بضافي الثنا
  30. 30
    و كلّ خطيئاتهم أنّهم◆يقولون : لا تسرفوا بيتنا
  31. 31
    سوى أن يخاف و أن يجبنا◆و إن تحجلوا بيننا بالخداع
  32. 32
    و إن تهجروها فذلك أولى◆فإنّ " فلسطين " ملك لنا
  33. 33
    و كانت لأجدادنا قبلنا◆و تبقى لأحفادنا بعدنا
  34. 34
    و إنّ لكم بسواها غنى◆و ليس لنا بسواها غنى
  35. 35
    و ليس الذي نبتغيه محالا◆و ليس الذي رمتم ممكنا
  36. 36
    نصحناكم فارعووا و انبذوا◆" بلفور " ذيّالك الأرعنا
  37. 37
    و إمّا أبيتم فأوصيكم◆لنا وطنا و لكم مدفنا !