حكاية حال

إيليا أبو ماضي

40 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    سواي ، إذا اشتدّ الزّمان، ملولولكن عدتني أن لأقول حوادث
  2. 2
    كثير ، وأنّ الصّادقين قليلوأنّ الفتى في ذي الرّبوع عقاره
  3. 3
    سكتّ سكوت الطّير في الرّوض بعدماذوى الرّوض واجتاح النّبات ذبول
  4. 4
    فما هزّني إلاّ حديث سمعتهولكن كما قال الرّواة أقول
  5. 5
    فتّى من سراة النّاس، كلّ جدودهسريّ، كريم النّبعتين، نبيل
  6. 6
    ينال ويرجوه السّوى فينيلفدكّ مباني غزّه الدّهر بغتة
  7. 7
    وقلّم منه الظّفر فهو كليلكذاك اللّيالي بالأنام تدول
  8. 8
    وكان له الدّهر بطش وصولةفأعوزه، عند البلاء، خليل
  9. 9
    به مرض ، أعيا الأساة ، وبيلكما ينكر الدّين القديم عميل
  10. 10
    من الصّبر في ذاك الرّداء تجولزوى نفسه كي لا يرى النّاس ضرّه
  11. 11
    بدار... أناخ البؤس فيها ركابهوجرّت عليها للخراب ذبول
  12. 12
    بها اليأس ضمت والسّقام يحولإذ ما تجلّى البدر في الأفق طالعا
  13. 13
    رعاه ، إلى أن يعتريه أفولفيا عجبا حتّى النّجوم تضّلّه
  14. 14
    وفي نورها للمدلحين دليلعليها من الدّمع السّجين سدول؟
  15. 15
    غفا الناس، واستولت عليهم سكينة،فما باله استولى عليه ذهول؟
  16. 16
    فمدّ إلى السّكين كفا نقيّةوإذ شيح يستعجل الخطو نحوه
  17. 17
    وصوت لطيف في الظّلام يقول:رويدك، فالضّنك الذي أنت حامل
  18. 18
    متى زال هذا اللّيل سوف يزولنعمº هي إحدى محسنات نسائنا
  19. 19
    أبت نفسها أن يكحل النّوم جفنهاوجفن المعنّى بالسّهاد كحيل
  20. 20
    وفي الحي مكلوم الفؤاد عليلوفي وجهها نور السّرور يجول
  21. 21
    لا أحسنت كي تعلن الصّحف إسمهاكذا فليواس البائسين ذوو الغنى
  22. 22
    وإني لهم بالصّالحات كفيلفإن القصور الشّاهقات إذا خلت
  23. 23
    من البّر والإحسان فهي طلولوخير دموع الباكيات هي التي
  24. 24
    متى دمع البائسين تسيل!ألا إن شعبا لا تعزّ نساؤه
  25. 25
    وإن طار فوق الفرقدين ، ذليلألحشد ملء الدّار لكن
  26. 26
    كالياسمينه في شذاهاأوفى عليها و هي تخطر
  27. 27
    كالفراشة فاشتهاهاشكت الصّبابة مقلتا
  28. 28
    ه فجاوبته مقلتاهاحتّى إذا ما اختار كلّ " م "
  29. 29
    و رأت به من تبتغو كما رأته كذا رآها
  30. 30
    و تقدّما للرّقص يقرأناظريه ناظراها
  31. 31
    متلاصقي الجسمينيسند ساعديه ساعداها
  32. 32
    و تكاد لولا الخوف تلمسو جنتيه و جنتاها
  33. 33
    متدافعين كموجتين ،خطاه تتبعها خطاها
  34. 34
    يمشي فتمشي و هيتحسبه يسير على حشاها
  35. 35
    هي في لئام كالدّجىمحلو لك و كذا فتاها
  36. 36
    لكنّما الألحاظ تخترقالسّتور و ما وراها
  37. 37
    و قالت الحسناء آهافانسل من أصحابه
  38. 38
    سرّا ، و أغضت جارتاهاو مشى بها في روضة
  39. 39
    و شكا الهوى و شكت هواهاطارت ببرقعها و بر
  40. 40

    و يقبّل المعشوق فاها