سقوط ارضروم

إيليا أبو ماضي

50 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أعد حديثك عندي أيّها الرّجلوقل كما قالت الأنباء والرّسل
  2. 2
    قد هاج ما نقل الرّاوون بي طرباما لأجمل الرّسل في عيني وما نقلوا
  3. 3
    فاجمع رواياتهم واملأ بها أذنيحتى تراني كأنّي شارب ثمل
  4. 4
    فكلّ سمع إذا قلت ((السّلاف)) فموكلّ قول، إليهم ينتهي ، عسل
  5. 5
    لا تسقني الرّاح إلاّ عند ذكرهمإذا تنكّب عنها العراض الهطل
  6. 6
    إذا كفهرّ الدّجى واحتارت المقلهم الغزاة بنو الصّيد الغزاة، بهم
  7. 7
    وبطشهم بالأعادي، يضرب المثلقوم يبيت الضّعيف المستجير بهم
  8. 8
    من حوله الجند والعسّالة الذّبلفما يلم بمن صافاقهم ألم
  9. 9
    تدري العلوج إذا هزّوا صوار مهأيّ الدّماء بها في الأرض تنهمل
  10. 10
    أيطلب التّرك أن تعلوأهلّتهم((وللغرندق)) رأي مثل صارمه
  11. 11
    المقبل الصّدر، والأبطال ناكصةوالباسم الثّغر ، والأشلاء طائرة
  12. 12
    عن جانبيه وحرّ الطّعن متّصلسعد السّعود على السّؤال طالعه
  13. 13
    وكلّ رأي سوى آرائه زلل!فيه ، ولكن لها من حولها زجل
  14. 14
    موهّم الترك لّما حان حينهمأن الألى وتروا آباءهم غفلوا
  15. 15
    حتّى طلعت من ((القوقاس)) في لجبتضيق عنه فجاج الأرض والسّبل
  16. 16
    يا يوم صبّحتهم والنّقع معتكركأنّه اللّيل فوق الأرض منسدل
  17. 17
    ليل يسير على ضوء السّيوف بهويهتدي بالصّليل الفارس البطل
  18. 18
    عند الصّدام ، ولا في زنده شللفي كفّه خذم، في حدّه الأجل
  19. 19
    كأنّها الشّاعر المطبوع يرتحلهي الصّواعق إلاّ أنّها شعل
  20. 20
    لا تحفظ الدّرع منها جسم لا بسهاولا ينجي الحصون الصّخر والرّمل
  21. 21
    والذّعر يمعن فيهم كيفما انفتلواليث يقطع بالفصّال ما وصلوا
  22. 22
    فأسلموا(( أرضروما)) لا طواعيةوفرّ قائدهم لّما عرضت له
  23. 23
    إذا التقى الأسد الضّرغام والوعل؟لم يقصر الزّمح عن إدراك مهجته
  24. 24
    لكت حمى صدره وقع الظّبى ، الكفلتعلّم الرّكض حتّى ليس تلحقه
  25. 25
    هوج الرّياح ولا خيل ولا إبليخال من رعبة الأطواد راكضة
  26. 26
    كذاك يمسخ عبن الخائف الوجلوبات((أنور)) في ((يلديز)) مختبئا
  27. 27
    لأمّه وأبيه الشّكل والهبليطير، إن صرّت الأبواب ، طائره
  28. 28
    ويصرخ ((الغوث))لا إمّا وسوس القفلفي جفنه أرق ، في نفسه فرق
  29. 29
    في جسمه سقم، في عقله دخلفي وجهه صفرة حار الطّبيب بها
  30. 30
    ما يصنع الطّبّ فيمن داؤه الخبل؟لم يبق فيه دم كيما يجمعه
  31. 31
    في وجهه ، عند ذكر الخيبة ، الخجلكأنّه ناسك في القفر معتزل
  32. 32
    ولا تروح عنه الأعين النّجلوينكأ الجرح في أحشائه العذل
  33. 33
    إذا تمثّل جيش التّرك مندحراضاقت به، مثلما ضاقت بذا، الحيل
  34. 34
    يا كاشف الضّرّ عمن طال صبرهمعلى النّوائب ، لا مرّت بك العلل
  35. 35
    أطلقتهم من قيود الظّلم فانطلقوالو كان ينشر ميتا غير بارئه
  36. 36
    نشرت، بعد الرّدى ، أرواح من قتلوابغى عليهم علوج التّرك بغيهم
  37. 37
    خانوهم وأذاعوا أنّهم نفريا للطّغام ! ويا بهتان ما زعموا
  38. 38
    متى أساء إلى المخلب الحمل؟أجدّكم ، كلّما جوّ خلا، ((أسد))
  39. 39
    وجدّكم ، كلّما شبت، وغى، ((ثعل))؟قد جاء من يمنع الضّعفى ويرغمكم
  40. 40
    إن تحملوا عنهم النّير الذي حملواأمّنت (( أرمينيا)) مّما تحاذره
  41. 41
    فلن تعيث بها الأوغاد والسّفلظنّوك في شغل حتّى دهتهم
  42. 42
    على المهنّد ، بعد اللّه، يتّكلىألسنتهم ثوب عار لا تطهّره
  43. 43
    ((جاويد)) فوق فراش الذّلّ مضطجعو((طلعت)) برداء الخوف مشتمل
  44. 44
    أتستقر جنوب في مضاجعهاوفي مضاجعها الأرزاء والغيل؟
  45. 45
    ثلاثة : أنت والنّيران والأسل؟قد مات كهلهم من قبل ميتته
  46. 46
    وشاخ ناشئهم من قبل يكتهلوقد ظفرت بهم والرّأس مشتعل
  47. 47
    فتح تهلّت الدّنيا به فرحافكلّ ربع، خلا ((أستانة)) جذل
  48. 48
    الشّعب مبتهج، والعرش مغتبطوروح جدّك في الفردوس تحتفل!..
  49. 49
    تدري العلوج إذا هزّوا صوار مهمأيطلب التّرك أن تعلو
  50. 50

    أهلّتهم... ... ... ...