يا بلادي

إيليا أبو ماضي

33 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    مثلما يكمن اللّظى في الرّماديا بلادي عليك ألف تحيّة
  2. 2
    هو حبّ لا ينتهي والمنيّةلا ولا يضمحلّ والأمنيّة
  3. 3
    كان قبلي وقبل الشّجيّهكان من قبل في حشا الازليّه
  4. 4
    وسيبقى ما دامت الأبديّه!واصرفاني عن كل قدّ وخدّ
  5. 5
    لا حياء في الحبّ والوطنيّهوقديم وحاضر أو آت
  6. 6
    فلتقل كلّ ذرة من رفاتيولتقل كلّ دمعة في خدّ
  7. 7
    ولتّقل كلّ غرسة فوق لحديربّ ليل سهرته للصبّاح
  8. 8
    ونداء الملاّح للملاّحوصراخ الزّوارق اللّيليّة
  9. 9
    تتهادى في السّير كالملكاتأو كسرب النّعام في الفلوات
  10. 10
    مقبلات في النّهر أو رائحاتتحت ضوء الكواكب الزّاهرات
  11. 11
    تتمشّى في صفحتيه النّسائميتلوّى ،وتارة كالمعاصم
  12. 12
    كلف الماء بالنّسيم الهائمهجع النّاس كلهم في المدينه
  13. 13
    وتولّت على ((نويورك))السّكينةوجفوني، بغمضها، مستهينه
  14. 14
    رسمها الصّامت الذي ليس يعقلوبناني مع خاطري تتنقل
  15. 15
    والرّبى والخمائل السّندسيّهههنا رسم منزل اشتهيه
  16. 16
    مع رفاقي أجرّ ذيل التّيهفي الضّحى ، في الأصيل، بعد العشيّه
  17. 17
    كم تطلعت في الخطوط الدّقيقهولثمت الطّرائق المنسوقه
  18. 18
    يا رسوما قد هيّجت اشواقيطال ، لو تعلمين، عهد الفراق
  19. 19
    أين تلك الكؤوس ، أين السّاقي؟أين تلك الأيّام، أين رفاقي؟
  20. 20
    أيا أحلامي الحسان البهيّه؟يارسوم الرّبوع والأصحاب
  21. 21
    بحياتي عليك بالأحبابأخبرني فقد عرفت مصابي
  22. 22
    أترى عائد زمان التّصابيأم طوته عنّا الأبديّه؟
  23. 23
    سبقتني دنيا أرادت لحافيفأنا الآن آخر في السّباق
  24. 24
    نصف عمري نصفي الباقيما تراني إذا تغنّى الشّادي
  25. 25
    أيّها القوم أنقذوا سوريّه!وإذا ما جلست تحت الظّلام
  26. 26
    وإذو ما ذهبت في البستانحيث تمشي الطّيور خلف الطّيور
  27. 27
    قائلات معي لأهل الشّعورما لقومي وقد دهتها الدّواهي
  28. 28
    بالذي يطفىء النّجوم الزّواهيويثير (الحماس) في الأمواه
  29. 29
    أين أين الحفيظة العربيّه؟أنتم أهلها وأنتم ذووها
  30. 30
    لا تعينوا بالصّمت من ظلموهاذاك علم على النّفوس الأبيّه
  31. 31
    كن نبيا يستنزل الإلهاماكن مليكا يصدر الأحكاما
  32. 32
    كن غنيا ، كن قائدا ، كن إماماكن حياة،كن غبطة، كن سلاما
  33. 33

    لست مني أو تعشق الحريّه!!!