فلنعش

إيليا أبو ماضي

34 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    فجأةً ... وانقلب العُرسُ إلىمَأتمٍ ...ماذا جرى؟ ما الخبرُ
  2. 2
    ماجتِ الدنيا بمن فيها ، كماكُلهم مُستَفسِرٌ صَاحبه
  3. 3
    إن همس الموت ريحٌُ صَرصَرٌكيفما مالوا وأنى نظروا
  4. 4
    علِموا ... يا ليتهم ما عَلِمواأنَّ دنيا من رؤىً تُحتَضَرُ
  5. 5
    والذي أطربهم عن قُدرةٍبات لايقوى ولا يقتدرُ
  6. 6
    يَبِسَ الضِّحكُ على أفواههمفهو كالسُّخرِ وإن لم يسخروا
  7. 7
    وإذا الآسي ... يدٌ مخذولةٌومُحيا اليأسُ فيه أصفرُ
  8. 8
    شاع في الدنياالأسى حتى شكتألهنا أُفلِت من أيديهمُ
  9. 9
    والأماني ...؟ ..إنها تنتحِرُلا تسل أين الهوى و الكوثر
  10. 10
    سكت الشّادي وبحّ الوترفجأة ...وانقلب العرس إلى
  11. 11
    مأتم ...ماذا جرى ؟ ...ما الخبر ؟ماجت الدّار بمن فيها ، كما
  12. 12
    كلّهم مستفسر صاحبهكيفما مالوا و أنّى نظروا
  13. 13
    علموا ...يا ليتهم ما علمواأنّ دنيا من رؤى تحتضر !
  14. 14
    و الذي أطربهم عن قدرةبات لا يقوى و لا يقتدر
  15. 15
    فهو كالسخر و إن لم يسخرواو إذا الآسي ...يد مخذوله
  16. 16
    و محيّا ، اليأس فيه أصفرشاع في الدّار الأسى حتّى شكت
  17. 17
    أرضها و طأته و الجدرفعلى الأضواء منه فتره
  18. 18
    و على الألوان منه أثرو القناني صور باهته
  19. 19
    و الأغاني عالم مندثرو الأماني .. ؟ .. إنّها تنتحر
  20. 20
    ذبحت أفراح في لمحةقوّة تجني و لا تعتذر
  21. 21
    تقلع النّبت الذي تغرسهو الشّذا فيه ، و فيه الثمر
  22. 22
    إعبثي ما شئت يا دنيا بناو تحكّم ما تشاء يا قدر
  23. 23
    إن نكن زهرا فما أمجدنافلنعش في الأرض زهرا و ليطل
  24. 24
    أجل الشّوك الذي لا يزهرو انقضت معه الليالي الغرر
  25. 25
    كم حوته و حواها ملكادولة الروح التي لا تقهر
  26. 26
    عاش لا ينكر إلاّ ذاتهشاعر ، أعجب معنى صاغه
  27. 27
    للبرايا ... موته المبتكرو الجمال الزّور ما لا يبصر
  28. 28
    و الحديث الصفو ما ينشرهو الحديث السوء ما يختصر
  29. 29
    إنّه كان " ملاكا " بشراو نفوس الخلق إمّا طينة
  30. 30
    لا سنا فيها و إمّا جوهريا رفيقي ! ما بلغت المنتهى
  31. 31
    حيث " جبران " العميد الأكبر" و رشيد " نغمة شادية
  32. 32
    " و نسيب" نغم مستبشر" و جميلب " فكرة هائمة
  33. 33
    " و أمين " أمل مخضوضرلا حديث طيّب ، لا سمر
  34. 34

    و المصير الحقّ ما ننتظر