أنت

إيليا أبو ماضي

35 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    كيف أمسيت مهبط الأرزاء؟في عيون الأنلم عنك نبوّ
  2. 2
    أنت كالحرّة التي انقلب الدّهأنت كالبردة الموشّاة أبلى الطّي
  3. 3
    والنّشر ما بها من رواءأنت كاللّيث فلّم الدّهر ظفريه
  4. 4
    وأحنى عليه طول الثّواءأنت كالشّاعر الذي ألف الوحدة
  5. 5
    ... في محفل من الغوغاءأنت مثل الجبّار يرسف في الأغلال
  6. 6
    في مشهد من الأعداءلو تشائين كنت أرفة حالا
  7. 7
    قد بكى التار كوك منك قنوطافبكى الساكنوك خوف التّنائي
  8. 8
    كثر النّائحون حولك حتّىخلت أني في حاجة للعزاء
  9. 9
    لو تفيد الدّموع شيئا لأحيتكلّ عاف مدامع الشّعراء
  10. 10
    أنت في حاجة إلى مثل (موسى)لست في حاجة إلى (أرمياء)
  11. 11
    مقلة الشّرق ! كم عزيز عليناأن تكوني ربيّة الأقذاء
  12. 12
    شرّدت أهلك النّوائب في الأرضوكانوا كأنجم الجوزاء
  13. 13
    لا يبالي مغرب في ذوبةوسقى اللّه أنفس الآباء
  14. 14
    أفترضى الخلود في البأساء؟هذه أرضنا بلاقع، تمشي
  15. 15
    وكانت منازل الورقاءبدلتها السّنون شوكا من الزّهر
  16. 16
    وبالوحش من بني حوّاءما طوت كارثا يد الصّبح إّلا
  17. 17
    نحن في الأرض تائهون كأناقوم موسى في اللّيلة اللّيلاء
  18. 18
    تترامى بنا الرّكائب في البيداءطوراº وتارة في الماء
  19. 19
    ضعفاء محقّرون كأنامن ظلام والنّاس من لألاء
  20. 20
    واغتراب القوي عزّ وفخرواغتراب الضّعيف بدء الفناء
  21. 21
    والعبدّى بالسّحنة البيضاءويح قومي قد أطمع الدّهر فيهم
  22. 22
    كلّ قوم حتى بني السّوداءفإذا فاتنا عدو تجنّى
  23. 23
    فأنارانا الأحباب في الأعداءأطربتنا الأقلام لّما تغنّت
  24. 24
    فسكرنا بها فلماّ صحوناما وجدنا منها سوى أسماء !!
  25. 25
    كالنّضارة المدفون في الغبراءأو كمثل الجنين ماتت به الحامل
  26. 26
    حيا يجول في الأحشاءوالضّحى كيف حلّ في الظّلماء
  27. 27
    ما كفتنا مظالم التّرك حتىما لنا ، والخطوب تأخذ منّا
  28. 28
    نتلهّى كأننا في رخاءوسكتنا، والصّمت للجبناء
  29. 29
    فلقد طال نومنا في الشّقاءإنّ ذا هيكل نحن فيه القلب
  30. 30
    والقلب سيّد الأعضاءزعم الخائنون أنّا بما نبغيه
  31. 31
    نبغي الوصول للعنفاءسوف يدرون أنما العرب قوم
  32. 32
    لا يبالون غير الأسنّة السّمراءيوم تمشي على جبال من الألاء
  33. 33
    تمشي في لأبحر من دماءيوم يستشعر المواؤون منّا
  34. 34
    إنّما الخاسرون أهل الرّياءطورا؛ وتارة في الماء
  35. 35

    كالنُّضَارِ المدفون في الغبراء