عـــن كـــلّ ذي أدبٍ بـــالصِّدقِ يَـــتَّســِمُ
أحمد محرم
القصائد
ردوا غمراتها في الواردينا
ردوا غمراتِها في الواردينا
طرب الحطيم وكبر الحرمان
طَرِبَ الحَطيمُ وَكَبَّرَ الحرَمانِ
لبيك من حر المواقف عال
لَبَّيْكَ من حُرِّ المواقفِ عالِ
هو الحكم أمضته السيوف القواطع
هو الحُكمُ أمضته السُّيوفُ القواطعُ
إملإ الأرض يا محمد نورا
إملإِ الأرضَ يا مُحمّدُ نُورا
الله أكبر باسم الله أهديها
اللَهُ أَكبَرُ بِاِسمِ اللَهِ أَهديها
أدأبك أن تريد المستحيلا
أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا
إلام تجن الحادثات وتظلم
إِلامَ تَجُنُّ الحادِثاتُ وَتَظلمُ
يا غاديا ببريد الشام ينتحب
يا غادِياً بِبَريدِ الشامِ يَنتَحِبُ
منك الحنين ومنه ما هو أعظم
مِنكَ الحنينُ ومنه ما هو أَعظَمُ
حيوا الهلال وحيوا أمة النيل
حَيّوا الهِلالَ وَحَيّوا أُمَّةَ النيلِ
أقبل فتلك ديار يثرب تقبل
أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبل
في حمى الحق ومن حول الحرم
في حِمَى الحقِّ ومن حول الحَرَمْ
الكون أشرق نضرة ونعيما
الكونُ أشرقَ نَضرةً ونعيما
من هيبة يغضي القريض ويطرق
مِنْ هَيْبَةٍ يُغضي القريضُ ويُطرِقُ
ناد القبور وبشر كل مقبور
نادِ القبورَ وبَشِّرْ كلَّ مقبورِ
أمنك الذكر يعصف بالقلوب
أَمِنكَ الذّكرُ يعصِفُ بالقُلوبِ
حماة الوغى أين السلام الموطد
حُماةُ الوَغى أَينَ السَلامُ المُوَطَّدُ
قل ما أردت فما عليك جناح
قُلْ ما أردتَ فما عليك جُناحُ
هل الحرب إلا أن تطير الجماجم
هَلِ الحَربُ إِلّا أَن تَطيرَ الجَماجِمُ
ما للنفوس إلى العماية تجنح
ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُ
ترفق يا عيينة باللقاح
تَرفّقْ يا عُيينةُ باللّقاحِ
فزع الدجى لأنينه المتردد
فَزَعَ الدُجى لِأَنينِهِ المُتَرَدِّدِ
طغت الدماء وفاضت الأرواح
طَغَتِ الدِماءُ وَفاضَتِ الأَرواحُ
أقبل عليك من الشعوب سلام
أقبلْ عليكَ من الشُّعوبِ سلامُ
حيوا بمصر حماتها الأحرارا
حَيُّوا بمصرَ حُماتَها الأحرارا
اشهدي يا مصر أعمال البنين
اشهَدي يا مِصرُ أَعمالَ البَنينْ
قصوا الحديث عن الفريق النائي
قُصُّوا الحديثَ عن الفريقِ النّائي
بني لحيان لوذوا بالجبال
بني لِحيانَ لُوذوا بالجبالِ
خلوا سبيل الشاعر المتدفع
خَلُّوا سبيلَ الشّاعرِ المُتدفِّعِ
ركدت وهبت لوعة الحزن تدأب
ركَدتَ وَهبّتْ لوعةُ الحُزنِ تَدأبُ
لك من تحيات القلوب مواكب
لك من تحيات القلوب مواكبُ
من لي بملء المشرقين بيانا
مَن لي بملءِ المَشرِقَينِ بَيانا
أتسأل مصر ما حمل العميد
أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُ
أعدي النمل خيبر والذبابا
أعدِّي النَّملَ خَيْبَرُ والذبابا
إيه بني مصر من صم وعميان
إيهٍ بَني مِصرَ مِن صُمٍّ وَعُميانِ
ترامى الجيش واندفع الرعيل
ترامى الجيشُ واندفعَ الرعيلُ
هذا الدفاع وهذه الأجناد
هذا الدفاعُ وهذه الأجنادُ
ذراني أقم للشعر في مصر مأتما
ذَراني أُقِم لِلشِعرِ في مِصرَ مَأتَما
هفت العروش وزلزلت زلزالا
هَفَتِ العُروشُ وَزُلزِلَت زِلزالا
ودع ذويك وسر في شأنك الجلل
وَدِّعْ ذَويكَ وسِرْ في شأنِكَ الجَلَلِ
أقبل نعيم هداك ربك ساريا
أقبلْ نُعَيْمُ هَداك ربُّكَ ساريا
أعدوا لأعلام البيان المنابرا
أعِدُّوا لأعلام البيانِ المنابرا
سيد الرسل وأم المؤمنين
سيّدُ الرُّسُلِ وأمُّ المؤمنينْ
تعلموا كيف تبني مجدها الأمم
تعلّموا كيف تبني مجدَها الأممُ
مللنا وما مل العدو المغاضب
مَلَلنا وَما مَلَّ العَدُوُّ المُغاضِبُ
من حق ركبك أن يهز النيلا
مِن حَقِّ رَكبِكَ أَن يَهُزَّ النيلا
عندي إذا صرع الجنوب سبات
عندي إذا صَرَعَ الجُنوبَ سُباتُ
أتنقم ما يريبك من خلالي
أَتَنقِمُ ما يُريبُكَ مِن خِلالي
يقولون لي ماذا قرأت لعلهم
يَقولونَ لي ماذا قَرَأتَ لَعَلَّهُم
أبيات متفرقة
لكــم عـلى الدَّهـرِ مـنِّيـ شـاعِـرٌ ثِـقَـةٌ
تُـقْـضَـى الحُـقـوقُ وتُـرْعَى عنده الذِّمَمُ
اللهُ أكـــبـــرُ هــل هــانــت ذخــائرُهُ
وغَـالَهُـمْ مِـن ظُـنونِ السُّوء ما زعموا
سَــنَّ السَّبــيــلَ لكــم مَـجْـداً ومَـأثُـرةً
ثُـمّ انْـظـروا تـارةً أُخْرَى تروا لَهَباً
فــي كــلِّ نــاحــيــةٍ للحــرب يَــضْـطَـرمُ
الأرضُ تَـرْجُـفُ رُعْـبـاً والسّـمـاءُ بـهـا
فــي مَــوْطــنٍ تَـتـلاقَـى عـنـده النِّقـَمُ
وأَحْــزَمُ النّـاسِ مَـنْ بـالحـقِّ يـعـتـصـمُ
بِـيـضـاً تَـكَـشَّفـُ عـن أنـوارِهـا الظُّلـَمُ
ولا بـهِ مـن سـجـايـا السُّوءِ مـا يَصِمُ
يُـحْـيِـي النُّفـوسَ إذا مـاتَـتْ ويَرْفَعُها
مِـن أَنْ يُـطاعَ الهوَى أو يُعبَدَ الصَّنَمُ
ويَــسْــتَــوِي عِـنـده السّـاداتُ والخَـدَمُ
فـلا الدّسـاتـيـرُ أغنتهم ولا النُّظمُ
يَــرمــي بــهــا كــلَّ جـبّـارٍ ويـقـصـمـه
والبــأسُ مُــحْــتَــدِمٌ والأمــرُ مُـلْتَـئِمُ
فـي الحـربِ والسِّلـمِ صَـفٌّ ليـس يَـنْقَسِمُ
وأظــلمُ النـاسِ مَـن ظـنَّ الظُـنـونَ بـه
مـا كـلُّ ذِي نـشـوةٍ فـي النّـاس مُـتَّهـَمُ
وقــام بـالسّـيـفِ دُونَ اللّيـثِ صـاحـبُه
يــذود عــنــه وعــزَّ اللّيــثُ والأَجَــمُ
مــاذا يــظــنُّ أبــو بــكــرٍ بِــصـاحـبِه
إنّ الرّســولَ حِــمــىً للجــيـشِ أو حـرمُ
أًمْـنُ النُّفـوسِ إذا اهـتـاجت مخَاوفُها
والمُـسْـتَـغـثاتُ إذا ما اشْتدّتِ الغُمَمُ
لاهُــمَّ غَــوْثَــكَ إن الحــقَّ مَــطــلبُـنـا
تــلك العِــصَــابـةُ مـا للهِ إن هَـلَكَـتْ