إلام تجن الحادثات وتظلم

أحمد محرم

157 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    إِلامَ تَجُنُّ الحادِثاتُ وَتَظلمُوَحَتّى مَتى تَبغي العِداةُ وَتظلُمُ
  2. 2
    حَملنا مِن الأَيّامِ ما لا يَطيقهأَبانٌ وَلا يَقوى عَلَيهِ يَلملمُ
  3. 3
    نَوائِبٌ تَتلوها إِلَينا نَوائبٌصِعابٌ تَهدُّ الراسياتِ وَتهدمُ
  4. 4
    إِذا نَحنُ قُلنا قَد تولّت غُيومُهاتَوالَت عَلَينا تَرجَحِنُّ وَتسجمُ
  5. 5
    ظَللنا لَها ما بَين باكٍ دُموعُهُتَسيلُ وَشاكٍ قَلبُهُ يَتَضرَّمُ
  6. 6
    جَزى اللَهُ ما يَجزي المُسِيئينَ مَعشراًتَمادَت بِنا شَكوى الإِساءَةِ مِنهُمُ
  7. 7
    أَتوا مِصرَ ضَيفاناً أَطلنا قِراهمووَإِكرامهم وَالحرُّ للضّيفِ يُكرِمُ
  8. 8
    فَما بَرحوا يَأتون كُلَّ عَظيمَةٍفَنُغضي وَيَأبون الجَميلَ فَنحلُمُ
  9. 9
    أَهَذا جَزاءُ المُحسِنينَ وَفوا بِهِفَيا بئسما يَجزي اللَئيمُ المُذَمَّمُ
  10. 10
    بذلنا لَهُم أَرياً وَجاءوا بعلقمٍوَهَل يَستوي الضدّانِ أَريٌ وَعَلقَمُ
  11. 11
    نَقيضان هَذا مرّ في الذَوق مطعماًفَمُجَّ وَهَذا قَد حَلا مِنهُ مَطعَمُ
  12. 12
    لِئامٌ لَقوا مِنّا كِراماً لَقوهموبِأَحلام عادٍ يلأمون وَنكرُمُ
  13. 13
    همو زعموا أَنّا ضِعافٌ فَضاعفواأَذانا وَكَم مِن مُخطئٍ حينَ يَزعمُ
  14. 14
    يَزيدُ الأَذى مِنهُم فَيزدادُ حِلمناوَيعظم وَقعُ الخَطبِ فينا فَنعظمُ
  15. 15
    وَجاروا وَماروا وَاعتدوا وَتمرّدواوَجالوا وَصالوا وَازدروا وَتهضَّموا
  16. 16
    وَعادوا وَكادوا وَاستبدُّوا وَعاندواوَخانوا وَمانوا واستطالوا وَأَجرَموا
  17. 17
    وَلم يَتركوا شَيئاً لَنا مِن بلادنانَلذُّ بِهِ بين الأَنامِ وَننعمُ
  18. 18
    نعم تَركوا آلامَ حُزنٍ مُبرِّحٍبِها كُلُّ قَلبٍ مِن بَني مِصرَ مُفعَمُ
  19. 19
    كَفى حَزَناً أَنّا نَرى مِصرَ أَصبَحتبِعَينِ بَنيها وَهيَ نَهبٌ مُقَسَّمُ
  20. 20
    تُناديهمو كي يُدركوها وَلا أَرىسِوى مُحجِمٍ يَعتاقُ ساقَيهِ محجِمُ
  21. 21
    بَني مِصرَ هُبّوا قَد تَطاوَلَ نَومُكمأَأَنتُم مَدى الآمادِ عَن مَصر نُوَّمُ
  22. 22
    بَني مصرَ هيّا قَد تَمادى جُثومُكمأَأَنتم إِلى يَوم القِيامَةِ جُثَّمُ
  23. 23
    بَني مَصر هَذِي مصرُ تَبكي مُصابَهاأَلا مُشفِقٌ يَحنو عَلَيها وَيرحمُ
  24. 24
    بني مصرَ هذي مصرُ قَد ساءَ حالُهاوَأَسوأ حالاً لَو تُفيقونَ أَنتمُ
  25. 25
    بَني مصرَ قَد أَوردتمو مصرَ مورداًيُذيقُ الرَدى وُرّادَه لَو عَلِمتمُ
  26. 26
    أَسأتم إِلَيها جاهِدينَ وَأَنتموبَنوها فهلّا للعِداةِ أَسأتمُ
  27. 27
    فَيا لَيتَها مِن قبلُ كانَت عَقيمةًوَيا لَيتَها في مُقبلِ الدَهرِ تَعقُمُ
  28. 28
    فَما ثاكِلٌ شَمطاءٌ أَمسى وَحيدُهاتخَرَّمهُ صَرفُ الرَدى المتخرِّمُ
  29. 29
    رَهينَ بِلىً قَد حَلَّ في جَوف حُفرَةٍيُسَدُّ عَلَيها بِالرجام وَيُردَمُ
  30. 30
    تَولَّت بِقَلبٍ مُوجعٍ لفراقِهِتَشقُّ عَلَيهِ الجَيبَ حُزناً وَتلطمُ
  31. 31
    يُقرِّحُ جفنَيها لطولِ بُكائهادُموعٌ سَخيناتٌ يُعندِمُها دَمُ
  32. 32
    بِأَعظَم مِن مَصرَ اِكتِئاباً وَحسرَةًوَقَد زالَ عَنها عِزُّها المُتصرِّمُ
  33. 33
    لَقَد هَرِمت مصرٌ وَنزعَمُ أَنَّهافَتاةٌ فَهَل أُدعى فَتىً حينَ أَهرَمُ
  34. 34
    بَدا ظَهرُها بَعد الشَبابِ مُقوَّساًوَقَد كانَ قَبل الشَيبِ وَهوَ مُقوَّمُ
  35. 35
    وَلَو أَسفَرَت عَن وَجهِها لَبَدَت لَناحَقيقتُها لَكنّها تتلثُّمُ
  36. 36
    إِذا حاوَلت مِصرٌ إِلى المجدِ نَهضَةًأَبى ذاكَ عَظمٌ واهِنٌ مُتهشِّمُ
  37. 37
    أَتلك فَتاةٌ يا بَني مِصرَ إِنَّكُمتَوهّمتُمو هَذا فَخابَ التَوهُّمُ
  38. 38
    وَفلّاحُ مصرٍ كَم تَوالَت مَصائِبٌعَلَيهِ تَلقّى شَرَّها وَهوَ مُرغَمُ
  39. 39
    رَأى القُوتَ مِن هَمِّ الحَياةِ فَباعَهُيَخافُ أَذاهُم وَانثَنى يَتألَّمُ
  40. 40
    لَهُ صِبيَةٌ خُمصُ البُطُونِ كَأَنَّهُمجَوازِلُ وَكرٍ ما لَها فيهِ مُطعِمُ
  41. 41
    وَبادية الثَديَينِ أَخلَقَ ثَوبُهاوَأَبلاهُ بَعد الحَولِ حَولٌ مُجرَّمُ
  42. 42
    توجَّعُ تَبغِي بَعدَ عامَينِ غَيرهحِفاظاً على العَوراتِ وَالمرءُ مُعدِمُ
  43. 43
    يقول لَها لا ترفعي الصَوتَ واجعَليلِباسَكِ حُسنَ الصَبرِ ما ثَمَّ دِرهَمُ
  44. 44
    مَغارمُ شَتّى لا تَزالُ تُصِيبُنيإِذا مَغرمٌ مِنها انقَضى جاءَ مَغرَمُ
  45. 45
    نُمارسُ أَنواع الشَقاءِ وَغيرُنابِما نَحن نَجنِي دُوننا يَتنعَّمُ
  46. 46
    نَبيعُ بِبَخسٍ ما علمتِ وَنَشتريمِن القَومَ لا بِالبخسِ ما نحنُ نُنجِمُ
  47. 47
    فَلو أَنّ في مصرٍ مَصانِعَ لَم يَكُنكَمغنمِ أَهليها عَلى الدَهرِ مَغنمُ
  48. 48
    بِلادٌ يَفيضُ الخَيرُ فيها وَتشتَكيوَشعبٌ يَفوزُ الأَجنبيُّ وَيُحرَمُ
  49. 49
    أَلا لَيتَ هَذا الدَهرَ يَعكس سَيرَهُفَيَعتادُ مِصراً عَهدُها المتقدِّمُ
  50. 50
    لَقَد كانَ عيداً لِلبلادِ وَموسِماًتُسَرُّ بِهِ لَو دامَ عيدٌ وَمَوسِمُ
  51. 51
    ترقَّت بُروجَ العزِّ فيهِ بَواذِخاًلَها مِن صَميمِ العَزمِ وَالحَزمِ سُلَّمُ
  52. 52
    أَتى بَعدهُ عَهدٌ وَعَهدٌ كلاهماأَضرُّ وَأَنكى للبلادِ وَأَشأمُ
  53. 53
    كَفى حَزَناً أَنّ المَدارِسَ أَصبَحَتدَوارِسَ فيها لِلبَلى مُتخيَّمُ
  54. 54
    أَرى أُمَّةً حَيرى يَظلُّ سَوادُهاصَريعَ العَمى وَالجَهلِ ما يَتعلَّمُ
  55. 55
    أَلا مُصلحٌ يَبني الحَياةَ لِقَومِهِأَلا مُنقِذٌ يَحمي البِلادَ وَيَعصمُ
  56. 56
    سَما مِن سَما بِالعلمِ وَاعتزَّ بِالحِجىمَن اعتزَّ فينا وَالذين تقدَّموا
  57. 57
    رَأَيتَ سَنامَ المَجدِ لا يَستطيعهُبِلا أَدَبٍ يَسمو بِهِ المُتَسنِّمُ
  58. 58
    وَكَيفَ تَنالُ المَجدَ في الناسِ أُمَّةٌأَزِمَّتُها للإِنكليزِ تُسلَّمُ
  59. 59
    أَنطمعُ كَالأَحياءِ في نَيلِ بُغيةٍوَأَعداؤُنا تَقضِي عَلينا وَتحكمُ
  60. 60
    وَلَم أَرَ كَالسُودان أَبعَثَ لِلأَسىوَإِن لجَّ في ترنامِهِ المترنِّمُ
  61. 61
    أَكانوا عِداةً فَابتدرنا قِتالَهُموصاولهم منّا الخَميسُ العرمرمُ
  62. 62
    دهمناهمو لا بل دهمنا نُفوسَنافهلّا علمنا أَيُّنا كان يُدهَمُ
  63. 63
    سُيوفٌ لِغَير اللَهِ سُلَّت عَليهموتُطبِّقُ فيهم مَرَّةً وَتُصمِّمُ
  64. 64
    تَمَنّى لَوَ اَنّ الحامليها تثلّمتسَواعِدُها أَو أَنَّها تَتثلَّمُ
  65. 65
    وَمُشتجِراتٌ في الصُدورِ نَوافذٌتَودُّ تُقىً لَو أَنَّها تَتَحطَّمُ
  66. 66
    فَيا عَجَباً لِلدَهر كَيفَ يَضمُّناوَإِخوانَنا الأَدنين في الحَرب مَأزِمُ
  67. 67
    أَلا حُرمةٌ وافى بِها الدّينُ تُتَّقىأَلا رَحِمٌ أَوصى بِها اللَهُ تُرحَمُ
  68. 68
    كَأنّي بِأَرواحٍ قَضَت شهداؤُهاتَسامى إِلى ديّانها تَتظلَّمُ
  69. 69
    لعمري لَقد غِيظَت لِسوءِ صَنيعنامَلائِكَةُ الجبّارِ فَهيَ تُدمدِمُ
  70. 70
    تجدَّلت الحامون مِنّا وَمنهمووحدّثتِ الناعون عَنّا وَعنهمُ
  71. 71
    فَمَن لِنساءٍ قَد شَجاها التَأيُّمُوَمَن لِصغارٍ قَد دَهاها التيتُّمُ
  72. 72
    يُهنِّئُنا قَومٌ بِهذا وَإِنَّمايُهنّأُ مَن يَغزو العَدوَّ فَيغنَمُ
  73. 73
    عَلام أَرى الغاوين تُسدِي وَتُلحِمُوَتنثرُ في مَدحِ العِداةِ وَتنظمُ
  74. 74
    أَلا قاتل اللَهُ المقطَّمَ إِنَّهُلَيُوشِك أَن يندكَّ مِنهُ المقطَّمُ
  75. 75
    نَودُّ لَهُ أَن يَهتدي مِن ضَلالهِفَيَأبى وَأَن يَحذو الكِرامَ فَيلأمُ
  76. 76
    وَكَيفَ يَرى سُبلَ الهِدايَةِ مُبغضٌلَها مُستهامٌ بِالغِوايةِ مُغرَمُ
  77. 77
    يَدُبُّ يَقولُ السُوءَ في مصر جاهِداًكَما دَبّ لَيلاً يَنفثُّ السُمَّ أَرقَمُ
  78. 78
    أَلم يَدرِ أَنّ الصدقَ أَهدى طَريقَةًوَأَجدى وَأَنّ الحَقَّ أَقوى وَأَقوَمُ
  79. 79
    تَمَنّى العِدى أَن تَستَبيحَ بِلادَنامُنىً دُونَها ذُو لبدتين غشمشمُ
  80. 80
    شتيمٌ تَحامى الضارِياتُ عَرينَهُيُكشِّرُ عَن أَنيابِهِ وَيُصلقِمُ
  81. 81
    مُنىً دُونَها غَيثُ البِلادِ وَغوثُهامَليكُ الوَرى عَبدُ الحَميدِ المعظَّمُ
  82. 82
    أَجلُّ المُلوكِ الصيدِ في الفَضلِ رُتبَةًوَأَقوم رَأياً في الخطوب وَأَحزَمُ
  83. 83
    لَهُ عَزَماتٌ ماضياتٌ متى تَرُمْمَراماً تَحاماها القَضاءُ المحتَّمُ
  84. 84
    يَبِيتُ الدُجى يَرعى الرَعايا بفكرةٍحَكَت مِنهُ طَرفاً كالئاً ما يُهوِّمُ
  85. 85
    هوَ المُرتَجى لِلمُلكِ يَحمِي ذِمارَهُوَيَدحرُ عَنهُ المُعتَدين وَيَدحَمُ
  86. 86
    وَرَأيٍ لَهُ أَمضى غِراراً وَمضرباًمِن السَيفِ لا يَنبو وَلا هوَ يَكهَمُ
  87. 87
    تُغَضُّ بِهِ هامُ الأَعادي إِذا عتتوَتُجذَمُ أَسبابُ العَوادي وَتُخذَمُ
  88. 88
    أَمَولاي رُحماك الَّتي أَنتَ أَهلُهافَحتّى مَتى نُبدي الشَكايا وَنكتمُ
  89. 89
    يُصرّحُ بِالشَكوى لِعُلياك معشرٌوَيَخشى الأَعادي معشرٌ فَيُجَمجِمُ
  90. 90
    أَمضّت جراحاتُ الخُطوبِ قُلوبَناوَلَيسَ لَها في غَير كَفَّيكَ مَرهَمُ
  91. 91
    أما للشياطين الَّتي قَد تَمرَّدتبِأَرضك شُهبٌ مِن سَمائِكَ رُجَّمُ
  92. 92
    غِياثَكَ يا رَبَّ البِلادِ لأمةٍيُهدَّمُ عالي مجدِها وَيُهضَّمُ
  93. 93
    غِياثَكَ إِنّا قَد سئمنا حَياتَناوَمِثلُ حَياةِ الحُرِّ في مِصرَ تُسأَمُ
  94. 94
    غِياثَكَ قَد ضاقَ الخِناقُ وَحَشرَجَتنُفوسٌ إِذا استبقيتها تتلوَّمُ
  95. 95
    بَقيتَ لِهَذا الملكِ تَدفَعُ دُونهوَتَمنعُ أَمرَ المُسلمين وَتعصمُ
  96. 96
    وَلا زلت يا رُوحَ الخِلافَةِ سالِماًفَأَمنيَّةُ الإِسلامِ أَنّك تسلمُ
  97. 97
    وَلا بَرحَ البَيتُ الَّذي أَنتَ شائِدٌمِن المَجدِ فينا وَهوَ بَيتٌ مُحرَّمُ
  98. 98
    إلام تجن الحادثات وتظلموحتى متى تبغي العداة وتظلم
  99. 99
    حملنا من الأيام ما لا يطيقهصعاب تهد الراسيات وتهدم
  100. 100
    إذا نحن قلنا قد تولت غيومهاتوالت علينا ترجحن وتسجم
  101. 101
    تسيل وشاكٍ قلبه يتضرموإكرامهم والحر للضيف يكرم
  102. 102
    فما برحوا يأتون كل عظيمة ٍفيا بئسما يجزي اللئيم المذمم
  103. 103
    وهل يستوي الضدان أريٌ وعلقمنقيضان هذا مر في الذوق مطعماً
  104. 104
    فمج وهذا قد حلا منه مطعملئامٌ لقوا منا كراماً لقوهمو
  105. 105
    همو زعموا أنا ضعافٌ فضاعفواوجاروا وماروا واعتدوا وتمردوا
  106. 106
    وجالوا وصالوا وازدروا وتهضمواوعادوا وكادوا واستبدوا وعاندوا
  107. 107
    نلذ به بين الأنام وننعمنعم تركوا آلام حزنٍ مبرحٍ
  108. 108
    بها كل قلبٍ من بني مصر مفعمكفى حزناً أنا نرى مصر أصبحت
  109. 109
    بعين بنيها وهي نهبٌ مقسمبني مصر هيا قد تمادى جثومكم
  110. 110
    أأنتم إلى يوم القيامة جثميذيق الردى وراده لو علمتم
  111. 111
    بنوها فهلا للعداة أسأتمتخرمه صرف الردى المتخرم
  112. 112
    رهين بلى ً قد حل في جوف حفرة ٍيسد عليها بالرجام ويردم
  113. 113
    تولت بقلبٍ موجعٍ لفراقهتشق عليه الجيب حزناً وتلطم
  114. 114
    يقرح جفنيها لطول بكائهاوقد زال عنها عزها المتصرم
  115. 115
    لقد هرمت مصر ونزعم أنهافتاة ٌ فهل أدعى فتى ً حين أهرم
  116. 116
    بدا ظهرها بعد الشباب مقوساًوقد كان قبل الشيب وهو مقوم
  117. 117
    حقيقتها لكنها تتلثمأبى ذاك عظمٌ واهنٌ متهشم
  118. 118
    أتلك فتاة ٌ يا بني مصر إنكمتوهمتمو هذا فخاب التوهم
  119. 119
    وفلاح مصرٍ كم توالت مصائبٌعليه تلقى شرها وهو مرغم
  120. 120
    رأى القوت من هم الحياة فباعهيخاف أذاهم وانثنى يتألم
  121. 121
    له صبية ٌ خمص البطون كأنهموأبلاه بعد الحول حول مجرم
  122. 122
    توجع تبغي بعد عامين غيرهلباسك حسن الصبر ما ثم درهم
  123. 123
    مغارم شتى لا تزال تصيبنيبما نحن نجني دوننا يتنعم
  124. 124
    فلو أن في مصرٍ مصانع لم يكنوشعبٌ يفوز الأجنبي ويحرم
  125. 125
    فيعتاد مصراً عهدها المتقدمتسر به لو دام عيدٌ وموسم
  126. 126
    ترقت بروج العز فيه بواذخاًلها من صميم العزم والحزم سلم
  127. 127
    أضر وأنكى للبلاد وأشأمكفى حزناً أن المدارس أصبحت
  128. 128
    دوارس فيها للبلى متخيمأرى أمة ً حيرى يظل سوادها
  129. 129
    صريع العمى والجهل ما يتعلمسما من سما بالعلم واعتز بالحجى
  130. 130
    من اعتز فينا والذين تقدموابلا أدبٍ يسمو به المتسنم
  131. 131
    وكيف تنال المجد في الناس أمة ٌأزمتها للإنكليز تسلم
  132. 132
    وإن لج في ترنامة المترنمأكانوا عداة ً فابتدرنا قتالهم
  133. 133
    وصاولهم منا الخميس العرمرمفهلا علمنا أينا كان يدهم
  134. 134
    سيوف لغير الله سلت عليهموتطبق فيهم مرة ً وتصمم
  135. 135
    تمنى لو أن الحامليها تثلمتسواعدها أو أنها تنثلم
  136. 136
    تود تقى ً لو أنها تتحطمفيا عجباً للدهر كيف يضمنا
  137. 137
    ألا حرمة وافى بها الدين تتقىكأني بأرواحٍ قضت شهداؤها
  138. 138
    تسامى إلى ديانها تتظلمملائكة الجبار فهي تدمدم
  139. 139
    تجدلت الحامون منا ومنهمووحدثت الناعون عنا وعنهم
  140. 140
    فمن لنساءٍ قد شجاها التأيمومن لصغارٍ قد دهاها التيتم
  141. 141
    يهنئنا قومٌ بهذا وإنمايهنأ من يغزو العدو فيغنم
  142. 142
    ألا قاتل الله المقطم إنهليوشك أن يندك منه المقطم
  143. 143
    نود له أن يهتدي من ظلالهيدب يقول السوء في مصر جاهداً
  144. 144
    كما دب ليلاً ينفث السم أرقمألم يدر أن الصدق أهدى طريقة ً
  145. 145
    وأجدى وأن الحق أقوى وأقومتمنى العدى أن تستبيح بلادنا
  146. 146
    منى ً دونها ذو لبدتين غشمشميكشر عن أنيابه ويصلقم
  147. 147
    مليك الورى عبد الحميد المعظمأجل الملوك الصيد في الفضل رتبة ً
  148. 148
    مراماً تحاماها القضاء المحتمحكت منه طرفاً كالئاً ما يهوم
  149. 149
    تغض به هام الأعادي إذا عتتأمولاي رحماك التي أنت أهلها
  150. 150
    فحتى متى نبدي الشكايا ونكتميصرح بالشكوى لعلياك معشرٌ
  151. 151
    أمضت جراحات الخطوب قلوبناوليس لها في غير كفيك مرهم
  152. 152
    أما للشياطين التي قد تمردتبأرضك شهبٌ من سمائك رجم
  153. 153
    غياثك يا رب البلاد لأمة ٍيهدم عالي مجدها ويهضم
  154. 154
    غياثك إنا قد سئمنا حياتناومثل حياة الحر في مصر تسأم
  155. 155
    نفوسٌ إذا استبقيتها تتلومفأمنية الإسلام أنك تسلم
  156. 156
    ولا برح البيت الذي أنت شائدٌمن المجد فينا وهو بيتٌ محرم
  157. 157

    فما ثاكل شمطاء أمسى وحيدها تخرمه صرف الردى المتخرم