هذا الدفاع وهذه الأجناد

أحمد محرم

90 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    هذا الدفاعُ وهذه الأجنادُأَأَمِنتَ أن تتوثَّبَ الآسادُ
  2. 2
    مِصرُ الطريدةُ هبَّ من أعلامهابطلٌ هوادتُه وغىً وطِرادُ
  3. 3
    مِن جانبِ الغيلِ المنيعِ تتابعتوَثَباتُه وتجاوب الإرعادُ
  4. 4
    شَرَع التقدُّمَ بالفيالقِ قومُهفتعلّم الأبطالُ والقُوّادُ
  5. 5
    قومٌ إذا لَمعتْ مَفاخرُ بيتِهملمعت سيوفٌ في الجهادِ حِدادُ
  6. 6
    كشفوا الظّلامَ فهم نُجومُ هدايةٍوَرَستْ جوانبُهم فهم أطوادُ
  7. 7
    لِلشُّمِّ ميعادٌ يجيءُ وهذهملء الحوادثِ ما لها ميعادُ
  8. 8
    تَطغَى الزّلازلُ حولَها وتُريدُهافإذا السماواتُ العُلىَ أسنادُ
  9. 9
    هم في الكنانة آلُ بدرٍ ما لهمإلا الشّهادةُ مطلبٌ ومُرادُ
  10. 10
    إن صال منهم في الكريهةِ مُقدِمٌصالَ الزُّبَيرُ وأقدم المقدادُ
  11. 11
    وُلِدُوا حياةً للبلادِ فبوركتْتلك البطونُ وبورك الميلادُ
  12. 12
    دَرَجوا على الإيمانِ أبيضَ ساطعاًلا الكفرُ شيبَ به ولا الإلحادُ
  13. 13
    الأُمّهاتُ المجدُ حين ولدنهموالسُّؤددُ الآباءُ والأجدادُ
  14. 14
    طَوِيَتْ على أحشاءِ مِصرَ ضُلوعُهمفالقومُ وِجدانٌ لها وفُؤادُ
  15. 15
    عُنوانُها والحادثاتُ هَوادةٌومثالُها والحادثاتُ جِلادُ
  16. 16
    ولقد أراهم والحياةُ بأسرهاوالدَّهرُ أجمعُ مأتمٌ وحِدادُ
  17. 17
    وأرى بِدارِي من عليٍّ دمعةًهي للعيونِ الباكياتِ عَتَادُ
  18. 18
    هاجَتْهُ مصرُ تُضامُ وهي عزيزةٌوتُسامُ خَسْفاً والحُماةُ شِدادُ
  19. 19
    قصفوا بأيديهم سِلاحَ جُنودِهافَهَوى لها عَلَمٌ وخرَّ عِمادُ
  20. 20
    فإذا المعاقلُ والحُصونُ مَصارعٌوإذا الأسِنَّةُ والظُّبيَ أصفادُ
  21. 21
    حَسرَاتُ حُرٍّ لا تُفارِقُ نفسَهحتّى يُفارقَ قومَهُ اسْتِعبادُ
  22. 22
    أَتُرابُ شعبٍ أم تريكةُ ناقفٍعَصفتْ بها الأحداثُ فَهْيَ رمادُ
  23. 23
    ما الشّعبُ فوضى لا يُصان له حِمىًإلا ذُبابٌ هالكٌ وجرادُ
  24. 24
    أَسَفِي على الوادِي ينامُ حُماتُهويَعيثُ في جَنَباتهِ المُرتادُ
  25. 25
    رزقُ الذّئابِ أبيحَ غير مُكدَّرٍومن الشُّعوبِ ضراغمٌ ونِقادُ
  26. 26
    الصيدُ من نُسُكِ الحياةِ لِمُتَّقٍيخشَى عذابَ الهُونِ حين يُصادُ
  27. 27
    فإذا الأُلى زَهدوا كأن لم يُؤمنواوإذا الغُزاةُ كأنّهم زُهّادُ
  28. 28
    دينٌ تتابعَ بالهدايةِ رسلُهُوالأنبياءُ الجُلَّةُ الأمجادُ
  29. 29
    أحكامُه الجُرْدُ الصّوافِنُ تَرتميوَحُدودُه الأسيافُ والأجنادُ
  30. 30
    والقاذفاتُ من الجحيم صواعقاًهي للممالكِ والشُّعوبُ حصادُ
  31. 31
    والسّابحاتُ على الغمارِ كأنّهاللجنِّ في الحدثِ الجليل مَصادُ
  32. 32
    والرّاصداتُ لها تَبِيتُ عُيونُهايَقظَى إذا أخذ البِحارَ رُقادُ
  33. 33
    والطائراتُ تفوتُ كلَّ مُحلِّقٍوتظلُّ ناهضةَ القوى تنطادُ
  34. 34
    تلك الحياةُ جرت إلى غاياتهافاللُّج سُبْلٌ والرّياحُ جيادُ
  35. 35
    وإذا سألتَ عن الصِّعابِ وحكمِهافالعلمُ للصَّعبِ الأبيِّ قيادُ
  36. 36
    جَدَّ الدّفاعُ فللكنانةِ حَقُّهاوالحقُّ يُؤخذُ عنوةً ويُعادُ
  37. 37
    إنّ الرجالَ مُجاهدٌ لبلادهِفادٍ يذود عن الحمَى ويُذادُ
  38. 38
    وفتىً ضنينٌ في الجهادِ بنفسِهسَمحٌ بآلافِ النُّفوسِ جَوادُ
  39. 39
    آلَ الشّهيدِ وما دعوتُ سوى الأُلَىهم للبلادِ القادةُ الأنجادُ
  40. 40
    أنتم أولو الحقِّ المقدَّمِ فانهضوابالأمرِ تَنهضُ أمّةٌ وبلادُ
  41. 41
    مِيثاقُكم مَجدٌ لِمصرَ وسُؤددٌوسبيلكم فيها هُدىً ورشادُ
  42. 42
    علّمتمُ النّاسَ الجهادَ أذلّةًوالعزُّ بأسٌ صادقٌ وجهادُ
  43. 43
    لولا مَواقِفُكم وصِدقُ بلائِكمتحمونَ أبناءَ البلادِ لبادوا
  44. 44
    أيّامَ يحمي السُّبْلَ ذو جَبَريّةٍجَمُّ الصَّواعقِ مُبرِقٌ مِرعادُ
  45. 45
    يَقضِي على مِصرَ القضاءَ سَبيلُهعَسْفٌ وملءُ كِتابهِ اسْتعبادُ
  46. 46
    لمّا رَميتُمْ تَفتحونَ فِجاجَهاهَوَتِ الصُّروحُ وزالتِ الأسدادُ
  47. 47
    فإذا الوقائعُ ما بهنّ مُكذَّبٌوإذا الفيالقُ ما لهنّ عِدادُ
  48. 48
    وإذا الفتوحُ تحار فيها جِلَّقٌوتغار من أنبائها بغدادُ
  49. 49
    سكنت رُبَى الوادي المُروَّعِ وانجلىفَزَعُ النُّفوسِ وما انجلى الجلّادُ
  50. 50
    أَمِنَ الحُتوفِ لِذي المخافةِ مأمنٌومن الأسنَّةِ مَضجعٌ وَوِسادُ
  51. 51
    باتت عيونُ الجاهلين قَريرةًوالعيشُ هَمٌّ ناصبٌ وسُهادُ
  52. 52
    إنّ الأُلى تركوا البلادَ ذَليلةًلَهُمُ الأُلىَ ملكوا الرِّقابَ وسادوا
  53. 53
    ألِكلِّ طائفةٍ زعيمٌ صالحٌوبكلِّ ناحيةٍ أذىً وفسادُ
  54. 54
    يا أُمّةَ الوادي تَموجُ ذِئابُهويُجلِّلُ السّارين فيه سَوادُ
  55. 55
    هذا إمامُكِ فاسلكي سُبلَ الهُدىنِعمَ الإمامُ الكوكبُ الوقّادُ
  56. 56
    سيري على السَّنَنِ السويِّ فإنّهنورُ الشَّهيد على المدى يزدادُ
  57. 57
    ثِقةٌ وإيمانٌ وصِدقُ عزيمةٍتلك الذخائرُ ما لَهُنَّ نَفادُ
  58. 58
    أأمنت أن تتوثب الآسادمصر الطريدة هب من أعلامها
  59. 59
    شرع التقدم بالفيالق قومهفتعلم الأبطال والقواد
  60. 60
    كشفوا الظلام فهم نجوم هدايةللشم ميعاد يجيء وهذه
  61. 61
    تطغى الزلازل حولها وتريدهاهم في الكنانة آل بدر مالهم
  62. 62
    إلا الشهادة مطلب ومرادصال الزبير وأقدام المقداد
  63. 63
    الأمهات المجد حين ولدنهموالسؤدد الآباء والأجداد
  64. 64
    والدهر أجمع مأتم وحدادوأرى بداري من علي دمعة
  65. 65
    فهوى لها علم وخر عمادوإذا الأسنة والظبي أصفاد
  66. 66
    حسرات حر لا تفارق نفسهحتى يفارق قومه استعباد
  67. 67
    أتراب شعب أم تريكه ناقفما الشعب فوضى لا يصان له حمى
  68. 68
    رزق الذئاب أبيح غير مكدرومن الشعوب ضراغم ونقاد
  69. 69
    الصيد من نسك الحياة لمتقوإذا الغزاة كأنهم زهاد
  70. 70
    والأنبياء الجلة الأمجادأحكامه الجرد الصوافن ترتمي
  71. 71
    هي للممالك والشعوب حصادوالسابحات على الغمار كأنها
  72. 72
    للجن في الحدث الجليل مصادوالراصدات لها تبيت عيونها
  73. 73
    والطائرات تفوت كل محلقوتظل ناهضة القوى تنطاد
  74. 74
    فاللج سبل والرياح جيادوإذا سألت عن الصعاب وحكمها
  75. 75
    فالعلم للصعب الأبي قيادجد الدفاع فللكنانة حقها
  76. 76
    والحق يؤخذ عنوة ويعادإن الرجال مجاهد لبلاده
  77. 77
    سمح بآلاف النفوس جوادآل الشهيد وما دعوت سوى الألى
  78. 78
    أنتم أولو الحق المقدم فانهضوابالأمر تنهض أمة وبلاد
  79. 79
    علمتم الناس الجهاد أذلةوالعز بأس صادق وجهاد
  80. 80
    أيام يحمي السبل ذو جبريةجم الصواعق مبرق مرعاد
  81. 81
    لما رميتم تفتحون فجاجهاهوت الصروح وزالت الأسداد
  82. 82
    فإذا الوقائع ما بهن مكذبوإذا الفيالق ما لهن عداد
  83. 83
    وإذا الفتوح تحار فيها جلقسكنت ربي الوادي المروع وانجلى
  84. 84
    فزع النفوس وما انجلى الجلادومن الأسنة مضجع ووساد
  85. 85
    والعيش هم ناصب وسهادإن الألى تركوا البلاد ذليلة
  86. 86
    لهم الألى ملكوا الرقاب وسادواألكل طائفة زعيم صالح
  87. 87
    وبكل ناحية أذى وفساديا أمة الوادي تموج ذئابه
  88. 88
    ويجلل السارين فيه سوادنعم الإمام الكوكب الوقاد
  89. 89
    سيري على السنن السوي فإنهنور الشهيد على المدى يزداد
  90. 90

    تلك الذخائر ما لهن نفاد