عندي إذا صرع الجنوب سبات

أحمد محرم

81 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    عندي إذا صَرَعَ الجُنوبَ سُباتُللنّاهضين تحيّةٌ ووصاةُ
  2. 2
    يا باعثي الآمالَ من أجداثِهامَرْحَى فأنتم للبلادِ حياةُ
  3. 3
    خُوضوا الغمارَ مُكبّرينَ فإنّماهي للرّسولِ سَرِيّةٌ وغَزَاة
  4. 4
    والحقُّ إن جَرَحَ الغُواةُ جَلالَهُعَطفتْ عليه أئمَّةٌ ووُلاةُ
  5. 5
    صَرْحُ الحياةِ إذا تصدَّعَ أو هَوَىهَوَتِ النُّفوسُ وطاحتِ المُهجاتُ
  6. 6
    تعفو الممالكُ أو تَبيدُ إذا عَفَتْفيها الحقوقُ وبادتِ الحُرُماتُ
  7. 7
    إنّ الأُلىَ خذلوا البلادَ وضلَّلُواهذا السَّوادَ لَمجرمونَ جُناةُ
  8. 8
    عَصفتْ بهِ الأهواءُ بعد هُداتِهوطَغَتْ على أحلامهِ الشَّهَواتُ
  9. 9
    فيم التَّناحُرُ والبلادُ أخيذةٌوبنو البلادِ مُصفَّدونَ عُناةُ
  10. 10
    أفما يُفيقُ الجاهلونَ فتنقضيغُمَمُ الحياةِ وتنجلي الغَمَراتُ
  11. 11
    مَن عَلَّم المُسترسِلينَ إلى الوغَىأنَّ الجهادَ سَخائمٌ وَتِرَاتُ
  12. 12
    لا خيرَ في المتناحرينَ وإن أبواحتَّى تكونَ هَوادةٌ وأَناةُ
  13. 13
    الحربُ تَقصِفُ في البلادِ رُعودهاوالشّعبُ تَقصِمُ صُلْبَهُ النَّكَباتُ
  14. 14
    نزلَ البلاءُ بهِ فقومٌ جُوَّعٌيتضوَّرونَ وآخرون عُراةُ
  15. 15
    والمالُ غادٍ في الحقائبِ رائحٌتمضي جَلاوِزَةٌ بهِ وجُباةُ
  16. 16
    أقصى المواعدِ أن تَمُرَّ عَشِيّةٌبالمرء سلماً أو تكُرَّ غَداةُ
  17. 17
    في كل حَقْلٍ غَضبةٌ ومَلامةٌوبكلِّ دارٍ أنَّةٌ وشكاةُ
  18. 18
    هل غُودرتْ للزّارعينَ وسيلةٌأو خُلّيتْ للصّانعين أداةُ
  19. 19
    وَدَّ الذي حَرثَ الضِياعَ لغيرِهِلو لم يكن زَرعٌ بها ونباتُ
  20. 20
    هَبْني مَلكتُ النّخلَ هل هو نافعيإن لم تكن لي من جَناهُ نُواةُ
  21. 21
    لا كُنتِ من شجرٍ لنا أشواكُهانشقَى بها ولغيرنا الثَّمَراتُ
  22. 22
    فَدَحَتْ تكاليفُ الحياةِ وبَرَّحتبالقومِ منهم سادةٌ وسَرَاةُ
  23. 23
    كانوا غِياث المُرْمِلين إذا طغتنُوَبُ الزّمانِ وهالتِ الأزماتُ
  24. 24
    لا يعرفون خُذوا وليس لهم سوىأن يُؤْمَروا ذُوقوا العذاب وهاتوا
  25. 25
    العدلُ أن يُعطَى الأجيرُ جَزاءَهُإن كان في البلدِ الأمينِ قُضاةُ
  26. 26
    عِلَلُ البلادِ إذا نظرتَ كثيرةٌومصائبُ الأهلينَ مخُتلفاتُ
  27. 27
    باكٍ يَعَضُّ على البنانِ وراقصٌبين القِيانِ تهزّه النّشوَاتُ
  28. 28
    ما بالُ إخوتنا أَهُمْ أربابُناأم نحن في إنجيلهم حَشراتُ
  29. 29
    أين الأُلىَ جرحوا البلادَ من الأُلىهم للممالكِ والشّعوبِ أُساةُ
  30. 30
    الحقُّ يُؤلمُ لا القطيعُ مُعذَّبٌيَرْعَى الهوانَ ولا الذّئابُ رُعاةُ
  31. 31
    ويحي أما تَزَعُ النفوسَ عن الهوىعِبَرٌ تمرُّ كِبارُها وعِظاتُ
  32. 32
    قد كان لي بين الجوانحِ مَعقِلٌهو للنُّفوسِ الهالكاتِ نَجاةُ
  33. 33
    عَجِبتْ عوادي الدّهرِ كيف يُذيبُهاوَعَجِبْتُ كيف تُذيبُه الحَسراتُ
  34. 34
    أوَ كُلَّما نزلت بمصرَ مُلمَّةٌهاجَ الغليلُ وفاضتِ العَبَراتُ
  35. 35
    مَجْزيَّةٌ بالسُّوء من أبنائهاوهي الرّضيَّةُ كُلُّها حَسناتُ
  36. 36
    يهفو الحنانُ بقلبها فتُحبُّهموقلوبُهم من حُبِّها صَفِراتُ
  37. 37
    سلهم أهُمْ للنّاصحين أَحِبَّةٌأم هُمْ خُصومٌ تُتَّقَى وعُداةُ
  38. 38
    إنّا لَنطمعُ أن تثوبَ حُلومُهمبعد المغيبِ وتَسكُنَ النَّعَراتُ
  39. 39
    ظنّوا الظنونَ بنا فقالوا عُصبةٌترجو المحالَ وإنّنا لَثِقَاتُ
  40. 40
    لانوا بأيدي الغاصِبينَ فلم تَلِنْللقومِ في جِدّ الأُمورِ قَناةُ
  41. 41
    قومٌ تراهم خاشعين أذلَّةًومن الرجالِ أذلّةٌ وأُباةُ
  42. 42
    ما الحكمُ ما الدستورُ ما هذا الذيزَعم الأُلى طلبوا الحياةَ فماتوا
  43. 43
    طُفْ بالمناصبِ والأرائكِ سائلاًماذا تُعاني الأعظُمُ النَّخِراتُ
  44. 44
    وابكِ الكنانةَ إنّ من حُرماتِهاألا تَجِفَّ الأَدمُعُ الذَّرِفاتُ
  45. 45
    إبْكِ المولَّهةَ الثكولَ وقُلْ لهاقَعدَ الرجالُ وقامتِ النكِراتُ
  46. 46
    الله حَسْبُكِ إن عَنَتْكِ مَضرَّةٌمِمّن يَخونُكِ أو عَرَتْكِ أَذاةُ
  47. 47
    لا تجزعِي لِصروفِ دَهرِكِ واثْبُتيفالبأس صَبرٌ واليقينُ ثَباتُ
  48. 48
    وَلأَنتِ جامعةُ الدّهورِ وأهلِهاوكفاكِ ما جَمعتْ لك المَثُلاتُ
  49. 49
    أنتِ التي ما فات عِلمَكِ حادثٌفي الغابرينَ ولن يكونَ فَواتُ
  50. 50
    فيك الحياةُ جمالُها وجَلالُهاولكِ الزّمانُ قُواهُ والعزماتُ
  51. 51
    للناهضين تحية ووصاةخوضوا الغمار مكبرين فإنما
  52. 52
    هي للرسول سرية وغزاةوالحق إن جرح الغواة جلاله
  53. 53
    عطفت عليه أئمة وولاةصرح الحياة إذا تصدع أو هوى
  54. 54
    هوت النفوس وطاحت المهجاتإن الألى خذلوا البلاد وضللوا
  55. 55
    هذا السواد لمجرمون جناهوطغت على أحلامه الشهوات
  56. 56
    فيم التناحر والبلاد أخيذةوبنو البلاد مصفدون عناة
  57. 57
    من علم المسترسلين إلى الوغىأن الجهاد سخائم وترات
  58. 58
    حتى تكون هوادة وأناةوالشعب تقصم صلبه النكبات
  59. 59
    نزل البلاء به فقوم جوعيتضورون وآخرون عراة
  60. 60
    أقصى المواعد أن تمر عشيةبالمرء سلما أو تكر غداة
  61. 61
    وبكل دار أنه وشكاةهل غودرت للزارعين وسيلة
  62. 62
    أو خليت للصانعين أداةود الذي حرث الضياع لغيره
  63. 63
    هبني ملكت النخل هل هو نافعينشقى بها ولغيرنا الثمرات
  64. 64
    فدحت تكاليف الحياة وبرحتبالقوم منها سادة وسراة
  65. 65
    نوب الزمان وهالت الأزماتباك يعض على البنان وراقص
  66. 66
    بين القيان تهزه النشواتهم للممالك والشعوب أساة
  67. 67
    الحق يؤلم لا القطيع معذبيرعى الهوان ولا الذئاب رعاة
  68. 68
    ويحي أما تزغ النفوس عن الهوىعبر تمر كبارها وعظات
  69. 69
    هو للنفوس الهالكات نجاةعجبت عوادي الدهر كيف يذيبها
  70. 70
    أو كلما نزلت بمصر ملمةمجزية بالسوء من أبنائها
  71. 71
    وهي الرضية كلها حسناتيهفو الحنان بقلبها فتحبهم
  72. 72
    وقلوبهم من حبها صفراتسلهم أهم للناصحين أحبة
  73. 73
    أم هم خصوم تتقى وعداةإنا لنطمع أن تثوب حلومهم
  74. 74
    بعد المغيب وتسكن النعراتظنوا الظنون بنا فقالوا عصبة
  75. 75
    ترجو المحال وإننا لثقاتلانوا بأيدي الغاصبين فلم تلين
  76. 76
    للقوم في جد الأمور قناةقوم تراهم خاشعين أذلة
  77. 77
    ومن الرجال أذلة وأباةماذا تعاني الأعظم النخرات
  78. 78
    وابك الكنانة إن من حرماتهاألا تجف الأدمع الذرفات
  79. 79
    إبك المولهة الثكول وقل لهاالله حسبك إن عنتك مضرة
  80. 80
    ممن يخونك أو عرتك أذاةولأنت جامعة الدهور وأهلها
  81. 81

    ولك الزمان قواه والعزمات