أقبل فتلك ديار يثرب تقبل

أحمد محرم

126 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبليَكفيكَ من أشواقها ما تَحمِلُ
  2. 2
    طالَ التّلَوُّمُ والقلوبُ خوافقٌيهفو إليكَ بها الحنينُ الأطولُ
  3. 3
    القومُ مُذ فارقتَ مكّةَ أعينٌتأبى الكرَى وجَوانحٌ تَتململُ
  4. 4
    يُتطلّعون إلى الفجاج وقولُهُمْأفما يُطالِعُنا النبيُّ المُرسَلُ
  5. 5
    أقبلتَ في بِيضِ الثّيابِ مُباركاًيُزجي البشائرَ وجهُكَ المتهلِّلُ
  6. 6
    يا طِيبَ ما صَنَعَ الزُّبيرُ وَطَلحةٌولَصَنعُكَ الأوفى أجلُّ وأفضلُ
  7. 7
    خفَّ الرِجالُ إليكَ يَهتفُ جمعهُموقلوبُهم فَرَحاً أخفُّ وأعجلُ
  8. 8
    هي في رِكَابِكَ ما بها من حاجةٍإلا إليكَ وما لها مُتحوَّلُ
  9. 9
    هَجرتْ مَنازِلَها بِيثربِ وَانْتَحتْأُخرى بِمكةَ دُورُها ما تُؤهَلُ
  10. 10
    وفدان هذا من ورائِكَ يرتَميعَجِلاً وهذا من أمامِكَ يَنسِلُ
  11. 11
    انْظُر بني النّجَارِ حَولك عُكّفاًيَرِدُونَ نُورَك حِينَ فَاضَ المنهلُ
  12. 12
    لم يُنزِلوكَ على الخُؤولةِ وحدَهاكلُّ المواطنِ للنّبوّةِ مَنزلُ
  13. 13
    نزلوا على الإسلام عندَك إنّهنَسَبٌ يَعُمُّ المُسلِمينَ ويَشملُ
  14. 14
    ما للديارِ تَهزُّها نَشَواتُهاأهي الأناشيدُ الحِسانُ تُرتَّلُ
  15. 15
    رفَّتْ نَضارتُها وطابَ أريجُهاوتردّدتْ أنفاسُها تَتسلسَلُ
  16. 16
    فكأنّما في كلِّ مَغنىً رَوضةٌوكأنّما في كلِّ دارٍ بُلبُلُ
  17. 17
    هُنَّ العذارَى المؤمناتُ أقمنَهُعِيداً تُحيّيهِ الملائِك من عَلُ
  18. 18
    في مُوكبٍ للهِ أشرقَ نورهُفيه وقام جلالهُ يَتمثَّلُ
  19. 19
    جَمعَ النَبيِّينَ الكِرَام فآخذٌبيدِ الإمامِ وعائذٌ يتَوسَّلُ
  20. 20
    يَمشِي به الرُّوحُ الأمينُ مُسلِّماًوجبينُه بفمِ النبيِّ مُقَبَّلُ
  21. 21
    إيهٍ بني النجَّارِ إنَّ محمَّداًلأَشدُّ حُبّاً لِلَّتي هي أجْمَلُ
  22. 22
    خلُّوا سبيلَ اللهِ ما لرسولِهعمَّا أعدَّ من المنازلِ مَعْدِلُ
  23. 23
    ذَهبتْ مَطيّتُه فقيل لها قِفيهذا مَناخُكِ لستِ ممّن يَجهلُ
  24. 24
    النَّاسُ في طَلَبِ الحياةِ وها هناسِرٌّ لها خافٍ وكنزٌ مُقفَلُ
  25. 25
    أعطِي أبا أيّوب رَحْلَكِ وَاحْمَدِيمن أمرِ ربّكِ ما يجيءُ ويَفعلُ
  26. 26
    ودَعِي الزّمامَ لأسعدِ بن زُرارةٍفإليهِ بعد اللهِ أَمْرُكِ يُوكَلُ
  27. 27
    لمَّا حملتِ الحقَّ أجمعَ والهدىأمسى بحبلِ اللهِ حَبلُكِ يُوصَلُ
  28. 28
    يتنافسُ الأنصارُ فِيك وما دروالِمنِ المفازُ وأيُّهُمْ هو أوّلُ
  29. 29
    هِيَ كيمياءُ الحقِّ لولا أنّهاتَهدِي العقولَ لَخِلتُها لا تُعقَلُ
  30. 30
    دُنيا من العجبِ العجابِ ودولةٌيَهوِي النُّضارُ بها ويعلو الجَندلُ
  31. 31
    أرأيت أهل الكهف لولا سرهاهل كان يكرم كلبهم ويُبجَّلُ
  32. 32
    شكراً أبا أيوب فُزتَ بنعمةٍفيها لنفسِكَ ما تُريدُ وتسأَلُ
  33. 33
    ما مِثلُ رِفْدِكَ في المواطنِ كلِّهارِفدٌ يُضاعَفُ أو عطَاءٌ يُجزَلُ
  34. 34
    للهِ دارُكَ من مَحلَّةِ مُؤْمِنٍنَزلَ الحِمَى فيها وحَلَّ المعقلُ
  35. 35
    نَزَلَ النبيُّ بها فحلَّ فِناءَهامَجدٌ يُقيمُ وسؤددٌ ما يرحلُ
  36. 36
    مجدُ النُّبوَّةِ في ضيافةِ ماجِدٍسَمحِ القِرى يُسدِي الجزيلَ ويبذلُ
  37. 37
    وَسِعَتْ جِفانَ المُطعمين جفانُهكرماً فما يأبى ولا هِيَ تبخلُ
  38. 38
    أضفى على السَّعدينِ بُرْدَ سماحةٍفاهتزَّ جُودُهُما وأقبلَ يرفلُ
  39. 39
    جذلانَ مُحتفلاً يقرّب منهماللهِ ما يرضَى وما يتقبَّلُ
  40. 40
    جَعلَ القِرَى سَبباً إلى رضوانِهوالبِرُّ والإيمانُ فيما يَجعَلُ
  41. 41
    يا زيدُ من صنع الثَّريدَ وما عسىترجو بما حَملتْ يداك وتأمُل
  42. 42
    بعثتك أمُّك تبتغي في دينهاما يبتغي ذو الهمَّةِ المتعمِّلُ
  43. 43
    شكر النّبيُّ لها وأطلق دعوةًصعدت كما شقَّ الفضاءَ مُجلجِلُ
  44. 44
    أطيب بتلك هديّةً يسعى بهافي اللّهِ ساعٍ بالجلال مُظلَّلُ
  45. 45
    لو أنَّها وُزِنَتْ بدنيا قيصرٍرَجحتْ وأين من الخِضَمِّ الجدولُ
  46. 46
    هي إن عييت بوصفها ما يُجْتنَىمن نعمةِ الإسلامِ لا ما يُؤكلُ
  47. 47
    ما في جهادكِ أمَّ زيدٍ ريبةٌنار الوغى احتدمت وأنتِ الجحفلُ
  48. 48
    شَرَعٌ سرابيلُ الحروب وما اكتسىمن سابغاتِ الخيرِ من يتسربلُ
  49. 49
    يا معشر الأنصارِ هل لي عندكمنادٍ يَضُمُّ النابغين ومحفلُ
  50. 50
    عندي لشاعركم تحيةُ شاعرٍيَسِمُ القوافِيَ وسمه يَتنخَّلُ
  51. 51
    تنميهِ في دُنيا البيانِ رَوائعٌمنها رواكدُ ما تَرِيمُ وجُفَّلُ
  52. 52
    الثّاوياتُ على هُدىً من ربّهاوالسّابحاتُ السّائحاتُ الجُوَّلُ
  53. 53
    شُغِلَتْ بها الدُّنيا وما هي بالتّيتُعْنَى بدنيا الجاهلين وتُشغَلُ
  54. 54
    تأبى القرارَ بكلّ وادٍ مُمحِلٍوتحلُّ بالوادي الذي لا يُمحلُ
  55. 55
    حسّانُ أبلغُ من يقول وليس ليمنه إذا ادّعَتِ المصاقعُ مِقْوَلُ
  56. 56
    أنتم قضيتم للنَّبيِّ ذمامهونصرتُمُ الحقَّ الذي لا يُخذلُ
  57. 57
    وصنعتُمُ الصّنعَ الجميل كرامةًلمهاجرين همُ الفريقُ الأمثلُ
  58. 58
    فعرفتُ موضعكم وكيف سما بكممجدٌ لكم في المسلمين مؤثَّلُ
  59. 59
    وأذعتُه نبأً لكم ما مثلهنبأٌ يُذاعُ ولا حديثٌ يُنقلُ
  60. 60
    القومُ قومُ اللهِ ملء دياركموكأنهم بديارهم لم يرحلوا
  61. 61
    الدينُ يعطفُ والسماحةُ تحتفِيوالحبُّ يرعَى والمروءةُ تكفلُ
  62. 62
    والله يشكرُ والنّبيُّ بغبطةٍوالشركُ يصعقُ والضلالةُ تذهلُ
  63. 63
    دِينُ الهدى والحقِّ في أعراسِهوالجاهليَّةُ في المآتم تُعوِلُ
  64. 64
    إن هالها الحَدثُ الذي نُكِبَتْ بهفلسوف تُنكَبُ بالذي هو أهولُ
  65. 65
    زُولي مُعطِّلةَ العقولِ فمنَ قَضىأنّ البصائرَ والعقولَ تُعطَّلُ
  66. 66
    ألقِي السِّلاحَ فما لخصمكِ دافعٌودَعِي الكِفاحَ فما لجندِكِ موئِلُ
  67. 67
    أزرَى بكِ الفشلُ المبرّحُ وارتمىبِحُماتكِ القَدرُ الذي لا يفشَلُ
  68. 68
    السَّهلُ يصعبُ إن تواكلتِ القُوىوالصعبُ إن مَضتِ العزائمُ يسهلُ
  69. 69
    أرسى المعاقلِ مؤمنٌ لا نفسُهتهفو ولا إيمانُه يتزلزلُ
  70. 70
    هذا النْذيرُ فإن أبيتِ سوى الأذىفالأرضُ بالدّمِ لا محالةَ تُغسلُ
  71. 71
    علقت بِمَقْتَلِكِ السّهامُ وما عسىيَبقَى الرَّمِيُّ إذا أُصِيبَ المَقتَلُ
  72. 72
    الله أكبرُ كلُّ زُورٍ يَنقضِيمَرَّ السَّحاب وكلُّ إفكٍ يبطُلُ
  73. 73
    المسجد الثَّاني يُقامُ بيثربٍومحمدُ الباني يَجِدُّ ويَعملُ
  74. 74
    عَمّارُ أنتَ لها وليس ببالغٍعُليا المراتبِ مَن يَكِلُّ وَيَكْسَلُ
  75. 75
    إن يَثْقُلِ العِبءُ الذي حُمِّلتَهُفَلما يُحمَّلُ ذو التَّباعةِ أثقلُ
  76. 76
    ماذا بَلغت من السَّناءِ على يدٍأدنَى أنامِلها السِّماكُ الأعزلُ
  77. 77
    مَسَحتْه ظهراً مِنكَ طالَ مُنيفهُحتَّى تَمنَّى لو يكونكَ يذبُلُ
  78. 78
    هذا رسولُ الله ِ في أصحابِهلا يَشتكِي نَصَباً ولا يَتمهَّلُ
  79. 79
    يَأتِي ويذهبُ بينهم فَمُلَثَّمٌبالتُّربِ يَغْشَى وَجْهَهُ ومُكَلَّلُ
  80. 80
    مِن كلِّ قَوّامٍ على أثقالِهسامٍ له ظهرٌ أشمُّ وكَلْكَلُ
  81. 81
    ما كان أحسنَها مقَالةَ راجزٍلو كان يَعرفُ حُكمَها المُتَمثِّلُ
  82. 82
    هَتفَ الإمامُ بها فَراحَ يُعيدهاثُمَّ انْثَنى مُتَلَطِّفَاً يَتَنصَّلُ
  83. 83
    عمّارُ يا لكَ إذ تُلامُ ويا لَهُمِن ذِي مُحافظةٍ يَلومُ ويَعذِلُ
  84. 84
    هِجْتَ ابنَ مَظعونٍ فأقبلَ غاضباًحَنِقاً يجيش كما يَجيشُ المِرْجَلُ
  85. 85
    ولقد يَحيدُ عن التُّرابِ إناقةًمَن لا يَحيدُ عن الضِّرابِ ويَنْكُلُ
  86. 86
    مَهْلاً أبا اليقظانِ قِرنُكَ باسلٌوأخوكَ في جِدِّ الوغَى لا يَهْزِلُ
  87. 87
    ولئن أهابَ اللُّه يَالَ مُحمّدٍصُونوا الحِمَى لَهْوَ الأشدُّ الأبسلُ
  88. 88
    السَّيفُ يَعْجَزُ أن يَنالَ غِرارُهما ليس يَعجزُ أن ينالَ المِعْوَلُ
  89. 89
    إيهٍ أبا بكرٍ ظَفِرتَ بصفقةٍشَتَّى مَغانِمُها لمن يَتأَمَّلُ
  90. 90
    القومُ عند إبائهم وسَخَائِهملو يبذلونَ نفوسَهُم لم يَحفِلوا
  91. 91
    لا يقبلون لحائِطٍ ثمناً ولايَبغونَها دُنيا تُذَمُّ وتُرذَلُ
  92. 92
    اللّهُ يَطلُبُهُ لِنُصرةِ دينِهِوالدّينُ هُم أنصارُه ما بّدلوا
  93. 93
    قالوا أَمِنَّا يا محمدُ يُبتغَىما ليس يَخلقُ بالأُباةِ ويجملُ
  94. 94
    إنّا لعمرِ اللَّهِ نَعرِفُ حَقَّهُونُعِزُّ مِلَّته التي نتملَّلُ
  95. 95
    نُعطِي اليتيمين الكِفَاءَ وإن هماأَبيا ونَتَّبِعُ التي هي أنبلُ
  96. 96
    خُذْ ما أردتَ فلن نبيعكَ مسجداًيَدعوهُ فيه مُكَبّرٌ ومهلِّلُ
  97. 97
    هو رَبُّنا إن نالنا رِضوانُهفلنا المثوبةُ والجزاءُ الأكملُ
  98. 98
    إيهٍ أبا بكرٍ خَليلُكَ مُطرِقٌيأبى وأنتَ بما يُريدُ مُوَكَّلُ
  99. 99
    لابدَّ من ثمنٍ يَكونُ أداؤُهُحَكَماً يُطاعُ وشِرعة ما تُهمَلُ
  100. 100
    لولا الرسولُ وما يُعلِّمُ قومَهجَهل المحجّةَ ظالمٌ لا يَعدِلُ
  101. 101
    وإذا قَضَى أمراً فما لقضائهِرَدٌّ ولا في غيرِهِ مُتعلَّلُ
  102. 102
    الحقُّ ما شَرَعَ النبيُّ وباطلٌما يدَّعِي المرتابُ والمتأوّلُ
  103. 103
    لا بدّ من ثمنٍ ولستَ بواجدٍفي القومِ من يَضِحُ الصّوابُ فَيَغفلُ
  104. 104
    أمر الرسولُ به فدونك أدّهِولأنت صاحبُهُ الكريمُ المفضلُ
  105. 105
    يا باذِلَ الأموالِ نِلتَ ببذلِهاما لم يَنَلْ في المسلمين مُموِّلُ
  106. 106
    أتبعتَ نفسَكَ ما ملكتَ فمهجةٌتَنهالُ طيّعةً وكَفُّ تَهطلُ
  107. 107
    أَذِّنْ بِلاَلُ لكَ الوَلاَيةُ لم تُتَحْلِسوَاكَ إذ تدعو الجموع فَتُقبِلُ
  108. 108
    اللَّهُ أَلبَسَكَ الكرامَةَ وَاصْطَفَىلك ما يُحبُّ المؤمنُ المتوكِّلُ
  109. 109
    يا طولَ ما عُذِّبتَ فيه فلم تَمِلْتَبغِي الّتي اتَّبعَ الغُواةُ المُيَّلُ
  110. 110
    أَحَدٌ إلهُكَ ما كَذبتَ وما لمنيرجو النّجاةَ على سواهُ مُعَوَّلُ
  111. 111
    أرِني يَدَيْكَ أفِيهما لِأُمَيَّةٍوِردٌ من الموتِ الذُّعافِ مُثمَّلُ
  112. 112
    لَلسَّيفُ سَيفُ اللَّهِ أَهْوَلُ موقعاًمن صَخرةٍ تُلقَى وحبلٍ يُفتَلُ
  113. 113
    لك في غدٍ دَمُه إذا التقتِ الظُّبىتحتَ العَجاجةِ والرِّماحُ الذُّبَّلُ
  114. 114
    أذِّنْ فإنَّ الدِّينَ قامَ عَمُودُهوَرَستْ جَوانبُهُ فما يَتَقَلقَلُ
  115. 115
    هَبَطَ الجزيرةَ فاحتوى أطرافَهاوَانْسَابَ في أحشائِها يَتَغَلْغَلُ
  116. 116
    فكأنما طردَ السوائمَ ضيغمٌوكأنما ذعرَ الحمائمَ أجدلُ
  117. 117
    خَفَّ الرجالُ إلى الصَّلَاةِ وإِنَّهالأَجلُّ ما تَصِفُ الصّفوفُ المُثَّلُ
  118. 118
    عَنَتِ الوجوهُ فراكِعٌ متخشعٌيخشى الإلهَ وساجِدٌ مُتَبَتِّلُ
  119. 119
    صَلُّوا بني الإسلامِ خَلفَ نبيِّكموخُذوا بما شَرَعَ الكتابُ المنزَلُ
  120. 120
    اللَّهُ أيَّدكم به وأمدَّكممنه بنورٍ ساطعٍ ما يأفلُ
  121. 121
    آثرتُمُ السَّننَ السويَّ فجدُّكميَعلو وجَدُّ ذوي العَمايةِ يَسفُلُ
  122. 122
    هل يَستوِي الجمعانِ هذا صاعدٌيبني وهذا ساقطٌ يَتهيَّلُ
  123. 123
    يتَألّفون على الهَوى وقلوبُهمشَتَّى يَظلُّ شَعاعُها يتزيّلُ
  124. 124
    نَصرٌ على نصرٍ وفتحٌ بعدهفتحٌ يَغيظُ المشركينَ مُحجَّلُ
  125. 125
    إنَّ امرأً جمحتْ به أهواؤُهمن بعدِ ما وضَح الهُدى لَمُضلَّلُ
  126. 126
    الحقُّ بابُ اللَّهِ هل من داخلٍطُوبَى لمن يَبغِي الفَلاحَ فيدخلُ