الكون أشرق نضرة ونعيما

أحمد محرم

122 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    الكونُ أشرقَ نَضرةً ونعيماهذا مكانُك فاتّخذه كريما
  2. 2
    حَنَّ الزمانُ إليكَ حتّى جِئتَهفطوى الحنينَ وردّدَ التسليما
  3. 3
    أنت المؤمَّلُ للشُّعوبِ وهذهدُنياكَ لا تبغي سواك زعيما
  4. 4
    خُذها من القومِ الأُلى جمحوا بهاوَاشْرَعْ لهم نهجَ الحياةِ قويما
  5. 5
    داوِ السَّقامَ فقد تفاقَمَ وانثنىطِبُّ الأُلى سبقوك عنه سقيما
  6. 6
    هاتيك مدرسةُ الحياةِ تقدّمتْتَلْقَى أجلَّ شُيوخِها تعليما
  7. 7
    ماذا حملتَ من المعارفِ والنُّهىلمّا حملتَ كتابَها المرقوما
  8. 8
    عِلمُ الحضارةِ كان قبلك خافياًفأتيتَ تُظهِرُ سِرَّهُ المكتوما
  9. 9
    والحقُّ ما عَرفَ الدُّعاةُ سبيلَهُحتّى أقمتَ بناءه المهدوما
  10. 10
    بَلِّغ رسالةَ من أقامك هادياًوحَباكَ فضلاً من لَدُنْهُ عظيما
  11. 11
    ضلّ الأُلىَ جَحَدوه واتّخذوا لهشُركاءَ من أربابهم وخُصوما
  12. 12
    ما هذه الأربابُ ما لِعبادهاجَهلوه ربّاً واحداً قَيُّوما
  13. 13
    جاء الأمين الصّادقُ الهادي فمنيَكفُر بدينِ اللهِ كان ظَلوما
  14. 14
    رَجَفتْ قُلوبُ المُشرِكينَ لِدعوةٍطَفِقَتْ تُردِّدُ في البِطاحِ هزيما
  15. 15
    قالوا أيَطمعُ أن يُضِلَّ مُحمَّدٌمنّا عُقولاً رُجَّحاً وحُلوما
  16. 16
    أَنُعِزُّه ونُذِلُّ من أصنامناما عَظَّمَ السَّلَفُ الأعزُّ قديما
  17. 17
    إنّا لَنَأْنَفُ أن يُغيِّرَ دِينَنارجلٌ قليلُ المالِ شبَّ يتيما
  18. 18
    إن يَتبعِ النَّفَرُ الضِّعافُ سبيلَهفَلَنحنُ أمنعُ بَيْضةً وحريما
  19. 19
    إنّ المُطاوِلَ بالرجال إذا بَنَىجَعَل الدعائِمَ سادةً وقُروما
  20. 20
    هُمْ شاغبوه فكان أعظمَ قُوّةًوأعزَّ مَنْزِلةً وأشرفَ خِيما
  21. 21
    وَجَدُوه سَمْحاً لا يَضيقُ بِمُذنِبٍوَرَأَوْه موفورَ الأناةِ حليما
  22. 22
    يدعو لهم رَبِّ اهْدِ قومي إنّهملا يَعلمونَ وكُنتَ أنتَ عَليما
  23. 23
    لو شِئْتَ ما جَهِلوا السَّبيلَ ولا رَضُوادِيناً من النَّمط الغبيِّ ذميما
  24. 24
    إنّي رَسُولُك لَنْ أَمَلَّ جِهادَهمأو يَعبدوكَ ولن أكونَ سَؤوما
  25. 25
    يا قومُ ماذا تَعبُدون تأمَّلُوامِن قبلِ أن تَرَوُا الْعَذابَ أليما
  26. 26
    دينُ الحجارةِ وهو من آثامكمخيرٌ لكم أم دينُ إبراهيما
  27. 27
    أُرسِلتُ بالإسلام ديناً قيّماًوبُعِثْتُ خيراً للشُّعوبِ عميما
  28. 28
    الكُفرُ والبَغيُ الذّميمُ كلاهماجَعَلا الحياةَ على النُّفوسِ جَحيما
  29. 29
    فَلأغْسِلَنَّ الأرضَ من أرجاسهاوَلأصْدَعَنَّ ظلامَها المركوما
  30. 30
    بَعثوا إليه مِن المخافةِ عَمَّهُيُزْجِي الرّجاءَ مُخيَّباً محروما
  31. 31
    زعموه حرّانَ الجوانحِ يَبتغيدُنيا الغواةِ وَوِرْدَهَا المسموما
  32. 32
    قالَ اتَّئِدْ يا عَمِّ إنّ وراءَهمخَطْباً يَشُقّ على النُّفوسِ جَسيما
  33. 33
    النيّرانِ لَوَ اَنَّهم جعلوهمابِيَدَيَّ زِدتُ صَرامةً وعَزيما
  34. 34
    واللهِ لن يَجِدوا لديَّ هَوادةًحتّى يَفيئوا أو أكونَ رميما
  35. 35
    عَرفوه فاتّخذوا السّبيلَ إلى الأذىوَتَعاوَروه مُذمَّماً مشئُوما
  36. 36
    وتَألّبوا يتعلّلون بِقتلهِقتلاً يَرَوْنَ قضاءَه محتوما
  37. 37
    يا بُؤسَ للرأي المُضلَّلِ إنّهمطلبوا دماً مِن كَيْدِهم معصوما
  38. 38
    لاموه وانقلبوا إلى شيطانهمفقضى القضاءَ لهم وكان رجيما
  39. 39
    أيكون مَنْ كَرِهَ الضّلالَ لقومِهوَوَفىَ لِربِّ العالمين مَلوما
  40. 40
    اللهُ أَيَّدهُ وقامَ بنصرِهفنجا وأدبرَ جمعُهم مهزوما
  41. 41
    بُوركتَ من وافٍ يُصاحبه أخٌصافٍ وبُورِكَ صاحباً وحميما
  42. 42
    مَحْيَا النُّفوسِ وَقَى الإلهُ حَيَاتَهُوسلامُها المأمولُ راح سليما
  43. 43
    إنّ الذي أخلىَ الديارَ مُهاجِراًمَلأَ النفوسَ وَساوساً وهُموما
  44. 44
    بعثوا الأسنّةَ والسُّيوفَ وَراءَهُفأعادها تجري دماً وكُلوما
  45. 45
    رجعت مُخيَّبةً تُذِيبُ ظُنونَهمفَتُذِيبُ أرواحاً لهم وجُسوما
  46. 46
    ماذا يظنُّ المُفسِدُونَ بِمُصلِحٍيبني ويهدم ظاعناً ومُقيما
  47. 47
    الكوكبُ السّيارُ في آفاقهِملأ البلادَ أهِلَّةً ونُجوما
  48. 48
    أنصارُ دينِ الله حول نَبيِّهِوصلوا بيَثربَ حَبْلَهُ المصروما
  49. 49
    من خزرجيِّ المجدِ أو أَوْسِيِّهِطابوا فروعاً في العُلاَ وأُروما
  50. 50
    أَحْبِبْ به من قادمٍ ما مِثْلُهُفي النّازلينَ وفادةً وقُدوما
  51. 51
    يا فاتحَ الدُّنيا ومانحَ أَهْلِهاما عَزَّ مَرْجُوّاً وجَلَّ مَروما
  52. 52
    أنقذتَ هذي الأرضَ من آلامِهاوشفيتَ هذا العالمَ المحموما
  53. 53
    بالسّاطعاتِ الشّافِياتِ من العَمَىيَطْغَى غَياهِبَ أو يموجُ غُيوما
  54. 54
    اللهُ أنزلها عليكَ دَرَارياًطَلعتْ مَعالِمَ للهُدَى ورُسوما
  55. 55
    أوتيتَ بالفرقانِ مَشرعَ حكمةٍما زِلْتَ تُورِدُه النُّفوسَ الهيما
  56. 56
    خَرِفَ الزّمانُ وأخطأتْ حُكماؤُهسُبُلَ السَّدادِ وما يزالُ حكيما
  57. 57
    لولا بلاغتُه وروعةُ نظمهِجَهِلَ الرجالُ اللّؤلؤَ المنظوما
  58. 58
    كَنْزَ البيانِ فمن تَطَلَّبَ لِلغنَىكنزاً سواه قَضَى الحياةَ عديما
  59. 59
    فَضَّتْ عُلومُ الدَّهرِ منه جانباًوغداً تَفُضُّ الجانبَ المختوما
  60. 60
    مُتجدِّدٌ في كلّ عصرٍ يَبتغيأُمَماً تَجِيءُ جديدةً وعُلوما
  61. 61
    دُستورُ حقٍّ في يمينِ مُحمّدٍيحمي الضَّعيفَ ويَنصرُ المظلوما
  62. 62
    يَتملّقُ المولى المعظَّم عَبْدَهُفيهِ ويَخْشَى الحاكمُ المحكوما
  63. 63
    قَسَمَ الحياةَ على النّفوسِ وإن أَبَىمن لا يُريدُ نصيبَهُ المقسوما
  64. 64
    لم يَخلقِ اللهُ القويَّ بِمُلكهِلِيكونَ وَحشيَّ الطّباعِ غَشوما
  65. 65
    والأرضُ ما بُسِطَتْ لِتجْحَدَ رَبَّهاوتَمُدَّ من ظُلْمِ العبادِ أديمِا
  66. 66
    يا مولدَ المختارِ أنت بَعَثْتَهاذِكرى تُساجِلُ دمعيَ المسجوما
  67. 67
    أبكي على الإسلامِ يذهبُ عِزُّهويَبيتُ مطويَّ الجَناحِ مَضيما
  68. 68
    نهضت شُعوبُ الأرض ترفع مجدهاوأرى شُعوبَ المسلمين جُثوما
  69. 69
    لزموا تُخُومَ بُيوتِهم وغُزاتُهملا يرتضون سِوَى النُّجومِ تُخُوما
  70. 70
    قومٌ همُ اتّخذوا بكلّ مَحَلّةٍكهفاً يَضُمُّ نيامهم ورقيما
  71. 71
    أَو كلّما جذب المقادةَ مُصعَبٌفي الشّرق غُودِرَ أنفُهُ مخزوما
  72. 72
    لاهُمَّ جنّبنا المجاهلَ واهْدِناهذا السّبيلَ المُعلَمَ الموسوما
  73. 73
    وتولّنا في الحادثاتِ وكن بنافي النّائباتِ إذا تنوبُ رحيما
  74. 74
    هذا مكانك فاتخذه كريماحن الزمان إليك حتى جئته
  75. 75
    فطوى الحنين وردد التسليماأنت المؤمل للشعوب وهذه
  76. 76
    خذها من القوم الألى جمحوابهاداو السقام فقد تفاقم وانثنى
  77. 77
    طب الألى سبقوك عنه سقيماهاتيك مدرسة الحياة تقدمت
  78. 78
    تلقى أجل شيوخها تعليماماذا حملت من المعارف والنهى
  79. 79
    لما حملت كتابها المرقومافأتيت تظهر سره المكتوما
  80. 80
    والحق ما عرف الدعاة سبيلهحتى أقمت بناءه المهدوما
  81. 81
    بلغ رسالة من أقامك هادياضل الألى جحدوه واتخذوا له
  82. 82
    جهلوه ربا واحدا قيوماجاء الأمين الصادق الهادي فمن
  83. 83
    طفقت تردد في البطاح هزيماقالوا أيطمع أن يضل محمد
  84. 84
    منا عقولا رجحا وحلوماأنعزه ونذل من أصنامنا
  85. 85
    ما عظم السلف الأعز قديماإنا لنأنف أن يغير ديننا
  86. 86
    رجل قليل المال شب يتيماإن يتبع النفر الضعاف سبيله
  87. 87
    إن المطاول بالرجال إذا بنىهم شاغبوه فكان أعظم قوة
  88. 88
    وأعز منزلة وأشرف خيمايدعو لهم رب اهد قومي إنهم
  89. 89
    لو شئت ما جهلوا السبيل ولا رضوادينا من النمط الغبي ذميما
  90. 90
    إني رسولك لن أمل جهادهميا قوم ماذا تعبدون تأملوا
  91. 91
    من قبل ان تروا العذاب أليماأرسلت بالإسلام دينا قيما
  92. 92
    وبعثت خيرا للشعوب عميماالكفر والبغي الذميم كلاهما
  93. 93
    جعلا الحياة على النفوس جحيمافلأغسلن الأرض من أرجاسها
  94. 94
    ولأصدعن ظلامها المركومابعثوا إليه من المخافة عمه
  95. 95
    يزجي الرجاء مخيبا محرومازعموه حران الجوانح يبتغي
  96. 96
    قال اتئد يا عم إن وراءهمخطبا يشق على النفوس جسيما
  97. 97
    النيران لو انهم جعلوهمابيدي زدت صرامة وعزيما
  98. 98
    والله لن يجدوا لدي هوادةحتى يفيئوا أو أكون رميما
  99. 99
    عرفوه فاتخذوا السبيل إلى الأذىوتعاوروه مذمما مشئوما
  100. 100
    وتألبوا يتعللون بقتلهيا بؤس للرأي المضلل إنهم
  101. 101
    أيكون من كره الضلال لقومهووفى لرب العالمين ملوما
  102. 102
    الله أيده وقام بنصرهمحيا النفوس وقى الإله حياته
  103. 103
    إن الذي أخلى الديار مهاجرابعثوا الأسنة والسيوف وراءه
  104. 104
    رجعت مخيبة تذيب ظنونهمماذا يظن المفسدون بمصلح
  105. 105
    الكوكب السيار في آفاقهملأ البلاد أهلة ونجوما
  106. 106
    أنصار دين الله حول نبيهمن خزرجي المجد أو أوسيه
  107. 107
    في النازلين وفادة وقدومايا فاتح الدنيا ومانح أهلها
  108. 108
    ما عز مرجوا وجل مرومابالساطعات الشافيات من العمى
  109. 109
    ما زلت تورده النفوس الهيماخرف الزمان وأخطأت حكماؤه
  110. 110
    سبل السداد وما يزال حكيماجهل الرجال اللؤلؤ المنظوما
  111. 111
    كنز البيان فمن تطلب للغنىفضت علوم الدهر منه جانبا
  112. 112
    وغدا تفض الجانب المختومامتجدد في كل عصر يبتغي
  113. 113
    دستور حق في يمين محمديحمي الضعيف وينصر المظلوما
  114. 114
    يتملق المولى المعظم عبدهقسم الحياة على النفوس وإن أبى
  115. 115
    لم يخلق الله القوي بملكهليكون وحشي الطباع غشوما
  116. 116
    والأرض ما بسطت لتجحد ربهاوتمد من ظلم العباد أديما
  117. 117
    أبكي على الإسلام يذهب عزهويبيت مطوي الجناح مضيما
  118. 118
    لا يرتضون سوى النجوم تخوماقوم هم اتخذوا بكل محلة
  119. 119
    كهفأ يضم نيامهم ورقيماأو كلما جذب المقادة مصعب
  120. 120
    في الشرق غودر أنفه مخزومالا هم جنبنا المجاهل واهدنا
  121. 121
    هذا السبيل المعلم الموسوماوتولنا في الحادثات وكن بنا
  122. 122

    في النائبات إذا تنوب رحيما