حيوا الهلال وحيوا أمة النيل

أحمد محرم

129 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    حَيّوا الهِلالَ وَحَيّوا أُمَّةَ النيلِوَاِستَقبِلوا العيدَ عيدَ العَصرِ وَالجيلِ
  2. 2
    يا أَيُّها العامُ يُزجي كُلَّ مُرتَقَبٍمِنَ الرَجاءِ وَيُدني كُلَّ مَأمولِ
  3. 3
    بَشِّر بِأَصدَقِ أَنباءِ المُنى أُمَماًأَنحى الزَمانُ عَلَيها بِالأَباطيلِ
  4. 4
    طالَ الرجاءُ فَعافَت كُلَّ تَسلِيَةٍمِنَ الأُساةِ وَمَلَّت كُلَّ تَعليلِ
  5. 5
    اكشِف لَنا مِن خَفايا الغَيبِ ما كَتَمَتحُجبُ الحَوادِثِ مِن مُرخىً وَمَسدولِ
  6. 6
    إِنّي أَرى الأَمرَ قَد لاحَت مَخايِلُهُفي صادِقٍ مِن عُهودِ اللَهِ مَسؤولِ
  7. 7
    يَمشي النَبِيُّ بِهِ وَالآلُ هاتِفَةٌوَالروحُ ما بَينَ تَكبيرٍ وَتَهليلِ
  8. 8
    سارٍ مِنَ الوَحيِ مَن يُنكِر جَلالَتَهُيَكشِف لَهُ اللَهُ عَن رَوعاتِ جِبريلِ
  9. 9
    مَن يَمنَعُ الأَمرَ يَقضي اللَهُ واقِعَهُوَيَدفَعُ الحَقَّ مِن وَحيٍ وَتَنزيلِ
  10. 10
    يا داعِيَ اليَأسِ يَرجو أَن يُرَوِّعَنااِنظُر إِلى الآيِ هَل ريعَت بِتِبديلِ
  11. 11
    ماذا يُريبُكَ إِذ تَبغي بِنا شَطَطاًمِن مَوعِدٍ في ذِمامِ اللَهِ مَكفولِ
  12. 12
    يا أَيُّها العامُ أَطلِق مِن مَواقِفِنافي مِصرَ كُلَّ أَسيرِ الساحِ مَكبولِ
  13. 13
    وَاِسأَل مَنابِرَها العُليا أَما رَجَفَتلَمّا هَوى الدَهرُ بِالغُرِّ البَهاليلِ
  14. 14
    كانوا المَصاقِعَ يَهدي كُلَّ مُعتَسِفٍما يَنطِقونَ وَيَشفي كُلَّ مَخبولِ
  15. 15
    إِذا اِستَهَلّوا بِها اِرتَجَّت جَوانِبُهاوَاِرتَجَّتِ الأَرضُ ذاتُ العَرضِ وَالطولِ
  16. 16
    لا يَعرِفُ الناسُ هَل جاءوا بِبَيِّنَةٍمِن رائِعِ القَولِ أَم جاءوا بِإِنجيلِ
  17. 17
    الأَنبِياءُ وَرُسلُ اللَهِ نَعرِفُهُمأَوفى الهُداةِ وَأَولاهُم بِتَفضيلِ
  18. 18
    أوتوا اليَقينَ فَلَم تُخذَل لَهُم هِمَمٌلَم تُبقِ في الأَرضِ جَيشاً غَيرَ مَخذولِ
  19. 19
    تَساقَطَت لَهُمُ التيجانُ مِن رَهَبٍعَنِ المَعاقِدِ مِن واهٍ وَمَحلولِ
  20. 20
    مَراتِبُ الفَضلِ لَم تُقدَر لِذي خَوَرٍوَلَم تُتَح لِضَعيفِ البَأسِ إِجفيلِ
  21. 21
    وَالحَقُّ لَولا الأُنوفُ الشُمُّ تَرفَعُهُعَلاهُ كُلُّ وَضيعِ النَفسِ مَرذولِ
  22. 22
    لَولا العَزائِمُ لَم تَظفَر بِمَنقَبَةٍيَدٌ وَلَم تَغتَبِط نَفسٌ بِتَبجيلِ
  23. 23
    إِنَّ السُيوفَ لَيَمضي كُلُّ ذي شُطَبٍفي الرَوعِ مِنها وَيَنبو كُلُّ مَفلولِ
  24. 24
    سَنَّ النَبِيُّ لَنا أَيّامَ هِجرَتِهِمِن صادِقِ العَزمِ شَرعاً غَيرَ مَجهولِ
  25. 25
    مَضى عَلى الحَقِّ لَم تَعصِف بِهِمَّتِهِريحُ الضَلالِ وَلَم يَحفِل بِتَهويلِ
  26. 26
    غيظَت قُرَيشٌ فَهاجَت كُلَّ مُنصَلِتٍذي ساعِدٍ يَقطَعُ الهِندِيَّ مَفتولِ
  27. 27
    يَبغونَ بِالقَتلِ مِقداماً يَصولُ عَلىدينٍ لَهُم في حِمى الأَصنامِ مَقتولِ
  28. 28
    لا يَرهَبُ الناسَ إِن قَلّوا وَإِن كَثُروافي مطلَبٍ جَلَلٍ لِلَهِ أَو سولِ
  29. 29
    رامَ المَدينَةَ جَمَّ العَزمِ يَبعَثُهُقَضاءُ أَمرٍ لِرَبِّ الناسِ مَفعولِ
  30. 30
    فَاِستَعصَمَ الغارُ وَاِستَعلَت جَوانِبُهُبِعِصمَةِ اللَيثِ وَالأَشبالِ وَالغيلِ
  31. 31
    لَمّا رَأى غَمرَةَ الصَدّيقِ كَشَّفَهابِمُشرِقٍ مِن بَيانِ اللَهِ مَصقولِ
  32. 32
    فَثابَتِ النَفسُ وَاِرتَدَّ اليَقينُ بِهاوَاِنجابَ ما كانَ مِن ظَنٍّ وَتخييلِ
  33. 33
    وَاِستَرسَلَت بِرَسولِ اللَهِ هِمَّتُهُتَرمي الصِعابَ وَتَلوي بِالعَراقيلِ
  34. 34
    يُزجي الضَلالُ سَراياهُ فَيَضرِبُهُبِصارِمٍ في يَمينِ اللَهِ مَسلولِ
  35. 35
    حَتّى عَلا الحَقُّ في الآفاقِ وَاِطَّرَدَتبيضُ الشَرائِعِ تَهدي كُلَّ ضِلّيلِ
  36. 36
    وَاِستَجمَعَ الخَيرُ يَمشي بَعدَ مَصرَعِهِعَلى دَمٍ مِن دُعاةِ الشَرِّ مَطلولِ
  37. 37
    مَدّوا مِنَ الغَيِّ حَبلاً رَدَّهُ بِيَدٍغالَت قُواهُ فَأَمسى غَيرَ مَوصولِ
  38. 38
    رَمى المُلوكَ فَلَم تَترُك نَوافِذُهُمِنهُم لَدى الكَرِّ شِلواً غَيرَ مَأكولِ
  39. 39
    يَهُدُّ عَرشاً بِعَرشٍ طارَ قَيصَرُهُعَنهُ وَيَقذِفُ إِكليلاً بِإِكليلِ
  40. 40
    النَفسُ تَغلُبُ إِن صَحَّت عَزيمَتُهافَتكَ الجُيوشِ وَتَدميرَ الأَساطيلِ
  41. 41
    وَلَن يَنالَ مَصونَ المَجدِ طالِبُهُإِلّا بِغالٍ مِنَ الأَعلاقِ مَبذولِ
  42. 42
    ما أَبعَدَ النُجحَ عَمَّن لا مَضاءَ لَهُوَأَضيَعَ الأَمرَ بَينَ القالِ وَالقيلِ
  43. 43
    الناسُ شَعبانِ شَعبٌ كُلُّهُ عَمَلٌيَبغي الحَياةَ وَشَعبٌ كَالتَماثيلِ
  44. 44
    يا حِجَّةً وَقَفَت مِصرٌ تُوَدِّعُهاخُذي مَكانَكِ خَلفَ الدَهرِ أَو زولى
  45. 45
    كَم فادِحٍ فيكِ لَولا ما يُؤَيِّدُنامِن قُوَّةِ اللَهِ أَضحى غَيرَ مَحمولِ
  46. 46
    ما تُبصِرُ العَينُ مِن شَيءٍ يَلوحُ لَهاإِلّا رَأَت عِندَهُ تِمثالَ عِزريلِ
  47. 47
    إِذا المَنايا اِرتَمَت حَيرى أَهاب بِهاتَهدارُ حادٍ عَلى الآجالِ مَدلولِ
  48. 48
    ما أَطلَقَ الحَتفَ إِلّا اِنسابَ في أَجَلٍمُصَفَّدٍ في يَدِ الأَقدارِ مَغلولِ
  49. 49
    نَفسٌ تَطيرُ وَأُخرى لا قَرارَ لَهاإلّا عَلى عِدَّةٍ تُرجى وَتَأميلِ
  50. 50
    يَدعو اللَهيفُ لِحَقٍّ لا مُجيرَ لَهُنائي الحُماةِ إِلى الدَيّانِ مَوكولِ
  51. 51
    لا يُبصِرُ الرُشدَ في أَمرٍ يُدَبِّرُهُوَلا يَفيءُ إِلى رَأيٍ وَمَعقولِ
  52. 52
    عادٍ مِنَ الخَطبِ لَم تَسكُن رَوائِعُهُعَن ذاهِلٍ مِن بَني مِصرٍ وَمَشغولِ
  53. 53
    لَم نَنسَ مِصرَ وَلَم يَخدَع عَزائِمَناما حَدَّثونا عَنِ العَنقاءِ وَالغولِ
  54. 54
    سِرنا عَلى النَهجِ نَبغي خُطَّةً رَشَداًتَمحو الظُنونَ وَتَنفي كُلَّ تَأويلِ
  55. 55
    لا مَطلَبُ المَجدِ بِدعاً في الشُعوبِ وَلاذو الحَقِّ في سَعيِهِ يَوماً بِمَعذولِ
  56. 56
    مَن عَلَّمَ القَومَ أَنَّ الحَقَّ يَدفَعُهُزورُ الأَقاويلِ أَو سوءُ الأَفاعيلِ
  57. 57
    قالوا أَقاطيعُ يَغشى الذُلُّ جانِبَهافَاِهتاجَتِ الأُسدُ تَحمي عِزَّةَ النيلِ
  58. 58
    وَأَقبَلَت مِصرُ يَمشي أَهلُها زُمراًمِن حاشِدينَ وَمِن شَتّى أَبابيلِ
  59. 59
    تُهدي الرَياحينَ مِن غَضٍّ وَمِن خَضِلٍمُضمَّخٍ بِدُموعِ الغيدِ مَطلولِ
  60. 60
    لَم تَبقَ في خِدرِها بَيضاءُ ناعِمَةٌمِنَ العذارى وَلا العوذِ المَطافيلِ
  61. 61
    تَلَهَّبَ البَأسُ إِذ خَفَّت عَقائِلُهابَينَ الأَساوِرِ مِنها وَالخَلاخيلِ
  62. 62
    يُنشِدنَ مِن رائِعاتِ الآيِ مُطرِبَةًيَزِدنَها حُسنَتَرديدٍ وَتَرتيلِ
  63. 63
    يَهتِفنَ مِصرُ وَمِصرٌ كُلُّ مُنجِبَةٍوَمُنجِبٍ مِن بَنيها غَيرِ مَفضولِ
  64. 64
    مَن كانَ يَحذَرُ تَنكيلَ الخُطوبِ بِهِلا يَبرَحِ الدَهرَ مَفجوعاً بِتَنكيلِ
  65. 65
    قالوا السَلامُ فَهَزَّ الكَونَ صارِخُهُمعَن مُنهَلٍ بِدَمِ الأَبطالِ مَعلولِ
  66. 66
    وَاِستَرسَلَت تَرفَعُ النَجوى وَتَنفُثُهاأَيدي اليَتامى وَأَفواهُ المَراميلِ
  67. 67
    وَبَشَّرونا بِما سَنَّ الرَئيسُ لَنامِن شِرعَةٍ ذاتِ تِبيانٍ وَتَفصيلِ
  68. 68
    وَغالَطوا الدَهرَ فيما حَدَّثوهُ بِهِحَتّى اِنقَضى بَينَ تَفويضٍ وَتَوكيلِ
  69. 69
    لا يَصعُبُ الأَمرُ يوهي الشَعبُ جانِبَهُبِمَنكِبَيهِ وَيَرميهِ بِتَذليلِ
  70. 70
    اليَومَ يَعطِفُ أَحرارُ الشُعوبِ عَلىوَعدٍ لِمِصرَ بَعيدِ العَهدِ مَمطولِ
  71. 71
    لَو قيلَ يَومَ يَقومُ الناسُ مَوعِدُناقالوا مَساريعُ راعونا بِتَعجيلِ
  72. 72
    اللَهُ يَمنَعُ ما شاءَت عِنايَتُهُأَلّا يُباحَ وَيَأبى كُلَّ مَدخولِ
  73. 73
    اِنظُر إِلى البَيتِ هَل ضاعَت مَحارِمُهُلَمّا أَغارَ عَلَيهِ صاحِبُ الفيلِ
  74. 74
    رَماهُ بِالطَيرِ مِلءَ الجَوِّ مُسرِعَةًتَهوي إِلَيهِ وَتَرميهِ بِسِجّيلِ
  75. 75
    إِنّا لَعَمرُ الأُلى ظَنّوا الظُنونَ بِنالا بِالضِعافِ وَلا القَومِ التَنابيلِ
  76. 76
    نَسمو إِلى الشَرَفِ الأَعلى وَيَرفَعُنامَجدٌ لَنا لَم نَزِدهُ غَيرَ تَأثيلِ
  77. 77
    راسٍ عَلى الدَهرِ إِن جاشَت زَلازِلُهُتَطوي الجِبالَ وَتَرميها بِتَحويلِ
  78. 78
    نَصونُ مِصرَ وَنَحميها بِما عَلِمَتمِنَ الدُروعِ الغَوالي وَالسَرابيلِ
  79. 79
    تِلكَ القُلوبُ الَّتي تَرعى وَدائِعَهامِن كُلِّ صَبٍّ بِها حَرّانَ مَتبولِ
  80. 80
    يَرتَدُّ أَمضى الظُبى عَنها وَإِن عَبَثَتبِها الهُمومُ فَأَمسَت كَالغَرابيلِ
  81. 81
    لَم يَبرَحِ الوَجدُ يَطغى في جَوانِبِهاحَتّى رَماها بِداءٍ ذي عَقابيلِ
  82. 82
    يا مصرُ عامُكِ عامُ الخَيرِ فَاِرتَقِبيفيهِ المُنى وَثِقي مِنهُ بِتَنويلِ
  83. 83
    اللَهُ خَوَّلَكِ النُعمى الَّتي عَظُمَتهَل يَسلُبُ اللَهُ نُعمى بَعدَ تَخويلِ
  84. 84
    ما أَخلَفَ اللَهُ مِن وَعدٍ وَلا كَذَبَتآمالُ شَعبٍ بِلُطفِ اللَهِ مَشمولِ
  85. 85
    حيوا الهلال وحيوا أمة النيليا أيها العام يزجي كل مرتقبٍ
  86. 86
    من الرجاء ويدني كل مأمولبشر بأصدق أنباء المنى أمماً
  87. 87
    طال الرجاء فعافت كل تسلية ٍمن الأساة وملت كل تعليل
  88. 88
    إكشف لنا من خفايا الغيب ما كتمتإني أرى الأمر قد لاحت مخايله
  89. 89
    يمشي النبي به والآل هاتفة ٌويدفع الحق من وحيٍ وتنزيل
  90. 90
    يا داعي اليأس يرجو أن يروعناأنظر إلى الآي هل ريعت بتبديل
  91. 91
    يا أيها العام أطلق من مواقفنافي مصر كل أسير الساح مكبول
  92. 92
    لما هوى الدهر بالغر البهاليلكانوا المصاقع يهدي كل معتسفٍ
  93. 93
    ما ينطقون ويشفي كل مخبولإذا استهلوا بها ارتجت جوانبها
  94. 94
    وارتجت الأرض ذات العرض والطوللا يعرف الناس هل جاءوا ببينة ٍ
  95. 95
    والحق لولا الأنوف الشم ترفعهعلاه كل وضيع النفس مرذول
  96. 96
    إن السيوف ليمضى كل ذي شطبٍفي الروع منها وينبو كل مفلول
  97. 97
    سن النبي لنا أيام هجرتهمضى على الحق لم تعصف بهمته
  98. 98
    غيظت قريش فهاجت كل منصلتٍذي ساعدٍ يقطع الهندي مفتول
  99. 99
    لا يرهب الناس إن قلوا وإن كثروارام المدينة جم العزم يبعثه
  100. 100
    قضاء أمرٍ لرب الناس مفعوللما رأى غمرة الصديق كشفها
  101. 101
    فثابت النفس وارتد اليقين بهاوانجاب ما كان من ظن وتخييل
  102. 102
    واسترسلت برسول الله همتهحتى علا الحق في الآفاق واطردت
  103. 103
    بيض الشرائع تهدي كل ضليلعلى دمٍ من دعاة الشر مطلول
  104. 104
    مدوا من الغي حبلاً رده بيدٍمنهم لدى الكر شلواً غير مأكول
  105. 105
    يهد عرشاً بعرشٍ طار قيصرهالنفس تغلب إن صحت عزيمتها
  106. 106
    إلا بغالٍ من الأعلاق مبذولما أبعد النجع عمن لا مضاء له
  107. 107
    الناس شعبان شعبٌ كله عملٌيا حجة ً وقفت مصر تودعها
  108. 108
    خذي مكانك خلف الدهر أو زوليكم فادحٍ فيك لولا ما يؤيدنا
  109. 109
    من قوة الله أضحى غير محموللم تتركي منزلاً آمناً ولم تدعي
  110. 110
    لمدمن الخوف عيشاً غير مملولإلا رأت عنده تمثال عزريل
  111. 111
    إذا المنايا ارتمت حيرى أهاب لهاما أطلق الحتف إلا انساب في أجلٍ
  112. 112
    مصفدٍ في يد الأقدار مغلولإلا على عدة ٍ ترجى وتأميل
  113. 113
    يدعو اللهيف لحقٍ لا مجير لهنائي الحماة إلى الديان موكول
  114. 114
    لا يبصر الرشد في أمرٍ يدبرهما حدثونا عن العنقاء والغول
  115. 115
    سرنا على النهج نبغي خطة ً رشداًتمحو الظنون وتنفي كل تأويل
  116. 116
    ذو الحق في سعيه يوماً بمعذولمن علم القوم أن الحق يدفعه
  117. 117
    قالوا أقاطيع يغشى الذل جانبهافاهتاجت الأسد تحمي عزة النيل
  118. 118
    من حاشدين ومن شتى أبابيلتهذي الرياحين من غضٍ ومن خضلٍ
  119. 119
    مضمخٍ بدموع الغيد مطلولتلهب البأس إذ خفت عقائلها
  120. 120
    يزدنها حسن ترديدٍ وترتيليهتفن مصر ومصر كل منجبة ٍ
  121. 121
    وما الممالك إلا العاملون لهامن ناضلٍ في مراضيها ومنضول
  122. 122
    قالوا السلام فهز الكون صارخهموبشرونا بما سن الرئيس لنا
  123. 123
    من شرعة ٍ ذات تبيانٍ وتفصيلوغالطوا الدهر فيما حدثوه به
  124. 124
    حتى انقضى بين تفويضٍ وتوكيلألا يباح ويأبى كل مدخول
  125. 125
    أنظر إلى البيت هل ضاعت محارمهلما أغار عليه صاحب الفيل
  126. 126
    رماه بالطير ملء الجو مسرعة ًتهوي إليه وترميه بسجيل
  127. 127
    إنا لعمر الألى ظنوا الظنون بناتلك القلوب التي ترعى ودائعها
  128. 128
    من كل صبٍ بها حران متبوليرتد أمضى الظبي عنها وإن عبثت
  129. 129
    حتى رماها بداءٍ ذي عقابيلالله خولك النعمى التي عظمت