لبيك من حر المواقف عال

أحمد محرم

230 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لَبَّيْكَ من حُرِّ المواقفِ عالِبَهرَ النُّهى بروائعِ الأمثالِ
  2. 2
    هذا القريضُ سما إليك على يدٍتسمو بِقُدْسيِّ الصّحائفِ غالِ
  3. 3
    متبلِّج الآثارِ ما ركبَ الهَوىيوماً ولا خلطَ الهُدى بِضَلالِ
  4. 4
    في صُورةِ الأقلامِ إلا أنّهمن عفةٍ وطهارةٍ وجَلالِ
  5. 5
    لبّيكَ إذ هَجعَ الذين عَهِدتَهموسهرتَ للهمِّ المقيمِ حيالي
  6. 6
    لي في الأُلى حفظوا لمصر عهودهاحرم على الايام غير مُذال
  7. 7
    حرم الهوى الممنوعِ لم ينزل بهِلعبُ الخَليِّ ولا مِراحُ السّالي
  8. 8
    لبّيكَ إذ خَذلَ الحُماةُ بِلادَهمونهضْتَ تَدفعُ غارةَ المغتالِ
  9. 9
    مثّلتَ مِصرَ فما تركتَ لِمُبدعٍثِقةً بمعنىً بارعٍ ومَقالِ
  10. 10
    هَبْ لي مكانَكَ في النوابغِ واستمعْعِظَةَ الدّهورِ وَعبرةَ الأجيالِ
  11. 11
    أمٌّ لها مُلكٌ تَمكّنَ عرشُهفي دولةٍ من مَحْتِدٍ ونِصالِ
  12. 12
    رِيعَتْ من القومِ الدُّهاةِ بحُوَّلٍجمّ المكائِد ماكرٍ مختالِ
  13. 13
    ما برَّ يوماً في الحديثِ ولا ارتضَىإلا أَلِيّةَ فاجِرٍ مُحتالِ
  14. 14
    شاكي سلاح الغدرِ أصدقُ عهدِهعهدُ الذّئابِ وذِمَّةُ الأصلالِ
  15. 15
    جَمعَ الذّرائعَ لاستلابِ حُقوقِهاومضى يُتابعُ سعيَهُ ويُوالي
  16. 16
    فأصاب أولّها عطاءً لأمرئٍنائي المواطنِ أجنبيّ الآلِ
  17. 17
    وأتى يَقولُ لها دَعيهِ مُضيَّعاًفلأنتِ في سَعَةٍ وغبطةِ حالِ
  18. 18
    سَمِعَ الصغيرُ البَرُّ من أبنائهافأهابَ يقضي الحقَّ غيرَ مُبالِ
  19. 19
    أُمّاه لا تُودِي بحقِّكِ وانبذيرَأيَ الغُواةِ وخُطّةَ الجُهّالِ
  20. 20
    قال الكبارُ لها أمامَ عدِّوهالا تحفِلي بوساوسِ الأطفالِ
  21. 21
    نظروا إليه فعنّفوه وأقبلواحَنِقينَ من صَلَفٍ وفرطِ خَبالِ
  22. 22
    أَقصِرْ فما لك بالعظائمِ طاقةٌوَاسْكتْ فمثلُكَ لا يمرُّ ببالِ
  23. 23
    لا تَأسَ يا خيرَ الغُزاةِ لناشئٍيهذِي ويَخدعُ نفسه بخيال
  24. 24
    نأبى مَشورتَهُ وتُنكِرُ أُمُّهما يفتَري من باطلِ الأقوالِ
  25. 25
    أرأيتَ أمَّ الطفلِ تَقبلُ حكمهوتصدُّ عن أبنائها الأبطالِ
  26. 26
    طَمعَ المغيرُ فكرَّ إثر فريسةٍأخرى يضنُّ بمثلها ويُغالي
  27. 27
    فابتزَّ مِفتاحَ الحياةِ وعاث فييَنبوعها المُتدفِّقِ السيَّالِ
  28. 28
    خَدعَ الأميرة وادّعاها شركةًللزُّورِ فيها هَدّةُ المُنهالِ
  29. 29
    ضنّتْ عليه بما يُريدُ وأَيقنتْأن سوف يتركها بلا أَوصالِ
  30. 30
    فإذا الكبارُ من البنينَ كعهدِهمأطفالُ أحلامٍ صغارُ فِعالِ
  31. 31
    قالوا لها أخطأتِ أنتِ بنجوةٍممّا يروعكِ من أذىً ووَبالِ
  32. 32
    يكفيكِ في دَعةٍ وطولِ سلامةٍرَشَفاتُ ماءٍ من فمِ الرِّئبالِ
  33. 33
    غَضبَ الصّغيرُ وقال أُمّاهُ احذريوتأهّبِي للخطبِ ذي الأهوالِ
  34. 34
    صُدِّي المُغيرَ فإن أبَيْتِ فودِّعيطِيبَ الحياةِ ونَضرةَ الآمالِ
  35. 35
    قال الكبارُ كذبتَ أمَّكَ فازدجْرأفما تزالُ تُريدُ كلَّ مُحالِ
  36. 36
    إن الذي وصف الخيالَ فَرُمْتَهكالنَّجمِ منزلةً وبُعدَ منالِ
  37. 37
    يا أعدلَ الأقوامِ إن نقضوا الحِبَىوتدافعوا لخصومةٍ وجدالِ
  38. 38
    دع ما يقولُ الطفلُ لا تحفل بهلَغْوُ الحديثِ أحقُّ بالإهمالِ
  39. 39
    لا تُولهِ منك التفاتةَ سامعٍإنّا نَشدُّ لسانَه بِعِقالِ
  40. 40
    تلك البقيّةُ من حياةِ مَضيمةٍوَلْهى الجوانحِ ما لها من والِ
  41. 41
    وَلِعتْ يدُ العادي بها فأرادهاأَخذَ العقيرةَ من سوام المالِ
  42. 42
    يسعى ليسلبَ دارها وطعامهاسَعْيَ امْرِئٍ مُتأهِّبٍ لقتالِ
  43. 43
    يغتال نضرةَ عيشِها ويُصيبُهافي كلِّ مُضطربٍ لها ومجالِ
  44. 44
    ويَعيثُ في مجرى الهواءِ فما ترىمَسْرَى جَنوبٍ أو مهبَّ شمالِ
  45. 45
    تلك البليّةُ من تُصِبْ لا تُلفِهِإلا بمنزلةِ الرّميمِ البالي
  46. 46
    قال الكبارُ تعالَ نَنظرْ بيننافي غيرِ ما سَرَفٍ ولا استرسالِ
  47. 47
    الأمر إن ياسرتَ ليس بفادحٍوالدّاءُ إن سامحتَ غيرُ عُضالِ
  48. 48
    ماذا تُريد فما بنا من غِلظةٍولسوف ترضى بعد طولِ تَقَالِ
  49. 49
    قال الصّغيرُ أَتُذعنون لغاصبٍجافي الخلائقِ سيئِ الأعمالِ
  50. 50
    أأرادَ إلا أن تكونَ حياتُناكالدّارسِ العافي من الأطلالِ
  51. 51
    تهوِي جوانبُها ويُصبحُ ساحُهاشجوَ القطينِ وروعةَ النُزّالِ
  52. 52
    مَن ذا يُفاوضُ في الحياةِ عَدُوَّهُويرى مآلَ السُّوءِ خيرَ مآلِ
  53. 53
    لا تأمنوه فما لكم من عصمةٍتُرجَى إذا عَصفتْ يداه ولا لي
  54. 54
    أوَ ليستِ الأَغلالُ في أعناقِناممّا جنَى وفوادحُ الأثقالِ
  55. 55
    إن كان من شيءٍ يُرادُ فباطلٌحتّى يَزولَ بهذِه الأغلالِ
  56. 56
    قال الكبارُ لقد أرادَ سفيهُناشَططاً وجاوز غايةَ الإيغالِ
  57. 57
    يَجدُ الحقائقَ في الخيالِ مَواثلاًويرى المشارعَ في بريقِ الآلِ
  58. 58
    أَزْرَى به صَلَفُ الغُواةِ وجهلُهموجَنَى عليه تعسُّفُ الضُّلّالِ
  59. 59
    تلك الروايةُ هل رَأتْ عينُ امرئٍفي الدَّهرِ من نَمطٍ لها ومثالِ
  60. 60
    أُمُّ البنين كنانةُ اللهِ التينُصبتْ لكلّ مُناجزٍ صَوَّالِ
  61. 61
    وصَغيرُها الحِزبُ الضَّنينُ بحقّهاإن جادَ كلُّ مُسامحٍ بذَّالِ
  62. 62
    نَصَح الذين همُ الكبارُ بزعمهمبأواخرٍ مأثورةٍ وأَوالي
  63. 63
    فإذا المسامعُ لا تُنالُ صِمامُهاوإذا القُلوبُ مَنيعةُ الأقفالِ
  64. 64
    عَصفَ التَّفرُّقُّ بالقُوَى فأزالهَاإنَّ التَفرقَ مُؤذِنٌ بزوالِ
  65. 65
    هل أبصروا وَرَعَ المُغيرِ وزُهدَهورأوا تعفُّفَ نابِه القتّالِ
  66. 66
    ومن الحقائقِ في شريعةِ قومناوَرَعُ الوحوشِ وعفّةُ الأغوالِ
  67. 67
    بَعُدَ المدَى بالمُلحقاتِ وغودرتمنها ودائعُ للبلادِ غَوالِ
  68. 68
    وَانْصاعَ بالسّودانِ في آثارِهاعَجِلُ الإغارةِ غيرُ ذي إمهالِ
  69. 69
    ما رِيعَ من دعوى الغُزاةِ بباطلٍهُمْ عاجلوه فَرِيع باستئصالِ
  70. 70
    سلبوا التراثَ المُستباحَ وأولعواببقيّةِ الأسلابِ والأنفالِ
  71. 71
    لهمُ الكِنانةُ أرضُها وسماؤُهاولنا الشَّقاءُ الدّائبُ المُتوالي
  72. 72
    يأتونَ كلَّ عظيمةٍ ويريبُهمصَعَقاتُ شعبٍ دائمِ الأوجالِ
  73. 73
    لولا مُراقبةُ الجلاءِ وأنّهداني المدى لرأوه أوّلَ جالِ
  74. 74
    ذهب الرجالُ يُفاوضون فصادفواأرواحَ جِنٍّ في جُسومِ رجالِ
  75. 75
    مكرَ الدُّهاةُ بهم وزلزلَ رأيَهمرأيٌ يَميدُ بقوّةِ الزّلزالِ
  76. 76
    قالوا دعوا السّودانَ إنّ لنا بهحقَّ الشريكِ من الزّمانِ الخالي
  77. 77
    ولنا بمصرَ من الحُقوقِ ومثلِهاما ليس للنُّظراءِ والأمثالِ
  78. 78
    فإذا أبيتم بالضَّمانِ فعندناما عزَّ من ثَمنٍ لكم ونوالِ
  79. 79
    أخذوا العطاءَ فما تزالُ عيونُهمتَعتادُه من رَوْنَقٍ وجَمالِ
  80. 80
    جاءوا به يمشون في لَمَعانِهمَشْيَ المُدِلِّ بنفسه المُختالِ
  81. 81
    عرضوه في ضوءِ النّهارِ فزانَهوَضَحُ الضُّحى وتوهُّجُ الآصالِ
  82. 82
    هم زيّنوه لقومهم فتدافعوايتنازعون مواكبَ الإجلالِ
  83. 83
    نشروا لهم عصرَ الكليمِ فأبصرواصَفَّيْ عِصييٍّ حولَه وحبالِ
  84. 84
    قالوا انصروه فَفيهِ من آمالِكمما لا يُنالُ على يدِ الخُذّالِ
  85. 85
    فيه المزايا الغُرُّ من حُريَّةٍتَشفِي غليل النّيلِ واستقلالِ
  86. 86
    نظر الحماةُ النّاقدون فما ترىغيرَ الزُّيوفِ على يَديْ لأّالِ
  87. 87
    نَسَقٌ من التَّزييفِ يقصرُ دُونهُما زَيّفتْ يدُ صانعٍ أو طالِ
  88. 88
    قالوا عرفناهُ فمن يَعلقْ بهيَعلقْ بِخزْيٍ دائمٍ ونكالِ
  89. 89
    ورموا به فرموا بسمٍّ ناقعٍأخذوا عليه مَسارِبَ الآجالِ
  90. 90
    ودعوا حذارِ بني الكنانةِ إنّهكيدُ المُضِلِّ وفتنةُ الدجّالِ
  91. 91
    هو دِرهمٌ لا نفعَ فيه وإن زهافي العينِ من نَقْشٍ وحُسن صِقالِ
  92. 92
    يَشقَى الفقيرُ من الشُّعوبِ بمثلهويَزيدُ إقلالاً على إقلالِ
  93. 93
    هذا عطاء النّيلِ من يدِ مِلْنرشيخِ النَّدى وعميدِه المِفضالِ
  94. 94
    وردَ الكنانةَ في حقائبَ جمّةٍما تَستقلُّ بها المطيُّ ثِقالِ
  95. 95
    فَضَحَ الألُىَ حملوه ما صنعتْ بهأيدي الحُماةِ الرُجَّع الأزوالِ
  96. 96
    سُئلوا أترمون البلادَ بزائفٍوتُغرِّرون بسوقةٍ ومَوالِ
  97. 97
    قالوا رُويدَ اللَّائمين فما بناعَجزُ الضّعيفِ يخاف كلَّ سؤالِ
  98. 98
    إنّا عَرضناهُ لِيصدعَ قومُناسِترَ الخفاءِ وغيهَبَ الإشكالِ
  99. 99
    لهمُ الزّعامةُ في الضَّلالةِ والهُدَىوالرأيُ في الإعراضِ والإقبالِ
  100. 100
    نَفضوا الحقائبَ مُحنَقينَ وراعَهمشُؤمُ المطافِ وخَيْبَةُ التّجوالِ
  101. 101
    صاح الحُداةُ بآخرين فراعنامنهم ضجيجُ ركائبٍ ورِحالِ
  102. 102
    قالوا أَنُطمِعُ مصرَ في استقلالهاونَروعُها بمفاوضين ضِآلِ
  103. 103
    إنّا سنأخذُه صحيحاً كاملاًونَزيده من صحّةٍ وكمالِ
  104. 104
    نأتِي به كالصُّبح أبيضَ ساطعاًلا شكّ فيه كربّنا المتعالى
  105. 105
    كذبوا فقد كشفوا مَقاتلَ قومهملِمُسارِعينَ إلى النّقيضِ عِجالِ
  106. 106
    عكفوا على نار الخلافِ فسرّهمما جرَّ مُوقِدُها وذاقَ الصّالي
  107. 107
    كلٌّ يقولُ أنا الرئيسُ فَمَن أبَىفالبطشُ بطشِي والمَحالُ مَحالي
  108. 108
    أنا أوّلُ المُتفاوِضينَ مكانةًعند التقدُّمِ ثم يأتي التالي
  109. 109
    شمتَ العدوُّ وقالَ داءُ تَفرُّقٍما ازدادَ سيِّئُهُ سِوَى اسْتفحالِ
  110. 110
    مالي أخافُ مُساوِمينَ نِبالُهمسبقت إليهم أسهُمي ونبالي
  111. 111
    لأخادعنَّ القومَ عن آمالهِموَلأَدفَعنَّ ضجيجَهم بَمِطالي
  112. 112
    نهضوا لغيرِ بلادِهم فعرفتُهموعرفتُ نهضتَهم إلى اضمحلالِ
  113. 113
    فَليْأخذوا ما ليس فيه لمثلهمإلا الأَذَى ومَلامةُ العُذّالِ
  114. 114
    جاءوا بدرهمهم فأجفل قومُهممِلءَ المدائن أيَّما إجفالِ
  115. 115
    وكأنّما هَوَتِ القُرى في لُجّةٍأو باد ناضرُها من الإمحالِ
  116. 116
    جاءوا بأكثرَ من أخيهِ مهانةًوأشدَّ مَنقصةً وسُوءَ خِلالِ
  117. 117
    ما زيّفَ الصُّنَّاعُ فيه وإنّماصنعوه من حَمَأٍ ومن صَلصالِ
  118. 118
    رحلوا عن الوادي بأنحسَ طائرٍوأتوا ربُى الوادي بأشامَ فالِ
  119. 119
    حملوا إلى الأهرامِ لعنةَ كُرْزُنٍفاستغفرْت لمناكبِ الحُمّالِ
  120. 120
    ودّتْ على استعلائها لو أنّهازالت فأمستْ من حَصىً ورمالِ
  121. 121
    عبثوا بأبَّهةِ الدُّهورِ وزَلزلوامجدَ الملوكِ وعزّةَ الأقيال
  122. 122
    خُذِلَ الأئمّةُ في القُبورِ وعُطِّلتْعِظةُ القُسوسِ وحكمةُ الآبال
  123. 123
    قل للمصاحِف والأناجيلِ اذْهَبيعُبِدَ الحرامُ وعيبَ كلُّ حَلالِ
  124. 124
    يا مصرُ عهدكِ من أذىً ومرارةٍوهَواكِ من هَمٍّ ومن بَلبالِ
  125. 125
    فَدَحَ الذي بين الجوانحِ فانظريأدبيبُ حُبٍّ أم دبيبُ سُلالِ
  126. 126
    صاحبتُ حُبَّكِ في المشيبِ وفي الصِّبىوأراه صاحبَ مَوْلدي وفِصالي
  127. 127
    بُرهانُه الوَهَنُ الذي في أعظُميودليلُه الوضَحُ الذي بقذالي
  128. 128
    وغليلُ نفسي في جوانب مُمحلٍوالطيرُ بين مناهلٍ وظلالِ
  129. 129
    أشدو بذكركِ في الحوادثِ عاطلاًوالصّامتُ اللَّاهي بغيركِ حالِ
  130. 130
    إني لَتظفرُ في حُماتِك غارتيوتفوزُ بالسَّلَب المنيعِ نِصالى
  131. 131
    الثّابتين على الهُدى ما زُلزلوايوماً ولا عَرفوا سبيل مَلالِ
  132. 132
    ما ساوَموا في حقِّ مِصرَ ولا رضوابالضْيمِ يُرهقُها ولا الإذلالِ
  133. 133
    تَعتزُّ من أقلامهم بمعاقلٍوتلوذُ من أعمالهم بجبالِ
  134. 134
    نَصروا الأبوَّةَ والبنينَ فأنقذواشرَفَ الأُسودِ وسُؤْدُدَ الأشبالِ
  135. 135
    شرُّ العجائبِ في زَمانِكَ أن ترىشَعْباً يُباعُ على يدِ الدَلّالِ
  136. 136
    إنّا لنَحفظُ قومَنا ونَعدُّهمخَيْرَ العتادِ وأنفعَ الأَبدالِ
  137. 137
    ما زادنا عَنَتُ الخُطوبِ وكيْدُهاوتوثُّبُ العادي سوى استبسالِ
  138. 138
    ميثاقُنا نَسْجُ الحياةِ لأمّةٍتَبغِي الحياةَ كريمةَ الأنوالِ
  139. 139
    قوميّةَ الحَبَراتِ تَلبسُ وَشْيَهاطَلْقَ الجوانبِ سابغَ الأذيالِ
  140. 140
    حان الجلاءُ عن البلاد لمعشرٍنكبوا البلادَ بأربعين طِوالِ
  141. 141
    يا قومُ لا تَرِدُوا الخلافَ فإنّهوِردُ الطَّغامِ ومنهلُ الأرذالِ
  142. 142
    مَن يشتري السُمَّ الذُّعافَ بسائغٍعَذبِ النِّطافِ مُصفَّقٍ سَلْسالِ
  143. 143
    سيروا على نُور الأئمّةِ وانهضوانَهضاتِ لا الواني ولا المِكسالِ
  144. 144
    صَخَبُ التّنازُعِ في الممالكِ مُؤذِنٌأُممَ الزّمانِ بضجّةِ الإعوالِ
  145. 145
    لا تُنكروا شَغفَ الغُزاةِ بأُمّةٍشُعِفتْ بطول تَنافرٍ ونضالِ
  146. 146
    لبيك من حر المواقف عالبهر النهى بروائع الأمثال
  147. 147
    هذا القريص سما إليك على يدتسمو بقدسي الصحائف غال
  148. 148
    متبلج الآثار ما ركب الهوىفي صورة الأقلام إلا أنه
  149. 149
    لبيك إذ هجع الذين عهدتهموسهرت للهم المقيم حيالى
  150. 150
    حرم على الأيام غير مذاللعب الخلي ولا مراح السالي
  151. 151
    لبيك إذ خذل الحماة بلادهممثلت مصر فما تركت لمبدع
  152. 152
    عظة الدهور وعبرة الأجيالأم لها ملك تمكن عرشه
  153. 153
    في دولة من مختد ونصالريعت من القوم الدهاة بحول
  154. 154
    جم المكائد ماكر مختالعهد الذئاب وذمة الأصلال
  155. 155
    جمع الذرائع لاستلاب حقوقهافأصاب أولها عطاء لامرئ
  156. 156
    نائي المواطن أجنبي الآلوأتى يقول لها دعيه مضيعا
  157. 157
    سمع الصغير البر من أبنائهافأهاب يقضي الحق غير مبال
  158. 158
    أماه لا تودي بحقك وانبذيرأي الغواة وخطة الجهال
  159. 159
    قال الكبار لها أمام عدوهانظروا إليه فعنفوه وأقبلوا
  160. 160
    أقصر فمالك بالعظائم طاقةواسكت فمثلك لا يمر ببال
  161. 161
    نأبى مشورته وتنكر أمهأرأيت أم الطفل تقبل حكمه
  162. 162
    وتصد عن أبنائها الأبطالطمع المغير فكر إثر فريسة
  163. 163
    أخرى يضن بمثلها ويغاليفابتز مفتاح الحياة وعاث في
  164. 164
    ينبوعها المتدفق السيالخدع الأميرة وادعاها شركة
  165. 165
    للزور فيها هدة المنهالضنت عليه بما يريد وأيقنت
  166. 166
    مما يروعك من أذى ووبالرشفات ماء من فم الرثبال
  167. 167
    غضب الصغير وقال أماه احذريوتأهبي للخطب ذي الأهوال
  168. 168
    صدي المغير فإن أبيت فودعيقال الكبار كذبت أمك فازدجر
  169. 169
    أفما تزال تريد كل محالكالنجم منزلة وبعد منال
  170. 170
    لغو الحديث أحق بالإهمالإنا نشد لسانه بعقال
  171. 171
    تلك البقية من حياة مضيمةسعي امريء متأهب لقتال
  172. 172
    في كل مضطرب لها ومجالمسرى جنوب أو مهب شمال
  173. 173
    تلك البلية من تصب لا تلفهإلا بمنزلة الرميم البالي
  174. 174
    قال الكبار تعالى ننظر بينناوالداء إن سامحت غير عضال
  175. 175
    قال الصغير أتذعنون لغاصبجافى الخلائق سيء الأعمال
  176. 176
    كالدارس العافي من الأطلالشجو القطين وروعة النزال
  177. 177
    من ذا يفاوض في الحياة عدوهويرى مآل السوء خير مآل
  178. 178
    ترجى إذا عصفت يداه ولالىمما جنى وفوادح الأثقال
  179. 179
    حتى يزول بهذه الأغلالوجنى عليه تعسف الضلال
  180. 180
    في الدهر من نمط لها ومثالأم البنين كنانة الله التي
  181. 181
    نصبت لكل مناجز صوالوصغيرها الحزب الضنين بحقها
  182. 182
    إن جاد كل مسامح بذالعصف التفرق بالقوى فأزالها
  183. 183
    إن التفرق مؤذن بزوالورأوا تعفف نابه القتال
  184. 184
    ورع الوحوش وعفة الأغوالوانصاع بالسودان في آثارها
  185. 185
    ببقية الأسلاب والأنفالولنا الشقاء الدائب المتوالي
  186. 186
    يأتون كل عظيمة ويريبهملولا مراقبة الجلاء وأنه
  187. 187
    داني المدى لرأوه أول جالأرواح جن في جسوم رجال
  188. 188
    مكر الدهاة بهم وزلزل رأيهمرأي يميد بقوة الزلزال
  189. 189
    قالوا دعوا السوادان إن لنا بهحق الشريك من الزمان الخالي
  190. 190
    ما ليس للنظراء والأمثالفإذا أبيتم بالضمان فعندنا
  191. 191
    ما عز من ثمن لكم ونوالمشي المدل بنفسه المختال
  192. 192
    عرضوه في ضوء النهار فزانهوضح الضحى وتوهج الآصال
  193. 193
    هم زينوه لقومهم فتدافعواصفي عصي حوله وحبال
  194. 194
    ما لا ينال على يد الخذلفيه المزايا الغر من حرية
  195. 195
    تشفي غليل النيل واستقلالنظر الحماة الناقدون فما ترى
  196. 196
    غير الزيوف على يدي لأالنسق من التزييف يقصر دونه
  197. 197
    ما زيفت يد صانع أو طالورموا به فرموا بسم ناقع
  198. 198
    ودعوا حذار بني الكنانة إنهكيد المضل وفتنة الدجال
  199. 199
    يشقى الفقير من الشعوب بمثلههذا عطاء النيل من يد ملنر
  200. 200
    شيخ الندى وعميده المفضالورد الكنانة في حقائب جمة
  201. 201
    ما تستقل بها المطي ثقالأيدي الحماة الرجع الأزوال
  202. 202
    وتغررون بسوقة وموالقالوا رويد اللائمين فما بنا
  203. 203
    عجز الضعيف يخاف كل سؤالإنا عرضناه ليصدع قومنا
  204. 204
    لهم الزعامة في الضلالة والهدىشؤم المطاف وخيبة التجوال
  205. 205
    إنا سنأخذه صحيحا كاملاونزيده من صحة وكمال
  206. 206
    نأتي به كالصبح أبيض ساطعالا شك فيه كربنا المتعالى
  207. 207
    لمسارعين إلى النقيض عجالعكفوا على نار الخلاف فسرهم
  208. 208
    ما جر موقدها وذاق الصاليكل يقول أنا الرئيس فمن أبى
  209. 209
    أنا أول المتفاوضين مكانةعند التقدم ثم يأتي التالي
  210. 210
    شمت العدو وقال داء تفرقما ازداد سيئته سوى استفحال
  211. 211
    لأخادعن القوم عن آمالهمولأدفعن ضجيجهم بمطالي
  212. 212
    إلا الأذى وملامة العذالملء المدائن أيما إجفال
  213. 213
    وكأنما هوت القرى في لجةوأشد منقصة وسوء خلال
  214. 214
    ما زيف الصناع فيه وإنماوأتوا ربى الوادي بأشأم فال
  215. 215
    فاستغفرت لمناكب الحمالودت على استعلائها لو أنها
  216. 216
    عبثوا بأبهة الدهور وزلزلوامجد الملوك وعزة الأقيال
  217. 217
    خذل الأئمة في القبور وعطلتعبد الحرام وعيب كل حلال
  218. 218
    يا مصر عهدك من أدى ومرارةوهواك من هم ومن بلبال
  219. 219
    أدبيب حب أم دبيب سلالصاحبت حبك في المشيب وفي الصبى
  220. 220
    أشدو بذكرك في الجوادث عاطلاوالصامت اللاهي بغيرك حال
  221. 221
    وتفوز بالسلب المنيع نصالىالثابتين على الهدى ما زلزلوا
  222. 222
    ما ساوموا في حق مصر ولا رضواتعتز من أقلامهم بمعاقل
  223. 223
    نصروا الأبوة والبنين فأنقذواشر العجائب في زمانك أن ترى
  224. 224
    شعبا يباع على يد الدلالإنا لنحفظ قومنا ونعدهم
  225. 225
    وتوثب العادي سوى استبالميثاقنا نسج الحياة لأمة
  226. 226
    قومية الحبرات تلبس وشيهايا قوم لا تردوا الخلاف فإنه
  227. 227
    ورد الطغام ومنهل الأرذالمن يشتري السم الذعاف بسائغ
  228. 228
    عذب النطاف مصفق سلسالسيروا على نور الأئمة وانهضوا
  229. 229
    صخب التنازع في الممالك مؤذنأمم الزمان بضجة الإعوال
  230. 230

    لا تنكروا شغف الغزاة بأمة