الله أكبر باسم الله أهديها

أحمد محرم

165 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    اللَهُ أَكبَرُ بِاِسمِ اللَهِ أَهديهاتَحِيَّةً أَنا أَولى مَن يُؤَدّيها
  2. 2
    مِصرُ التَحِيَّةُ هَزَّ الفَتحُ شاعِرَهافَاِهتَزَّ يُسمِعُ قاصيها وَدانيها
  3. 3
    حَيِّ الغُزاةَ وَبَشِّر أُمَّةً صَدَقَتآمالُها وَجَرَت سَعداً أَمانيها
  4. 4
    تِلكَ الحَياةُ لِشَعبٍ ظَلَّ يُخطِئُهُمَجدُ الحَياةِ وَتَعدوهُ مَعاليها
  5. 5
    أَودى بِهِ حُكمُ أَقوامٍ جَبابِرَةٍأَغرى سَياسَتَهُم بِالظُلمِ مُغريها
  6. 6
    لا عَهدَ أَشأَمَ مِن عَهدٍ لَهُم جَمَحَتفيهِ النُفوسُ وَضَلَّت في مَساعيها
  7. 7
    تَلَقى الشُعوبُ مَناياها وَما جَهِلَتأنَّ المَعارِفَ وَالأَخلاقَ تُحييها
  8. 8
    إِنّي لَأَعلَمُ ما جَرَّ الزَمانُ عَلىأَخلاقِ قَومي وَلَكِنّي أُداريها
  9. 9
    وَكَيفَ أَطمَعُ في إِصلاحِ ما جَمَعتمِنَ المَعائِبِ وَالقانونُ يَحميها
  10. 10
    لاذَ الغُواةُ بِهِ وَاِستَعصَمَت فِئَةٌشُرُّ الكَبائِرِ مِن أَدنى مَساويها
  11. 11
    تَدينُ بِالشَرِّ وَالدَيّانُ زاجِرُهاوَتُدمِنُ السُوءَ وَالقُرآنُ ناهيها
  12. 12
    تَبيتُ آياتُهُ غَضبى مُرَوَّعَةًوَما يَخافُ عَذابَ اللَهِ غاويها
  13. 13
    مَضى الهُداةُ وَمالَ القَومُ عَن سُنَنٍما يَستَبينُ لِطولِ العَهدِ خافيها
  14. 14
    هِيَ السبيلُ إِلى الرضوانِ لَو وَضَحَتوَاِستَنَّتِ القَومُ تَترى في مَناحيها
  15. 15
    يا أُمَّةً أَفزَعَ الأَجيالَ نادِبُهاوَرَوَّعَ الدَهرَ وَالحِدثانَ شاكيها
  16. 16
    كُفّي العَويلَ وَغُضّي الطَرفَ وَاِحتَفِظيبِعَبرَةٍ ضاعَ في الأَطلالِ جاريها
  17. 17
    أَما تَرَينَ شُعوبَ الأَرضِ هازِئَةًيُومي إِلَيكِ مِنَ الأَقطارِ زاريها
  18. 18
    أَكُلَّما نَزَلَت بِالشَرقِ نازِلَةٌأَرسَلتِ عَيناً يَمَجُّ الحُزنَ باكيها
  19. 19
    وَيحَ الضُلوعِ أَما تُشفى لَواعِجُهاوَيحَ القُلوبِ أَما تُروى صَواديها
  20. 20
    وَيحَ النَوائِبِ وَالأَرزاءِ ما فَعَلَتبِأُمَّةٍ أَخذَتها مِن نَواصيها
  21. 21
    ما لِلشُعوبِ إِلى العَلياءِ مُنتَهَضٌحَتّى يَجِدَّ عَلى الآثارِ ساعيها
  22. 22
    لا ذَنبَ لِلدَهرِ فيما نالَ مِن أُمَمٍجَدَّ النِضالُ فَلَم يَغلِبهُ راميها
  23. 23
    تَعدو الخُطوبُ فَنَشكوها وَما ظَلَمَتفيما لَقينا وَلا جارَت عَواديها
  24. 24
    نَحنُ الجُناةُ عَلَينا لا غَريمَ لَناإِلّا النُفوسُ الَّتي أَربَت مَخازيها
  25. 25
    لَنا الأَكُفُّ الَّتي يَعتَزُّ هادِمُهاوَيَحمِلُ الذُلَّ وَالحِرمانَ بانيها
  26. 26
    لَنا النُفوسُ يَضيمُ الدَهرَ سافِلُهاوَلا يُؤوبُ بِغَيرِ الضَيمِ عاليها
  27. 27
    لَنا الوُجوهُ يَباباً ما يُلِمُّ بِهاطَيفُ الحَياءِ وَلا يَمشي بَواديها
  28. 28
    لَنا القُلوبُ مِراضاً ما يُفارِقُهاداءُ الحُقودِ وَلا يُرجى تَصافيها
  29. 29
    أَرى مَشاهِدَ مِن قَومي مُبَغَّضَةًيَرضى العَمى وَيَوَدُّ المَوتَ رائيها
  30. 30
    أَرى قُصوراً يِضمُّ العارَ شامِخُهاأَرى طَيالِسَ يُخفي السوءَ غاليها
  31. 31
    هاجوا الغَليلَ عَلى حَرّانَ مُكتَئِبٍمُعَذَّبِ النَفسِ وَالآمالِ عانيها
  32. 32
    لا يَرفَعُ الصَوتَ يَدعوهُم لِمَنقبَةٍإِلّا تَنافَسَ قَومٌ دونَهُم فيها
  33. 33
    أَينَ السُيوفُ لِأَعناقٍ بِها زَوَرٌلَولا الحِفاظُ أَقامَتهُ مَواضيها
  34. 34
    هِيَ الدَواءُ الَّذي يُرجى الشِفاءُ بِهِلِأَنفُسٍ حارَ فيها مَن يُداويها
  35. 35
    أَعيَت عَلى نُطُسِ الكُتّابِ عِلَّتُهافَاِرتَدَّ يَعثُرُ بِالأَقلامِ آسيها
  36. 36
    وَأَعجَزَت مِن بَياني كُلَّ مُعجِزَةٍتَكادُ تَنهَضُ بِالمَوتى قَوافيها
  37. 37
    وَيَلُمِّها أُمَّةً في مِصرَ ضائِعَةًالخَسفُ مَرتَعُها وَالذِئبُ راعيها
  38. 38
    ما تَرفَع الرَأسَ إِلّا غالَ نَخوتَهاتَهدارُ مُضطَرِمِ الأَحشاءِ واريها
  39. 39
    وَلا تَطاوَلَتِ الأَعناقُ مِن شِمَمٍإِلّا عَلَتها يَدُ الجَلّادِ تَلويها
  40. 40
    وَلا اِبتَغَت صالِحَ الأَعمالِ ناهِضَةًإِلّا اِنبَرى ناهِضُ العُدوانِ يَثنيها
  41. 41
    وَلا عَلَت رايَةٌ لِلعِلمِ تَنشُرُهاإِلّا تَلَقَّفَها دَنلوبُ يَطويها
  42. 42
    قالوا الصَنائِعُ لِلأَقوامِ مرتبَةٌما في المَراتِبِ مِن شَيءٍ يُساويها
  43. 43
    قُلنا صَدَقتُم وَفاضَت ديمَةٌ ذَهَبٌرَنّانَةُ الوَرقِ يَشجي الوُرقَ هاميها
  44. 44
    كَأَنَّ إِسحاقَ يَشدو في هَيادِبِهاأَو مَعبداً يَتَغَنّى في عَزاليها
  45. 45
    كانَت أَلاعيبَ أَقوامٍ قَراضِبَةٍلَها مَآرِبُ في مِصرٍ تُواريها
  46. 46
    أَينَ الصَنائِعُ هَل جاءوا بِواحِدَةٍتُغني البِلادَ وَتُعلي شَأنَ أَهليها
  47. 47
    مِن حاجَةِ اللِصِّ بَيتٌ لا سِلاحَ بِهِوَلَيلَةٌ يَحجِبُ الأَبصارَ داجيها
  48. 48
    وَالظُلمُ لِلضَعفِ جارٌ لا يُفارِقُهُفَإِن رَأى قُوَّةً وَلَّى يُجافيها
  49. 49
    هَذا لَنا وَلَهُم فيما مَضى مَثَلٌوَإِنَّما يَضرِبُ الأَمثالَ واعيها
  50. 50
    لا تَبلُغُ النَفسُ ما تَرضى نَوازِعُهاحَتّى تَكونَ المَنايا مِن مَراضيها
  51. 51
    إِذا أَضاعَ بَنو الأَوطانِ حُرمَتَهافَمَن يُغالي بِها أَم مَن يُراعيها
  52. 52
    وَإِن هُمو كَشَفوا يَوماً مَقاتِلَهافَلا تَسَل كَيفَ يَرميها أَعاديها
  53. 53
    شَرُّ الجُناةِ وَأَدنى الناسِ مَنزِلَةًمَن خانَ أُمَّتَهُ أَو راحَ يُؤذيها
  54. 54
    يا أُمَّةً تاجَرَ الأَعداءَ بائِعُهاوَتاجَرَ اللَهَ وَالمُختارَ شاريها
  55. 55
    خُوضي غِمارَ الخُطوبِ السودِ وَاِرتَقِبيفُلكَ العِنايَةِ إِنَّ اللَهَ مُزجيها
  56. 56
    وَيحَ العُهودِ أَصابَ الخَسفَ ذاكِرُهاوَآبَ بِالبِرِّ وَالإِكرامِ ناسيها
  57. 57
    وَيحَ الكِنانَةِ خانَت عَهدَها فِئَةٌبِالمُخزِياتِ حَياءٌ مِن مَآتيها
  58. 58
    ضاقَ السَبيلُ عَلى الأَعداءِ فَاِتَّخَذَتأَيديهِمُ السُبلَ شَتّى بَينَ أَيديها
  59. 59
    تَرى الحَياةَ بِأَيديهِم وَتَحسَبُهاطَعامَ جائِعِها أَو ثَوبَ عاريها
  60. 60
    جِنايَةٌ أَفزَعَ المُختارَ واصِفُهاوَرَوَّعَ البَيتَ ذا الأَستارِ جانيها
  61. 61
    حَرباً عَلَينا وَسِلماً لِلأُلى ظَلَمواتِلكَ الكُلوم يَمُجُّ السُمَّ داميها
  62. 62
    بِالغَدرِ آناً وِبِالإِغراءِ آوِنَةًوَبِالنَمائِمِ تُؤذينا أَفاعيها
  63. 63
    وَبِالشَماتَةِ إِن مَكروهَةٌ عَرَضَتوَاِستَرسَلَت آلُ نِمرٍ في دَعاويها
  64. 64
    ما بَشَّرَتنا بِمَحبوبٍ وَما بَرَحَتيَنعى إِلَينا حُماةَ المُلكِ ناعيها
  65. 65
    مَرَّت بِنا مِن أَفاعيلِ العِدى حِجَجٌصُمٌّ مَصائِبُها عُميٌ دَواهيها
  66. 66
    الحَشرُ رَوعَةُ يَومٍ مِن رَوائِعِهاوَالدَهرُ لَيلَةُ سوءٍ مِن لَياليها
  67. 67
    تُغري بِنا المَوتَ حَتّى ما يُدافِعُهُإِلّا اليَقينُ وَآمالٌ نُرَجّيها
  68. 68
    ما أَبغَضَ العَيشَ إِلّا أَن تُجَمِّلَهُسودٌ يُدَمِّرُ صَرحَ البَغيِ ذاريها
  69. 69
    تَقضي فَيَمسَحُ عَهدَ الظُلمُ عادِلُهاعَنّا وَيَمحو زَمانَ السوءِ ماحيها
  70. 70
    مَتى أَرى الجَيشَ كَالتَيّارِ مُندَفِعاًبِكُلِّ مُلتَطِمِ الغاراتِ طاميها
  71. 71
    تَرمي السُدودُ سَراياهُ وَيَقذِفُهُمِنَ الحَواجِزِ وَالأَسوارِ عاتيها
  72. 72
    مَتى أَرى الخَيلَ تَحتَ النَقعِ يَبعَثُهاقوداً مُضَمَّرَةً تَسمو هَواديها
  73. 73
    يا أُمَّةً مَحَتِ الأَيّامُ نَضرَتَهاوَصَكَّها الدَهرُ فَاِندَكَّت رَواسيها
  74. 74
    فُكّي الأَداهمَ وَالأَغلالَ وَاِنطَلِقيتِلكَ النَجاةُ دَعاكِ اليَومَ داعيها
  75. 75
    طاحَ الَّذي وَأَدَ الأَقوامَ وَاِنبَعَثَتمِنَ القُبورِ شُعوبٌ رُوِّعَت فيها
  76. 76
    يَمشي عَلى شِلوِهِ المَأكولِ رائِحُهاوَيَحتَذي سَيفَهُ المَغلولَ غاديها
  77. 77
    لِكُلِّ شَعبٍ ضَجيجٌ حَولَ مَصرَعِهِوَلِلمَمالِكِ أَعيادٌ تُواليها
  78. 78
    ضارٍ مِنَ الوَحشِ لَو يَسطيعُ مِن كَلَبٍلَم تَنجُ مِنهُ الدَراري في مَساريها
  79. 79
    دامي المَخالِبِ وَالأَنيابِ ما عَرَضتَلَهُ الفَريسَةُ إِلّا اِنقَضَّ يَفريها
  80. 80
    ما زالَ يَأكُلُ حَتّى اِكتَظَّ مِن شبَعٍوَاِنشَقَّ عَن أُمَمٍ يَنسابُ ناجيها
  81. 81
    يا دَولَةَ الظُلمِ يَرمينا تَطاوُلُهابِالمُزعِجاتِ وَيَشجينا تَماديها
  82. 82
    شُدّي الرِحالَ وَزولي غَيرَ راجِعَةٍتِلكَ الكِنانَةُ جاءَتها مَواليها
  83. 83
    تَمَّت رِوايَتُها الكُبرى وَأَودَعَهاخَزائِنَ الدَهرِ وَالأَجيالِ راويها
  84. 84
    هَل كانَ عَهدُكِ إِلّا غُمَّةً كُشِفَتأَو غَمرَةً ذَهَبَت عَنّا غَواشيها
  85. 85
    ما بَينَ مِصرٍ وَآمالٍ تُراقِبُهاإِلّا لَيالٍ مَضى أَو كادَ باقيها
  86. 86
    تَراكَمَت ظُلُماتُ الخَطبِ فَاِنبَلَجَتطَلائِعُ الفَتحِ بيضاً في حَواشيها
  87. 87
    نَهَضتُ أَو جاشَتِ الأَعراقُ تَنهَضُ بيإِلى سُيوفِ بَني عَمّي أُحَيّيها
  88. 88
    أَسبابُ دُنيا وَدينٍ بَينَنا اِجتَمَعَتبَعدَ التَفَرُّقِ وَاِنضَمَّت أَواخيها
  89. 89
    قالَ الوُشاةُ تَمادى عَهدُها فَهَوَتأَينَ الوُشاةُ وَأَينَ اليَومَ واهيها
  90. 90
    إِذا النُفوسُ تَناءَت وَهيَ كارِهَةٌكانَ الهَوى وَالتَداني في تَنائيها
  91. 91
    اللَهُ أَكبَرُ جاءَ الحَقُّ وَاِزدَلَفَتجُندٌ مَلائِكَةٌ يَعتَزُّ غازيها
  92. 92
    المُصحَفُ السَيفُ وَالآياتُ أَدرُعُهاوَالقائِدُ الروحُ وَالمُختارُ حاميها
  93. 93
    مَن ذا يُصارِعُها مَن ذا يُقارِعُهامَن ذا يُدافِعُها مَن ذا يُناويها
  94. 94
    خَلّوا السَبيلَ بَني التاميزِ وَاِجتَنِبواأُسداً تَفِرُّ المَنايا مِن ضَواريها
  95. 95
    دَعوا الخِلافَةَ إِنَّ اللَهَ حافِظُهاوَإِنَّ بَأسَ بَني عُثمانَ واقيها
  96. 96
    يَمشي الزَمانُ مُكِبّاً تَحتَ أَلوِيَةٍراموا السَماءَ فَنالَتها عَواليها
  97. 97
    صانوا الكِتابَ فَصانَ اللَهُ دَولَتَهُموَاِستُؤصِلَت دُوَلٌ بِالسوءِ تَبغيها
  98. 98
    أَمسَت حَديثاً وَأَمسى كُلُّ مُعتَمِرٍفيها طلولاً يُناجي البومَ عافيها
  99. 99
    إِنَّ السُيوفَ سُيوفَ التُركِ ما بَرِحَتتَحمي حِماها وَتَمضي في أَعاديها
  100. 100
    كانَت لِويلسونَ نوراً يَستَضيءُ بِهافي ظُلمَةِ الحَربِ لَمّا ضَلَّ هاديها
  101. 101
    لَمّا مَضى القَومُ في أَحكامِهِم شَطَطاًأَوحى إِلَيها صَوابَ الحُكمِ موحيها
  102. 102
    لاذوا بِهِ وَأَذاعوا كُلَّ رائِعَةٍمِنَ الأَحاديثِ تَضليلاً وَتَمويها
  103. 103
    سَجِيَّةٌ لِبَني التاميزِ نَعرِفُهاوَخِدعَةٌ لَم تَغِب عَنّا مَراميها
  104. 104
    كَم رَوَّعوا مِصرَ بِالأَنباءِ لَو صَدَقَتلَم يَترُكِ اليَأسُ حُرّاً في مَغانيها
  105. 105
    دانوا لِحُكمِ الرِقاقِ البيضِ إِذ طَلَعَتيُملي عَلَيهِم عُهودَ الصُلحِ مُمليها
  106. 106
    اِستَسلَموا طَوعَ جَبّارينَ ما غَضِبواإِلّا أَطاعَ مِنَ الجِنَّانِ عاصيها
  107. 107
    هَزّوا المَمالِكَ في أَيمانِهِم فَهَوَتعُروشُها الشُمُّ وَاِنهارَت صَياصيها
  108. 108
    لَهُم عَلَينا حُقوقٌ لا نَقومُ بِهااللَهُ يَشكُرُها عَنّا وَيَجزيها
  109. 109
    تحية ً أنا أولى من يؤديهامصر التحية هز الفتح شاعرها
  110. 110
    فاهتز يسمع قاصيها ودانيهاحي الغزاة وبشر أمة ً صدقت
  111. 111
    تلك الحياة لشعبٍ ظل يخطئهفيه النفوس وضلت في مساعيها
  112. 112
    أن المعارف والأخلاق تحييهاإني لأعلم ما جر الزمان على
  113. 113
    أخلاق قومي ولكني أداريهاشر الكبائر من أدنى مساويها
  114. 114
    تدين بالشر والديان زاجرهاتبيت آياته غضبى مروعة ً
  115. 115
    واستنت القوم تترى في مناحيهايا أمة ً أفزع الأجيال نادبها
  116. 116
    وروع الدهر والحدثان شاكيهاكفي العويل وغضي الطرف واحتفظي
  117. 117
    بعبرة ٍ ضاع في الأطلال جاريهاأكلما نزلت بالشرق نازلة ٌ
  118. 118
    أرسلت عيناً يمج الحزن باكيهابأمة ٍ أخذتها من نواصيها
  119. 119
    إن كان قد أشمت الأعداء حاضرهافربما كبت الحساد ماضيها
  120. 120
    حتى يجد على الآثار ساعيهاجد النضال فلم يغلبه راميها
  121. 121
    إلا النفوس التي أربت مخازيهالنا الأكف التي يعتز هادمها
  122. 122
    ويحمل الذل والحرمان بانيهالنا الوجوه يباباً ما يلم بها
  123. 123
    ارى مشاهد من قومي مبغضة ًيرضى العمى ويود الموت رائيها
  124. 124
    أرى قصوراً بضم العار شامخهاهاجوا الغليل على حران مكتئبٍ
  125. 125
    معذب النفس والآمال عانيهاإلا تنافس قومٌ دونهم فيها
  126. 126
    هي الدواء الذي يرجى الشفاء بهأعيت على نطس الكتاب علتها
  127. 127
    فارتد يعثر بالأقلام آسيهاوأعجزت من بباني كل معجزة ٍ
  128. 128
    ويلمها أمة ً في مصر ضائعة ًما ترفع الراس إلا غال نخوتها
  129. 129
    إلا علتها يد الجلاد تلويهاإلا انبرى ناهض العدوان يثنيها
  130. 130
    ولا علت راية ً للعلم تنشرهاإلا تلقفها دنلوب يطويها
  131. 131
    قلنا صدقتم وفاضت ديمة ً ذهبٌرنانة الورق يشجي الورق هاميها
  132. 132
    كأن إسحاق يشدو في هيادبهاأو معبداً يتغنى في عزاليها
  133. 133
    كانت ألاعيب أقوامٍ قراضية ٍمن حاجة اللص بيتٌ لا سلاح به
  134. 134
    وليلة ٌ يحجب الأبصار داجيهافإن رأى قوة ً ولي يجافيها
  135. 135
    وإنما يضرب الأمثال واعيهاحتى تكون المنايا من مراضيها
  136. 136
    شر الجناة وأدنى الناس منزلة ًمن خان أمته أو راح يؤذيها
  137. 137
    يا أمة ً تاجر الأعداء بائعهافلك العناية إن الله مزجيها
  138. 138
    وآب بالبر والإكرام ناسيهاضاق السبيل على الأعداء فاتخذت
  139. 139
    أيديهم السبل شتى بين أيديهاجناية ٌ أفزع المختار واصفها
  140. 140
    وروع البيت ذا الأستار جانيهاتلك الكلوم يمج السم داميها
  141. 141
    وبالشماتة إن مكروهة ٌ عرضتما بشرتنا بمحبوبٍ وما برحت
  142. 142
    مرت بنا من أفاعيل العدى حججٌصمٌ مصائبها عميٌ دواهيها
  143. 143
    تغري بنا الموت حتى ما يدافعهإلا اليقين وآمالٌ نرجيها
  144. 144
    ما أبغض العيش إلا أن تجملهسودٌ يدمر صرح البغي ذاريها
  145. 145
    عنا ويمحو زمان السوء ماحيهامتى أرى الجيش كالتيار مندفعاً
  146. 146
    بكل ملتطم الغارات طاميهاقوداً مضمرة ً تسمو هواديها
  147. 147
    يا أمة ً محت الأيام نضرتهاوصكها الدهر فاندكت رواسيها
  148. 148
    فكي الأداهم والأغلال وانطلقيطاح الذي وأد الأقوام وانبعثت
  149. 149
    من القبور شعوبٌ روعت فيهالكل شعبٍ ضجيج حول مصرعه
  150. 150
    له الفريسة إلا انقص يفريهاما زال يأكل حتى اكتظ من شبعٍ
  151. 151
    وانشق عن أممٍ ينساب ناجيهاشدي الرحال وزولي غير راجعة ٍ
  152. 152
    تمت روايتها الكبرى وأودعهاهل كان عهدك إلا غمة ً كشفت
  153. 153
    أو غمرة ً ذهبت عنا غواشيهاإلا ليالٍ مضى أو كاد باقيها
  154. 154
    إلى سيوف بني عمي أحييهابعد التفرق وانضمت أواخيها
  155. 155
    الله أكبر جاء الحق وازدلفتجندٌ ملائكة ٌ يعتز غازيها
  156. 156
    خلوا السبيل بني التاميز واجتنبواأسداً تفر المنايا من ضواريها
  157. 157
    دعوا الخلافة إن الله حافظهاوإن بأس بني عثمان واقيها
  158. 158
    يمشي الزمان مكباً تحت ألوية ٍأمست حديثاً وأمسى كل معتمرٍ
  159. 159
    إن السيوف سيوف الترك ما برحتفي ظلمة الحرب لما ضل هاديها
  160. 160
    لما مضى القوم في أحكامهم شططاًأوحى إليه صواب الحكم موحيها
  161. 161
    لاذوا به وأذاعوا كل رائعة ٍسجية ٌ لبني التاميز نعرفها
  162. 162
    وخدعة ً لم تغب عنا مراميهاكم روعوا مصر بالأنباء لو صدقت
  163. 163
    لم يترك اليأس حراً في مغانيهاواستسلموا طوع جبارين ما غضبوا
  164. 164
    إلا أطاع من الجنان عاصيهاهزوا الممالك في أيمانهم فهوت
  165. 165
    عروشها الشم وانهارت صياصيهاالله يشكرها عنا ويجزيها