أقبل عليك من الشعوب سلام

أحمد محرم

102 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أقبلْ عليكَ من الشُّعوبِ سلامُفَزعَ الصّليبُ إليكَ والإِسلامُ
  2. 2
    عيسَى يُناجِي فيكَ سيفَ مُحمّدِوالدَّمعُ سَيْلٌ والهمومُ رُكامُ
  3. 3
    الأرضُ وَلْهَى والممالكُ رُجَّفٌوالنّاسُ حَربٌ والزّمانُ خِصامُ
  4. 4
    دُنيا تموجُ بها الشُّرورُ وعالَمٌتَطغَى على جَنَبَاتهِ الآثامُ
  5. 5
    لا الحِلُّ حِلٌّ في شرائعِ أهلهِعند القضاءِ ولا الحرامُ حرامُ
  6. 6
    عَبَثَ الفلاسفةُ الكِبارُ بأَمنهِوجَنَى عليه السّادةُ الأعلامُ
  7. 7
    أقْبِلْ كعهدكَ مُوقِظاً ومُنبِّهاًإنّ البصائرَ والعُقولَ نِيامُ
  8. 8
    وانْشُرْ كِتَابكَ هادياً ومهذِّباًفالنّاسُ ضُلَّالٌ وأنتَ إمامُ
  9. 9
    هذا كتابٌ للحياةِ مُفصَّلٌوَضُحَتْ به الآياتُ والأحكامُ
  10. 10
    مَضَتِ الدُّهورُ وما يزالُ كأنَّهُبمكانِه ما فُضَّ عنه ختام
  11. 11
    نَمتِ الممالكُ في ظلالِكَ واجتلتْأُممُ الزّمانِ سَناكَ والأقوامُ
  12. 12
    أَشْرَقْتَ والدُّنيا ضَلالٌ مُطبِقٌوالكونُ شرٌّ شاملٌ وظلامُ
  13. 13
    وطلعتَ والحقُّ المبينُ مُشَرَّدٌيَبغِي المُقامَ وأين منه مُقامُ
  14. 14
    القتلُ يَطلبُهُ ويركُضُ خلفَهُوالسُّبلُ حَيْرَى والخُطوبُ جِسامُ
  15. 15
    والجاهليّةُ في مظاهرِ عِزِّهاما ينقضِي صَلَفٌ لها وعُرامُ
  16. 16
    بَطلٌ تأهّبَ للجهادِ يُقيمُهومَضَى فلا خَوَرٌ ولا اسْتِسلامُ
  17. 17
    ما الظّنُ بالضّرغامِ سَارَ مُهاجِراًضاق العرينُ فهاجرَ الضرغامُ
  18. 18
    يمشِي وصَاحِبَهُ وما من ثالثٍإلا الإلهُ الواحدُ العلّامُ
  19. 19
    لم تُلْهِه الدُّنيا ولم يلعبْ بهِمنها مَتاعٌ زائلٌ وحُطامُ
  20. 20
    الدّينُ من دُنيا الهَوى وخَبالهِاللنّفسِ حِرزٌ مانعٌ وعِصامُ
  21. 21
    ولقد يَنالُ الفردُ في إيمانهِما لا ينالُ الجيشُ وهو لُهامُ
  22. 22
    النفسُ ملءُ الدّهرِ أو هِيَ ذرةٌمِمّا تُثيرُ وتنفُضُ الأقدامُ
  23. 23
    ما يستبينُ مكانُها فَتُرَى ولاهي بالتي يُعْنَى بها فَتُسامُ
  24. 24
    حَرَّرْتَ من رِقِّ الجهالةِ أنْفُساًلَبِثَتْ يُهانُ عَزيزُها ويُضامُ
  25. 25
    مِحَنُ الحياةِ على النُّفوسِ كثيرةٌوأشدُّها الأهواءُ والأوهامُ
  26. 26
    يا مُنْقِذَ الضُّعفاءِ من آلامِهمأُمَمُ البسيطةِ كلُّها آلامُ
  27. 27
    جَرْحَى على جَرْحَى تَئِنُّ ألا يَدٌتأسو الجِراحَ لَعلَّها تَلتامُ
  28. 28
    هاتِ الرّسالةَ من يمين مُحمّدٍإنّا نَسِينا الدِّينُ كيف يُقامُ
  29. 29
    وإذا الحياةُ تنكَّرتْ أعلامُهافالدّينُ دُستورٌ لها ونظامُ
  30. 30
    إنّا جَهِلْناها وعندكَ عِلْمُهاوالجهلُ داءٌ للشُّعوب عُقامُ
  31. 31
    هو إن سألتَ أُولي المعارف ما اسمهسُلٌّ يُذيبُ حَياتها وجُذامُ
  32. 32
    زَاغَتْ بَصائرُنا فأصبحَ أمرُنابِيَدِ الأُلىَ نَامَ الحُماةُ وقاموا
  33. 33
    نَمضِي على هُونٍ بكلّ مَضَلَّةٍحتّى كأنّا في البلادِ سَوامُ
  34. 34
    والقومُ إن عَصَفتْ بهم أهواؤُهمهَفَتِ العقولُ وطاشتِ الأحلامُ
  35. 35
    لا الجاهليّةُ إذ تَقادمَ عهدُهادَرَستْ معالِمُها ولا الأصنامُ
  36. 36
    أَقْبِلْ على الدُّنيا بعهدٍ صالحٍتحيا به الآمالُ وهي رِمامُ
  37. 37
    بالمسلمين وأنتَ من آمالهمظَمَأٌ إليكَ مُبَرِّحٌ وأُوامُ
  38. 38
    هُمْ في المنابرِ ألسنٌ وجوانِحٌوعلى المآذنِ أعيُنٌ أو هامُ
  39. 39
    نَظروكَ فازدلفوا تُهِلُّ شُعوبُهمفلكلِّ شعبٍ ضجّةٌ وزحامُ
  40. 40
    أَوَ مَا لَمستَ صُدورَهم فعرفتَهاومن التّرائبِ والصُّدورِ ضرامُ
  41. 41
    حَالَ الزَّمانُ ودارتِ الأيّامُفَمضَى الجَبانُ وأحْجَمَ المِقدامُ
  42. 42
    نامت سُيوفُ الفاتحينَ فَحازَهايَقِظُ الأسِنَّةِ والسُّيوفِ هُمامُ
  43. 43
    لَهِجٌ بأخبارِ السّماءِ يَهيجُهعند الكواكبِ مَطلبٌ ومَرامُ
  44. 44
    جَمعَ الأزمَّةَ للصّعابِ يقودهافلكلّ صعبٍ في يديهِ زِمامُ
  45. 45
    ولكلِّ شعبٍ إن توثّبَ أو مَضَىيبغي الفريسةَ مَصْرَعٌ وحِمامُ
  46. 46
    يا أيّها العامُ الجديدُ وَرِثْتَهادُنيا وَرِثْنَاها ونحن كِرامُ
  47. 47
    ثمّ انْطوتْ عنّا وزالَ نعيمُهافكأنّنا من بعدها أيتامُ
  48. 48
    كم مات قبلكَ من وليدٍ وارثٍوكذا تموتُ وتُولَدُ الأعوامُ
  49. 49
    بَشِّرْ شُعوبَ المسلمينَ بطائرٍسَعْدٍ فما للنّحسِ منكَ ذمامُ
  50. 50
    زالتْ عن الشّرقِ السُّعودُ فلم تَدُمْأَيكونُ فيه للنُّحوسِ دَوامُ
  51. 51
    اضربْ لنا مَثَلَ الجهادِ وسِرْ بنانَغْشَى الوقائعَ فالحياةُ صِدامُ
  52. 52
    هل أسلمَ الهادي الأمينُ قِيادَهُأم كان منه النّقضُ والإِبرامُ
  53. 53
    يبنِي ويهدِمُ جاهِداً ما مِثلُهفي الدَّهرِ بنّاءٌ ولا هدّامُ
  54. 54
    رَفعَ الحياةَ على أساسٍ صالحٍوالسّيفُ رُكنٌ والكتابُ دِعامُ
  55. 55
    أُحُدٌ وبَدْرٌ شاهِدانِ فما عَلىمَنْ يَسْفَحُ الدَّمَ في الحقوقِ مَلامُ
  56. 56
    هل جالَ في تلكَ المشاهدِ مُصحفٌأم جال فيها مُصحفٌ وحُسامُ
  57. 57
    إنّا لَنلمحُ في جَبيِنكَ آيةًممّا يَخطُّ الوحيُ والإلهامُ
  58. 58
    تلك البِشارةُ إن تَغِبْ فَدليلُهاهذا الهلالُ المُشرِقُ البسّامُ
  59. 59
    إن يُخلفِ الزّمنُ الكَنودُ فربّماوَفَتِ الجُدودُ وبَرّتِ الأقسامُ
  60. 60
    إنّا أخذنا للحياةِ عَتادَهاومَضَتْ بنا هِمَمٌ تجيشُ عِظامُ
  61. 61
    لا يأتمرْ مِنّا الرُّماةُ بِمَقْتَلٍفَلَنا نِبالٌ مثلهم وسِهامُ
  62. 62
    نسعى ونعملُ دائبينَ لقومنانبغي التّمامَ وللأمورِ تمامُ
  63. 63
    أقبل عليك من الشعوب سلامفزع الصليب إليك والإسلام
  64. 64
    عيسى يناجي فيك سيف محمدوالدمع سيل والهموم ركام
  65. 65
    الأرض ولهى والممالك رجفوالناس حرب والزمان خصام
  66. 66
    دنيا نموج بها الشرور وعالملا الحل حل في شرائع أهله
  67. 67
    وجنى عليه السادة الأعلامأقبل كعهدك موقظا ومنبها
  68. 68
    إن البصائر والعقول نياموانشر كتابك هاديا ومهذبا
  69. 69
    فالناس ضلال وأنت إمامهذا كتاب للحياة مفصل
  70. 70
    مضت الدهور وما يزال كأنهبمكانه ما فض عنه ختام
  71. 71
    أمم الزمان سناك والأقوامأشرقت والدنيا ضلال مطبق
  72. 72
    والكون شر شامل وظلاموطلعت والحق المبين مشرد
  73. 73
    والسبل حيرى والخطوب جساموالجاهلية في مظاهر عزها
  74. 74
    بطل تأهب للجهاد يقيمهما الظن بالضرعام سار مهاجرا
  75. 75
    إلا الإله الواحد العلاملم تلهه الدنيا ولم يلعب به
  76. 76
    الدين من دنيا الهوى وخبالهاللنفس حرز مانع وعصام
  77. 77
    النفس ملء الدهر أو هي ذرةمما تثير وتنفض الأقدام
  78. 78
    حررت من رق الجهالة أنفسامحن الحياة على النفوس كثيرة
  79. 79
    وأشدها الأهواء والأوهاميا منقذ الضعفاء من آلامهم
  80. 80
    أمم البسيطة كلها آلامجرحى على جرحى تئن ألايد
  81. 81
    تأسو الجراح لعلها تلتامهات الرسالة من يمين محمد
  82. 82
    إنا نسينا الدين كيف يقاموإذا الحياة تنكرت أعلامها
  83. 83
    فالدين دستور لها ونظامإنا جهلناها وعندك علمها
  84. 84
    والجهل داء للشعوب عقامسل يذيب حياتها وجذام
  85. 85
    نمضي على هون بكل مضلةحتى كأنا في البلاد سوام
  86. 86
    لا الجاهلية إذ تقادم عهدهاأقبل على الدنيا بعهد صالح
  87. 87
    ظمأ إليك مبرح وأواموعلى المآذن أعين أوهام
  88. 88
    نظروك فازدلفوا تهل شعوبهمفلكل شعب ضجة وزحام
  89. 89
    ومن الترائب والصدور ضرامحال الزمان ودارت الأيام
  90. 90
    يقظ الأسنة والسيوف هماملهج بأخبار السماء يهيجه
  91. 91
    جمع الأزمة للصعاب يقودهافلكل صعب في يديه زمام
  92. 92
    ولكل شعب إن توثب أو مضىيا أيها العام الجديد ورثتها
  93. 93
    ثم انطوت عنا وزال نعيمهافكأننا من بعدها أيتام
  94. 94
    بشر شعوب المسلمين بطائرسعد فما للنحس منك ذمام
  95. 95
    زالت عن الشرق السعود فلم تدمأيكون فيه للنحوس دوام
  96. 96
    إضرب لنا مثل الجهاد وسر بناأم كان منه النقض والإبرام
  97. 97
    في الدهر بناء ولا هداموالسيف ركن والكتاب دعام
  98. 98
    من يسفح الدم في الحقوق ملامإنا لنلمح في جبينك آية
  99. 99
    مما يخط الوحي والإلهامهذا الهلال المشرق البسام
  100. 100
    إن يخلف الزمن الكنود فربماوفت الجدود وبرت الأقسام
  101. 101
    إنا أخذنا للحياة عتادهالا يأتمر منا الرماة بمقتل
  102. 102

    نبغي التمام وللأمور تمام