أنينُ القطارِ يثيرُ شجنَ الأنفاقْ
عدنان الصائغ
القصائد
أوراق من سيرة تأبط منفى
أتسكعُ تحتَ أضواءِ المصابيحِ
تنويعات
حين لا ينحني الجسرُ
الجنوب
تنأى المنازلُ
تكوينات (4)
قبل أن يكملَّ رسمَ القفصِ
آخر المحطات.. أول الجنون
في الطريقِ المؤدي لموتي الأخيرِ
مقطعان
من حياة الشهيد فاضل النجفي
خرجتُ من الحربِ سهواً
أنا خارجٌ من زمانِ الخياناتِ
أوراق من سيرة تأبَّطَ منْفى
أتسكّعُ تحتَ أضواءِ المصابيحِ
المحذوف من رسالة الغفران
مستلقياً على ظهري
تداعيات.. أمام باب القصيدة
عن الشعراءِ..
تخطيطات أليفة... عن الأصدقاء
"الشهيد محمد عبد الزهرة ياسين"
قصائد المطر
يلعقُ المطرُ
سماء في خوذة
أرتبكتُ أمام الرصاصةِ
كركوك
شوارع تؤدي إلى القلعة
سلاماً.. يا جسرَ الكوفة
يا جسرَ الكوفةِ.. اذكرني
أوراق
حياتكِ، ورقةٌ بيضاء مدرسية...
رماد الصدفة
"حسناً، سأخرجُ من وحدتي
ساحة ميسلون…
أو على موعدٍ من رمادْ
ألوان
"ما علي إذا لم يكن لي صولجان
الأضابير
البيوتُ الأضابير
دبق
يسيلُ على جدارِ الوقتِ
باتجاه النسيان
"سأجلسُ في المقهى، لأتخذ، قراراً حولَ حياتي
طفولة
تجذّرتُ منذُ الطفولةِ
أشياء.. عن علوان الحارس
كان يحبُّ نوارسَ دجلة
حجر ومقاطع ويديكِ
أيها القلبُ يا صاحبي في الحماقاتِ
أحزان عمود الكهرباء
إلى ص. ن...!
تداعيات رجل حزين
هل تبحثُ مثلي في خارطةِ
أحاديث خاصة ليست للنشر
تحدّثني النفسُ.. أني سأتلفُ عمري الطويلَ العريضَ.. على كتبٍ، ونساءٍ، وحاناتِ حزنٍ، وصحبٍ يمرّون مثلَ السحاب..
تكوينات
اجلس أمام النافذة
مطر
"السماءُ تنسربُ مطراً
خمسون قذيفة هل تكفي؟
لمخيّمِ "نهر البارد" شكلُ الجرحِ العربيِّ الراعفِ في الخطبِ الرسميةِ, والأروقةِ الصفراء، تقاسمهُ أبناءُ العمِّ, ولمْ يبقَ لبيروت المفجوعةِ بالحبِّ وبالموتِ سوى نهرِ رمادِ الحزنِ العربيِّ، وأقراصٍ "ضد الثأر"، وأشلاءِ الأهلِ، ونشرةِ أخبارٍ "ناعسةِ الطرفِ"،
أمواج
من خللِ الأسطرِ
عن الأمنيات
بين أمنيةٍ،
أحلام زرقاء.. في ظهيرة قائظة
بمحاذاةِ الجدرانِ المتآكلةِ الألوانِ
بالون
أنتَ تملكُ الصكوكَ..
رغبـة
في سطحِ الفندقِ، نجمةُ روحي...
شقة رقم 1
صحبٌ كالكراسي..
في انتظار القصيدة
في انتظارِ القصيدة
أخطاء
" ... لقد تركتُ ورائي أسماً مشرّفاً
تباعد
أصيحُ: بلادي
أمي
لأمي ـ إذا انسدلَ الليلُ ـ حزنٌ شفيفٌ، كحزنِ الحدائقِ.. وهي تلملمُ في آخرِ الليلِ، أوراقَها الذابلةْ
الحدائق تنسى عشاقها
أو أكثر...
فصل... خارج الفصول
"إلى أين تسعى يا كلكامش
القادم
إلى ولدي.. مهند!
بلا ذكرياتكِ.. ماذا أفعل بقلبي؟
"أما آن لهذه الأوجاعِ القديمةِ أن تثمرَ
غيمة الصمغ
أتمدّدُ فوقَ النهارِ الفسيحِ
قلبي.. زهرة عباد
"قالتْ قطعةُ الجليدِ وقد مسَّها أولُ أشعةِ الشمسِ
أنا وهولاكو
قادني الحراسُ إلى هولاكو
رحيــل
"كنا نتمشى جنباً إلى جنب ثلاثتنا:
اشتعالات
- طابَ مساء القرنفل
أبيات متفرقة
هادراً على سكةِ الذكرياتِ الطويلة
وأنا مسمّرٌ إلى النافذةِ
تاركاً نصفَهَ الآخرَ على الطاولة
يلعبُ البوكرَ مع فتاةٍ حسيرةِ الفخذين
تسألني بألمٍ وذهول
لماذا أصابعي متهرئة
كخشب التوابيت المستهلكة
وعجولة كأنها تخشى ألاّ تمسك شيئاً
فأحدّثها عن الوطن
والاستعمار
وأمجاد الأمة
والمضاجعاتِ الأولى في المراحيض
فتميلُ بشعرها النثيث على دموعي ولا تفهم
وفي الركنِ الآخرِ
ينثرُ موزارت توقيعاتِهِ على السهوبِ
المغطاة بالثلج
وطني حزينٌ أكثر مما يجب
وأغنياتي جامحةٌ وشرسة وخجولة
سأتمددُ على أولِ رصيفٍ أراه في أوربا
رافعاً ساقيَّ أمام المارة
لأريهم فلقات المدارس والمعتقلات
التي أوصلتني إلى هنا
ليس ما أحمله في جيوبي جواز سفر
وإنما تأريخ قهر
حيث خمسون عاماً ونحن نجترُّ العلفَ
وسجائر اللفِّ
حيث نقف أمام المشانق
نتطلعُ إلى جثثنا الملولحة
ونصفقُ للحكّام