تباعد

عدنان الصائغ

28 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
إهداء

أصيحُ: بلادي

  1. 1
    هل تتذكّرُ أختامهم في الجواز◆الصبي الذي نامَ في السجنِ حتى استفاقَ
  2. 2
    على الصافراتِ تجرُّ المدينةَ من إبطها للملاجيء◆كان بين وميضِ سجائرهم، وتنمّلِ جلدِكَ فوق البلاطِ
  3. 3
    مسافةُ ظلِّ الجدارِ الذي يفصلُ البحرَ عن شفتيكَ◆الخطى تتباعدُ....
  4. 4
    هل يتباعدُ ما بين مقصلتي، والقصيدةِ◆هذا المدى....
  5. 5
    شهوةٌ في التقدمِ◆أم طعنةٌ في التقادمِ
  6. 6
    أفتحُ نافذتي◆فأرى الأفقَ أكثرَ من وطنٍ
  7. 7
    يتشكّلُ غيماً، أعلّق حزني فيه... وأرحلُ◆كان الفراتُ على بُعدِ كاسٍ بمقهاك
  8. 8
    كانتْ منائرُ بغداد تمشي قبيلَ الغروبِ إلى الجسرِ◆كي تتوضأَ في ماءِ دجلة
  9. 9
    مَنْ سوّرَ النهرَ؟◆مَنْ أبعدَ النخلَ عن ليلِ نافذتي؟
  10. 10
    أحملُ القلبَ خبزاً يتيماً◆أوزّعهُ بين أهلي وبين المنافي
  11. 11
    على قدِّ ما شردّتنا الدروبُ◆الدموع التي سوف تتركها النادباتُ
  12. 12
    على قبرنا....◆ثم يعبرنَ في الحلكِ المرِّ
  13. 13
    خشيةَ أن يستدلَّ نباحُ الرصاصِ على جرحنا◆أقولُ لصحبي: ألا تبصرون دمي يابساً في الغصون؟
  14. 14
    كلما نصبوا حاكماً◆نصبوا ألفَ مشنقةٍ
  15. 15
    وانقسمنا على الموتِ◆بين الحروبِ
  16. 16
    وبين السجون◆أحتاج حبراً بمقدارِ ما يشهقُ الدمعُ في فمنا
  17. 17
    لأكتبَ أحزانَ تاريخنا◆وأنسلُّ من مدنٍ كالصفيحِ إلى صدرِ أمي
  18. 18
    ألملمُ هذا الحنينَ الموزّعَ بين الحقائبِ◆.... والوطنِ المتباعدِ
  19. 19
    خلف زجاجِ المطاراتِ◆يأخذني للشتاتِ
  20. 20
    ويتركني للفُتاتِ◆كلما عبرتْ غيمةٌ
  21. 21
    اتكأتُ على صخرةٍ◆قابضاً جمرتي
  22. 22
    وألوّحُ: تلك بلادي◆أرسمُ درباً وأمحوهُ
  23. 23
    أرسمُ خطواً ويمحوهُ غيري◆فمن أين ابدأ....؟
  24. 24
    الصبيُّ الذي نامَ في السجنِ حتى استفاقَ◆شهوةٌ في التقدّمِ
  25. 25
    كان الفراتُ على بُعدِ كأسٍ بمقهاك◆كي تتوضّأَ في ماءِ دجلة
  26. 26
    كلّما نصبوا حاكماً◆وأنسلُّ من مدنٍ كالصفيحِ إلى صدرِ أمّي
  27. 27
    كلّما عَبَرَتْ غيمةٌ◆اِتَّكَأتُ على صخرةٍ
  28. 28
    فمن أين أبدأُ....؟◆21/9/1994 عمّان