ألوان

عدنان الصائغ

35 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
إهداء

"ما علي إذا لم يكن لي صولجان

  1. 1
    أليسَ لي قلم"◆- فولتير -
  2. 2
    "وكنتُ أنا نائمة، على جنبي الأيمن◆أصغي إلى خفقِ دمكَ الجواب - قرب عنقي،
  3. 3
    عنق المرأة العارية.."◆- سان جون بيرس -
  4. 4
    آهٍ... كلماتكِ◆أحالتْ صباحي المندّى إلى غابةٍ من نوافذ ومطرٍ من شوارعٍ مغسولةٍ، وحنينٍ من أصابع، تتلمّسُ لأولِ مرةٍ نبضَ الأشياء..
  5. 5
    كلماتكِ.. كلمات..◆ماجدوى العالم بلا ارتعاشِ كلمة
  6. 6
    ما جدوى العالم بلا أنفاس امرأة◆ما جدوى العالمِ بلا نسغٍ، وأمطارٍ، وعيونٍ سودٍ، وأرصفةٍ، وقمرٍ مسافرٍ، ونوافذ للياسمينِ المشاغبِ، وكتبٍ ممنوعةٍ، وأحزانٍ، وعشبٍ أزرق، ويديكِ
  7. 7
    هل أقولُ شكراً على أزهارِ كلماتكِ التي تفتحتْ في طريقي الصباحي◆(ما زالتْ أنفاسها العطرة الندية تعبقُ بين جدرانِ غرفتي حتى هذه الساعة المتأخرة من منتصفِ أرقي)
  8. 8
    آهٍ، يا سيدتي.. منذ متى وأنا أتطلعُ إلى نظراتكِ من وراءِ الزجاجِ:◆عينان حزينتان تدعوانني..
  9. 9
    تحيلان تأريخي إلى شظايا◆وقصائدي إلى رمادٍ
  10. 10
    منذُ متى لمْ أنتبهْ إلى رذاذِ شعركِ..◆وهو يشاكسُ عزلتي
  11. 11
    إنني مرتبكٌ، أحاولُ أن ألملمَ شظايا ذكرياتي فتدمى أصابعي.. فأفشلُ..◆أحاولُ أنْ الملمَ شرودي من بين يديكٍ..
  12. 12
    فتتسربُ الأحلامُ والكلماتُ من ثقوبِ ذاكرتي المنخوبةِ◆إلى حيثُ تمتدُ الشوارعُ.. ضياعاً أسود، وخطى من دخانٍ
  13. 13
    إلى حيثُ يمتدُ قلبي.. رفوفاً من أوراقٍ وغبارٍ وبنفسجٍ ذابلٍ◆إلى حيثُ يمتد غيابكِ..
  14. 14
    مطراً من حنينٍ وغربةٍ وبكاءِ أرصفة◆إنني مرتبكٌ..
  15. 15
    فساعديني على النسيانِ◆إنني ضجرٌ..
  16. 16
    فساعديني على البوحِ◆إنني وحيدٌ..
  17. 17
    فساعديني على القصائد◆ساعديني لأخرج من عزلتي وذكرياتي المشظاةِ على كلِّ المصطباتِ..
  18. 18
    إلى حقول ِذكرياتكِ الممرعةِ◆ساعديني لأخرج من صمتي.. إلى بلاغةِ جسدكِ
  19. 19
    اكتبي لي.. اكتبي لي كلَّ شيءٍ..◆اكتبي لي..
  20. 20
    منذ متى لم تكتبي◆منذ متى لمْ تمارسي جنونَ الركضِ
  21. 21
    حافيةَ القدمينِ والقلبِ◆على رمالِ البحرِ
  22. 22
    وأمواجِ الكلمات◆منذ متى لم تتعري أمام مرايا الورقة
  23. 23
    منذ متى لم تكتشفي أنوثتكِ الصارخة◆منذ متى لم تشعلي النارَ
  24. 24
    في أدغالِ أيامكِ اليابسةِ، الرتيبةِ، المتكررةِ◆إلى حيث حقول عبادِ الشمسِ والقصائد
  25. 25
    "ما عليَّ إذا لم يكن لي صولجان◆أُصغي إلى خفقِ دمكَ الجوّاب - قرب
  26. 26
    أحالتْ صباحي المندّى إلى غابةٍ من نوافذ ومطرٍ من شوارعٍ مغسولةٍ، وحنينٍ من أصابع، تتلمَّسُ لأولِ مرّةٍ نبضَ الأشياء..◆هل أقولُ شكراً على أزهارِ كلماتِكِ التي تفتَّحتْ في طريقي الصباحي
  27. 27
    (ما زالتْ أنفاسها العطرة النديَّة تعبقُ بين جُدرانِ غرفتي حتى هذه الساعة المتأخّرة من منتصفِ أرقي)◆آهٍ، يا سيِّدتي.. منذ متى وأنا أتطلَّعُ إلى نظراتكِ من وراءِ الزجاجِ:
  28. 28
    تُحِيلان تاريخي إلى شظايا◆وقصائدي إلى رمادٍ…
  29. 29
    إنَّنِي مرتبكٌ، أحاولُ أنْ ألملمَ شظايا ذكرياتي فتدمى أصابعي.. فأفشلُ..◆فتتسرَّبُ الأحلامُ والكلماتُ من ثقُوبِ ذاكرتي المنخوبةِ
  30. 30
    إلى حيثُ تمتدُّ الشوارعُ.. ضياعاً أسود، وخطى من دُخانٍ◆إلى حيثُ يمتدُّ قلبي.. رفوفاً من أوراقٍ وغبارٍ وبنفسجٍ ذابلٍ
  31. 31
    إلى حيثُ يمتدُّ غيابكِ..◆إنَّنِي مرتبكٌ..
  32. 32
    إنَّنِي ضجرٌ..◆إنَّنِي وحيدٌ..
  33. 33
    ساعديني لأَخرُجَ من عزلتي وذكرياتي المُشظّاةِ على كلِّ المصطباتِ..◆منذُ متى لمْ تَكتُبي…
  34. 34
    منذ متى لمْ تتعرِّي أمام مرايا الورقة◆في أَدْغالِ أيّامكِ اليابسةِ، الرتيبةِ، المُتكرِّرةِ
  35. 35

    إلى حيث حقول عَبَّادِ الشمسِ والقصائد