تداعيات رجل حزين

عدنان الصائغ

32 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    هل تبحثُ مثلي… في خارطةِالكلماتِ المنسيّةِ عن وجهكَ
  2. 2
    هذا المغبرّمن التجوالِ
  3. 3
    وأتربةِ الغربةِأمْ تبقى تحت رذاذِ الحزنِ… وحيداً
  4. 4
    - كشجيرةِ صفصافٍ يابسةٍ -تتسكّعُ بحثاً عن امرأةٍ… تؤويكَ
  5. 5
    بمنتصفِ العمرِتقاسمُكَ الرغبةَ في تهذيبِ العالمِ
  6. 6
    أو الموت، وحيدَين،على أرصفةِ الأشعارْ
  7. 7
    أيّ بلادٍ تعرفُ حجمَ حنينكَ في هذا القبوِ المظلمِتعرفُ أنَّ الشرطي.....
  8. 8
    في ساحاتِ العالمِيبقى أكثرَ ظلاً من كلِّ الأشجارْ
  9. 9
    كلُّ همومِكَ... تغرقْكلُّ حروفِكَ... تغرقْ
  10. 10
    كلُّ خرائطِ قلبِكَ... تغرقْحين تكون أمامَ عيونِ امرأةٍ زرقاء
  11. 11
    فلا يطفو فوق الساحلِ غير جنونِكَ ...والزبدِ الأزرقْ
  12. 12
    أعرفُ أني سأموتُ, بدون رثاءٍ،مجهولاً في أحدِ المنعطفاتْ
  13. 13
    لكنَّ قصائدَ قلبي ستظلُّكجرحِ مسيحٍ –
  14. 14
    فوق صليبِ عذاباتِ الفقراءكظلالِ اليوكالبتوز
  15. 15
    بساحاتِ بلاديهل أملكُ غيرَ الشعرِ...
  16. 16
    فيا صافيةَ العينينِدعيني أمطرُ أشعاري فوق رصيفكِ
  17. 17
    قبلَ رحيلِ غيومي، نحو بلادٍ لا تعشقُ رائحةَ الأمطارولمْ تفتحْ – يوماً – دفترَ أشعار
  18. 18
    آهٍ.. يا صافيةَ العينينلماذا لا تفتحُ بعضُ المدنِ الحجريةِ...
  19. 19
    غاباتٍ للعشاق!؟وتفتحُ – كلَّ صباحٍ – زنزاناتٍ أخرى
  20. 20
    هل يكفي – ما في العالمِ –كي أغسلَ أحزانَ يتيم
  21. 21
    هل يكفي ما في هذا العصرِ من القهرِموتَ الإنسانِ
  22. 22
    بعصرِ حقوق الإنسان!!؟أتركُ متسعاً في صدري، لشجونٍ أخرى
  23. 23
    فهذا الزمنُ الآتي ... لا يأتي- قلْ عني المتشائمَ -
  24. 24
    إلاّ بشجونٍ أخرىأتركُ متسعاً في آخرِ أوراقي..
  25. 25
    لقصيدةِ حبٍ.. قد تأتيفالكلماتُ – ككلِّ امرأةٍ تركتْ موعدَها وارتحلتْ –
  26. 26
    من أينَ يجيءُ الحزنُوقلبي، أوصدتُ جميعَ نوافذِهِ
  27. 27
    لكنَّ الحزنَ... "لعينٌ"يتسلّلُ أحياناً بثيابِ امرأةٍ لا أعرفها
  28. 28
    أو بكتابٍ ممنوعٍأو بمواويلِ الغربةِ في ليلةِ صيفٍ قمراء
  29. 29
    مَنْ ذا سأقاسمُهُ حزني... في هذي الساعةِ من آخرةِ الليلِولا شيء سوى مصباحي الواني,
  30. 30
    وأحزانِ الدنيا تتكاثرُ كالطحلبِ,فوق ضفافِ دمي...
  31. 31
    هذا الآسنِ.. في الزمنِ الآسنِلكني، لو أملكُ شيئاً غيرَ الشعرِ
  32. 32

    لأطفأتُ المصباحَ..