قصائد المطر

عدنان الصائغ

42 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    يلعقُ المطرُأمامَ المرآةِ
  2. 2
    يتساقطُ على النافذةِوأنا كنتُ ألملمُ نهاياتِ الضفيرةِ
  3. 3
    .. عن دموعِ المشطيحملنَ المظلات
  4. 4
    خشيةَ البلليزعلُ المطرُ..
  5. 5
    13/9/1991 بغدادقطراتُ المطرُ
  6. 6
    تتسلّلُ تحتَ قميصكِتلحسُ عسلَ حلمتيك
  7. 7
    وأنا أمام زجاجِ النافذةِألحسُ دموعَ المطر
  8. 8
    مَنْ يغسلُ للمطرِ ثيابَهُ اللازورديةَ؟إذا اتسختْ بغبارِ المدينةِ
  9. 9
    وأين ينامُ إذا رحلتِ السحبُ؟وتركتهُ وحيداً، ملتصقاً
  10. 10
    على زجاجِ النوافذ المغلقةوحين يفكّرُ بمصاحبةِ امرأةٍ
  11. 11
    مَنْ ستتسكّعُ معه في الشوارعِ؟وتتحملُ بروقَهُ ورعودَهُ؟
  12. 12
    واضعاً يدَهُ على خدهِويفكّرُ في غربةِ المطر
  13. 13
    3/10/1993 عمانأيها المطرُ..
  14. 14
    إبقَ في الشوارعِ نزقاًكالقططِ والأطفالِ
  15. 15
    ابقَ على الزجاجِ لامعاًمنساباً كقطراتِ الضوءِ
  16. 16
    ولا تدخلْ في معاطفِ الأثرياءإلى المحلاتِ
  17. 17
    خشيةَ أن تتلوّثَ يداكَ البيضاوانوكذلك أحلامي.
  18. 18
    ترى هل تفرّقُ الشوارعُ بينهما؟المطرُ حزين
  19. 19
    وكذلك قلبيترى أيهما أكثر ألماً..؟
  20. 20
    حين تسحقهما أقدام العابرينأيها المطرُ
  21. 21
    يا رسائلَ السماءِ إلى المروجِعلمني كيف تتفتقُ زهرةُ القصيدةِ
  22. 22
    من حجرِ الكلامحين يموتُ المطرُ
  23. 23
    ستشّيعُ جنازتَهُ الحقولُوحدها شجيرةُ الصبير
  24. 24
    ستضحكُ في البراريشامتةً من بكاءِ الأشجار
  25. 25
    المطرُ يعبرُ الجسرالمواشي تعبرُ الجسر
  26. 26
    الغيومُ تعبرُ الجسرالحافلاتُ تعبرُ الجسر
  27. 27
    أيها الجسرُ – يا قلبي –إلى مَ تبقى منشطراً على النهر
  28. 28
    ولا تعبر الضفةَ الثانية– يا صديقي المغفّل –
  29. 29
    حذارِ من التسكّعِ على أرصفةِ المدنِ المعلّبةِستتبدّدُ – مثلي – لا محالةً
  30. 30
    قطرةً، قطرةًوتجفُّ على الإسفلتِ
  31. 31
    لا أحد يتذكركَ هناوحدها الحقولُ البعيدةُ
  32. 32
    ستبكي عليكالفتياتُ يحمِلنَ المظلّات
  33. 33
    مَنْ يَغْسِلُ للمطرِ ثيابَهُ اللازورديَّةَ؟إذا اِتّسختْ بغبارِ المدينةِ
  34. 34
    وحين يُفكِّرُ بمصاحبةِ امرأةٍ…وتتحمّلُ بروقَهُ ورعودَهُ؟
  35. 35
    واضعاً يدَهُ على خدِّهِ3/10/1993 عمّان
  36. 36
    أَيّها المطرُ..اِبْقَ في الشوارعِ نزقاً
  37. 37
    ولا تَدخُلْ في معاطفِ الأثرياء - إلى المحلّاتِ -تُرَى أيّهما أكثر ألماً..؟
  38. 38
    أَيّها المطرُعلّمني كيف تتفتّقُ زهرةُ القصيدةِ
  39. 39
    ستشيّعُ جنازتَهُ الحقولُوحدها شجيرةُ الصُبَّار
  40. 40
    أَيّها الجسرُ – يا قلبي –ولا تَعبُرُ الضفَّةَ الثانية
  41. 41
    – يا صديقي المغفّل –ستتبدَّدُ – مثلي – لا محالةً
  42. 42

    لا أحدَ يتذكَّرُكَ هنا