تكوينات (4)

عدنان الصائغ

55 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    قبل أن يكملَّ رسمَ القفصِفرَّ العصفورُ
  2. 2
    هكذا فكّرَ بعمقٍوجدَ ظلَّه نائماً
  3. 3
    وأنا أقرأُ..تابوتٌ مؤقّتٌ
  4. 4
    كلّ عامٍ، في مخزنِ الشتاءِ- أيها المسمارُ المعوجُّ
  5. 5
    وعلّقَ مزيداً من المعاطفِ والأطفالقبلَ أنْ تصلََ الأرض؟
  6. 6
    غيرَ أن الحطّابَإلى أعناقِ الورودِ المقطّعة
  7. 7
    لكنكَ علّمتها أيها البحرُأن تتموّجَ على ذراعِ مَنْ تحبُّ
  8. 8
    في المرّةِ الوحيدةِالتي فكّرتُ بتقبيلكِ
  9. 9
    قالتْ لي شفتاكِ :من أين أستدينُ أياماً صالحةً!؟
  10. 10
    لقد أفسدتَ عليَّ حياتي تماماًالربّانُ المتردّدُ
  11. 11
    حين حملتها إلى الصيرفيِّلكنّهُ لمْ يدفعْ لها فلساً
  12. 12
    كي أقرأَ جَسَدَكِتنطفيءُ الشمعةُ
  13. 13
    وأشتعلُ بجسدكِلا يستقرُّ على غصنٍ
  14. 14
    ممتليءٌ بالعصافيرِ الميتةالإمبراطور
  15. 15
    الذي بنى عرشَهُ على رؤوسِ الحرابِماجتْ بثقلهِ الأكفُّ
  16. 16
    على نصالها المدبّبةلا أحتاجُ إلى حبرٍ
  17. 17
    لكتابةِ تاريخيبل إلى دموع
  18. 18
    يتدفّأ قلبُه بالذكرياتبينما أطرافُهُ...
  19. 19
    ترتجفُ من البرداكتشفتْ في مرآتها
  20. 20
    امرأةً ثانيةًتتمرى معها
  21. 21
    غضبتْ كثيراًوهشّمتها – في عنفٍ –
  22. 22
    فتطايرتْ شظايا الزجاجِفي أرجاءِ الغرفةِ
  23. 23
    وتكاثرتِ المرأة7/3/1993 بغداد
  24. 24
    يتراكضُ الشجرُصاعداً نحو جبلِ روحي الأجردِ
  25. 25
    أمدُّ أصابعيلبرعمٍ – في روحي – يتفتّحُ للتو
  26. 26
    فتغزني أشواكُ البعادكلما تقدمتْ خرافُ الأمواجِ الغاربة
  27. 27
    بأعناقها البضّةِ الناصعةِإلى سكين الصخور
  28. 28
    قهقه البحرُ عالياًوأصطبغَ الأفقُ بنجيعِ الشفق
  29. 29
    أصغي لرنينِ معاولهمتحفرُ التأريخَ
  30. 30
    بأصابع من حجرٍوجلودٍ ملّحتها السياطُ
  31. 31
    ثمةَ أنينٌ طويلٌيوصلني بسرّةِ الأرض
  32. 32
    1993 عمان - البتراءوجدَ نفسَهُ طافياً
  33. 33
    على زرقةِ البحرِ الميتكقذيفةٍ فاسدةٍ
  34. 34
    وأحزانه تذوبُفي القاعِ اللزجِ
  35. 35
    رويداً، رويداًبينما كانتْ عيناه
  36. 36
    معلقتين… هناككطائرين ينـزفان
  37. 37
    على الأسلاكِ الشائكة13/7/1993 عمان
  38. 38
    في براري القلبِ الشاسعةوعلى الأرصفةِ المكتظّة
  39. 39
    وسطوحِ البناياتِوضفائرِ الفتياتِ
  40. 40
    أيها الحصانُ الأبيضُالراكضُ بلا سرجٍ أو لجامٍ
  41. 41
    على حافةِ الغيمأنام وحيداً
  42. 42
    لكن مَنْ يمنعُ أحلاميأن تنامَ لوحدها
  43. 43
    ترنو إلى الساقيةالسحابةُ التي مرّتْ منتفخةً بغرورها
  44. 44
    لكنها سرعانَ ما سقطتْ إلى الأرضِفانفجرتِ المروجُ بالضحكات
  45. 45
    أكلُّ هذه الثوراتالتي قامَ بها البحرُ
  46. 46
    ولمْ يعتقلْهُ أحدلمن تلوحين الآن....؟
  47. 47
    حين بحثَ في أدراجِ الليلِولمْ يجدْ سيجاراً
  48. 48
    أشعلَ عودَ الثقابِوبدأ يدخّنُ نفسَهُ - بهدوءٍ -
  49. 49
    وهو يتلاشى رويداً، رويداًفي سحبِ الدخان
  50. 50
    19/10/1993 عمانستنطفيءُ السنواتُ
  51. 51
    ويلفّني السعالُ والخريفُفلا أرى سوى بقعِ الشمعِ المتجمدةِ
  52. 52
    ما أسرعَ ما تتشمعُ أصابعُ النساء– على الورقةِ –
  53. 53
    وهشّمتها – في عنفٍ –في عينيها…
  54. 54
    لبرعمٍ – في روحي – يتفتّحُ للتومعلقتين… هناك
  55. 55
    كطائرين ينـزفان…… على سريري