حجر ومقاطع ويديكِ

عدنان الصائغ

32 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أيها القلبُ يا صاحبي في الحماقاتِأنتَ بادلتني الحلمَ بالوهمِ
  2. 2
    ثم انحنيتَ ترتّقُ ظلَكَ في الطرقاتوسميتهُ {وطناً}
  3. 3
    غيومٌ بيضاء مسافرة...عندما تتعبُ من الركضِ حافيةً
  4. 4
    على أديمِ السماءِ الصافيةِ الشاسعةِستجلسُ على دكّةِ نجمةٍ...
  5. 5
    عندها سيفرحُ الناسُ بقطراتِ المطرِيتراكضون على دموعِ الغيم
  6. 6
    وهي تبلّلُ عشبَ حياتهم...يا لعشبِ حياتي
  7. 7
    مَنْ يبلّلهُ إذن؟وأنتِ لا تمرين...
  8. 8
    ولا تمطرين...".. لستُ ممن يخدعون العالم. أنتمي بأكملي إلى هذا القطيع العظيم الحزين، قطيع البشر. كافحتُ بذراعيّ الحريقَ في كل مرّة، وعرفتُ الخنادقَ والدباباتِ، وقلتُ دوماً بلا حذرٍ أسوأَ خواطري في وضحِ النهارِ، ولمْ أنسحبْ عندما جاءوا ليبصقوا في وجهي، وتقاسمتُ الخبرَ ا
  9. 9
    - أراغون -أحبكِ هل تفهمين ذبولي
  10. 10
    على زهرةٍ من حجرْوهل تفهمين
  11. 11
    - إذا ما فتحتِ المظلةَ لصقَ صديقكِ -بين "الحرب" و "السلم"
  12. 12
    سقطَ الجنديوانكسرتْ ساقاه
  13. 13
    فظلَّ يتنقلُ بينهماعلى عكازيهِ
  14. 14
    حتى ماتَ...دون أن يجدَّ لهما
  15. 15
    معنىً محدّداًحط العصفورُ
  16. 16
    حين رآني ما زلتُ أغطُّ بنوميصفّقَ جنحيهِ
  17. 17
    قلبُ حبيبي من صخرٍفلماذا تخلقُ قلبي
  18. 18
    من ورقِ النشاف- من دفاتري القديمة -
  19. 19
    "أسير في إثْركِ خطوةً، خطوةًألا ترين ذلك!؟
  20. 20
    فأني أضيعُ خطوةً، خطوةً"- اميليو برادوس -
  21. 21
    "إنكِ تتغيرينلقد تغيرتِ كثيراً
  22. 22
    لا أجرؤ على النظر إليكِخوفَ ألا أراكِ"
  23. 23
    - هنري باربوس -أَيّها القلبُ يا صاحبي في الحماقاتِ
  24. 24
    ثم انحنيتَ ترتّقُ ظلَّكَ في الطُرُقاتوسمّيتهُ {وطناً}
  25. 25
    وأنتِ لا تمرّين...".. لستُ ممَّنْ يخدعون العالم. أنتمي بأكملي إلى هذا القطيع العظيم الحزين، قطيع البشر. كافحتُ بذراعيّ الحريقَ في كلِّ مرّةٍ، وعرفتُ الخنادقَ والدبّاباتِ، وقلتُ دوماً بلا حذرٍ أسوأَ خواطري في وضحِ النهارِ، ولمْ أنسحبْ عندما جاءوا ليبصقوا في وَجْهي، وتقاسمتُ
  26. 26
    أُحِبُّكِ هل تفهمين ذبولي- إذا ما فتحتِ المظلّةَ لصقَ صديقكِ -
  27. 27
    سقطَ الـ الجُنْدِيُّفظلَّ يتنقّلُ بينهما
  28. 28
    على عُكَّازيهِدون أنْ يجدَ لهما
  29. 29
    وراحَ يُغنِّييا ربّي...
  30. 30
    من ورقِ النشّاففأنّي أضيعُ خطوةً، خطوةً"
  31. 31
    "إنَّكِ تتغيّرينلقد تغيّرتِ كثيراً
  32. 32
    خوفَ ألّا أراكِ"- هنري باربوس –