تخطيطات أليفة... عن الأصدقاء
عدنان الصائغ42 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- 1"الشهيد محمد عبد الزهرة ياسين"◆طَرَقاتٌ ناحلةٌ
- 2ـ محمد عبد الزهرة..!◆يدلفُ للبيتِ.. كعادتهِ
- 3ضحكتهُ المعهودةُ، والخطو الملكيُّ..◆ورائحةُ الآسْ
- 4ـ اليومَ قرأتُ قصيدتَكَ الحلوةَ في "الجمهورية"◆عن وطنِ الوردةِ
- 5والنورسِ...◆و{ليل الدمعةْ}
- 6لكي أشعلَ قربَ سريركَ ◆15/12/1983
- 7"الفنان محمد لقمان"◆ماذا تقرأُ.. في الموضعِ!؟
- 8ماذا ترسمْ..؟◆قلْ لي.. وبماذا تحلمْ!!؟
- 9الأرضُ أمامكَ لوحةْ◆واللونُ هو الدمْ!
- 10"حسن صكبان"◆في حانوتِ "الحربية"
- 11وجهاً يحملُ كلَّ عذوبةِ نهرِ الديوانية◆وأريجِ حدائقها..
- 12ومواويلِ أهاليها..◆كانَ يلّوحُ لي، بصحيفتهِ، منتشياً
- 13- أقرأتَ - اليومَ - قصيدةَ هذا الديوانيّ الناحلِ◆حدّ الحبِّ "كزار حنتوش"
- 14"الصديق الذي.."◆تلفّتُ، أبحثُ عن مقعدٍ هاديءٍ
- 15في انتظارِ صديقي..!◆كان مقهى "أم كلثوم" مزدحماً
- 16و"الزهاويّ" مستغرقاً في دخانِ النراجيلِ◆و"البرلمان" الذي ابتلعتهُ المحلاتُ...
- 17قلتُ لنفسي..◆وكانتْ ظهيرةُ تموز تصهرُ قيرَ الدقائقِ
- 18تصهرُ حتى الشوارعَ.. والأصدقاءْ◆- ألمْ يأتِ بعدُ صديقي..؟
- 19لأمضي إلى شارعِ "المتنبي"◆أضيّعُ بعضاً من الوقتِ.. في المكتباتِ
- 20أمشّطها مثلما اعتدتُ مكتبةً، مكتبةْ◆بين كدْسِ الحروفِ
- 21وبين الرفوفِ◆نسيتُ صديقي..!
- 222/11/1983 بغداد◆"عز الدين سلمان"
- 23غنِّ.. يا عزي◆فالدنيا لا تستأهلُ أن تحزنَ.. يا عزي
- 24أعرفُ أنَّ الحانةَ◆تطردُ في آخرةِ الليلِ.. زبائنها
- 25وتظلُ خطاك الملعونةُ..◆- وهي تمزّقُ صمتَ الطرقاتْ -
- 26تبحثُ عن مصطبةٍ فارغةٍ◆تتمددُ فيها..
- 27رغمَ البقِّ وصفاراتِ الشرطةِ, والبردِ,◆وحزنِ الكلماتْ
- 28لكنكَ, حين يطلُّ الصبحُ ندياً◆يمتليءُ الشارعُ بالناسِ.. وبالدفءِ..
- 29وعطرِ الفتياتْ◆عبثاً تبحثُ عمّا أفلتهُ النادلُ من بين أصابعهِ
- 30ستمضي للشغلِ.. بدون فطور..◆وعيناكَ الناحلتان.. تقلّبُ في أعمدةِ الصحفِ اليوميةِ
- 31.. بحثاً عن كلماتٍ...◆لمْ تكتبها!
- 32"كاظم عبد حسن"◆وكأن على كتفيكَ المهزولين, همومَ العالمْ
- 33لكنَّ العالمَ ينسى "كاظمَ عبد الحسن"...!◆حين تموتُ غداً.. يا كاظمْ
- 34لكي أُشعِلَ – قربَ سريركَ –◆الأرضُ – أمامَكَ – لوحةْ
- 35كانَ يلوّحُ لي، بصحيفتهِ، منتشياً◆"الصديق الذي..."
- 36و"البرلمان" الذي ابتلعتهُ المحلّاتُ...◆لأمضي إلى شارعِ "المتنبِّي"
- 37أُمَشِّطُها – مثلما اِعْتَدْتُ – مكتبةً، مكتبةْ◆ولكنَّني..!
- 38"عِزّ الدين سلمان"◆غَنِّ.. يا عِزّي
- 39فالدُنيا لا تستأهلُ أنْ تحزنَ.. يا عِزّي◆وتظلُّ خطاك الملعونةُ..
- 40تتمدّدُ فيها..◆رغمَ البقِّ وصفَّاراتِ الشرطةِ، والبردِ،
- 41لكنَّكَ، حينَ يُطِلُّ الصبحُ نديّاً◆وعيناكَ الناحلتان.. تقلّبُ في أعمدةِ الصحفِ اليوميَّةِ
- 42
وكأنَّ على كَتِفَيكَ المهزولين، همومَ العالمْ