في انتظار القصيدة

عدنان الصائغ

29 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    في انتظارِ القصيدةأوقدتُ صبري.. على بابها
  2. 2
    شمعةً.. للترقّبِثم انحنيتُ..
  3. 3
    أنْ تفرَّ طيورُ الحنينِ الحبيسةُ.. نحوكِأنْ يفلتَ القلبُ..
  4. 4
    هذا المبلّلُ بالوجدِ.. من قفصي
  5. 5
    ويضيعُ بغاباتِ حبكِمتعبَ الجفنِ
  6. 6
    منطفئاً بالغصونْهو القلقُ الحلو
  7. 7
    يفترشُ الدربَياليتها.. لا تجيءُ
  8. 8
    فأنَّ الزوابعَ.. لا ترحمُ الغابةَ اليابسةْبكلِّ الشوارعِ.. أمضي
  9. 9
    بكلِّ الأزقّةِ.. حيثُ افترقناوحيث تلفّتُ – مثلَ المضيّعِ –
  10. 10
    أبحثُ عن خطوكِ المتواربِبين الزحامْ
  11. 11
    لماذا تركتكِ تمضين..وكيف تركتُ شرائطَكِ البيضَ..
  12. 12
    تنسلُّ – مثلَ الأماني الجميلةِ – من بين كفي– لو أني شغلتكِ – خمسَ دقائق أخرى –
  13. 13
    ببعضِ الحديثِ………!– لو أنكِ.. كنتِ تركتِ على الرفِّ.. عنوانَ بيتكِ
  14. 14
    – لو إنّا اتفقنا.. على موعدٍكنتُ مضطرباً.. ساهماً
  15. 15
    فلما استفقتُ.. بمنعطفِ الدربِكان رداءُ المساءِ، يلفُّ المدينةْ
  16. 16
    قدْ تجيءُ القصيدةُ.... أو لا تجيء
  17. 17
    قدْ تمرُّ الأميرةُ.. تحت نوافذِ قلبيوقد لا تمرُّ
  18. 18
    ولكنني رغم بردِ الطريقِ.. وصمتِ الظلالْوما قيلَ عني... وما قدْ يُقالْ
  19. 19
    سأشتلُ قلبي..على الغيمِ –
  20. 20
    صفصافةً ظامئةوأبقى على الدربِ..
  21. 21
    مرتقباً خطوَكِ الحلوَثُمَّ انحنيتُ..
  22. 22
    ويضيعُ بغاباتِ حُبِّكِهو القَلَقُ الحلو…
  23. 23
    يا ليتها.. لا تجيءُوحيث تَلَفَّتُ – مثلَ المُضَيَّعِ –
  24. 24
    تنسلُّ – مثلَ الأماني الجميلةِ – من بين كفّي– لو أنّي شغلتكِ – خمسَ دقائق أخرى –
  25. 25
    ببعضِ الحديثِ………!– لو أنّكِ.. كنتِ تركتِ على الرفِّ.. عنوانَ بيتكِ
  26. 26
    – لو إنّا اتَّفقنا.. على موعدٍفلمّا استفقتُ.. بمنعطفِ الدربِ
  27. 27
    كنتُ وحيداً…ولكنَّني رغمَ بردِ الطريقِ.. وصمتِ الظلالْ
  28. 28
    وما قِيلَ عَنِّي... وما قدْ يُقالْعلى الغيمِ –
  29. 29
    مرتقباً خطوَكِ الحلوَ…… حتى أموتْ!