الأضابير

عدنان الصائغ

35 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    البيوتُ – الأضابيرالبلادُ – الأضابير
  2. 2
    الحروبُ – الأضابيرالكروشُ – الأضابير
  3. 3
    النساءُ – الـيبدأ الصبحُ..
  4. 4
    تفتحُ أولَ إضبارةٍتحتسي شايها..
  5. 5
    وتراقبُ خطوَ الأضابيرِ في الطرقاتِتراقبُ: باصَ [ الطفولةَِ ] يعبرُ جسرَ [ كهولتَِها ]
  6. 6
    الشجرَ [ الشرطةَ المورقين ] أمامَ البنايةِ [ راتبِها ]تقاطعُ أحلامَها – في الرصيفِ المقابلِ – تنورةٌ مسرعة
  7. 7
    صبغتها العيونُ المريبةُ، بالأحمرِ المشرئبِّ إلى الركبتينخلسةً - سوف ترنو إلى ثوبها الأسودِ [ الانكسارِ الطويل أمام المرايا ]...
  8. 8
    (مضى منذ عامٍ إلى الحربِ...لكنه لمْ……)
  9. 9
    تقلّبُ أوراقَهاالأضابير وهي تشيرُ لبعضِ الأضابيرِ، منفوخةِ البطنِ
  10. 10
    تهبطُ سلّمَ أحلامِهابالثيابِ العريضةِ، تعلكُ..
  11. 11
    كانتْ تفكّرُ في طفلها البكرِ [ قائمةِ الكهرباء ]،السريرِ الوحيدِ [العيون التي تتلمّظُ من حولها ] والأضابير
  12. 12
    الرقم: 377المؤسسة العامة لـ
  13. 13
    الاسم : خديجة محمدقربَ نافذةِ الغرفةِ الرطبة
  14. 14
    الشمسُ تنكسرُ - الآن - بين الظلالِ السريعةِ، والشايحيثُ المذيعُ يغمّسُ بالحربِ كَعْكَ الصباحِ، وينشرُ فوقَ البناياتِ حبلَ غسيلِ المعاركِ،..
  15. 15
    من فتحةٍ لصق بابِ المديرِ [ التواقيعِ ] تنسابُ فيروزَ، خضراءَ، ناعمةً، تصعدُ الدرجاتِ، بطاءً إلى ردهاتِ الأضابيرحيثُ المذيعُ
  16. 16
    صباحَ التواقيعِقلتُ: صباحَ البنفسجِ، يا ثغرها بالحليبِ المطعّمِ
  17. 17
    فالتفتَ الأسودُ المستفَزُّ: (إلى مَ سيبقى هناك، مسجّىً مع الريحِ…!؟...............)
  18. 18
    وانكسرَ الضوءُ، ثانيةًبين ظلِّ المرايا، ودمعتها الغافية
  19. 19
    انتصفَ الظهرُ فوقَ الرفوفِالمديرُ [ التواقيعُ ] غادرَ غرفتَهُ
  20. 20
    والمذيعُ انطفاغيرَ أنَّ [ الأضابيرَ ] ظلّتْ تلاحقُ قامتَهَ، والمسدسَ
  21. 21
    بين الممراتِيعبرُ توقَ البنفسجِ
  22. 22
    والأسودَ المستفزَّ...دونما كلْمةٍ
  23. 23
    غير عطرٍ خفيفٍيذكّرهم بالعلاواتِ
  24. 24
    قلتُ: يذكّرها بالذي لن يعودَوقلتُ: يذكّرني بالأضابيرِ
  25. 25
    إنَّ الأضابيرَ: ثوبُ الحكومةِ، لا ذكريات..إنَّ الأضابيرَ: لا تتذكّرُ وجهَ الموظف
  26. 26
    إنَّ الأضابيرَ: نحنُ.........البيوتُ – الأضابير
  27. 27
    البلادُ – الأضابيرالحروبُ – الأضابير
  28. 28
    الكروشُ – الأضابيرالنساءُ – الـ…
  29. 29
    تراقبُ: باصَ [الطفولةَ] يَعبُرُ جسرَ [كهولتَها]الشجرَ [الشرطةَ المورقين] أمامَ البنايةِ [راتبِها]
  30. 30
    تُقَاطِعُ أحلامَها – في الرصيفِ المقابلِ – تنّورةٌ مسرعةخلْسَةً - سوف ترنو إلى ثوبها الأسودِ [الانكسارِ الطويل أمام المرايا]...
  31. 31
    لكنَّه لمْ……)كانتْ تفكّرُ في طفلها البِكْرِ [قائمةِ الكهرباء]،
  32. 32
    السريرِ الوحيدِ [العيون التي تَتَلمَّظُ من حولِها] والأضابير……المؤسسة العامة لـ…
  33. 33
    من فتحةٍ لصق بابِ المديرِ [التواقيعِ] تنسابُ فيروزَ، خضراءَ، ناعمةً، تصعدُ الدرجاتِ، بطاءً إلى ردهاتِ الأضابيرفالتفتَ الأسودُ المستفَزُّ: (إلى مَ سيبقى هناك، مسجّىً مع الريحِ…!؟
  34. 34
    المديرُ [التواقيعُ] غادرَ غرفتَهُغيرَ أنَّ [الأضابيرَ] ظلَّتْ تُلَاحِقُ قامتَهَ، والمسدسَ
  35. 35
    إنَّ الأضابيرَ: لا تتذكَّرُ وَجْهَ الموظّف25/10/1988 كركوك