فصل... خارج الفصول

عدنان الصائغ

27 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
إهداء

"إلى أين تسعى يا كلكامش

  1. 1
    ان الحياةَ التي تبغي لن تجدَ.."◆- من خطاب صاحبة الحانة لكلكامش -
  2. 2
    "إذا كان المستحيل يجبُ أن لا يُرتاد◆فلماذا أيقظتِ في قلبي الرغبةَ
  3. 3
    التوّاقةَ إليهِ…"◆- كلكامش -
  4. 4
    لا شيءَ يهدّيءُ هذه الروحَ الملتاعةَ◆لا الشوارعُ
  5. 5
    ولا ظلالُ اليوكالبتوز◆ما للمدينةِ، تنسلُّ من بين أصابعي
  6. 6
    تنفرطُ شوارعها كحباتِ الرمانِ الحامضِ◆تاركةً دبقها
  7. 7
    ما لروحي، لا تستقرُّ على حجرٍ أو كلمةٍ◆ما لأشجارِ اليوكالبتوز، لا تفرّقُ بين ظلالِ قامتها، وظلالِ حزني
  8. 8
    ما للدقائقِ، تكيلُ رمادي بملاعقها، وتذروهُ في الريحِ◆مالكِ… بل مالي - لمْ نتقاسمْ فجيعةَ كلِّ هذا، بالتساوي
  9. 9
    فتأخذين حصتكِ◆من جنونِ التشرّدِ في شوارعِ روحي
  10. 10
    من جنونِ الحرب◆في لافتاتِ العالمِ السوداء
  11. 11
    كلُّ شيءٍ أصفَرُ◆من زهوركِ المكتظّةِ بالبوحِ.. حتى قميصكِ الأخيرِ
  12. 12
    من بحيرةِ البجعِ... وحتى ورقِ رسائلكِ◆يجتاحني حصارُكِ الأصفرُ
  13. 13
    فألوذُ بغرفتي الصغيرةِ◆تطالعني الجدرانُ
  14. 14
    غابة يابسة من الخريفِ اللانهائي◆وروحي أقدامٌ تائهةٌ تجوسُ الأوراقَ الصفراءَ المتساقطةَ
  15. 15
    ما أجملَ خريفَكِ◆ما أجملَكِ حتى في خريفكِ
  16. 16
    يتمددُ الليلُ على سريري - هذه الليلة◆تتبعهُ أيائلُ النجومِ
  17. 17
    وعندما يطبقُ جفنيهِ أو يكادُ◆تقفُ على مقربةٍ من النافذةِ المفتوحةِ
  18. 18
    تحرسهُ بهدوءٍ ورهبةٍ◆بانتظارِ يقظته
  19. 19
    لتعودَ أدراجها إلى مراعيها البعيدة◆أذرعُ الغرفةَ، جيئةً وذهاباً
  20. 20
    وأنا أتفرسُ في جسدِ الليلِ الهائلِ◆وهو يغوصُ في سريري
  21. 21
    أسحبُ اللحافَ عن وجههِ، فجأةً◆أتطلعُ إلى تقاطيعهِ جيداً
  22. 22
    إنَّ الحياةَ التي تبغي لن تجدَ.."◆التوّاقةَ إليهِ…"
  23. 23
    تنفرطُ شوارعها كحبَّاتِ الرُمَّانِ الحامضِ◆ما لكِ… بل ما لي - لمْ نتقاسمْ فجيعةَ كلِّ هذا، بالتساوي
  24. 24
    فتأخُذين حِصَّتَكِ◆وآخذُ حِصَّتي
  25. 25
    كلُّ شيءٍ أصفَرُ…◆يتمدّدُ الليلُ على سريري - هذه الليلة
  26. 26
    وأنا أتفرّسُ في جسدِ الليلِ الهائلِ◆أسحبُ اللحافَ عن وَجْههِ، فجأةً…
  27. 27
    أتطلَّعُ إلى تقاطيعهِ جيداً◆إنَّهُ مَيِّت!