فصل... خارج الفصول

عدنان الصائغ

28 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    "إلى أين تسعى يا كلكامشان الحياةَ التي تبغي لن تجدَ.."
  2. 2
    - من خطاب صاحبة الحانة لكلكامش -"إذا كان المستحيل يجبُ أن لا يُرتاد
  3. 3
    فلماذا أيقظتِ في قلبي الرغبةَالتوّاقةَ إليهِ…"
  4. 4
    - كلكامش -لا شيءَ يهدّيءُ هذه الروحَ الملتاعةَ
  5. 5
    لا الشوارعُولا ظلالُ اليوكالبتوز
  6. 6
    ما للمدينةِ، تنسلُّ من بين أصابعيتنفرطُ شوارعها كحباتِ الرمانِ الحامضِ
  7. 7
    تاركةً دبقهاما لروحي، لا تستقرُّ على حجرٍ أو كلمةٍ
  8. 8
    ما لأشجارِ اليوكالبتوز، لا تفرّقُ بين ظلالِ قامتها، وظلالِ حزنيما للدقائقِ، تكيلُ رمادي بملاعقها، وتذروهُ في الريحِ
  9. 9
    مالكِ… بل مالي - لمْ نتقاسمْ فجيعةَ كلِّ هذا، بالتساويفتأخذين حصتكِ
  10. 10
    من جنونِ التشرّدِ في شوارعِ روحيمن جنونِ الحرب
  11. 11
    في لافتاتِ العالمِ السوداءكلُّ شيءٍ أصفَرُ
  12. 12
    من زهوركِ المكتظّةِ بالبوحِ.. حتى قميصكِ الأخيرِمن بحيرةِ البجعِ... وحتى ورقِ رسائلكِ
  13. 13
    يجتاحني حصارُكِ الأصفرُفألوذُ بغرفتي الصغيرةِ
  14. 14
    تطالعني الجدرانُغابة يابسة من الخريفِ اللانهائي
  15. 15
    وروحي أقدامٌ تائهةٌ تجوسُ الأوراقَ الصفراءَ المتساقطةَما أجملَ خريفَكِ
  16. 16
    ما أجملَكِ حتى في خريفكِيتمددُ الليلُ على سريري - هذه الليلة
  17. 17
    تتبعهُ أيائلُ النجومِوعندما يطبقُ جفنيهِ أو يكادُ
  18. 18
    تقفُ على مقربةٍ من النافذةِ المفتوحةِتحرسهُ بهدوءٍ ورهبةٍ
  19. 19
    بانتظارِ يقظتهلتعودَ أدراجها إلى مراعيها البعيدة
  20. 20
    أذرعُ الغرفةَ، جيئةً وذهاباًوأنا أتفرسُ في جسدِ الليلِ الهائلِ
  21. 21
    وهو يغوصُ في سريريأسحبُ اللحافَ عن وجههِ، فجأةً
  22. 22
    أتطلعُ إلى تقاطيعهِ جيداًإنَّ الحياةَ التي تبغي لن تجدَ.."
  23. 23
    التوّاقةَ إليهِ…"تنفرطُ شوارعها كحبَّاتِ الرُمَّانِ الحامضِ
  24. 24
    ما لكِ… بل ما لي - لمْ نتقاسمْ فجيعةَ كلِّ هذا، بالتساويفتأخُذين حِصَّتَكِ
  25. 25
    وآخذُ حِصَّتيكلُّ شيءٍ أصفَرُ…
  26. 26
    يتمدّدُ الليلُ على سريري - هذه الليلةوأنا أتفرّسُ في جسدِ الليلِ الهائلِ
  27. 27
    أسحبُ اللحافَ عن وَجْههِ، فجأةً…أتطلَّعُ إلى تقاطيعهِ جيداً
  28. 28

    إنَّهُ مَيِّت!