سلاماً.. يا جسرَ الكوفة

عدنان الصائغ

40 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    يا جسرَ الكوفةِ.. اذكرنيإنْ مرّتْ محبوبةُ قلبي
  2. 2
    تسألُ عني النهرَ.. وأشجارَ النارنجِوكلَّ عصافيرِ حديقتنا
  3. 3
    في عينيها الضاحكتين.. قرأتُ قصائدَ حبي الأولىورأيتُ مروجَ بلادي.. تضحكُ تحت الشمس
  4. 4
    وكتبنا – يالله – معاً..فوق جذوعِ نخيلِ الكوفة..
  5. 5
    اسمينا المرتعشينهل تذكرُ – يا نخلَ الكوفة – موعدَنا الأولَ
  6. 6
    هل تذكرُ أشعارَ السيابِ.. وعينيها الماطرتين..هل تذكرني..!
  7. 7
    أجلسُ تحت ظلالِ التوتمنتظراً.. خطوتها الخجلى
  8. 8
    في وجلٍ عذبٍأكتبُ فوق سياجِ حديقتهم..
  9. 9
    .. بعضاً من أبياتيعلَّ معذبتي.. تقرأُها
  10. 10
    .. حين تمرّ..!فترقُّ.. لحالي
  11. 11
    يا جسرَ الكوفةِ..يا جسرَ الأشواقْ
  12. 12
    قسماً… لو أبصرهاسأعانقُ.. كلَّ عمودٍ
  13. 13
    وأبوسُ.. نخيلَ الكوفةِجذعاً.. جذعاً
  14. 14
    وأذوبُ عناقْ!يا جسرَ الكوفةِ
  15. 15
    خبّرني.. عن محبوبةِ قلبيأحملْ – كالريحِ – سلامي
  16. 16
    املأْ عيني.. بظلالِ ضفائرهادعني – ياجسرُ – أعبُّ أريجَ المشمشِ والرمانْ
  17. 17
    خبرّني.. إنْ مرّتْ فوق الجسرِتحيي.. المارين
  18. 18
    وتسألهمْ عنيوأنا في الخيمةِ……!
  19. 19
    كنتُ أحدّثُ "جسّامَ" الجالسَ قربي.. عن ذاتِ الثوبِ الأزرقِ
  20. 20
    .. والكوفةِ.. والنارنجِ
  21. 21
    كان ضياءُ القمرِ المتسرّبُ – يا جسرَ الكوفةِ –من بين شقوقِ الغيمِ
  22. 22
    يذكّرني.. بأغانيهاتسهرُ في الليلِ معي
  23. 23
    أحلامُ مدينتنا..وحدائقُها..
  24. 24
    ومصابيحُ شوارعهافأرى عينيها الشاعرتين
  25. 25
    - من بين شقوقِ القلبِ العاشقِ -تنهمرانِ سنىً
  26. 26
    من فرطِ الوجدْفلماذا – يا جسرَ الكوفة ِ– لا ترحمني عيناها في البعدْ
  27. 27
    ولماذا حين تمرُّ الريحُ بليلِ ضفائرهايرتعشُ العطرُ الجوريُّ، بسندانةِ قلبي
  28. 28
    .. ويشبُّ الوردْ!ولماذا حين أغني.. بأسمكِ
  29. 29
    تصدحُ كلُّ عصافير العالم في غاباتِ فميولماذا حين أحدّقُ في عينيكِ الضاحكتين
  30. 30
    أبصرُ كلَّ مروجِ بلادي، تتماوجُ تحت الشمسِتسألُ عَنِّي النهرَ.. وأشجارَ النارنجِ
  31. 31
    في عينيها الضاحكتين.. قرأتُ قصائدَ حُبِّي الأولىوكتبنا – يا لله – معاً..
  32. 32
    هل تذكُرُ – يا نخلَ الكوفة – موعدَنا الأولَهل تذكُرُ أشعارَ السيَّابِ.. وعينيها الماطرتين..
  33. 33
    عَلَّ مُعَذِّبتي.. تقرأُها…… كمْ أشتاقْ
  34. 34
    قَسَماً… لو أُبْصِرُهااِحمِلْ – كالريحِ – سَلامي
  35. 35
    دَعْني – يا جسرُ – أعبُّ أريجَ المشمشِ والرُمَّانْخَبِّرْني.. إنْ مرَّتْ فوقَ الجسرِ
  36. 36
    تُحَيِّي.. المارِّينَوتسألهمْ عَنِّي
  37. 37
    وأنا في الخيمةِ……!كان ضياءُ القمرِ المتسرّبُ – يا جسرَ الكوفةِ –
  38. 38
    من بين شُقوقِ الغيمِ…وأزِقَّتُها..
  39. 39
    تنهمرانِ سَنىً…فلماذا – يا جسرَ الكوفة ِ– لا ترحمني عيناها في البُعْدْ
  40. 40
    ولماذا حين أُغَنِّي.. باسمكِ…… بلا حدْ!