تنويعات

عدنان الصائغ

102 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    حين لا ينحني الجسرُلن يمرَّ النهرُ
  2. 2
    18/9/1993 عمانهل من شاغرٍ
  3. 3
    28/9/1993 عمانكلما كتبَ رسالةً
  4. 4
    أعادها إليه ساعي البريدلخطأٍ في العنوان
  5. 5
    30/9/1993 عمانللفارسِ في الحفلِ وسامُ النصر
  6. 6
    وللقتلى في الميدانِغبارُ التصفيقِ
  7. 7
    وللفرسِ في الإسطبلِسطلٌ من شعير
  8. 8
    21/9/1993 عمانكمْ من الهواء
  9. 9
    لم يستنشقهُ بعدُهكذا فكرَّ بعمقٍ
  10. 10
    داخلَ زنزانتهِفاختنقَ بالسعال
  11. 11
    9/10/1993 عمانخلف الخطى الصاعدة
  12. 12
    ثمة دم منحدرعلى السلالم
  13. 13
    24/9/1993 عماننقرُ أصابعكِ
  14. 14
    على الطاولةِموسيقى طازجة
  15. 15
    وجدَ ظله نائماًواصطحبهُ معه إلى الضوء
  16. 16
    تجلسُ في المكتبةفاتحةً ساقيها
  17. 17
    وأنا أقرأُ .. ما بين السطوريدها قطعةُ شكولاتا
  18. 18
    منذ آلافِ العصورلا يكفيني سوى الخبز
  19. 19
    29/6/1992 بغدادمقعدهُ في الحافلةِ
  20. 20
    تابوتٌ مؤقتٌهكذا أسبلَ جفنيهِ
  21. 21
    إلى آخرِ المحطةِدون أن يوقظَهُ صخبُ العالم
  22. 22
    كل عامٍ، في مخزنِ الشتاءالطبيعةُ تجردُ موجوداتها
  23. 23
    لاستقبال الربيعوتنسى شجرةَ الحزنِ اليابسة
  24. 24
    أمام نافذتيقالتْ له بغضبٍ:
  25. 25
    ـ أيها المسمار المعوجمَنْ دقّكَ على حائطي؟
  26. 26
    وعلقَ مزيداً من المعاطف والأطفالرسائل البرقِ
  27. 27
    قبلَ أنْ تصلَ الأرض29/11/1993 عمان
  28. 28
    بين أصابعنا المتشابكةِكثيراً ما ينسجُ العنكبوتُ
  29. 29
    خيوطَ وحدتيالأشجارُ كلامُ الأرضِ
  30. 30
    في أذنِ الريحِغيرَ أن الحطابَ
  31. 31
    كثيراً ما يقاطعهما7/12/1993 عمان
  32. 32
    كمْ علي أن أخسرَفي هذا العالم
  33. 33
    ينظرُ الشوكُإلى عنقِ الوردةِ المقطوعة
  34. 34
    14/12/1993 عمانلمْ تتعلم السباحة
  35. 35
    لكنكَ علمتها أيها البحرُأن تتموجَ على ذراعِ مَنْ تحب
  36. 36
    دون أن تغرقطافَ أصقاعَ العالم
  37. 37
    لكنه لمْ يصلْ.. إلى نفسهِ
  38. 38
    في المرةِ الوحيدةالتي فكرتُ بتقبيلكِ
  39. 39
    قالتْ لي شفتاكِ:كلما تعانقتْ كلمتان
  40. 40
    صرخَ الشاعرُ– على الورقةِ –
  41. 41
    كم أنتَ وحيدٌ أيها القلبأحياناً تنسى الطيورُ أعشاشَها
  42. 42
    وتحطُّ على بياضِ يديكِلذلك عندما تصافحيني
  43. 43
    كثيراً ما أرى الزغبَيغطي أصابعي
  44. 44
    فأحلّقُ بعيداً في سماءِ الورقة4/6/1991 بغداد
  45. 45
    من أين أستدينُ أياماً صالحةأيها الشعرُ
  46. 46
    لقد أفسدتَ علي حياتي تماماً12/10/1993 عمان
  47. 47
    أقفُ أمامَ المرآةلكي أرى وحدتي
  48. 48
    الربّانُ المترددُيجدُ كلَّ الرياح
  49. 49
    غيرَ مؤاتيةٍ ..11/1/1993 عمان
  50. 50
    بسمِّهِ يموتُالعقربُ الذي لا يلدغ أحداً
  51. 51
    15/11/1993 عمانلا تولدُ الفكرةُ
  52. 52
    فمَنْ يلبسها كلَّ هذه المعاطفأيها المخرجُ العجولُ
  53. 53
    سرعان ما أنهيتَ حياةَ الجنودِعلى شاشة الحربِ العريضةِ
  54. 54
    دون أن تتركَ للمتفرجينفرصةَ تكريز أسمائهم
  55. 55
    قالوا لها دموعكِ كاللؤلؤحين حملتها إلى الصيرفي
  56. 56
    فركها بأصابعه مندهشاًلشدة بريقها
  57. 57
    لكنه لم يدفع لها فلساًإذْ سرعان ما جفّتْ بين يديه
  58. 58
    4/10/1993 عمانكلما حلَّ عقدةً
  59. 59
    طال حبلُ المسافةِ بينهماأعلّمُ أصابعي أبجديةَ الفرحِ
  60. 60
    كي اقرأَ جسدكِالتي بلا أرقٍ
  61. 61
    1991 بغدادأفكرُ في شفتيكِ
  62. 62
    فيسيلُ العسلُعلى زجاجِ ذاكرتي
  63. 63
    دون أن تعلمينترى أتؤلمكِ شفتاكِ؟
  64. 64
    وأنا أقدّمُ للناشر مخطوطةَ ديوانيأحصيتُ مسبقاً عددَ الأعذارِ المطبعيةِ
  65. 65
    التي سيعلقها على شماعتيوأحصى مسبقاً عددَ القراء الذين سيضيفهم
  66. 66
    إلى رصيدهِ في البنك ..لذلك لمْ نتفقْ ..
  67. 67
    لملمتُ انكساريولملم أعذارَهُ
  68. 68
    هدّئي من رنينِ أجراسكِ النحاسيةِفي صالةِ رأسي
  69. 69
    - أيتها الكلمات .. -كي لا يفسدَ هذا الضجيجُ هدوءَ القصيدةِ
  70. 70
    فعما قليلٍ ستخرجُ إلى الغاباتِمتأبطةً قلبي
  71. 71
    21/10/1991 بغدادلأنني لا أستطيعُ أن أميّزَ
  72. 72
    بين الوردِ وشفتيكِكثيراً ما توخزني الأشواكُ
  73. 73
    في مروجِ الأحلاملا تتركي نهديكِ
  74. 74
    يثرثران كثيراً على سرير اللغةبلاغةُ جسدكِ في الإيجاز
  75. 75
    17/3/1993 بغدادمالي أراهم
  76. 76
    ينثرون باقاتِ الزهورِ النديةعلى سريري – شاهدتي البيضاء
  77. 77
    دون أن أعترضَأو أبكي ..
  78. 78
    هل متُّ حقاً ..نسي مفاتيحَ غرفتهِ
  79. 79
    ترى أين يبيتُ الليلة؟تنطفئُ الشمعةُ
  80. 80
    واشتعلُ بجسدكِيحتفلُ بالظلام
  81. 81
    13/9/1993 عمانكمْ من الأشياءِ عليّ أن أطردها
  82. 82
    النصلُ الذي يلمعُأضاءَ لي وجهَ قاتلي
  83. 83
    4/3/1994 عمانمَنْ قال أن الفرحَ طائرٌ قلقٌ
  84. 84
    لا يستقر على غصنٍها هو غصنُ حياتي
  85. 85
    ممتلئٌ بالعصافير الميتة6/12/1993 عمان
  86. 86
    على جلدِ الجوادِ الرابحِعرقُ الأيامِ الخاسرة
  87. 87
    6/11/1993 عمانالشعراءُ الأقصر قامة
  88. 88
    كثيراً ما يضعون لقصائدهمكعوباً عالية
  89. 89
    كثرةُ الطعناتِدفعتني كثيراً
  90. 90
    .. إلى الأمام5/11/1993 عمان
  91. 91
    أيتها الوردةُفي الذبولِ الأخيرِ
  92. 92
    لمن تلوحين الآن؟لا وطن للشمعةِ
  93. 93
    خارجَ ظلامِهاالأسماكُ كثيرةٌ
  94. 94
    وشِباكي ممزّقةٌيا للؤم البحر!
  95. 95
    أمامَ تدويرةِ ردفيهاأمامَ تدويرةِ الكون؟
  96. 96
    في اتساعِ الكلامِ.... تلاشيه
  97. 97
    أقدامُنا ....أرصفةٌ متحرّكةٌ
  98. 98
    الأقدامُ…..في كلِّ اتجاهٍ..
  99. 99
    نارٌ حبيسٌ...يسألُ الحائطُ
  100. 100
    عن جدوى النافذةشيخوخةُ الزمان
  101. 101
    دورانُ العجلةِتكرارُ المكان
  102. 102
    ركضٌ داخليٌّ1996 صخرة طونيوس - بيروت