ساحة ميسلون…

عدنان الصائغ

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
نثريه
حفظ كصورة
  1. 1
    أو على موعدٍ من رمادْيعبرُ الباصُ…
  2. 2
    (هل تذكرين حماقاتِ قلبي…؟)على مقعدين نديين، مرتْ بنا الطرقاتُ…
  3. 3
    ........ سماءُ المدينةِ........والأثلُ
  4. 4
    ما كنتُ أذكرُ غيرَ الرذاذِ اللذيذِ لشَعرِكِهل أوصدُ النافذةْ…؟
  5. 5
    (نوافذُ قلبي بدون رتاجٍوأنتِ بلا قلب
  6. 6
    والحافلاتُ بلا ذاكرة…)يبطيءُ الباصُ حيَن يمرُّ على ميسلون
  7. 7
    يتلفّتُ للواجهات,ِلمبنى الحكومةِ,
  8. 8
    للشجرِ المتشابكِ،… للمنتهى…,
  9. 9
    للغريبِ ببنطالهِ الرثِّ (ماذا جنيتَ من الشعرِ…؟قال المفوضُ لي,…
  10. 10
    والفتاةُ الأنيقةُ…)يلتفتُ الراكبون…
  11. 11
    إلى زهرةٍ من دميتتناثرُ أوراقُها…
  12. 12
    تحتَ وقعِ خطى الوقتِ، والعابرينْإلى رجلٍ من ضبابٍ،.. وحيدْ
  13. 13
    يشيرُ لعابرةٍ(تشيرُ الفتاةُ…
  14. 14
    إلى واجهاتِ المخازنِاتفقنا إذنْ…!؟
  15. 15
    في الخميس…!؟الخميسُ التصاقُ دمي في المرايا
  16. 16
    الخميسُ له نكهةُ الذكرياتِ القديمة,ِ والطرقِ الهائمةْالخميسُ انكساري الجميلُ على قمرٍ…
  17. 17
    أو على نافذةْتتقاطعُ كلُّ الشوارعِ، في ميسلون
  18. 18
    وقدْ تتقاطعُ في راحتي، ميسلون: مخازنُها، والبيوتُ الأليفةُقد ننتحي جانباً…
  19. 19
    أرقاً، في انتظارِ القصيدةِأو قلقاً، في انتظارِ النساءِ الجميلاتِ
  20. 20
    أو ننتشي بالأغاني الأخيرةْقلتُ يمضي بي الباصُ، حيثُ النهاياتُ........
  21. 21
    يمضي إلى أيّما حانةٍأو إلى طرقٍ لا تؤدي لشيء
  22. 22
    (النهاياتُ موحشةٌ كالعدمْالنهاياتُ مثل المحطاتِ
  23. 23
    مثل النساءِ الجميلاتِقلتُ يمضي بي الباصُ، أو...
  24. 24
    (إلى أين تمضي بروحِكَ حافلةُ العصرِ…تتشابهُ كلُّ المدائنِ والطرقات
  25. 25
    في عيونِ الغريبوقد تتشابهُ في راحتيه الدقائقُ، كلُّ الفنادقِ
  26. 26
    والأوجهُ العابرةْغير أنَّ لكلِّ شريدٍ، هواهُ وغربتهُ
  27. 27
    ووحدي، تغربلني الطرقاتُتغربلني نظراتُ النساءِ
  28. 28
    فيسّاقطُ القلبُ مثل الندى (ألا تذكرين الندىومصاطبَ قلبي..؟)
  29. 29
    على عشبِ الذكرياتِ…فترتعشُ النجمةُ النائمةْ…
  30. 30
    ..........غيّرتكَ المدينةُ، حاناتها،
  31. 31
    أترى حين تأوي إلى كأسِكَ المرِّ في آخرِ الليلِتذكرُ نخلَ القرى
  32. 32
    وتحنُّ إلى قمرٍ في الجنوبْعلى مقعدين نديَّين، مرَّتْ بنا الطُرُقاتُ…
  33. 33
    يتَلَفَّتُ للواجهات،لمبنى الحكومةِ،
  34. 34
    … للمنتهى…،قال المُفوَّضُ لي،…
  35. 35
    اتَّفقنا إذنْ…!؟الخميسُ له نكهةُ الذكرياتِ القديمة، والطرقِ الهائمةْ
  36. 36
    أو إلى طرقٍ لا تُؤَدِّي لشيءالنهاياتُ مثل المحطّاتِ
  37. 37
    أَتُرى حين تأوي إلى كأسِكَ المرِّ25/5/1986 بغداد الجديدة