شقة رقم 1
عدنان الصائغ29 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- البحر:
- نثريه
- 1صحبٌ كالكراسي..◆وطاولةٌ من نعاسٍ رخيص
- 2أو نتقطّرُ، فوقَ الزجاجِ اللصيقِ◆لساقي فتاةٍ تضجان
- 3قربَ العمارة حيثُ المداخلُ واحدةٌ،◆تتشابهُ كالغرباءِ
- 4رأيتكَ تسألُ بوابها عن سماءِ المدينةِ◆والنجومِ الخفيضةِ..
- 5يلتفتُ الطفلُ منذهلاً◆سماءٌ من الكونكريتِ……
- 6على الشرفةِ الجانبيةِ،◆حيثُ انكسارُ الغروبِ على حبلِ أحلامنا والغسيلِ..
- 7فتاةٌ ترشُّ دمانا على الأصصِ النائمةْ◆فيثّاءبُ العطرُ بين انحسارِ القميصِ..،
- 8إذن، أنتَ لا تشبهُ الآخرين◆قميصٌ يتيمٌ..
- 9وقلبٌ يتيمٌ..◆وذاكرةٌ شاردةْ
- 10كلهم غادروا الشقةَ الباردةْ:◆"علي" المهذّبُ في زيّهِ الجامعيِّ (المعري الذي
- 11يرتدي في الصباحِ رباطاً◆وفي الليلِ مشنقةً)
- 12و"مهدي" المعذّبُ في جرحهِ العربي…◆وأبقى, وأنتِ…
- 13وحيدين فوق رصيفِ المساءاتِ◆ننتظر الباصَ, والراتبَ المتقطّعَ والـ……
- 14(شققٌ أو أشعارْ◆للبيعِ, وللإيجارْ
- 15فلماذا أنتَ بلا مأوى…!؟)◆كلهم غادروني..
- 16الصنابيرُ ثلج◆وعلى الطاولة
- 17قطةٌ تتلصصُ لا شيءَ غير الجرائدِ◆تقفزُ مستاءةًً نحو شقةِ جارتنا
- 18وانطفى في الزوايا الحوارْ..◆وظلتْ ملابسُ صحبي معلقةً في المساميرِ
- 19[B]* علي ومهدي: الشاعر العراقي علي الشلاه، والشاعر المصري مهدي مصطفى. وقد جمعهما سكن مشترك مع الشاعر الصائغ في غرقة صغيرة في حي الطالبية ببغداد قبل نهاية الثمانينات.[/B]◆قربَ العمارة - حيثُ المداخلُ واحدةٌ،
- 20تتشابهُ كالغرباءِ -◆سماءٌ من الكونكريتِ
- 21و"مهدي" المعذّبُ في جرحهِ العربي◆وأبقى, وأنتِ
- 22ننتظر الباصَ, والراتبَ المتقطّعَ والـ◆فلماذا أنتَ بلا مأوى !؟)
- 23قطةٌ تتلصصُ - لا شيءَ غير الجرائدِ -◆* علي ومهدي: الشاعر العراقي علي الشلاه، والشاعر المصري مهدي مصطفى. وقد جمعهما سكن مشترك مع الشاعر الصائغ في غرقة صغيرة في حي الطالبية ببغداد قبل نهاية الثمانينات.
- 24لساقيْ فتاةٍ تضجَّان◆رأيتكَ تسألُ بوَّابَها عن سماءِ المدينةِ
- 25إذاً، أنتَ لا تُشْبِهُ الآخرين◆كلّهم غادروا الشقّةَ الباردةْ:
- 26"عليُّ" المهذّبُ في زيّهِ الجامعيِّ (المَعَرِّي الذي◆وأبقى، وأنتِ…
- 27ننتظر الباصَ، والراتبَ المتقطّعَ والـ……◆للبيعِ، وللإيجارْ
- 28كلّهم غادروني..◆قطةٌ تَتَلَصَّصُ - لا شيءَ غيرُ الجرائدِ -
- 29تقفزُ مستاءةً نحوَ شقّةِ جارتِنا◆وظلّتْ ملابسُ صحبي مُعلّقةً في المساميرِ