أشياء.. عن علوان الحارس

عدنان الصائغ

32 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    كان يحبُّ نوارسَ دجلةوالسمكَ "المسكوفَ".. على الشطِّ
  2. 2
    وأورادَ الجوري.. تتفتحُ – في الليلِ –كأوراقِ القلبِ
  3. 3
    على شرفةِ محبوبتهِ الفارعةِ الطولكان يحبُّ أغاني "حسين نعمة"
  4. 4
    والمشي على أرصفةِ السعدونِ.. وحيداًتبهرهُ أضواءُ الصالوناتِ.. وسربُ السياراتِ المجنونةِ..
  5. 5
    .. والسيقانُ.. ورائحةُ "الهمبركر"كان يحبُّ نثيثَ الأمطارِ
  6. 6
    يبلّلُ أثوابَ الفتياتِفيركضنَ.. كغزلانٍ شاردةٍ
  7. 7
    ويكركرنَ.. اذا راحَ يغني:"يا بو زبون الحمر… ومطرز بأبرة
  8. 8
    كل الشرايع زلك… من يمنه العبرة"آه… يا مطرَ الله
  9. 9
    حتى يمتليء العالمُ..وإذا جنَّ الليلُ..
  10. 10
    أحتضن "الكسريةَ"ثم استقبلَ ليلَ الطرقاتِ.. نحيلاً
  11. 11
    كمصابيحِ الحارةِأطلقَ صفّارته..
  12. 12
    يجرحُ صمتَ مدينتهِ الغافيةِ العينين.. {على} وجلٍ– نامي – بأمانٍ – يا أجفانَ الأطفالِ
  13. 13
    فعمكمُ علوانُ الحارس.. يشعلُ عينيهِ بقلبِ الظلمةِويمرُّ على حارتنا..
  14. 14
    بيتاً.. بيتاً– .. ها.. مصباحُ الصائغ…… لمْ يُطفأْ
  15. 15
    ما زالَ كعادتهِ.. حتى منتصف الليلِ..يقلّبُ أوراقَ قصائدهِ
  16. 16
    - لِمَ تعوي خلف خطاي كلابُ الدربِوتنسى أحلامي النجمةْ
  17. 17
    مَنْ لا يعرفُ علوان الحارس في منتصفِ الليلْأبصرهُ.. يدلفُ للمقهى
  18. 18
    مشتعلاً بعذاباتِ طفولتهِمدرسةٌ طردتهُ
  19. 19
    وكوخٌ.. من قصبِ البردي والطينوفانوسٌ يسعلُ في البردِ
  20. 20
    وأشياء أخرى..يتّخذُ الآنَ.. بركنٍ منعزلٍ
  21. 21
    مرتشفاً كوبَ الشاي – على مهلٍ –يتأملُ من خلفِ زجاجِ المقهى
  22. 22
    موجَ الناسِ المتدافعَ نحو الفجرِينهضُ مبتسماً
  23. 23
    يغرقُ وسطَ زحامِ الشارعِمفتوناً.. بصباحات الوطنِ المشمسِ
  24. 24
    والسمكَ المَسْگُوفَ.. على الشطِّوأورادَ الجوري.. تتفتّحُ – في الليلِ –
  25. 25
    تبهرُهُ أضواءُ الصالوناتِ.. وسِرْبُ السَيَّاراتِ المجنونةِ.... والسيقانُ.. ورائحةُ "الهمبرگر"
  26. 26
    نحو مظلَّتِهِويكركرنَ.. إذا راحَ يُغنِّي:
  27. 27
    "يا بو زبون الحَمَرْ… ومطرّز بإبرةكل الشرايع زلگ… مِنْ يَمِّنَه العبرة"
  28. 28
    آه… يا مطرَ اللهاِحْتَضَنَ "الكَسْرِيَّةَ"
  29. 29
    ثُمَّ استقبلَ ليلَ الطُرُقاتِ.. نحيلاً– نامي – بأمانٍ – يا أجفانَ الأطفالِ
  30. 30
    فَعَمُّكُمُ علوانُ الحارس.. يُشعِلُ عينيهِ بقلبِ الظلمةِ– .. ها.. مصباحُ الصائغ…… لمْ يُطْفَأْ
  31. 31
    مدرسةٌ طردتهُ…مرتشفاً كوبَ الشايِ – على مهلٍ –
  32. 32
    يتأمَّلُ من خلفِ زجاجِ المقهى………… والأزهارْ